شبكة المحمل الادبية الثقافية

منتدى نشيج المحابر الادبي ::: أرشيف المقالات ::: ::: الإحصائية الشاملة :::

  شبكة المحمل الادبية الثقافية منتديات نشيج المحابر الادبية

شبكة المحمل - نشيج المحابر - الاقسام الادبية  - مركز الاخبار - المكتبة الاسلامية - الاقسام العلمية - اقسام التطوير - سجل الزوار - خريطة المحمل - أخبر صديق

 


الرئيسيه :: إسلاميات :: الأحاديث النبويه :: الأربعون النوويه :: الـحـديـث الحادي والثلاثون

 >> منتديات نشيج المحابر الادبية
 >> الاقسام الادبية
 >> الاقسام الدينية دين ودنيا
 >> الاقسام العلمية والثقافية
 >> اقسام الفنون والتطوير والبرامج
 >> الديوان الادبي
 >> بريد المحمل
 >> اتفاقية الاستخدام
 >> The Purpose of Life
 >> محرك بحث قوقل google
 >> إتصل بنا

>> القرآن الكريم
>> محمد عليه الصلاة والسلام
>> الصحابه والصالحين
>> الأحاديث النبويه
>> الاعجاز العلمي وعلماء العرب
>> كتب ومقالات اسلامية
>> موسوعة القصص
>> أقسام منوعة
>> المطويات الدينيه

الـحـديـث الحادي والثلاثون

 
عن ابي العباس سهل بن سعد الساعدي – رضي الله عن – قال : جاء رجل إلى النبي صلىالله علية و سلم فقال : يا رسول الله الله ، دلني على عمل إذا عملته احبني الله واحبني الناس فقال : - ازهد في الدنيا يحبك الله ، وازهد فيما عندالناس يحبك الناس- حديث حسن رواه ابن ماجه و غيره باسانيد حسنه .


الشرح :
عن آبي العباس سهل بن سعد الساعدي – رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم و لم يبين اسم الرجل ؛ لانه ليس هناك ضرورة إلى معرفته إذ أن المقصود معرفة الحكم و معرفة القضية فقال : - يا رسول الله ، دلني على عمل إذا عملته احبني الله و احبني الناس - وهذا الطلب لا شك انه مطلب عالي يطلب فيه السائل ما يجلب محبة الله له و ما يجلب محبة الناس له ، فقال له النبي صلى الله عليه و سلم - ازهد في الدنيا - يعني : اترك في الدنيا ما لا ينفعك في الآخرة وهذا يتضمن انه يرغب في الآخرة ؛ لان الدنيا و الآخرة ضرتان إذا زهد في إحداهما فهو راغب في الأخرى بل هذا يتضمن أن الإنسان يحرص على القيام بأعمال الآخرة من فعلالأوامر وترك النواهي ويدع ما لا ينفعه في الآخرة من الأمور التي تضيع و قته و لاينتفع بها إما ما يكون سببا لمحبة الناس فقال - ازهد فيما عند الناس يحبك الناس - فلا يطلب من الناس شيئا و لا يتشوق أليه و لا يستشرف لهو يكون ابعد الناس عن ذلك حتى يحبه الناس ؛ لان الناس إذا سئل الإنسان ما في أيديهماستثقلوه و كرهوه ، و إذا كان بعيدا عن ذلك فانهم يحبونه .


*من فوائد هذا الحديث : حرص الصحابة – رضي الله عنهم – على سؤالالنبي صلى الله عليه و سلم فيما ينفعهم .


*و من فوائده : أن الإنسان بطبيعة الحال يحب أن يحبه الله و أن يحبه الناس ويكره أن يمقتهالله و يمقته الناس فبين النبي صلى الله عليه و سلم ما يكون به ذلك .


*ومن فوائد هذا الحديث : أن من الزهد في الدنيا احبه الله ؛ لانالزهد في الدنيا يستلزم الرغبة في الآخرة ، وقد سبق معنى الزهد : و انه ترك ما لاينفع في الآخرة .


*ومن فوائد هذا الحديث : إن الزهد فيما عند الناس سبب في محبة الناس لك .


*ومن فوائد هذا الحديث : إن الطمع في الدنيا و التعلق بها سبب لبغض الله للعبد وان الطمعفيما عند الناس و الترقب له يوجب بغض الناس للإنسان ، و الزهد فيما في أيديهم هو اكبر أسباب محبتهم

>> إسم الموضوع : الـحـديـث الحادي والثلاثون
>> القسم الفرعي : الأربعون النوويه
>> القسم الرئيسي : الأحاديث النبويه
>> إرسال لصديق : إضغط هنا للإرسال لصديق
>> طباعة الموضوع : إطبع الموضوع
>> زيارات الموضوع : 376

 

المجله الشامله .. برمجة bwady.com

الوصول السريع لاقسام المحمل

المكتبة الاسلامية : اسلاميات : قصص الانبياء : البحث في القرآن : من حياة الرسول  : الوطن العربي : الموسوعة العلمية : موسوعة الطب الميسرة الديوان الادبي : صحيح البخاري : فتاوى للمرأة المسلمة الثقافة الجنسية : موسوعة الأدعية الصحيحة : تواقيع للمنتديات : ترجمة النصوص مكتبة الدروس : البرامج : أرشيف الدروس : أدوات المصمم : الطب البديل : دليل المواقع : معرض صور المحمل : العاب فلاشية : اطباق شهية  : نظام الخلاصات RSS : 2 1 1 2 1 2 3 1 2 3 1 2 3 1 2 3 1 2 3 1 1 2 3 1 2 3 1 2 3 2 3


 

المحمل

جميع الحقوق 

محفوظة لشبكة المحمل

:: تصميم وبرمجة بوادي :: rel="nofollow"