Untitled Document
منتدى نشيج المحابر الادبية أدب منتدى المحمل أدب خواطر أدبية

المحمل | أخبار الأدب والثقافة | مكتبة الشعر العربي | الأقسام الإسلامية | الاقسام العلمية | اقسام المرأة والطفل | التطوير والبرامج

آخر 10 مواضيع : العيدُ عيدُكِ (الكاتب : زاهية - آخر أدب المحابر : فقدتك يا أمي - )           »          من شعر حسن الحضري (الكاتب : حسن الحضري - )           »          << إمرأة حلبت ضفيرتها >> (الكاتب : جابر الناصر - آخر أدب المحابر : سارة عثمان - )           »          عيد سعيد (الكاتب : على ابوحجر - آخر أدب المحابر : فيصل الزوايدي - )           »          ما بين شمسك والقمر (الكاتب : عزيز الخطيب - آخر أدب المحابر : على ابوحجر - )           »          عيد سعيد ..للاحبة النشيج (الكاتب : صفاء الغدير - آخر أدب المحابر : فقدتك يا أمي - )           »          من شعر حسن الحضري (الكاتب : حسن الحضري - آخر أدب المحابر : على ابوحجر - )           »          سجل حضورك باسم شاعر ..وذوقنااا ابياته. (الكاتب : صفاء الغدير - آخر أدب المحابر : يوسف ابو خيط - )           »          يوم العيد (الكاتب : رشا السيد احمد - )           »          وهم (الكاتب : عبد الحق قناوى - )
نشيج المحابر الادبية
l   Logo
Logo
جميع نتاج الأعضاء يتم نشره في هذه المواقع العالمية مباشرة friendfeed تابع نتاج الأعضاء في netvibes تابع نتاج الأعضاء في twitter تابع نتاج الأعضاء في facebook تابع نتاج الأعضاء في Add to iGoogle FeedBurner Email Subscription almhml المحملضع إيميلك
العودة   نشيج المحابر الادبية > محابر الادب و الشعر > نشيج المقالة والنقد

نشيج المقالة والنقد المقالة والنقد واحة الكتاب ونضال النقاد
لايسمح بادراج مواضيع منقولة الا باضافة تعليق

Logo
l   Logo
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
l   Logo
Logo
قديم 21/01/2010, 12:21 AM   رقم المشاركة : 1
بيانات الكاتب
عزيز العرباوي
عضو متفاعل
 
الصورة الرمزية عزيز العرباوي
معلومات
 


   

عزيز العرباوي is on a distinguished road

Icon12 الأدب الفارسي والحاجة إلى الترجمة : عزيز العرباوي

* الأدب الفارسي والحاجة إلى الترجمة:
من خلال كتاب "الأدب الفارسي منذ عصر الجامي وحتى يومنا":



هل نحن في حاجة إلى الاطلاع على ما ينتج من أدب وفكر في إيران؟ أم أن هذه الحاجة تصطدم بالعديد من العراقيل أهمها الصراع المذهبي والعرقي بين العرب والفرس منذ زمان ليس بالقصير؟. وهل يوجد بالأدب الإيراني الفارسي ما يمكنه أن يعرفنا أكثر على حياة هذا المجتمع وثقافته وطريقة تفكيره وممارساته الحياتية والاجتماعية؟ أم أن كل هذه الادعاءات باطلة لا أساس لها بحكم أن صراعا مذهبيا وعرقيا صار هو الغالب على العلاقة التي تربطنا بهم؟.
لقد أصبح من الواجب على المثقف العربي اليوم والمترجم خاصة أن يسبر أغوار هذا الأدب الراقي والرفيع الذي يضم العديد من المبدعين الكبار الذين تركوا بصماتهم الأدبية والفكرية كتراث فارسي وإيراني يصل إلى حدود العالمية لما فيه من إبداعية متميزة وساحرة. وليس من الحكمة في شيء أن نتبنى بعض الدعوات المتطرفة التي ترى إلى كل الإيرانيين وكل ما يمثلهم على أنه يعادينا ويعادي مذهبنا السني بحكم أننا نتشارك نفس الدين ونختلف في المذهب فقط. وهذه لعمري دعوة باطلة تستحق الإقبار بحكم أننا أمة علم وبحث وتبادل ثقافي.
فضرورة ترجمة الأدب الفارسي عموما تحتم علينا اليوم البحث عن نوادر هذا الأدب وتقديمه إلى قراء العربية لتقريب الهوة التي توجد بين الشعوب العربية وبين الشعب الإيراني اليوم. فكل تلك الادعاءات والمقولات والدعوات التي كانت تدعو إلأى التنافر بينهما والتباعد وتخفي حقيقة الاتصال الديني والثقافي والاجتماعي أصبحت اليوم كذبة واضحة لا يمكن تصديقها يريد البعض أن يبقي على رواجها بين الناس لتحقيق أهدافه المدمرة. ولذلك فكل مبادرة إلى ترجمة الأدب الفارسي ترجمة مستوفية الشروط هي مبادرة تستحق التنويه والتشجيع المتواصل.
يعتبر كتاب "الأدب الفارسي منذ عصر الجامي وحتى يومنا" من تأليف الشاعر المبدع الدكتور محمد رضا شفيعي كدكني وترجمة الدكتور بسام ربابعة كتابا شاملا ويمثل بالفعل إحاطة شاملة لشعراء ومبدعين فارسيين منذ عصر الجامي إلى يومنا هذا، وتمكن من خلاله مؤلفه من تحديد كل الاتجاهات الأدبية شعريا وسرديا ومسرحيا التي كان يمثلها كل مبدع من المبدعين الفرس انطلاقا من العصر التيموري الذي تميز بالألغاز والتصنع والتكرار في الأدب الشعري إلى يومنا.
ويعتبر عبد الرحمن الجامي الشاعر الكبير الذي لم يستطع الشعر الفارسي – حسب المؤلف- أن ينجب شخصية بارزة تضاهيه في عهد شاهرخ ابن تيمورلنك، بحيث عدٌ بعض النقاد المعاصرين أن النصف الأول من القرن 15 بداية الانحطاط في تاريخ الأدب الفارسي، ويذكر لنا المؤلف من شعراء هذه الفترة: الشيخ آدري الطوسي، وخيالي البخاري، وابن حسام، وأمير شاهي السبزواري، وعصمت البخاري، وكاتبي الترشيزي، وشاه نعمة الله النيسابوري،... والذين لا يتمتع شعرهم بأي قيمة فنية خاصة في معاييرنا المعاصرة. بينما –يقول المؤلف- أن هناك نماذج تحتذى عند شعراء هذا العصر منهم: حافظ الشيرازي، وأمير خسرو الدهلوي، وسلمان الساوجي، وحسن الدهلوي، وجلال الدين المولويالرومي.
ومما يلفت الانتباه هو أن النقد الإيراني ليس له تاريخ مكتوب بوضوح يجعلنا نؤمن إيمانا قاطعا بتميز تجربة شعرية على أخرى. فما هو كائن هو النقد الشفهي التقليدي. وإذا ما عدنا إلى الشاعر عبدالرحمن الجامي الذي يعتبر بحق الشاعر المتميز في عصره وما بعده فإن له آثارا متميزة نذكر منها: سلسلة الذهب، وسلامان وابسال، وتحفة الأحرار، وسبحة الأبرار، يوسف وزليخا، ليلى والمجنون، فردنامه إسكندري(الحكمة السكندرية) وهي سبع منظومات عدها النقاد أفضل من ديوان قصائده وغزلياته.
إن ظهور الأسرة الصفوية (1486 – 1724) من أهم الحوادث في تاريخ إيران الذي يمتد آلافا من السنين يقول المؤلف، بل إن الحكومة الصفوية أعظم حكومة إيرانية بعد الإسلام. حيث أن جل الآداب التي كانت تكتب في العصر الصفوي من شعر ونثر كان يكتب باللغة الفارسية باستثناء بعض الأشعار التي كتبت باللغة التركية يذكر لنا المؤلف من بينها أشعار الملك إسماعيل الصفوي (1484 – 1509). وعرف الشعر الفارسي في هذا العصر بالأسلوب الواقعي الذي اعتمد على تجارب الحياة العادية واليومية التي تحولت إلى الصورة النمطية للذات والإنسان ونجد في هذا العصر الشاعر فرخي السيستاني الذي أخذ شعره الواقعية كأسلوب للانتشار. ونجد أيضا في هذا الجانب شعراء آخرين تميزوا في هذا الأسلوب وهم: لساني الشيرازي، وشرف جهان القزويني، وضميري الأصفهاني، ومايلي الهروي، ومحتشم الكاشاني، ووحشي البافقي، وحالتي التركماني، وشاه التكلو، ووقوعي التبريزي، ونقي الكرئي، وولي دشت البياضي.
ولا يمكن الحديث عن العصر الصفوي إلا الاهتمام بالأسلوب الهندي في الشعر الذي تقدم في مجال الفكر والمضمون، حيث راج هذا الأسلوب إلى أواسط القرن الثامن عشر للميلاد في جميع الأقاليم الناطقة بالفارسية. وتميز فيه العديد من الشعراء الكبار.
إن كتابا كهذا يعتبر بحق كتابا شاملا وببليوغرافيا اهتمت بالأدب الفارسي على مدى قرون وقدمها المترجم إلى قراء العربية ليفيدوا من أفكار ومعلومات ويتعرفوا على أسماء أدباء فارسيين كبار أغنوا الساحة الأدبية في بلادهم بروائع الشعر والنثر وكل صنوف الآداب الأخرى. فقراءة هذا الكتاب تجعل القاريء يدرك مدى الجهل الذي كان عليه تجاه الأدب الفارسي الذي تميز بأسلوب ورؤى مختلفة وجميلة قادرة على منافسة آداب الآخرين في هذا العالم.
وإذا ما رجعنا إلى عصر الحركة الدستورية فإننا نجد أن المؤلف قد نقل إلينا رؤية شاملة عن هذا العصر الذي تميز بكتابة أدب الحياة والناس الأقرب إلى الواقعية وإلى القضايا التي تهم الناس داخل المجتمع من قضايا وطنية وسياسية ودينية واجتماعية واقتصادية وثقافية. فراجت فكرة الحرية والمطالبة بها وتبنيها أدبيا وسياسيا، ونجد من الشعراء الذين تميزوا في هذا العصر: قائم مقام الفراهاني، والميرزا آقاخاذ الكرماني، وآخونذ زادة،... وغيرهم كثيرون. وما يمكن قوله -حسب المؤلف دائما- هو أن هذا العصر قد تميز بالحركة والنشاط والحيوية والقوة، حتى أنه لم يترك مكانا للصور الشعرية.
ظهرت الرومانسية كتيار شعري في الشعر الفارسي بعد ظهور شعر نيما الذي كان مقارنا لشهر ديسمبر 1941م. ونجد من الشخصيات المرموقة في هذا النوع من الشعر: برويز خانلري، وفريدون توللي، وكلجين الكيلاني، ونادر نادر بور. ومن القواعد التي يطرحها هذا التيار الشعري نجد التناسب الدقيق للأوزان والحالات الشعرية وجدة المضامين والتشبيهات والاستعارات وعدم تقييد المتكلم باستعمال المحسنات اللفظية والامتناع عن الإخلال بوزن الشعر ولو بوقفة بسيطة والابتعاد عن استخدام القوافي والردائف الصعبة إضافة إلى الامتناع عن الحشو والغث في البحور... وغيرها من القواعد التي ميزت هذا التيار الشعري الجميل بعد الحرب العالمية الثانية حسب المؤلف نفسه.
لا يمكن اعتبار القصة بمعناها الجديد والحديث من الجنس الأدبي الذي له تاريخ طويل في إيران وفي الأدب الفارسي عموما كما يقول المؤلف. فرواج القصة والمسرح في الأدب الفارسي بمفهوم الأدب الجديد لم يكن إلا في العصر الدستوري إثر التطورات التي حدثت في المجتمع الفارسي في هذه الحقبة بالذات. فبدأت الكتابة القصصية على شكل الرواية التاريخية التي نذكر من كتابها: موسى النثري، وصنعتي زاده الكرماني. ثم ظهرت بعد ذلك أول مجموعة قصصية في إيران لكاتب محمد علي جمال زاده بعنوان "كان يا ما كان" التي نشرها ببرلين سنة 1922م. فتعددت بعده العناوين سواء كانت من إنتاجه هو أو من إنتاج كتاب آخرين تميزوا في هذا الجنس الأدبي ونذكر منهم على الخصوص: صادق هدايت، وبرزك علوي، وعلي دستي، ومحمد حجازي....
وما يمكن قوله عن المسرح الإيراني فقد عرف تطورا كيرا حيث تمكن المؤلف محمد رضا شفيعي كدكني من تحديد المسار الزمني الذي قطعه هذا النوع الأدبي الراقي، انطلاقا من محاكاة المسرح الفارسي للمسرح الأوربي إلى مرحلة بناء مسرح وطني ذو هوية إيرانية محضة، خاصة وأن المسرح الإيراني عرف العديد من المشاكل وابتلي بالعديد من المعضلات بعد انقلاب 1953م، والتي كانت المحفز القوي له لإعادة البروز والتميز ونذكر من الكتاب المسرحيين الذين أبدعوا فيه وتركوا بصماتهم القوية في هذا النوع الأدبي: الدكتور غلام حسين ساعدي، والدكتور بهرام بيضائي، وأكبر رادي....


عزيز العرباوي
كاتب


 

 

آخر مواضيعي المحدثة 0 لقاء محزن ....: قصة قصيرة
0 بين أديبين.....: ق.ق.ج
0 الكتابة لعنة ونقمة...: ق.ق.ج
0 حزن وألم......: قصة قصيرة جدا
0 عادة سيئة : قصة قصيرة
عزيز العرباوي غير متصل   رد مع اقتباس
Logo
l   Logo
l   Logo
Logo
قديم 22/01/2010, 01:34 PM   رقم المشاركة : 2
بيانات الكاتب
الزناتي
عضو نشيط

معلومات
 


   

الزناتي is on a distinguished road

افتراضي رد: الأدب الفارسي والحاجة إلى الترجمة : عزيز العرباوي

بسم الله الرحمن الرحيم


عافاك الله , لم اعرف عن هذا الكتاب فعرّفته لي .

كنت اعتقد ولا زلت اعتقد ان اجدادنا العظام لم يتركوا حضاره الا وكتبوا عنها خاصه الحضارات

المجاوره لهم كالهنديه والفارسيه , لهذا فحتما هم كتبوا عن الادب الفارسي وتناولوه بالتحليل ,

ونقلوا عنه بعض الكتب الثمينه مثل كتاب كليله ودمنه ذائع الصيت , لماذا اهمل ادباءنا المعاصرين

الكتابه عن الادب الفارسي المعاصر ؟ لا اعرف ؟

ولماذا كتب بعض شعراؤهم باللغه التركيه ولم يكتبوا بالعربيه مع معرفتهم بها ؟

ايضاً , لا اعرف .

اشكر استاذنا الجليل على عمله الثمين .

تقبل اطيب تقديري واحترامي .

 

 

آخر مواضيعي المحدثة 0 فتوى عن زكاة الفطر للشيخ العالم/إبن باز رحمه الله
0 لو ضاق صدرك واظلم الكون
0 بدعة المولد النبوي
0 جبروت وظلم نقطة حبر
0 هذه ارخص سياره في العالم
توقيعي في المنتدى محابر الأدب

شفت دموع في عيون غرقى
ياكثرها ضيّعت وين شايفها ؟
الزناتي غير متصل   رد مع اقتباس
Logo
l   Logo
l   Logo
Logo
قديم 23/01/2010, 05:42 PM   رقم المشاركة : 3
بيانات الكاتب
عزيز العرباوي
عضو متفاعل
 
الصورة الرمزية عزيز العرباوي
معلومات
 


   

عزيز العرباوي is on a distinguished road

افتراضي رد: الأدب الفارسي والحاجة إلى الترجمة : عزيز العرباوي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزناتي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم


عافاك الله , لم اعرف عن هذا الكتاب فعرّفته لي .

كنت اعتقد ولا زلت اعتقد ان اجدادنا العظام لم يتركوا حضاره الا وكتبوا عنها خاصه الحضارات

المجاوره لهم كالهنديه والفارسيه , لهذا فحتما هم كتبوا عن الادب الفارسي وتناولوه بالتحليل ,

ونقلوا عنه بعض الكتب الثمينه مثل كتاب كليله ودمنه ذائع الصيت , لماذا اهمل ادباءنا المعاصرين

الكتابه عن الادب الفارسي المعاصر ؟ لا اعرف ؟

ولماذا كتب بعض شعراؤهم باللغه التركيه ولم يكتبوا بالعربيه مع معرفتهم بها ؟

ايضاً , لا اعرف .

اشكر استاذنا الجليل على عمله الثمين .

تقبل اطيب تقديري واحترامي .
كل الشكر لك أخي الزناتي على قراءتك

أسعدني مرورك وتفاعلك مع المادة المنشورة هنا

سلمت من كل سوء

 

 

آخر مواضيعي المحدثة 0 لقاء محزن ....: قصة قصيرة
0 بين أديبين.....: ق.ق.ج
0 الكتابة لعنة ونقمة...: ق.ق.ج
0 حزن وألم......: قصة قصيرة جدا
0 عادة سيئة : قصة قصيرة
عزيز العرباوي غير متصل   رد مع اقتباس
Logo
l   Logo
إضافة رد
المواضيع المتشابهه لموضوع: الأدب الفارسي والحاجة إلى الترجمة : عزيز العرباوي
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر أدب المحابر
التحليل النفسي والأدب (2/3/4) أسعدفخري نشيج المقالة والنقد 6 17/01/2009 06:36 PM
هل أنت كاتب قصة أم حَكَّاء سَمِج؟ عبدالجواد خفاجى نشيج القصة والروايات 20 07/04/2008 04:07 AM
عائشه ... في غرفة التشريح مشاعر مجروحه نشيج القصة والروايات 9 08/11/2007 01:36 PM
ما الأدب ؟ عبدالجواد خفاجى نشيج المقالة والنقد 7 14/10/2007 07:16 AM
محاذير الكتابة في المواقع والمنتديات مامون احمد مصطفى نشيج المقالة والنقد 5 13/02/2007 01:41 PM


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأدب, الترجمة, العرباوي, الفارسي, عزيز, إلى, والحاجة

جديد قسم نشيج المقالة والنقد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:40 AM.

ابحث داخل شبكة المحمل او اختر البحث في الانترنت
Google

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
حقوق الملكية الفكرية محفوظة لاصحابها منتديات نشيج المحابر الادبية 2006 - 2010

الوصول السريع لاقسام شبكة المحمل
شعر وخواطر   مثال لخدمات التصميم