وأين يهيم المسلم ؟؟
وكيف للعربي المسلم صحوة من هيام ؟؟
وكيف يقيم هامته المنسدلة على صدر واقعه ؟؟؟
أسئلة تشق حلق فكري فلا تجد إجابة شافية ..
العرب يملكون الكثير لكنهم كغثاء السيل ..
واقع حققه الحديث الشريف منذ 1430سنة خلت ،
نتهافت على سرر الحلم بالعظمة
ونبحر في حلقات ضيقة على صفحة سبخات غرورنا وتفاهة آمالنا
نصبح نتلقى الخبر القاتل بابتسامة صفراء .
.ويهب في نفوسنا نسمة خفيفة لأخبار القتل والهدم للمسلم والاسلام والمسلمين ...
ثم نمضي قدما لنهيم مرة أخرى في عالم من هيام ...
كان للصحوة في يوم من الأيام أمل
فقد أعمل الصاحون من صياح ضمائرهم فكرهم سياطا لِظَهرِ الواقع المائع في خدر ...
وحين بدأ الجسد النائم يتمطى ليصحو ويضع الأمور في نصابها أعيد قسرا إلى النوم
والصائحون أعيدوا وراء جُدُر النسيان ...
واستمر الرقص الغائب عن الإيقاع على مائدة الهيام ..
ومما يزيد الأمر حزنا تكديس مزيد من وسائل الإعلام والإذلال
لرصد هذا الهيام وتغذيته بكل غث وسقيم
ليزيد من بلادة ذهن الهائمين ،
فكلما ازدادت البلادة زاد بعد خطوط الإيقاض للنخوة والرقي
وازداد بعد الأمل في حل معضلة الهيام ...
مما يجعل الأمر غاية في الجمال لأرباب القبح ...
وأعود لألقي برأسي على مخدة الضمير المخشوشنة ،
فريشها له وخز لذيذ
لأن نعومة سرير الواقع تكاد تغض مضجعي ...