سأل إنسان تاجر الطيور : هل عندليبك هذا يحسن التغريد؟
قال التاجر: نعم .
قال: اشر إليه ليفعل فإن أعجبني صوته اشتريته فأشار التاجر ؛ وأجاب العندليب :
أذيب روحي وأسكبها ألحانا في سمع الكون، ألطف بها نار الشر، وسطوة الدهر البليد ، فتأسرني في سجن من حديد، يا أخس وأنذل أنواع العبيد.
الله يعطيك العا فية أخوي الفاضل الضيف حمراوي على هذا النقل الرائع****
جعلة الله في ميزان حسناتك يوم نلقاة 00
(( همسة ))000
( مالت عليك أغصان الجنة إن شاء الله))000
000 لك مني كل الشكر والتقدير0000
أهلا بك أخى الفاضل وجزاك الله خيرا على المشاركات الرائعة
قصة تحمل من المعاني الكثير
لكن لوسمحت فيه ملاحظة بسيطة
وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين
الملاحظة بخصوص
" وسطوة الدهر البليد "
الدهر ...؟!!!
فيه بعض الاحاديث النبوية الشريفة تحذر من سب الدهر لان الدهر هو الله تعالى
اليك بعض من الفتاوى التى تحذر من سب الدهر
وينبغي أن يعلم أنه ليس من أسماء الله اسم " الدهر " وإنما نسبته إلى الله تعالى نسبة خلق وتدبير ، أي : أنه خالق الدهر ، بدليل وجود بعض الألفاظ في نفس الحديث تدل على هذا مثل قوله تعالى : " بيدي الأمر أقلِّب ليلَه ونهارَه " فلا يمكن أن يكون في هذا الحديث المقلِّب - بكسر اللام - والمقلَّب - بفتح اللام - واحداً ، وإنما يوجد مقلِّب - بكسر اللام - وهو الله ، ومقلَّب - بفتح اللام - وهو الدهر ، الذي يتصرف الله فيه كيف شاء ومتى شاء .
انظر " فتاوى العقيدة " للشيخ ابن عثيمين ( 1 / 163 ) .
قال الحافظ ابن كثير - عند قول الله تعالى : { وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر } [ الجاثية / 24 ] - :
قال الشافعي وأبو عبيدة وغيرهما في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم : " لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر " كانت العرب في جاهليتها إذا أصابهم شدة أو بلاء أو نكبة قالوا : " يا خيبة الدهر " فيسندون تلك الأفعال إلى الدهر ويسبونه وإنما فاعلها هو الله تعالى فكأنهم إنما سبوا الله عز وجل لأنه فاعل ذلك في الحقيقة فلهذا نهى عن سب الدهر بهذا الاعتبار لأن الله تعالى هو الدهر الذي يصونه ويسندون إليه تلك الأفعال .
وهذا أحسن ما قيل في تفسيره ، وهو المراد . والله أعلم
لم يكن في نيتي ماذهبت اليه ، ولكن المقصود هو البعض من أهل هذاالزمن الذي بلغت فيه الأنانية درجة التوحش ، وقمة النفعية فالدهر الذي ذكرته أنت لم يمسك العندليب ولم يسجنه ولم يبعه ولم يشتريه إنما منحه حريته المطلقة يوزع الفرح حيث يشأء وكيف يشاءوللجميع ، والدهر الذي عنيته انا هو ذا الذي انتج لنا السجانين الذين سجنوا كل من وقع تحت سطوتهم وعلى كل اشكرك جزيل الشكر وتستطيع تعويضها بالزمن أو الزمان أو ماشئت..أوبأي لفظ ارتاحت اليه نفسك واطمئنت إليه عقيدتك وعذرا أولا وأخيرا إنما الاعمال بالنيات وانا ما كنت انوي ماذهب اليه فهمك أبدا. شكرا
الضيف حمراوي
لم يكن في نيتي ماذهبت اليه ، ولكن المقصود هو البعض من أهل هذاالزمن الذي بلغت فيه الأنانية درجة التوحش ، وقمة النفعية فالدهر الذي ذكرته أنت لم يمسك العندليب ولم يسجنه ولم يبعه ولم يشتريه إنما منحه حريته المطلقة يوزع الفرح حيث يشأء وكيف يشاءوللجميع ، والدهر الذي عنيته انا هو ذا الذي انتج لنا السجانين الذين سجنوا كل من وقع تحت سطوتهم وعلى كل اشكرك جزيل الشكر وتستطيع تعويضها بالزمن أو الزمان أو ماشئت..أوبأي لفظ ارتاحت اليه نفسك واطمئنت إليه عقيدتك وعذرا أولا وأخيرا إنما الاعمال بالنيات وانا ما كنت انوي ماذهب اليه فهمك أبدا. شكرا
الضيف حمراوي
أهلا بك اخي الفاضل وبمشاركاتك الرائعة ولاداعي للاعتذار انما هو تذكير وكلنا يحتاج الى تذكير وعقيدتى وعقيدتك هي سماحة الاسلام ورحابة الاسلام وحدود الاسلام
عموما حصل خير فعلا الاعمال بالنيات لكن تبقى الاسماء تحمل المسمى والمسى يحمل الاسماء وتمتزج المفاهيم ....
السجن والسجان والسجناء اختلط مفهوم السجن وانبثقت من السجناء رائحة العبودية التى نمارسها احيانا مع بعض كل من يستطيع ان كون سجانا لسع باسواط السجن سجناء لاذنب لهم سوى انهم وثقوا فى السجان