على ساحل البحر قبل الغروب بقليل ..... نظرت الى السماء الزرقاء رأت اشباحا ..... اشباحا تعرفها...... تذكرها..... عاشت معها ..... شد منظر شبح ابيض عيناها..... انه والدها.... قالت بيأس: ابي هل عدت لي؟ ثم اذرفت دموعها لما تلاشى الشبح الابيض لقد حل الظلام نظرت الى
النجوم هناك رات نجمة تلمع كانها قنديل ثم صاحت باعلى صوت : امي ! خيل لها انها امها امي.... انا ... امي انا احبك ضميني ارجوك ... خذيني بين احضانك ام... وقبل ان تكمل شدت خالتها اذنها بقسوة قالت: معمن كنت تتكلمين ؟ قالت: آآآآ..ه...لم اتــ.... وقبل ان تكمل صفعتها على خدها وقالت : مع امك؟ها؟ انا امك هنا اسمعتي قالت الطفله وهي تبكي: حا ضـر. ثم صرخت الخالة :هيا للمنزل!!!
حين نفقد والدينا ، أو أحدهما ؛ يلفنا دثار من القر والبرودة القارسة ، ونحن أحوج ما نكون لدفء أقرب الناس إلينا ، حالة نصادفها في معيشنا اليومي ، وقد نلتفن ،بلنستدير عنها ، في غفلة ،متناسين قول الرسول صلوات الله عليه : أنا وكفيل اليتيم كهذين ، . . . ؛ تصوير بليغ بوركت وطابت ورقتك الطيبة هذه ؛
غاليتي نجمة الساحل على هذاقصة حزينة رائعة بارك الله فيك وجزاك الله الجنة
اسال الله ان يجعله في موازين اعمالك الصالحة يوم نلقاة
أسال الله أن يجعل صمتك عبادة ،ورزقك في زيادة وخاتمتك شهادة00لاحرمك الله من الاجر والمثوبه جزاك الله اعالي الجنات00