هو يقول ! : ذهب إلى الشاطئ في الظهيرة ، حيث خلوه من الناس .. اقترب من الشط جدا حيث بدأ المد يلامس قدميه .. رسم دائرة على التراب الرطب وقال : هذه دائرة الفوضي واللامبالاة والتسكع وهي تمثل الحياة التي أعيشها ... ثم رسم دائرة أخرى وقال : وهذه دائرة الاستقامة التي كثيرا ما تمنيت أن إعيشها رغم كل التحديات التي تواجهني ....
أقحم نفسه داخل دائرة الفساد وقال : أنا الآن داخل هذه الدائرة المغضوب عليها من نفسي . لا أحب هذه الدائرة . ... كم أكرهها ... ثم قفز قفزة عاليه وقال ها .... أنا أطير وأسقط في الدائرة الثانية ،... وفعلا وقع داخل الدائرة الثانية ولكن جاثيا على ركبتية !! وقد ساخت في التراب واتسخت ملابسه ... ثم ابتهج بهذه الخطوة التي قام بها أيما ابتهاج .....وأخذ يصيح : لقد نجحت .... نجحت ..... باركوا لي ياناس باركولي ... لقد نجحت .... وأخذ يصرخ ... ها ها ها أنا أعيش في دائرة الاستقامة ... ثم قفزة ثم صراخ ثم ضحك ...... وتراقص .....ورش للماء على جسمه وملابسه ....
بعد أن استرد شيئا من وعيه وعاد إلى عالمه الحقيقي ... نظر إلى الرصيف الذي يبعد عنه قليلا ، فإذا مجموعة من الأفراد قد ركنوا سياراتهم وهم ينظرون إلى تصرفه هذا الغريب .ويشيرون إليه ..وبرفقتهم سيارة الأمن ( الدورية ) .... ثم جلس وهو يتمتم الله يستر ، الله يستر ..... !!
أعجبني تحليلك الرائع .....وإن كنت كما تقولين لست متخصصة في هذا المجال ...إلا أني أرى أن لديك الموهبة .... .... وهذا شكر على شكر !! تقبلي فائق تحياتي وسر إعجابي !
جزاك الله خير الجزاء اخي الفاضل كلماتي طرح في قمة الروعه وأسلوب اكثر من رائع000
سلمت يمينك على ماخطت وسطرت00 00 وأثابك وجعل الجنة دارك وقرارك000
كل الشكر والتقدير لك000 دمت ودام قلمك للأبداع والتميز000