شبكة المحمل الادبية الثقافية

منتدى نشيج المحابر الادبي ::: أرشيف المقالات ::: ::: الإحصائية الشاملة :::

  شبكة المحمل الادبية الثقافية منتديات نشيج المحابر الادبية

شبكة المحمل - نشيج المحابر - الاقسام الادبية  - مركز الاخبار - المكتبة الاسلامية - الاقسام العلمية - اقسام التطوير - سجل الزوار - خريطة المحمل - أخبر صديق

 


الرئيسيه :: إسلاميات :: موسوعة القصص :: قصص الرياحين وقصص العبر :: كانت مؤدبة ومطيعة ولكنها...؟؟؟

 >> منتديات نشيج المحابر الادبية
 >> الاقسام الادبية
 >> الاقسام الدينية دين ودنيا
 >> الاقسام العلمية والثقافية
 >> اقسام الفنون والتطوير والبرامج
 >> الديوان الادبي
 >> بريد المحمل
 >> اتفاقية الاستخدام
 >> The Purpose of Life
 >> محرك بحث قوقل google
 >> إتصل بنا

>> القرآن الكريم
>> محمد عليه الصلاة والسلام
>> الصحابه والصالحين
>> الأحاديث النبويه
>> الاعجاز العلمي وعلماء العرب
>> كتب ومقالات اسلامية
>> موسوعة القصص
>> أقسام منوعة
>> المطويات الدينيه

كانت مؤدبة ومطيعة ولكنها...؟؟؟

 
ماتت أخته .. اعتصر الالم قلبه.. فهي شقيقة الروح.. وسلوة الفؤاد.. ليت الأعمار تهدى ..لأعطاها عمره كله .. ولكن لا مفر .. استرق نظرة حزينة إلى أمه ..كانت بقايا انسان.. لم يدع لها الحزن قلبا و لاعقلا..أخذ يواسيها بعبارات لا روح فيها ولاطعم ..
دخل عليهما الغرفة عمه وقال له : هيا لنأخذها لكي نصلي عليها .ما أصعب الموت ... وما أشد وطأته على النفس .. لم يشعر بنفسه وهو يحملها ثم يصلي عليها مع الناس ثم يحملها مرة أخرى إلى المقبرة .. فقد كان نظره على النعش ينتظر معجزة فتنهض أخته من موتها .. ولكن سرعان ما أجابه عقله و إيمانه : الموتى لا يعودون .
نزل إلى القبر يلحده ويجهزه و ألقى نظرة أخيرة على وجهها فلم يتمالك نفسه .. فخرجت الدموع تتبعها الزفرات .
إلى أين يا اختي ؟؟!
وكيف لا أراكي مرة أخرى ؟واحتضنه من كان بقربه وهو يواسيه ..وأهال التراب عليها مع الناس ..ولكنه لم يكن يدفن اخته بل كان يدفن قلبه.
وعاد إلى البيت لا تكاد تحمله قدماه .. وألقى جسده المنهك على أقرب سرير.وأخذ يستعيد شريط ذكرياته معها ما أسرع مضي الايام وما أقرب الموت منا ونحن لانشعر!!
ومد يده إلى جيبه يريد أن يرى صورتها التي يحتفظ بها في محفـظته، وبحث عن المحفظة فلم يجدها !!أين هي ؟ تذكر انها سقطت منه اثناء الدفن ! وهنا سحب نفسه مرة اخرى وذهب إلى المقبرة.
وحشة .. وسكون..وظلام دامس ..ولا أنيس ولا صديق ..شعر بالخوف والرهبة ..
ولكنه استجمع شجاعته وذهب إلى القبر وشرع في حفره .. يبحث عن المحــفـظة، وأضناه الحفر ، حتى كاد يصل إلى جسد اخته ، وعندها وجد المحفظة، ولكن ما إن التقطها حتى شعر بلفح النار يحرق يده وهي محيطة بجسد اخته ، انتابه الفزع والخوف ، وبلغ الرعب منه مبلغه ،
فخرج من المقبرة لا يلوي على شيء، أخته تعذب في القبر !! لماذا ؟
ماذا اقترقت يداها ، وسيطر عليه هذا السؤال حتى وصل إلى أمه فصرخ فيها : أماه ماالذي فعلته اختي؟
استغربت أمه السؤال واستفهمت نظراتها منه ، فأخبرها بالقصة ، فأجابته بنبرة حزينة..حزينة...
أختك كانت مؤدبة ومطيعة ولكنها..
ولكنها..
كانت تؤخر الصلاة عن وقتها دون عذر.
( قصة حقيقية بتصرف)

>> إسم الموضوع : كانت مؤدبة ومطيعة ولكنها...؟؟؟
>> القسم الفرعي : قصص الرياحين وقصص العبر
>> القسم الرئيسي : موسوعة القصص
>> إرسال لصديق : إضغط هنا للإرسال لصديق
>> طباعة الموضوع : إطبع الموضوع
>> زيارات الموضوع : 538

 

المجله الشامله .. برمجة bwady.com

 

المحمل

جميع الحقوق 

محفوظة لشبكة المحمل

:: تصميم وبرمجة بوادي :: rel="nofollow"