.
.
.
لِمَن حَرّضَتنِي عَلى البُكاء ِ بِصَوت ٍ مُرْتَفع .. ( وفاء أحمد ) شُكرا لك ِ يا سَامِيَة ..
\
\
/
/
/
مَمْنوع ٌ الاقتِرَاب :
( 1 )
مَا كنتُ بِدعة ً مِن ْ السَماء ..
( 2 )
والله لارهب بالـ( قلم ) ../ أعجاز نخل ٍ خاويات ..
.....................أكل عليها وما شرب دهر ٍ تبرا من ( السكوت) ..
إعراب : ( اصمت يا فتى ) ؟ / فعل أمر لكنه مات ..
....................والعلم يـ( سمو ) بالعقل .. ما هو بتسحيب البشوت ..!!
( 3 )
( لمْ أخْلقْ إلاّ لِمَن يسَكُن السَمَاء الثـّامِنة .. )
( 4 )
لو كان لك عقل ٍ يروّض ( مجانين )..
.......................ما شفتهم ( هالحين ) عندك سكارى ..
بايدي اليمين أرواح ( جن ٍ ) مساكين ..
....................... والثانيه ( شيطان ) فــنّ وجكارى ..
.
.
.
أحترق
أحترق
أنا أحترق ..
يا ( أحمد مطر ) ..
كَم ليلة ٌ قَمَرية ٌ.. سَيحتَاجُهَا الـ / تَارِيخ ..
ليمحُوكَ مِنْ ذَاكِرتِه ..
وَكَمْ لعنة ٌ فِي المَنفَى .. سَتحتَاجُهَا الـ / جيُولوجِيَا ..
لتطمِسك مِنْ مَعَالمِها الأثريّة ..
يَا ( مطري / أحــ ~ ـمد )..
أُحبّك ..
مُمْتدة ٌ مُنذَُ وِلادَتك وَحتّى مَغيب شَمْسك ..
مُنذُ الانْسِكَابــ / الأوّل ..
وَحتّى آخِر مَخلوق يَلفظ ُ أنفَاسه حَيثُ .. / مَجرّتِنَا ..
قصيدتي ( مدينة ٍ ) سميتها ( أحمد مطر) ..
...................تشبه تفاصيل ( الوجع ) اللي بكت يوم الوداع
قصيدتي ( عروبة ٍ ) تعربدت بارض الفكر ..
..................متمركزة بالدايره ../ تستقطب ( أحلام ٍ ) فضاع
أببتديها من هنا .. ما أبي أشعّب بالشطر..
...................أخاف أنا بعض الجُمل يضمّها نفس ( الصراع )
أقولها : يا أمّة ٌ تهوى صُعود المُنحدر ..
.................... لو مرة ٍ بس جربي لذة ( إزالة ) هالقناع ..!
يا قدسنا أبعتذر لو مال مثلي أي عذر ..
...................... يالغالية ( أنثى ) أنا والضعف ما هو باليراع
ما أملكه من هالدُنا بضعة ( وريقات وحبر )
.....................أنعش بها ( همم حمم ) قد خُدّرت حدّ النخاع
بكرا أشاوس هالعرب تستوعب إن ( الصمت ) مر
................... بـ( افواه ) من هم للوغى شدوا مآزرهم دفااااااااع
............................
..........................
إلى آخر ِ عَذابَات ِتِلك َالمَدِينة التّي تَستَفزُ / .. ( أمة المليار ) ..
وَتقذفُ بِي .. حَيثُ الــ / لا ( وطن ) ..!!
\
/
\
\
\
/
حَبيبتـُك .. / ( طفلة ) .. لمْ تَكتملْ بَعد ..
تُحاول ُ عَبثـًا مُعانَقة المَطرْ ..
حَبيبتـُكَ .. مَا زَالتْ تَختمرُ وَقَصِائدُكَ عِندَ ( العـَرَاء ) ..
عِندَ ( الاشتِهَاء ) .. بَين َ أنفَاس ِ ( القَصِيد ) ..
\
\
\
أتَذكُرَ عِندَمَا كُنّا نُدِاعَبُ شِفاه الشـّمس ..
وَيَبْكي القَمَر ..
أتذكُرَ حِينمَا يَسرق ُ ( المَغيِب ) مِنْ وجنَتي ّ .. / رِدَاءه ..
وَيُرخِي ( الليل ُ ) وِشَاحَه ُ فِي مُقلتي ّ..
أتَذُكَرَ حِينمَا تَلِدُ ( السَمَاء ) .. قَصَائِدا وَأطْفَالا .. كُلّهُمْ ../ أنت ..
أتذكُرَ عِندَمَا كُنتُ أغنّي :
ما أبي حروف وهدايا ..
ما أبي حروف وهدايا ..
ما أبي أشياء مثلي ..
يرتديها كل حزني ..
وبعض أنصاف الحكايا ..
موجعه / مؤلمة ..
من هموم ومن أسايا ..
ما أبي حروف وهدايا ..
جيت أدوّر عن ( وطن )..
...... جيت أدوّر عن( وطن )..
..............جيت أدوّر عن ( وطن )..
كل أحلامه تشابه ..
من شماله للجنوب ..
كل آماله تلاقى ..
من وريده للوريد ..
كنت أدّور عن ( وطن ) ..
به أبعثر ما بقى ..
به أدس جروح فيني ..
به أعرّي ما خفا ..
أحتويه ويحتويني ..
ما أبي حروف وهدايا ..
ما أبي ..
..........حروف
....................وهدايا
كنت أدور عن ( وطن )..
أنتشي به لا اغتربت ..
وأغتسل به إن بكيت ..
ويتدثرني بدفى ..
ينتشلني لا غرقت ..!!
آاه يا ( وطن ) لو تعرف ..
أبسط احلام .. بـ حياتي ..
كان تسرقني ونسافر ..
لآآآخر حدود المجره
نلبس الشمس ونغني
( العطاء ما تبادلنا العطاء )..
والقمر عينه علينا ..
يرتعش منك ومني ..
خايف ٍ نطفي ظلامه ..
خايف ٍ نوقد هيامه ..
آآه .. يا ( وطن ) لو تعرف ..
أصغر ذنوب البرايا ..
كان تنفضني ونطير ..
للسما ..
للمسا ..
للوفا .. لأحضان الدفا ..
ونتوسد هالكواكب ..
ونتراشق بالنجوم ..
لين نتعب ..
.......نتعب ..
............نتعب ..
ونملي أرجاء المجرة
همس وضحكات بريئة
وحنا .. فينا ..
ينتشي منا / العطاء..
آآه .. لو تعرف ولكن ..
خلها تبقى سجينه ..
خلها تبقى سجينه ..
بعض أحلام الصبايا ..
تسرقك منك .. لها ..
تأسر اللي بــ الحنايا ..
خلها تبقى سجينه ..
خلها تبقى سجينه ..
واقع ٍ مثل الجحيم ..
واقع ٍ عيا يطاوع ..
واقع أصله لئيم ..
ما رحم ضعفي .. / وعنفي ..
ولا فتح صدره لــ يدّي
لأجل أشكـّل وسط جوفه
عن بعض .. ألوان مني ..
ولا هو اللي ..
من جفاف البرد ..
من فمي ..
.........ذاب
................ ذاب ..
ذاب و حضني ..
ولا عرف منهي أنا ..!!
ولا عرف منهي أنا .. !!
كنت في زحمة ضجيجه ..
من فتات الشوق آكل ..
وفي هجير الفي أرقد ..
ومن زلال النور أشرب ..
آآآه يا ( وطن ) لو تدري ..
مرة أمشي .. ومرة أركض ..
وأقسم أحيانا أطير ..
أطير ..
...... أطير
فوق هامات الغيوم ..
لين قيدني المسير ..
لين خلاني كسيرة
لين عقلني .. / الجنون ..
آآه يا هذا .. الجنوووون ..
يا هو خااااذل ..
كان يلثمني بخناجر ..
وكان قادر .. إيه قادر ..
يساعدني .. / يلملمني ..
مني .. / لي .. عليه ..
وربي أنه كان كافر ..
كافر ..
جيت أدوّر عن ( وطن )..
كنت عنه / وفيه أفتش ..
عن وطن ماله مثل ..
عن ( وطن ) ماله أول ..
عن ( وطن ) ما له أول ..
ما له أول ..
ولا له آآآخر ..
آآه يا ( وطن ) تكفى ..
هذا المد كافي ..
هذا الحد وافي ..
لا .. لا تسافر بي ..
خلني لحالي أغني ..
خلني لحالي أردد :
(( العطاء ما تبادلنا العطاء))
\
\
\
\
/
\
أنَا لاَ أُحِبُكَ ..
لاَ أُحِبُكَ ..
إنْ فَعلتُ ذَلِكَ ..
سَيَبِتنَ النّسَاء تَحْتَ قَدَمَيك ..
لاَ أُحِبُكَ ..
لا َأُحِبُكَ ..
إنْ فَعلتُ ذَلكَ ..
سَتحولُ ( الأرْضُ ) بَينِي وَبَينك .. / وَتَلتَهِمُك .. مِنّي ..
لــ أسمو .. وَحْدِي هُنااااك .. أيّها العَربيُ .. المُحّتل .. ( خَاصِرتها ) ..
أيَا رُوحًا أسْكَنتُهَا فَسيحَ أورِدَتِي ..
وَألبَستُهَا حَدائقا بَابليّة ..
أيّا رُوحـًا .. تَزدَحِمُ شَوارعَها ../ بـِي ..
تَغتسلُ دَمِي .. وَتسْكن تَراتيلَ فَمِي ..
أيَا رُوحـًا أسْمَتنِي ( أسْطُورَتهَا الخَالِدة ) ..
حَبيبي وَقَاتِلي ..
أيُشبِعُك َ أنْ ( تتنفسني ) حَتى الامْتلاء ..
أيُشبِعُكَ أنْ ( تَلتهمني ) حَتى الاكتِفَاء ..
أُعَاهِدُكَ بِألاّ أبَرَح سَمَائِي .. رَيثَمَا أُبَادِلُكَ العَــــطـَاء ..
لَكِن ... / أنْ تَضمَن لِي (( مَنزِلة الفِردَوس )) ..!!
الأعلَى ..
ال أع ل ى ..
ا
ل
أ
ع
ل
ى
.
.
.
.
أيّهَا النَجمُ الطـّارِق :
قـَاتِلي ( قَمَرًا ) ..
يَبيتُ عَلى جَبين ِ( الشـّمس ) عِند الـ ( شُروق ) ..
بِربِكَ لا تَبعث الهُدووووء ..!!!
وَقلْ لِمَن ألبَسَنِي رِدَاءها ..
وَاغْتسلتُ وَإيّاهُ ( شِفَاهَ المَطـَر ) ..
قُلْ لَهُ : أتُحِبُهَا كـَمَا وَالِدُهَا .. !!!
/
\
\
مُعذبي :
أسْتَأذِنُكَ .. فَــ ( ابنِي ) يَا حَبيبِي ..
يَودُ أنْ يَتحدّثُ إلَى ( ابنَتِك )..
لِذات ِالسّبَب !!
إنْ أذِنتَ لَه ..
وأيم ُالله../ سَيغفُو هَمْسِي عَلى أُذنك ..
.. / مَع أوّل الــ ( شُروق ) .. وَحتى آخر مَغيب ( الشـّمس )..
\
/
/
/
\
\
\
كــ / أنت .. ( طريق ٌ مغامر ٌ بِلا غَد ) :
خليتـني من غير عقل ٍ ../ ولا روح ..
......................... وشلون تسرق يا ( غلا ) نبض روحي ..؟!
يعني كذا يرضيك أبقى تقـل ../ لوح ..!!؟
......................... كل ٍ يمارس (( طنخته )) في صروحي ..
/
/
/
\
\
\
حَبيبِي ..
لَستُ أدرِي .. أيَجِبُ عَليَّ أنْ أنتميـ / لكـ .. أمْ لا ..!!
لستُ أدرِي .. لستُ أدْرِي ..!!
يُسيّرني .. التَضَاد .. يَا ( ابن الضَاد ) ..
فَفي المَساء .. أكرَهُكَ .. أوّدُ أنْ أقتـُلك ..
أمْقـُت أبَناء ِجِنْسك ..
أمَزِقُكَ وَقصَائِدُكَ ..
ثم ّ أبتَسِمُ .... وَأنـــَــااااام !!
وَمَا إنْ أصحُو كَمَا ( الغَيم ) عَلى حِجْرك ..
حَتى أبْكِيكَ .. وَ أشتَاقُك ..
آآه ٍ لَو أخْتَطِفُك .. مَعِيَ إلَى ((( السَماء الثـّامِنة ))) ..
حَيث ُ النـّقـَاء .. وَالطـُهْرَ .. يَا حَبيبِي ..
لا بَشر .. لا شَياطين .. وَلا مَلائِكة ..
فَقط هِيَ ../ ( أنثى السَمَاء ) ..
\
\
\
\
وَإيّاهُ سَأُهَشّمُ سُورَ ( الصّمت ) العَظِيم ..
وَأشهَقُ ( بــ / فَرح ) ..
وَلتفعَل مَا تشَــاء ( إنْ شَاءت .. !! ) قَبيلة ُ بَني الأحَمَر ِ .. / هَذه ( ؟ )
\
\
\
\
مِنْ بِقاع ِالمَنْفى .. / أتـَت ْ :
( 1 )
يَرتَدُونَ البَحرَ .. دُونَمَا اغتسَال .. كَيف !!
وَحُبيبات ِالصّحراء .. أبَلغُ .. أرقَى .. أطَهر ..
مِنْ ذَلِكَ الغسيل لـ ( روحي وجسدي ) ..
سنتكئ ُ فَوقَ وسَائد الصَحرَاء الجَرْدَاء ..
نُضَاجِعُ حِرمَانًا وَألمًا ..
أسْمَى مِنْ كُلِّ ذلِكَ بِِعددِ العَاشقِين ..
أمّا تِلك الَخَطيئة ُ .. هِي مُتـّسِخة ٌ بِهم ..
ألا يَسْتَحِقونَ .. قَوالِب ٌ مِنْ النـّمل ِ .. ليغتسلوا بها .. !؟؟..
أمّا .. / ( أنتَ وَأنَا ) فـَـ / ( لا ) ..
( 2 )
ثَمّة ُ أفكَار ٍ تُلاحِقـُنِي .. / تَخنِقُنِي ..
تَقتُل الحَديثَ فِي ( فمي ) ..!!
لَستُ أدرِي مِنْ أينَ جَاءت وَلِـمَ .!؟
أهِيَ رَواسِبٌ اجْتَمَعت فِي قُعرِ فُنْجَان ِ ( مُرَاهِقة ) !!!
أمْ هِيَ خُزعبَلات ِ( عرّافة ٍ ) حَمْقاء ..!؟؟؟
( 3 )
يَا هَؤلاء ..
مَا كنت ُ لأسترقَ السّمع .. مَا كنت ُ فاعلة ٌ أمْرا ً بتِلكَ العُرُوبَة ..
فـ / هَاتيك إختلاجَات تَعتَصِرُني .. / مِن الــ ( لا مُمْكِن ) ..
وَعنوةٌ هِي تَدفعَني .. بِاتجاه ِ الــ ( مُمْكِن ) ..!
لست ُ مُلكـًا .. لـ ( شروق ) .. هُنَالكَ مَنْ سَكَنوا عِلييّن .. عَاهدتُهُم عَلى السُموّ ..
( 4 )
أيَا مُلهِمي إنّ وَالدِي يُحبنّي ..
يَدسُني بَينَ أنفاسِه وَيخشَى مِن نَسمة ٍ أنْ تَنوء َ بِمشَاعِري ..
وَالدِي يَا مُعذّبِي .. لَنْ يَهدأ لَهُ ضِلعٌ .. إلاّ أن يَحتوِيني كَمَا قَلبه ُ النَابِض ..
وَالدِي يَا قَاتِلي .. لَنْ يَحثُ الغَيمَ على جَبينِي حتّى يُقبِله ..
وَدهرًا .. هُوَ يبْكي شَاعرته .. / حَبِيبته .. / ابْنته ..
أوَليسَ مِنَ العار ِ أن ْ أقذفَ بِكلِ ذلِك الوَفاء ِ.. لأجل ِ تأوهَات ٍ .. أتسَامرُ بِهَا وَإيّاك ..!!!
ليسَ هُنَالِكَ أوْ هُنَا مَا يَدْفعُنِي .. لِمَزيد ٍ مِنْ الوَجع ِ..
فـَـ / طَقْسُ الحَرف ِ قَدْ شحّت سَمَاؤه ...............
( 5 )
مَا خَطْبُكُمَا أيّها الثّقلان ؟
عَنْ اليَمِين ِ وَعَن ْ الشمَال ِ أتَيتُكُمَا وَمَلائِكتي ..
وَلمْ تَقتَنِعَا .. وَلمْ تُحَرِّكا سَاكِنـًا ..
أُصِبتُ وَقَلمِي وَسْوسَة مُبَعثرةٌ جَرّاء ِهُبُوطِكُمَا ..
عَانيتُ زَمْهرير الهَوَس .. والهِسْتريَا ببكاء ٍ مَرير ٍ وَضحك ٍ صَاخب ٍ مُثير ..
كأفكار ٍ تَسلطيّةٍ أتيَتُمَاني ..
وَأتيتُكمَا بِأنامل ٍ مِن الضَوء خُلِقَت ..
بأنامل ٍ تُداعب ُ شِفاه َأطفال ٍ .. ككرز ٍ وتوت ٍ وَعبقُ يَاسَمين ..
شَهقتُ وَملائكة ٌ السَماء الثَامِنة ِ .. وَلم ْ تَستمِعَا .. / تُنصِتَا ..
إلى أنْ أضحَيتُ أنثَى لِكلِ الاحْتِمَالات .. كتفاحة ٍ .. مَاسة ٍ .. أو أوركيدا ..
أيّهَا الثقَلان المَاجِنَان .. يَا لحَمَاقتِكُمَا ..
أخَالكمَا أننّي أنثَى تُوزِعُ أطبَاقَ الهَوى عَلى مَوائد ِالعَاشِقِين ..
صَببتُ رَحيقَ أظافِرِي .. فِي رَحم ِالغَيم ِ لتجْهضكُمَا وَاحدًا تلو الآخر ..
وَتساقطتُم سَافلا يَلي سَافل ..
وَعُدْتم أدَراجكمَا التّي سَكنتمُوهَا يومًا ..( أرضكما .. / ترابكما .. )!!
أوَ يُضِيرُكُمَا بُكائي لِجِراحِكُمَا الخرْسَاء .. واسْتجدَائي حُرُوفكمَا الثـّكلى ..
أيّهَا الرَاقِصَان ِ عَلى جِراح ِ صَمتُكمَا ..
يَا مَن رَضيتما بحمل ٍ لمْ تَرََْضَه السَموات وَالأرض ..
لا حَاجة لِي بِشُعوب ٍ .. لا تُمَارس الهَوَى .. / أروَاحُها ..
فَالحبُ .. يَا سيّدَاي أنْ تَرتدِيَا لونَ البُكَاء .. أنْ تَذوقَا طَعم المُرَّ وَرفِيقه العَلقَم ..
الحب ُ .. يَا فَاضِلان أنْ تَتأبَطَا جِراحُ أقوام ٍ لَمْ تلتَقِيَا بِهم .. وَلنْ تَلتَقِيا ..
الحبُ .. أنْ تُقسّمَا لُحوم َالشُّهدَاء عَلى حَانات ِ مَراقص .. / جُوعًا وَعَطَشًا .. مُلئت أقدَاحها ..
ليُصنَع مِنهَا .. نَبيذًا أحمرُ اللون ..
الحبُ .. أيّهَا التلمِيذان ِ أنْ تَقولا مَا لم ْيقلُه الأوّلونَ وَالآخِرين ..
الحبُ .. أنْ تقِفَا ضِدَّ التيّار لِتُشهِرا صَوتًا طالَ إغمَاده ..
وانكشاف سوءته .. لدى نواب سفرائكما ..
الحبُ .. أنْ تُمرّرا رَسائل .. للعَاشقينَ بثوبه ِالحَقيقيّ .. بَحجم ِ الطُهر وَعُمق العِفّة .. / هُوَ ..!!
يَا صَاحبيّ .. / الثَقلان ..
الحب ُ.. أنْ تَزدَحمَ فِي مُقلتَيكمَا مُدن الجُوع وَالقهَر بِسَاكنِيها ..
وَلا تُفَرِقا بَينَ مِلح ٍ وسُكّر ..
إلا بِالعطاء ِ .. / للوَطن ِ .. للمُواطن .. وَللأمّة ..
أنْ تُطلِقَا شَهقةً طَال إقصَائُهَا حَد الاختِنَاق ..
أنْ تُميّزا بِعَقليكُمَا الخُطوط َالحَمراء ِ .. الفَواصِلَ .. وَالأقوَاس ..
يَا أربابَ الحب ُ يَا رفِيقَاي ..
ككل ِ الذُل ِمِنْ أقصَاه ِ إلى أقصَاه كُنتمَا .. وََمَا زِلتُمَا .. كمَا رأيتُكُمَا لأول ِ مرّة ..
وَلم تُغيّرا .. / تُحوّلا مِنْ نَهجَيكُمَا .. وَأظنه سَيطولُ بِكُمَا ..
فَهل قَرأتُمَا عَن عِلم الكلام ِ .. عِلم البَيان ِ .. عِلم النَفس والطِبْ .. وَحتّى عُلوم ِالقُرآن ..
عَلى جَلـْدِكُمَا .. لا تُحَرِضَان ِ ..!!
فَأنَا ( أنثَى السَماء ) عَلوتُ بِحُبّي لِعرَبيّتي وِعِندَ الفَرقدَين ِ .. اعْتَقلتُكُمَا ..
فَأنَا ( أنثَى السَماء ) سَمتْ رُوحي بِرُوحََيكُمَا وَرُغمًا عَنكُمَا ..
فَأنَا ( أنثَى السَماء ) يَا سَاكنيّ كَوكب ِ( المليَار .. وَالمليَار صَا / مِت )
لا أمْلك لَكمَا سِوى الدُعَاء أيهّا التلمِيذان ِالمُؤدبَان ../ البَريئان ِ .. وَالطيبّان ..!!
\
\
/
/
/
لـِكل ِ من شَهَق( بــِ / فَرَح ٍ ) .. أوْ آثرَ ( الحَزَن ).. جَنائن مِن الـ ( سموّ ) ..