لبيه يالحد الجنوبي وجيناك
مجنون من وده يمس السيادة
موضوع متنوع شامل من خلاله نركز على "القوات السعودية بالجنوب "
نرحب من خلال هذا المتصفح بكاتب القصيدة / كاتب القصة والرواية / المصمم / وكل من يستطيع أن يثري هذا الموضوع بأي كان وهدفنا الأول والأخير منه هو التضامن معهم ومد يد العون إليهم ،،،
من هنا اكتبوا رسالة / كلمات دعم / شكر / أو كلمات عن الوطن ......
نحن لم نستطع أن نتشارك معهم في القتال والجهاد ، لكننا نستطيع بأقلامنا أن نشد من أزرهم وبكل تأكيد فقلوبنا معهم وألسنتنا تلهج بالدعاء لهم ،،،
هلموا معنا ،، يداً بيد بأقلامنا نشد الهمم ،،، فساهموا هنا بمداد هذه الأقلام التي أتت لاهثة للتضامن ،،،
نعم هو ذلك الحد ،،، يطل من الجنوب ، فنراه شامخاً صامداً في وقت الشدائد والمحن ،،،
هو ذلك الجنوبي ،، سمعت عنه ولم أره حتى لبرهة من الزمن ،،، وفجأة تراءى لي بوجه أبناءه المجاهدين اللذين تركوا كل غالي ليفتدوا لوطنهم الأغلى في سبيل تحقيق مرادهم رفعته ، عزته ، حريته ، وقوته ولا يكون ذلك إلا بتضحية مخلصة صادقة من أبناءه اللذين احتضنهم بين أفياءه الوارفة الظلال الدافئة ،،، احتضنهم كحضن الأم لأبنائها ،،
" فماذا سيقدمون سوى الروح فداءا له مقابل بعض مما قدمه لهم ؟؟ "
برذاذ من بناني
" أيها الإخوة، أيها الأصدقاء، أيها الرفاق.. (مهما اختلفت الأسماء والصفات والتوجهات): من المخجل أن نجلس في صالة المنزل ونمارس رفاهية الحوار والاختلاف، وننشغل ببعض القضايا الأخرى – مهما كانت مهمة – وحديقة منزلنا لجنوبية تحاول أن تتسلقها حثالة "حوثية"! على الكلمات أن تتحوّل إلى: راجمات. والحروف: ذخيرة.. والأقلام: بنادق. فلنؤجل كل شيء.. ونهتم أكثر بحديقتنا الجنوبية "
الكاتب/ محمد الرطيان ... جريدة الوطن السعودية
الذي قامت به قواتنا الباسلة ضد المتسللين أمران.. الأول أنه كان حازما وحاسما.. والثاني أنه كان سريعا.. هذا المفترض إزاء أي مشكلة، حتى وإن كانت عصابة مكونة من 300 شخص تمتهن التهريب والتخريب.. هناك مُسلمات لا يسمح لأحد العبث بها وهناك خطوط حمراء يجب قطع أي يد تتجاوزها "
الكاتب/ صالح الشيحي ... جريدة الوطن السعودية
" ثقة الشعب السعودي في قواته المسلحة عكستها ردود أفعال المواطنين وتعليقاتهم على مواقع الصحافة الالكترونية، والروح الوطنية السعودية أظهرتها بجلاء كلمات سعوديين فيهم الشيوخ والشباب والنساء والأطفال، والثقة في حكمة القيادة وقدرات الوطن بدت جلية في كلمات الجميع، لتعكس اصطفافا وطنيا غير مسبوق حول القيادة والقوات المسلحة في معركة الدفاع عن التراب الوطني وارواح المواطنين الأبرياء ضد متسللين أعماهم الجهل وظنوا أن بوسعهم الإفلات بجريمتهم.
الوطنية ليست مادة يجري تلقينها لطلاب المدارس، ولا هى عملية شحن إعلامي للرؤوس، أو تحريض على الفعل أو اللافعل، لكنها تجليات تفصح عنها لحظات الشدة، ومواقف البأس، وهذا ما تجلى إبان الغزو العراقي للكويت في أغسطس عام 1990، حين التف الشعب السعودي حول قيادته، تماما كما تجلى وما يزال في معركة الوطن ضد الإرهاب، وها هو يبلغ ذروة جديدة في معركة الوطن ضد محاولات المخربين التسلل لتدنيس ترابنا الوطني في الجنوب "
رأي جريدة المدينة السعودية
" مؤلم أن ترتهن منظمات أو أحزاب وتجمعات قبلية بأن تكون لعبة في يد خارجية، والأكثر إيلاماً أن تحل خلافات وطنية بقوة السلاح، ثم تأتي لتدخل أطرافاً خارج دائرة المشكلة أو القضية، والحوثيون عنصر مشابه لقوى لعبت أدواراً لصالح الغرب والشرق وأحياناً طابوراً خامساً لإسرائيل، كما جرى في مناطق عربية أخرى.. "
يوسف الكويليت ... جريدة الرياض السعودية
" لقد كان تطهير المناطق الحدودية من المخربين ومنع تسللهم هدفا رئيسيا يعكس في واقعه مدى الإصرار والعزيمة لقمع كل من تسول له نفسه أن يعبث بالتراب السعودي " ..
اللواء د./ محمد بن فيصل أبو ساق ... جريدة الجزيرة السعودية
" لا مجال للتعامل مع الاعتداء الحوثي على الأراضي السعودية، والذي راح ضحيته عدد من رجال حرس الحدود غدراً، ناهيك عن بعض المدنيين، إلا بالرد الرادع وكسر شوكتهم، وبشكل حاسم وسريع. فما تجرأ عليه الحوثيون ليس بعمل عابر، بل هي عملية مدروسة ومعروفة الأبعاد. فما يريد الحوثيون فعله هو التصعيد مع السعودية للهروب إلى الأمام من ورطتهم في اليمن، وقبل هذا وذاك، خدمة أهداف الإيرانيين التي أبرزها إشغال المملكة العربية السعودية بجبهة مشتعلة، وعلى الحدود السعودية ... وبالطبع فإن احترام سيادة وأراضي اليمن أمر محسوم بالنسبة للسعوديين، وهو ليس مجال تساؤل، أو مساومة، وهذا ما سمعته من مسؤول سعودي، وبشكل واضح، إلا أن التصدي للحوثيين، وكسر شوكتهم، ما هو إلا دعم كامل لليمن، وقبل هذا وذاك، هو حفاظ على أمن السعودية، وحق من حقوقها بعد أن تجرأ الحوثيون على أراضيها، وسيادتها " ..
طارق الحميد ... جريدة الشرق الأوسط
فكرة الموضوع + تجميع المقالات ( الأخ المغترب - مشرف الفكاهة والمرح - )
كتابة الموضوع وتنسيقه ( رذاذ - مشرفة الفن التشكيلي والتصميم - )
هذا المجهود هو بداية الشعلة للتضامن مع القوات السعودية في منطقة الجنوب
من هذا المنبر نشد من أزرهم
وما زالت ألستنا تلهج بالدعاء لكل مجاهد حمل السيف والتحق هناك ليفتدي بروحه
اللهم شد من أزرهم ووفقهم
اللهم ىمين
شكراً لك اختي منتهى على مرورك وتضامنك
لا حرمنا الله من كرم حضورك هنا