وقفت أمام ذكرياتك لعلها تخبرني شيئآ أجهله عنك
أسئل تلك الذكريات هل تحملين ربيعآ منه ليزهر قلبي ؟؟؟؟
والمصيبه أني لاأعرف شيئآ عنك سوى صورتك المحفوره داخلي
والذكريات.....
وأني أشتاق إليك
وعندما اشتاق أخطىء بأسمك الذي أطلقته عليك
فأنادي الجميع به
حتى أني أصبحت أنطقه بدل أسمي
عندما يسألوني من أنا؟؟؟؟
لأن من شدة إشتياقي
لاأعلم من أنا ومن أنت بيننا
وعندما أتذكر لقائتنا أعتقد بأن أنا أنت
ليتني لم أحبك
لأن ألم اشتياقي لك أقوى من لحظة اكتشاف رحيلك عني
فأخبرني كيف سألا قيك
وأنت رحيلك يشبه موتي
وخطواتك لحن حزين في جنازتي
خطت يدك على قبري النهايه
فدفنوني على أمل لقاءك دون جدوى
ربما...
ربما لو استطعت أن أنتشل صورتك من عقلي
ولمستك الحانيه من يدي
ربما قد أعيش بسلام
فطيفك يلحقني
يعكس صورتك في المرآه
يقف على عتبة باب غرفتي انتظارآ
وعندما أخرج يقترب ليشم رائحة شعري
فأحس بأنفاسه قرييه مني وأنت بعيد أشد البعد عني
و نظراته تراقب وجهي فابتسم
وأغمض عيناي
لأني أحسك قربي
وبجانبي
وعندما أفتحها
التفت حولي
فلا أجد سوى بقايا ذكريات
وقفت أمامها لعلها تخبرني شيئآ أجهله عنك.