الكتب المرشّحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية ("البوكر" العربية)2010
أعلنت لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" العربية لسنة 2010 اليوم الثلاثاء 17 أكتوبر أسماء الكتب المرشّحة لنيل الجائزة السنة المقبلة، وذلك إثر سلسلة جلسات مناقشة عقدها الأعضاء في القاهرة، وقد تمّ اختيار 16 كتاباً من أصل 115، وهي ترد في ما يأتي بحسب الترتيب الألفبائي لأسماء المؤلفين:
"الوارفة" أميمة الخميس
"عندما تشيخ الذئاب" جمال ناجي
"مئة وثمانون غروبا" حسن داود
ا"لسيدة من تل أبيب" ربعي المدهون
"أميركا" ربيع جابر
"حرّاس الهواء" روزا ياسين حسن
"أصل وفصل "سحر خليفة
"يوم رائع" للموت سمير قسيمي
"شارع العطايف" عبد الله بن بخيت
"ترمي بشرر" عبده خال
"اسمه الغرام" علوية صبح
"ملوك الرمال" علي بدر
"تمر الأصابع" محسن الرملي
"يوم غائم في البر الغربي" محمد المنسي قنديل
"من يؤنس السيدة؟" محمود الريماوي
"وراء الفردوس" منصورة عز الدين
يذكر ايضاً أن رواية "واحة الغروب" للروائي المصري بهاء طاهر التي فازت عام 2008، قد صدرت أخيرا بالانكليزية في إنكلترا، عن "سكيبتر". كما يجري التفاوض لترجمتها ونشرها في فرنسا، ألمانيا، النروج، اليونان، رومانيا، البوسنة، وكندا.
أما الكاتب المصري يوسف زيدان، رابح الجائزة عام 2009 عن "عزازيل"، فتُنشر روايته في إنكلترا عن "أتلانتيك" في ربيع 2010. كما تُنشر بالإيطالية، الألمانية، اليونانية، الرومانية، البوسنية، والكرواتية. هذا وحظيت كتب أخرى عديدة بعروض ترجمة إلى لغات أخرى.
تقول جمانة حداد، المديرة الإدارية للجائزة: "من أبرز طموحات الجائزة العالمية للرواية العربية، إثارة الاهتمام العالمي بالأدب العربي. ومن الرائع حقاً رؤية التغيير الذي تحقّقه الجائزة في الحياة الأدبية، من خلال زيادة نسبة مبيعات الكتب وتشجيع الترجمات. إنها مبادرة تبرهن أيضاً أن الجائزة الأدبية الحقيقية هي تلك التي تتعدّى تأثيراتها مبلغاً من المال يتمّ إعطاؤه إلى كاتب".
.
* "الجائزة العالمية للرواية العربية" مموّلة من "مؤسسة الإمارات"، وهي إحدى المنظمات ذات المنفعة العامة الرائدة في الإمارات العربية المتحدة.
رد: الكتب المرشّحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية ("البوكر" العربية)2010
شكرا أخي فيصل على الخبر ، أضيف عليه أن من بين الروائيين التي تصدرت أعمالهم القائمة الطويلة للبوكر رواية الصديق سمير قسيمي عن روايته "يوم رائع للموت" و كتبت شيئا حول الموضوع إليكموه:
روايو "يوم رائع للموت" للجزائري سمير قسيمي ضمن القائمة الطويلة للبوكر 2010:
بقلم /محمد عاطف بريكي. الجزائر.
أعلنت لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية ("البوكر" العربية) لسنة 2010، اليوم الثلاثاء 17 نوفمبرأسماء الروايات المرشّحة لنيل الجائزة، السنة المقبلة، وذلك إثر سلسلة جلسات مناقشة عقدها الأعضاء في القاهرة. وقد تمّ اختيار 16 كتاباً من أصل 115،حيث ضمت القائمة إسما جزائريا و مغربيا واحدا هو للروائي الجزائري سمير قسيمي الذي رشحته جمعية الإختلاف على روايته "يوم رائع للموت".
و تعد رواية "يوم رائع للموت" العمل الثاني للروائي قسيمي بعد روايته الأولى الصادرة عن منشورات البيت للزميل الشاعر أبو بكر زمال الموسومة " تصريح بالضياع" و يعد سمير قسيمي الذي عرفه الوسط الأدبي بمقالاته النقدية الجريئة على صفحات المحقق قد بدأ مشوراه الأدبي كشاعر و له ديوان شعري سيصدر قريبا عنوانه "خمسة اشكال من الروتين" لكنه عرّج فجأة الى الكتابة الروائية بإصدار روايتين متتاليتن في ذات السنة تتميز الواحدة على الأخرى و تختلف اللغة بين هذه و تلك بشكل يوحي أنهما لكاتبين مختلفين و هو ما عزز حضوره كقلم روائي بفضل تميز كتابته الروائية شكلا و مضمونا عن سابقيه و بفضل التقنية المتفردة المستعملة في كلتا الروايتين في سرد الحكاية . و يتميز الروائي سمير قسيمي كونه عرف كيف يقدم للقارئ حبكة روائية من منطلق الحكواتي من خلال السرد اللامهادن من جهة و بفضل التقنية العالية في حبكة الحكاية ذاتها المستمدة من الأنموذج الألماني المستمد من بعض روايات غونتر غراس من حيث تقاطع الأزمنة و ريلكه في سرده الشاعري كما أن جانب من الخلطة شابها السرد الذي إعتمده ماريو فارغاس يوسا في روايته " من قتل بالومينو موليرو"من حيث الواقعية السحرية في بعض الصفحات التي تمنح للقص نكهة اللامعقول و تزيد من توتر الذات القارئة ثم أن ظلال الروائي حنا مينة لا تكاد تحضرنا من خلال الرواية من حيث شبق الحكاية التي تصل حد اللذة .
لقد عرف سمير قسيمي كيف يعجن قراءاته المتميزة لكبار الروائيين العالميين شرقا و غربا ،عربا و غربيين ليكتشف تلك الخلطة السحرية بفضل تمكنه من اللغة و توضيف "الدارجة" الجزائرية التي تعتبر لحد الآن نشازا في بعض الدول العربية التي تستعين بالترجمة لتستقيم أذن المستمع المشرقي المكسرة في الحقيقة .لقد إنتصرت الرواية التي قدمت شخوص هامشية من المجتمع الجزائري في اسفل ممارساته الفكرية و الأخلاقية و شكل عالم "الحومة" الجزائرية بكل محمولاتها من المدنس الى الديني في العلاقات الأسرية تقرأ مثلا كيف عارض والد عمار الطونبابإلحاح خطبة إبنه على نيسة بوتوس التي كانت في الحقيقة عشيقته مصرحا لزوجته قائلا بدارجة جزائرية : "ما يكلش وليدي من الخبزة الي كلا منها باباه" تعبيرا عن أنه كان يضاجعهاو في نفس الوقت كان عمار الطونبا على علاقة بنيسة بوتوس .. الصور كثيرة و قد وضف الروائي عالم "الحومة" في روايته "يوم رائع للموت" لكن الحكاية ليس بطلها عمار الطونبا و لا نيسة بوتوس" بل بطلها شخص مثقف خرج منهزما من علاقة عاطفية بعد إكتشافه لخيانة من حسبها يوما زوجة العمر، صدفة في إحدى الحانات العاصمية .. فقرر وضع حد لحياته بأن يرمي بنفسه من إحدى عمارات "وكالة عدل" بالكاليتوس . لحظة إنفصلت قدماه عن الحافةإرتابه الشك في قراره الأخيرـلكنه مع ذلك رمى بنفسه ليفتح الروائي خلال تلك الثواني التي هي توقيت السقوط 200 صفحة من الحكي اللذيذ ... لا شك في أن تقاطع الحكايات إنطلاقا من هذا الخط الروائي سيدخل القارئ في عوالم سمير قسيمي التي تفوق لذتها العوالم السحرية لأمريكا اللاتينية ففي الأخير أليس من حقنا أن نحكي عن عوالمنا الجزائرية التي تفوق غرابتها عوالم الأخرين. وتتألف لجنة التحكيم التي اختارت الكتب المرشّحة للجائزة من خمسة أعضاء من أوروبا والعالم العربي. وكالعادة سوف يُعلن عن أسماء الأعضاء بالتزامن مع اللائحة القصيرة التي يتمّ إعلانها في بيروت في 15 كانون الأول 2009، في مؤتمر صحافي يُعقد في إطار معرض بيروت الدولي للكتاب. أما اسم الفائز فيُعلن في احتفال يقام في أبو ظبي، مساء الثلاثاء 2 آذار 2010، وهو اليوم الأول لمعرض أبو ظبي العالمي للكتاب.في إنتظار أن تفرج لجنة البوكر في مطلع الشهر القادم عن القائمة القصيرة للروايات التي سوف تتسابق على الجائزة الكبرى.فحظ سعيد للروائي و مبروك للجميع.
رد: الكتب المرشّحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية ("البوكر" العربية)2010
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عاطف بريكي
شكرا أخي فيصل على الخبر ، أضيف عليه أن من بين الروائيين التي تصدرت أعمالهم القائمة الطويلة للبوكر رواية الصديق سمير قسيمي عن روايته "يوم رائع للموت" و كتبت شيئا حول الموضوع إليكموه:
روايو "يوم رائع للموت" للجزائري سمير قسيمي ضمن القائمة الطويلة للبوكر 2010:
بقلم /محمد عاطف بريكي. الجزائر.
أعلنت لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية ("البوكر" العربية) لسنة 2010، اليوم الثلاثاء 17 نوفمبرأسماء الروايات المرشّحة لنيل الجائزة، السنة المقبلة، وذلك إثر سلسلة جلسات مناقشة عقدها الأعضاء في القاهرة. وقد تمّ اختيار 16 كتاباً من أصل 115،حيث ضمت القائمة إسما جزائريا و مغربيا واحدا هو للروائي الجزائري سمير قسيمي الذي رشحته جمعية الإختلاف على روايته "يوم رائع للموت".
و تعد رواية "يوم رائع للموت" العمل الثاني للروائي قسيمي بعد روايته الأولى الصادرة عن منشورات البيت للزميل الشاعر أبو بكر زمال الموسومة " تصريح بالضياع" و يعد سمير قسيمي الذي عرفه الوسط الأدبي بمقالاته النقدية الجريئة على صفحات المحقق قد بدأ مشوراه الأدبي كشاعر و له ديوان شعري سيصدر قريبا عنوانه "خمسة اشكال من الروتين" لكنه عرّج فجأة الى الكتابة الروائية بإصدار روايتين متتاليتن في ذات السنة تتميز الواحدة على الأخرى و تختلف اللغة بين هذه و تلك بشكل يوحي أنهما لكاتبين مختلفين و هو ما عزز حضوره كقلم روائي بفضل تميز كتابته الروائية شكلا و مضمونا عن سابقيه و بفضل التقنية المتفردة المستعملة في كلتا الروايتين في سرد الحكاية . و يتميز الروائي سمير قسيمي كونه عرف كيف يقدم للقارئ حبكة روائية من منطلق الحكواتي من خلال السرد اللامهادن من جهة و بفضل التقنية العالية في حبكة الحكاية ذاتها المستمدة من الأنموذج الألماني المستمد من بعض روايات غونتر غراس من حيث تقاطع الأزمنة و ريلكه في سرده الشاعري كما أن جانب من الخلطة شابها السرد الذي إعتمده ماريو فارغاس يوسا في روايته " من قتل بالومينو موليرو"من حيث الواقعية السحرية في بعض الصفحات التي تمنح للقص نكهة اللامعقول و تزيد من توتر الذات القارئة ثم أن ظلال الروائي حنا مينة لا تكاد تحضرنا من خلال الرواية من حيث شبق الحكاية التي تصل حد اللذة .
لقد عرف سمير قسيمي كيف يعجن قراءاته المتميزة لكبار الروائيين العالميين شرقا و غربا ،عربا و غربيين ليكتشف تلك الخلطة السحرية بفضل تمكنه من اللغة و توضيف "الدارجة" الجزائرية التي تعتبر لحد الآن نشازا في بعض الدول العربية التي تستعين بالترجمة لتستقيم أذن المستمع المشرقي المكسرة في الحقيقة .لقد إنتصرت الرواية التي قدمت شخوص هامشية من المجتمع الجزائري في اسفل ممارساته الفكرية و الأخلاقية و شكل عالم "الحومة" الجزائرية بكل محمولاتها من المدنس الى الديني في العلاقات الأسرية تقرأ مثلا كيف عارض والد عمار الطونبابإلحاح خطبة إبنه على نيسة بوتوس التي كانت في الحقيقة عشيقته مصرحا لزوجته قائلا بدارجة جزائرية : "ما يكلش وليدي من الخبزة الي كلا منها باباه" تعبيرا عن أنه كان يضاجعهاو في نفس الوقت كان عمار الطونبا على علاقة بنيسة بوتوس .. الصور كثيرة و قد وضف الروائي عالم "الحومة" في روايته "يوم رائع للموت" لكن الحكاية ليس بطلها عمار الطونبا و لا نيسة بوتوس" بل بطلها شخص مثقف خرج منهزما من علاقة عاطفية بعد إكتشافه لخيانة من حسبها يوما زوجة العمر، صدفة في إحدى الحانات العاصمية .. فقرر وضع حد لحياته بأن يرمي بنفسه من إحدى عمارات "وكالة عدل" بالكاليتوس . لحظة إنفصلت قدماه عن الحافةإرتابه الشك في قراره الأخيرـلكنه مع ذلك رمى بنفسه ليفتح الروائي خلال تلك الثواني التي هي توقيت السقوط 200 صفحة من الحكي اللذيذ ... لا شك في أن تقاطع الحكايات إنطلاقا من هذا الخط الروائي سيدخل القارئ في عوالم سمير قسيمي التي تفوق لذتها العوالم السحرية لأمريكا اللاتينية ففي الأخير أليس من حقنا أن نحكي عن عوالمنا الجزائرية التي تفوق غرابتها عوالم الأخرين. وتتألف لجنة التحكيم التي اختارت الكتب المرشّحة للجائزة من خمسة أعضاء من أوروبا والعالم العربي. وكالعادة سوف يُعلن عن أسماء الأعضاء بالتزامن مع اللائحة القصيرة التي يتمّ إعلانها في بيروت في 15 كانون الأول 2009، في مؤتمر صحافي يُعقد في إطار معرض بيروت الدولي للكتاب. أما اسم الفائز فيُعلن في احتفال يقام في أبو ظبي، مساء الثلاثاء 2 آذار 2010، وهو اليوم الأول لمعرض أبو ظبي العالمي للكتاب.في إنتظار أن تفرج لجنة البوكر في مطلع الشهر القادم عن القائمة القصيرة للروايات التي سوف تتسابق على الجائزة الكبرى.فحظ سعيد للروائي و مبروك للجميع.
شكرا للاضافة اخي محمد عاطف .. اعتقد ان التحول من الشعر الى الرواية سيكون مؤثرا في نمط الكتابة
دمت في الخير