والعروض علم من أجمل علوم العربية وأحبها إلى النفس، ولكن المصطلحات تعقده . يقول الدكتور أحمد عبد المجيد محمد خليفة في مقدمة كتابه (في الموسيقى الشعرية ) " : ...حتى أننا لا نعرف علما من العلوم العربية والإنسانية، قد اكتظ بغريب المصطلحات وجفافها، كما اكتظ بها عروض الشعر العربي وقافيته، .... كل ذلك دفع الكثيرين إلى الإعراض عن تعلم العروض والتنفير منه وإظهاره في صورة بغيضة وثقيلة، لا تتمشى معه طبيعة الشعر وما فيه من جماليات."
من هو عبد المجيد محمد خليفة؟اذا صح وانه القائل: ) " : ...حتى أننا لا نعرف علما من العلوم العربية والإنسانية، قد اكتظ بغريب المصطلحات وجفافها، كما اكتظ بها عروض الشعر العربي وقافيته،...
فهل اوضح حكمة الاكتضاض بما اسماه الغريب.. ؟وهل يعرف اسباب الغربـة؟بمعنى آخر من الغريب هو ام اللغة ام السلف؟
ثم ما محل اعراب مثل هذه الفقرات والالفاظ:
- التنفير منه
- - إظهاره في صورة بغيضة وثقيلة
- لا تتمشى معه طبيعة الشعر وما فيه من جماليات."
اقول ما محل اعراب مثل هذه الفقرات في كتاب المفروض فيه الاكاديمية والمنهج والابتعاد عن اللغة الانشائية..المفروض فيه الموضوعية .؟؟؟؟؟
انني وانا افكك الشفرات لا استبعد وانكم تقوّلون الرجل ما لم يقله..دليلي في ذلك النقاط المتتابعة التي تبدأ من: .... كل ذلك دفع الكثيرين إلى الإعراض عن تعلم العروض.
بمعنى آخر انا لا استبعد ان هذا الكلام الانشائي التنفيري التحريضي ضد العروض*الذات* هو من لغتكم العبرية..فأنتم الفتم الحشو والحشر والتغرير ببسطاء العرب.