شبكة المحمل الادبية الثقافية

منتدى نشيج المحابر الادبي ::: أرشيف المقالات ::: ::: الإحصائية الشاملة :::

  شبكة المحمل الادبية الثقافية منتديات نشيج المحابر الادبية

شبكة المحمل - نشيج المحابر - الاقسام الادبية  - مركز الاخبار - المكتبة الاسلامية - الاقسام العلمية - اقسام التطوير - سجل الزوار - خريطة المحمل - أخبر صديق

 


الرئيسيه :: إسلاميات :: كتب ومقالات اسلامية :: القنوات الفضائية :: التمهيد

 >> منتديات نشيج المحابر الادبية
 >> الاقسام الادبية
 >> الاقسام الدينية دين ودنيا
 >> الاقسام العلمية والثقافية
 >> اقسام الفنون والتطوير والبرامج
 >> الديوان الادبي
 >> بريد المحمل
 >> اتفاقية الاستخدام
 >> The Purpose of Life
 >> محرك بحث قوقل google
 >> إتصل بنا

>> القرآن الكريم
>> محمد عليه الصلاة والسلام
>> الصحابه والصالحين
>> الأحاديث النبويه
>> الاعجاز العلمي وعلماء العرب
>> كتب ومقالات اسلامية
>> موسوعة القصص
>> أقسام منوعة
>> المطويات الدينيه

التمهيد

 
التمهيد
تحول الإعلام اليوم من مجرد نقل المعلومات والأفكار إلى الإسهام الفعلي في تكوين الحياة في أبعادها السياسية والثقافية ، والاجتماعية والاقتصادية لما له من قدرة على دعم الاتجاهات لدى الأفراد والجماعات أو تعديلها أو تغييرها .

وفي ظل هذا التحول يمكن تقرير حقيقة غاية في الأهمية هي أن التلفزيون- والقنوات الفضائية أحد أشكاله- قد أثار من المناقشات والجدل العلمي أضعاف ما أثارته وسائل الإعلام الأخرى ، ومن خلال تلك المناقشات يتحدد موقع التلفزيون في عملية التأثير وتبادلا المعاني في المجتمع ، فقد كشفت الدراسات والأبحاث والمناقشات عن توجهات بحثية تمثلت في ثلاثة نماذج ، نموذج الآثار القوية ، ونموذج الآثار المحدودة ، ونموذج الآثار المعتدلة ، وضمن كل نموذج جملة من الافتراضات والنظريات العلمية . ومن كل ذلك نلحظ ضرورة وجود تأثير بغض النظر عن مستواه ، وطبيعته ، وآثاره وخاصة أن الإعلام اليوم لم يعد قاصرا على إشباع الاهتمامات وغرس المعلومات ، وإنما تحول إلى صناعة الاهتمامات وإعادة التشكيل الثقافي للإنسان من خلال الأوعية الإعلامية المختلفة والتقنيات المتطورة ، والتي عجز الإنسان أمام سطوتها عن متابعة ما تقدم والإحاطة به ولو في حدود حاجته واهتمامه .

واستنادا إلى ما تقدم وفي ظل النظر إلى الاتصال على أنه طريقة للتفكير لا تقتصر فقط على الخطابة في الجماهير ، بل تشمل السلوك الإنساني كله ، فإنه يمكن إدراك خطورة نمط الإعلام الفضائي ، ذلك أن العالم اليوم يشهد ميلاد بيئة إعلامية جديدة أبرز خصائصها التواصل الآني ، وتجاوز الحدود ، والانعتاق من الرقابة ، وتعددية في قنوات الاتصال مع تفاعل بين المادة الإعلامية والمستقبل ، ولا يعزب عن البال خطورة هذه البيئة التي لم نكن صناعها على نسيجنا الثقافي والسياسي والاقتصادي ، فديننا كان ولا يزال هدفا للاختراق والغزو .

وقد برز في الآونة الأخيرة اهتمام كبير بالتواصل الفضائي في مجالات عديدة ، خاصة من الدول الصناعية التي سخرت الفضاء لخدمة أغراضها وفي مقدمتها الأغراض الإعلامية بحكم أن الإعلام هو الأقدر على الكشف عن طموحات المستقبل في ظل تطور الاتصالات الفضائية ، وانتشار القنوات الفضائية تبعا لذلك رغبة في توسيع نطاق التعامل بين المرسل والمتلقي أينما كان .

ومن ثم كان استخدام الأقمار الصناعية في الاتصال والإعلام استجابة لضرورة عصرية ملحة نابعة من أهمية الإعلام والاتصال في عالم اليوم على النطاقين المحلي والعالمي . فقد برز الاتصال والإعلام وأصبح إحدى أهم قنوات التواصل والتفاعل بين شعوب العالم ودوله دون أدنى اعتبار للنطاقات الجغرافية أو الحدود السياسية أو السيادة الوطنية ، أو حقوق الدول في السيطرة على ما يقدم لشعوبها من معلومات عبر قنوات الاتصال المختلفة ، مما أدى إلى ظهور ظاهرة عالمية الاتصال ، وانتشار القنوات الفضائية الحكومية والتجارية ، واحتدام المنافسة بينها في مجالي التسويق السياسي والتجاري .

كما أدى إلى تجدد الدعوات لإقامة نظام إعلامي جديد على المستويين الوطني والدولي بعد أن أصبح تحت تصرف الإنسان أنماط جديدة وقوية للاتصال ينبغي أن تكرس لإثراء حياة الإنسان لا السيطرة عليه .

فعن طريق استخدام الأقمار الصناعية ذات القوة العالية أمكن إرسال كم هائل من المعلومات ، مما يؤثر على فهم الإنسان وقناعته تجاه المواقف المختلفة إبلاغا ، وإقناعا ، وتوجيها ، وحوارا ، وبأشكالها المختلفة ، صوتا ، وصورة ، ونصا من مصدرها على الأرض إلى جهاز المستقبل مباشرة من غير اعتبار للزمان والمكان . وعلى ذلك فكل مجتمع من مجتمعات اليوم عرضة لاختراق الفضائيات لأجوائه حاملة مضامين إعلامية شرقية أن غربية دون إذن مسبق بتجاوز الحدود مما مثل انفتاحا على العالم لم يسبق له مثيل ، وما ذلك إلا ثمرة للرقي المتتابع في العلوم والتقنيات وبخاصة علوم الفضاء وتقنيات الاتصال ، مما ستكون له آثار لا يعلم مداها إلا الله سواء في الجوانب الإيجابية أو السلبية .

ذلك أن النتائج الأولية لثورة الاتصالات ممثلة في الأقمار الصناعية وشبكات المعلومات ، والنظام الإعلامي الشامل من شأنها إحداث تأثيرات بعيدة في جوانب عديدة من حياة الإنسان الذي يتعرض لكم هائل من المعلومات هو نتاج هذه الظاهرة الإعلامية الكونية التي ليس بالإمكان قياس نتائجها المتوقعة بأدوات سابقة ليست ملائمة لها ، ولا متفقة مع حقيقتها على المستويات التقنية والمعرفية والأبنية الاجتماعية والثقافية .

ولا نبالغ إذا قلنا إن المجتمع الإنساني بالهيمنة الاتصالية الحديثة ، والتكنولوجية المتطورة قد يتعرض للإرباك والفوضى ، حيث أدت تلك التطورات في أجهزة الحاسوب ووسائل الاتصال إلى تدعيم دور الاتصال وتأثيره .

وما يهمنا في الحقيقة هو القنوات الفضائية حيث قفز عدد ما يتضمنه منها قمر انتلسات 6 إلى 00080 قناة صوتية محققة ضعف عددها في أقمار الستينات ب 165 مرة مع زيادة في عمرها الافتراضي من عدة أشهر إلى عشر سنوات وأكثر .

وتنقسم مدارات الأقمار الصناعية حاملة القنوات الفضائية إلى أربعة مدارات (الثابت ، والأرضي المنخفض ، والأرضي المتوسط ، والواقع بين الأرض والقمر) 0

والأقمار الصناعية في الحقيقة أنواع منها ما هو خاص بالاتصالات ومنها ما هو خاص بالتلفزة المباشرة ، وهذا هو ما يعنينا ، وقد بلغ عددها (20) قمرا صناعيا . وربما كان من الضروري أمام تزايد الأقمار الصناعية ، وتزايد القنوات الفضائية العربية إيراد تساؤلات عن أهداف التسابق العربي لإقامة المزيد من القنوات الفضائية ، أهو خدمة للإسلام أم نشر للثقافة العربية ، أو سعي وراء مكاسب مالية أو سمعة عالمية .

ونترك الإجابة عن تلك التساؤلات للدكتور أحمد موسى الضبيبان حيث يقول: " ومن خلال استعراض الباحث لواقع القنوات الفضائية العام المتاح استقبالها في المملكة تبين عدم وجود أهداف واضحة من خلال طبيعتها البرامجية ، فمن الناحية التجارية لا تزال غير مربحة ، ومن الناحية الثقافية ، فهي لا تمثل في الغالب ثقافة بلد المصدر أو الثقافة التي ينتمي إليها مالك هذه القنوات لارتفاع نسبة البرامج المستوردة في كثير منها ، وهي في الغالب ليست ذات بعد دولي للطبيعة المحلية لمعظمها ، وهذا ما يعضد القول بأن الهدف من هذه القنوات الحكومية هو الرغبة في التواجد فضائيا لتبقى ضمن الخيارات المتاحة أمام المشاهد المحلي فضائيا " .

وربما كان هذا الحكم على القنوات الفضائية العربية المستقبلة في المملكة ممهدا للحديث في المبحث الأول عن المآخذ عليها .


>> إسم الموضوع : التمهيد
>> القسم الفرعي : القنوات الفضائية
>> القسم الرئيسي : كتب ومقالات اسلامية
>> إرسال لصديق : إضغط هنا للإرسال لصديق
>> طباعة الموضوع : إطبع الموضوع
>> زيارات الموضوع : 649

 

المجله الشامله .. برمجة bwady.com

الوصول السريع لاقسام المحمل

المكتبة الاسلامية : اسلاميات : قصص الانبياء : البحث في القرآن : من حياة الرسول  : الوطن العربي : الموسوعة العلمية : موسوعة الطب الميسرة الديوان الادبي : صحيح البخاري : فتاوى للمرأة المسلمة الثقافة الجنسية : موسوعة الأدعية الصحيحة : تواقيع للمنتديات : ترجمة النصوص مكتبة الدروس : البرامج : أرشيف الدروس : أدوات المصمم : الطب البديل : دليل المواقع : معرض صور المحمل : العاب فلاشية : اطباق شهية  : نظام الخلاصات RSS : 2 1 1 2 1 2 3 1 2 3 1 2 3 1 2 3 1 2 3 1 1 2 3 1 2 3 1 2 3 2 3


 

المحمل

جميع الحقوق 

محفوظة لشبكة المحمل

:: تصميم وبرمجة بوادي :: rel="nofollow"