Untitled Document
منتدى نشيج المحابر الادبية أدب منتدى المحمل أدب خواطر أدبية

المحمل | أخبار الأدب والثقافة | مكتبة الشعر العربي | الأقسام الإسلامية | الاقسام العلمية | اقسام المرأة والطفل | التطوير والبرامج

آخر 10 مواضيع : العيدُ عيدُكِ (الكاتب : زاهية - آخر أدب المحابر : فقدتك يا أمي - )           »          من شعر حسن الحضري (الكاتب : حسن الحضري - )           »          << إمرأة حلبت ضفيرتها >> (الكاتب : جابر الناصر - آخر أدب المحابر : سارة عثمان - )           »          عيد سعيد (الكاتب : على ابوحجر - آخر أدب المحابر : فيصل الزوايدي - )           »          ما بين شمسك والقمر (الكاتب : عزيز الخطيب - آخر أدب المحابر : على ابوحجر - )           »          عيد سعيد ..للاحبة النشيج (الكاتب : صفاء الغدير - آخر أدب المحابر : فقدتك يا أمي - )           »          من شعر حسن الحضري (الكاتب : حسن الحضري - آخر أدب المحابر : على ابوحجر - )           »          سجل حضورك باسم شاعر ..وذوقنااا ابياته. (الكاتب : صفاء الغدير - آخر أدب المحابر : يوسف ابو خيط - )           »          يوم العيد (الكاتب : رشا السيد احمد - )           »          وهم (الكاتب : عبد الحق قناوى - )
نشيج المحابر الادبية
l   Logo
Logo
جميع نتاج الأعضاء يتم نشره في هذه المواقع العالمية مباشرة friendfeed تابع نتاج الأعضاء في netvibes تابع نتاج الأعضاء في twitter تابع نتاج الأعضاء في facebook تابع نتاج الأعضاء في Add to iGoogle FeedBurner Email Subscription almhml المحملضع إيميلك
العودة   نشيج المحابر الادبية > محابر الادب و الشعر > نشيج المقالة والنقد

نشيج المقالة والنقد المقالة والنقد واحة الكتاب ونضال النقاد
لايسمح بادراج مواضيع منقولة الا باضافة تعليق

Logo
l   Logo
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
l   Logo
Logo
قديم 21/01/2010, 02:45 PM   رقم المشاركة : 1
بيانات الكاتب
محمد عاطف بريكي
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية محمد عاطف بريكي
معلومات
 


   

محمد عاطف بريكي is on a distinguished road

افتراضي نصف قرن على ميلاد الرواية اللاتينوأمريكية

نصف قرن يمر على ميلاد الرواية اللاتينوأمريكية:

الواقعية السحرية ... أو الالتزام الشامل بقضية الإنسان

بقلم / محمد عاطف بريكي ـ كاتب من الجزائر.

نصف قرن يمر على عمر الرواية اللاتينوـ أمريكية و سنة أخرى تنقضي من عمر هذه الأرض التي تحمل من المتناقضات ما يؤسس للحلم فيها.
أمريكا اللاتينية أو الجنوبية ،رقعة فسيحة تحمل من موروث التاريخ ما أسس لأدب يشبه السحر و لعل ظهور الرواية اللاتينوأمريكية بصورة مفاجئة خلال سنوات الستينيات عزز هذا الطرح من حيث أنها صنعت لنفسها مشهد مغاير لثابت الآداب الأروبية و كأنه خرج من العدم تماما و نال بعدها شهرة واسعة بلغت الآفاق في عمود الآداب العالمية .و جاء تتويج بعض الأسماء بجائزة نوبل للآداب كإعتراف سيد بنوعية إبداع هذه القارة التي تحمل من السحر ما لا نجده في مكان آخر. هذا التتويج لم يكن ليأتي لولا النمطية و التميّز الذي ظهرت به كتابات ميغال آنخيل أستورياس و غابريلا ميسترال و بابلو نيرودا في الشعر و غابرييل غارسيا ماركيز ...إلخ حيث إنفردت كتابات هؤلاء بطرحها المدهش و الغني بزخم القارة بكل أبعادها الإجتماعية و السياسية و الثقافية وحتى التاريخية. فالأساطير و الخرافات تبدو في حياة الإنسان هناك أمرا عاديا لا يخلو من غرابة و خصوصية عما هو مألوف في كتابات روائييها التي غزتها الدهشة و المخيال. و المتتبع لمآل الأدب اللاتينوأمريكي اليوم سيفهم حتما كنه ما صرح به الروائي البيروفي ماريو فارغاس يوسا بمناسبة تكريمه من قبل هيئة الآدباء الألمان بجائزة السلام العام 1996 حيث صرح قائلا:" أظن أن الأدب يجب أن يكون صورة للواقع،ولكي نتملك هذه الواقعية ،على الكاتب أن يحوّل من هذه الصورة لكي يصف لنا الأشياء الأكثر واقعية في أدبه." أما كاتب مثل ماركيز، عرف كيف يكسب هذا الواقع إلى صفه بكل ما يحمله من تناصات تنتسب إلى الموروث الحضاري لقارته و إستنطاقه لميثولوجيتها المتدفقة زمانيا و مكانيا بشكل يوحي بالأصالة و روح الحكي النابع من تاريخ القارة المليء بالأسرار. لقد سمح ماركيز لنفسه تجاوز الواقع كواقع عندما فجر لحظاته المسروقة من لدن ألامه الشخصية في "الحب في زمن الكوليرا" أو في "الكولونيل لا أحد يراسله" و ظهرت سمومه الرحيمة في أدوار تقمصت العزلة في ماكوندو الأسطورية التي صنعت إسم هذ الكاتب.
و يعتقد ماركيز أن الرواية عبارة عن إستعراض مكثف للواقع،أو أحجية تلف لغز الإنسان فراح يسرد حياة عائلة بكاملها و يبحث بحماس عن مصدر عزلتها فوجد السر في كونها لم تكن قادرة على الحب.فالواقعية المقصودة في الرواية تبدو مغايرة للواقع المعيش من الرغم أن الأحداث تعتمده كمنطلق للرواية. أما على مستوى اللغة الروائية فأقل ما يقال عنها أنها لذيذة وساحرة و ربما أحسن مثال يساق،خرجات خوليو كورثازار في قصصه القصيرة التي خلق من خلالها حياة غير الحياة و احتفل أشد إحتفال بما ردده ماركيز بخصوص تحويل الواقع بصورة شاعرية.في سنة 1963 كتب كورثازار روايته الأشهر الموسومة "الحجلة" و كان صدورها بمثابة إعلان عن إنبثاق عهد جديد في الكتابة الروائية على مستوى الشكل القصصي و اللغة الروائية و في نفس السنة تقريبا هاجم يوســـا الأنظمة الشمولية السائدة في القارة المنهكة بموضة الديكتاتورية ووقف ضد العنف في روايته " المدينة و الكلاب" و لا يتوانى فوينتس في الكشف عن الموروث التاريخي العميق لبلاده المكسيك فهو يعد بين ثلة من الأدباء المكسيك الذين تجندوا لرد الإعتبار إلى تاريخ بلادهم ،و تميز إهتمامه الشديد في كتابة التاريخ عندما نشر "صرخته الروائية" "أرضنا" terra nostra ذات 800 صفحة و التي عدت مصنفا روائيا عظيما لحوادث تاريخية بدءا من الوجود الإسباني الذي يمثله حكم الملكيين الكاثوليكيين في شخص أزبيلا وفردينان إلى غاية مرحلة حكم فيليب الثاني إلا أنها في واقع الأمر كانت إسقاطا مباشرا على ما يحدث في تاريخ المكسيك الحديث.
و في نظر كتّاب مثل هؤلاء،فإن الرواية التي لا تفصح عن شيء و لا تفضح أشياء تبقى مجرد كلمات عقيمة على ورق أخرق، فالسحر المستمد من كتاباتهم إنما مصدره البساطة و الوضوح في حكي الواقع من حيث هو لكن على نحو شاعري و يجعل من الخلفيات و الإسقاطات أجواء موازية للخط الروائي العام المستمد من الواقع ذاته. و كثيرة هي الروايات التي تتضمن وقائعها أخبار كائنات معدمة ،غامضة المصير،و أخرى تعاني التهميش و العزلة ولا ننسى كم الروايات التي فضحت الديكتاتورية و كشفت يوميات السيد الرئيس في قصره البارد و حاشيته المغمورة، ولم تكن الواقعية السحرية إلآ أسلوبا لتفكيك واقع القارة المؤلم و فضح ممارسات الأنظمة الديكتاتورية بشكل علني و أحيانا بطريقة كاريكاتورية . لقد كانت للبعض بمثابة اليد المقدسة و الإلهام الرباني لعرض أخبار القارة على نحو أدبي رفيع المستوى و بديناميكية لا تنضب من نشر الوعي و الثقافة.


 

 

آخر مواضيعي المحدثة 0 في غياب تام للأدباء الشباب شيخ الروائيين الجزائريين الطاهر و طار يوارى التراب
0 الروائي الجزائري سمير قسيمي يصدر روايته الثالثة"هلابيل"
0 االروائي سمير قسيمي يفوز بجائزة الهاشمي سعيداني للرواية
0 ليس مجرد سيرة إنتحار.. بل أكثر من ذلك
0 كيف يشطح الثعلب؟ أو زغاريد وليمة الطرشان
توقيعي في المنتدى محابر الأدب

لا تتراجع، فالخــلــف خيانــــــة.
محمد عاطف بريكي غير متصل   رد مع اقتباس
Logo
l   Logo
إضافة رد
المواضيع المتشابهه لموضوع: نصف قرن على ميلاد الرواية اللاتينوأمريكية
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر أدب المحابر
مع الروائي محمد جبريل د. حسين علي محمد نشيج المقالة والنقد 92 08/05/2010 05:47 PM
قمة الكويت الاقتصادية نجحت في دمج قمة الرياض و الدوحة برأي موحد عبد الجليل نشيج المقالة والنقد 4 25/01/2009 08:40 PM
الدخول لااهل الرياض وما حولها فقط ساره العيسى نشيج الرياضة والرحلات 10 06/07/2008 11:22 AM
“مرايا العابرات في المنام” لجمانة حداد المعذبة نشيج الاعلام اخبار الادب والثقافة 5 09/02/2008 10:46 PM


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ميلاد, اللاتينوأمريكية, الرواية, على, نزف, قرن

جديد قسم نشيج المقالة والنقد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:33 AM.

ابحث داخل شبكة المحمل او اختر البحث في الانترنت
Google

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
حقوق الملكية الفكرية محفوظة لاصحابها منتديات نشيج المحابر الادبية 2006 - 2010

الوصول السريع لاقسام شبكة المحمل
شعر وخواطر   مثال لخدمات التصميم