(حوار مع المخرج المسرحي الشاعر مهتدي مصطفى غالب - الصحفي محمد أحمد القصير
حوارمع المخرج المسرحي:
الشاعر مهتدي مصطفى غالب
حوار للصحفي: محمد أحمد القصير
دون أية مقدمات أو تمهيدات بدأت حواري مع الشاعر مهتدي دون أي استعداد ... فسألني عن ماذا سنتحاور ... فأجبته عن تجربتك المسرحية ... فانطفأت بسمته المعتادة و راح إلى جروح و مسافات مرسومة بالحزن و الشقاء ... لأعود و أعيده لما أريده منه بسؤالي الأول
- متى بدأت علاقتك مع المسرح؟؟
* بدأت علاقتي مع الدراما بشكل عام من الطفولة حيث كنت مهووساً بالسينما .. ثم بدأت أمثل بشكل حكائي طفولي أنا و أقراني بحيث معيدين صياغة الفلم الذي شاهدناه في بيتنا الواسع والذي يحتوي حديقة واسعة ، أما بالنسبة للمسرح ..فقد بدأت علاقتي معه منذ فكرنا أنا و صديقي خضر الماغوط بنشاط مسرحي نقيمه في صالون بيتنا بنصوص كان يكتبها مشاهد و نمثلها معاً مع دعوة أهل الحارة لحضور هذا النشاط و ذلك في صيف الأعوام(1968- 1969- 1970) ثم تطور ليصبح (مسرح الصالون) قدمنا من خلاله عدة أعمال منها (خطيب ابنتي – لخضر الماغوط-1971) و( الشخص الآخر- لمهتدي غالب- 1972) و ( شبيه الإنسان – فريدريك دورنمارت - 1973) و (مجلس العدل – لتوفيق الحكيم- 7419).. و تخرج من هذا المسرح من أصبح له موقعاً مثل الصحفي محمد علي الأغا نائب رئيس فرع اتحاد الصحفيين في دمشق و المذيع إسماعيل ياغي و الكتب المسرحي خضر الماغوط و من المتأثرين بهذه التجربة الفنانين: سعيد الأغا و عبد الله زعير و ماجد الماغوط و نذير وسوف
حاولنا أن نقدم النصوص التي كتبناها لفرقة المركز الثقافي في سلمية فوافقوا على تقديمها لكن كما هي العادة أتى من يقول ( نحن سنقدم نصوصاً لطلاب ثانوي!!) فقدموا على ما أذكر نصاً بلغارياً ، و أصبنا أنا و صديقي بخيبة أمل أبعدتنا عن المسرح و غصنا في بحر الشعر ...و استمر الابتعاد عن المسرح ..إلى أن صرت في جامعة حلب كي أدرس الهندسة الزراعية فشاركت في المسرح الجامعي الذي كان يديره المخرج المتميز و الفنان الجميل الراحل عبد الرحمن حمود فشاركت تمثيلاً بالأعمال التالية يحيا الكعب- 1975) و(عطيل – لوليم شكبير-1976) و (القاعدة و الاستثناء– لبروتولد بريخت -1977) و ( أوبرا القروش الثلاث – لبريخت – 1978 و عرضت اعتبارا من 25/4/ و لغاية 16/5 في المركز الثقافي بحلب) و ( الملك لير – وليم شكسبير- 1978عرضت على مسرح كلية الهندسة بجامعة حلب- باللغة الإنكليزية) فكنت مساعد مخرج، و عُرض ، وخلال ذلك شاركت مع المهندس الفنان أمين الخطيب في مسرحية ( يوميات مهندس زراعي في الأرياف- 1979)... و خلال هذه المرحلة خضعنا لدورة في المسرح البريختي لمدة ستة أشهر..أقامها إتحاد الطلبة اعتبارا من 12/10/1976
-
ما هو أول عمل قمت بإخراجه ؟
* أولا لابد من القول أنني حلمت بدراسة السينما بعد الثانوية لكن رغبة الأهل قضت على أهم أمنية لي .. و مع ذلك إذا كانت محاولاتنا لتي تحدثنا عنها تسمى إخراجاً فهي بداية عملي في الإخراج لكنني لا أسميها إخراجاً .. أما العمل الأول المتكامل و الذي عملت فيه مخرجاً مسرحيا هو (مسرحية انسوا هيروسترات – ل:غريغوري غورين) التي عرضناها على خشبة مسرح كلية الهندسة في جامعة حلب لمدة أسبوع اعتباراً من 2/10/1978 .. و لذلك قصة طريفة فخلال التدريبات كنت أنا ممثلاً في العمل و أحد الزملاء يخرجه باختيارنا .. إلا أنه أصر على أن يمثل دوري فخيروه الزملاء بين التمثيل و الإخراج فاختار التمثيل لأن فتاة ستحضر العمل و هو يريد أن تراه يمثل .. فاجمع الزملاء على أن أكون المخرج غصباً عني ففعلت .. و هكذا كان ... فأخرجت مسرحية من تأليفيأبداً يموت الليل)) و قدمت في 3 و 4/5/1980 على خشبة مدلاج كلية الهندسة في جامعة حلب
و بعد هذا العمل.. اتبعتُ دورتين في المسرح الأولى في النقد المسرحي عام 1981 و الأخرى في الإخراج المسرحي في أوائل عام 1982 في بيروت في المعهد العربي للإعلام و التذوق الفني عام 1981 و في أوائل عام 1982 و ذلك لمدة ثلاثة أشهر لكل دورة ...
ثم بعدت عن العمل المسرحي لظروف الحياة و ظروف العمل المسرحي الصعبة ن إلى أن كُلفت بإعطاء دروساً في التاريخ .. اكتشفتُ أنَّ تقديم التاريخ بصيغة المحاضرة و الدرس غير مجدي فبدأت أصيغ هذا التاريخ بشكل درامي جعل التاريخ بين أيدي الطلاب صانعي الدراما و مشاهديها و ذلك بدءاً من عام 1987
أما أول عمل أخرجته و قدمته على خشية مسرح المركز الثقافي في سلمية هو مسرحية (خبز الجحيم) المأخوذ عن مسرحية ( أول من صنع الخمر) للكاتب الروسي ليو تولستوي و ذلك في 17/6/1996 و 18/6 و لقد شاركت في مهرجان فرع الشبيبة و حصلت على المرتبة الأولى ... ليورطني ذلك في العمل المسرحي لأقدم بعدها الكوميديا الشعبية ( طبيب استثنائي) تأليف الأديب الراحل محمد النبهان فقدمت في 1و2و3/10/1996 في المركز الثقافي في سلمية ، ثم شاركت في إعداد و تمثيل عمل الأطفال( الديك و التاج المفقود) تأليف الراحل سمير الحكيم و إخراج علي الصالح وقُدمت في 2 و3 و4 و5/11/1996 في المركز الثقافي بسلمية و شاركت في مهرجان حماه المسرحي لذلك العام
-ما هي الصعوبات و العوائق التي أعاقت و تعيق العمل المسرحي ؟؟
* هي نفسها منذ بدأت وعيي المسرحي و حتى الآن .. و كلما تأملنا خيراً من خلال الدعم للمسرح نكتشف أن الصعوبات زادت و تكاثرت لحد أصبح العمل في المسرح من الأعمال الشاقة المؤبدة ... ميزانيات تصرف على المهرجانات للتبروظ و لا يقدم للأعمال المسرحية و للأسف سوى الفتات الذي لا يصنع مسرحاً بل يصيب المسرحيين بالخيبات و النكبات .. تصور يا صديقي أن المتلقين في سلمية و أماكن عروضنا المسرحية حفظوا الثياب (و ليس الأزياء) التي يرتديها الممثلون لأكثر من عشر سنوات و تستعيرها الفرق من بعضها البعض و هكذا الديكور... الحقيقة أصبح ((المخرج أو مدير العمل)) متسولاً ليس إلا ... و كله بالمجان و ما يُصرف يُصرف في المهرجان حيث تُقدم الأعمال لمرة واحدة و نادرة و كفى المتلقين شرَّ العروض المهرجانية التي لا علاقة لها بالمشاهد المتلقي و همومه و حياته ...
و العائق الأهم – رغم رضانا بالبين – هو مكان التدريبات و التمرينات .. كأن فرقنا مهجرة من غرفة إلى صالة فحمام أثري ففففففففففف الخ...
- المعروف عنك أنك مكتشف المواهب المسرحية ؟ كيف تكتشف الموهبة و القدرة على العمل المسرحي لدى شخص ما؟؟!!
* يعود ذلك إلى طبيعة تعاملي مع المسرح فأنا أقسم العمل المسرحي إلى نوعين –الأول: هو النشاط المسرحي الذي أتيح من خلاله تجربة المسرح لكل من يرغب أن يقوم بهذه التجربة دون قيد أو شرط .. فمن خلال النشاط المسرحي أكسر حاجز الرهبة بين الإنسان و الفعل الدرامي .. فإن كانت لديه موهبة فيتابع العمل الدرامي و إن لم تكن لديه نكسب متابع للمسرح يعي ما يتلقاه كمتلقي ..
النتيجة أن هذا النشاط المسرحي أعتبره ورش عمل مسرحية .. و هي التي تعطي أرضية صلبة لكلّ من يحبّ المسرح فمن لديه الموهبة و الاستمرارية يستمر على الطريق الذي يختاره ، و من ليس لديه تجعله هذه التجربة على الأقل من متذوقي المسرح ...
أما العمل المسرحي الآخر هو العرض المسرحي الذي لا يعمل فيه إلا من يكون مسرحياً و هو الذي سيشاهده المتلقي و هو يحصد موسم النشاط المسرحي..
هذا من ناحية و الأهم أنني أعمل مع الأطفال كمدرب مسرحي منذ ثمانينات القرن الماضي و بشكل دائم مما جعل أغلب مسرحيي سلمية الشباب و الأطفال قد أخذوا شيئاً مني ..أو عملوا في أيٍّ من مسرحياتي ...
و أنا بطبعي أحب إتاحة الفرصة لكل من يرى أن لديه موهبة حتى على الصعيد الأنماط الثقافية الأخرى ( شعر – قصة – رواية – دراسات ... الخ) ..أقوم برعايتها و إتاحة الفرصة لها كي تواجه المتلقي
- ما رأيك في المسرح الحالي في المحافظة؟؟
* المسرح في محافظة حماه كما هو في الوطن العربي كله يعاني من عسر الهضم و الفهم و هو في تراجع مستمر إذ ابتعد عن مهمة المسرح التي أعطاها له مبدعوه و اتجه نحو العروض التي لا تقارب و لا تجاور هموم الناس بل أصبح مناسباتياً و مغرقاً في النمطية التي أخرجته من مكانه و زمانه.. فغرق في الغائية و ابتعد عن الجماهيرية ليغرق في المهرجنة التي جعلت المسرحيين يقدمون العمال لبعضهم البعض و للنقاد فقط ن النقاد الذين تقمصوا فكراً مستورداً و حفظوا بعض المفردات الغرائبية و صالوا و جالوا في المهرجانات التي أصبحت غاية العرض و ليس المتلقي ...
و مع ذلك فالمسرح في حماه يحاول ألا يقع في هذا السر بجهود شخصية استطاعت أن تقدم أعمالا حققت غايتها في الوصول للمتلقي و لن أتحدث عن الأسماء ... فهم كثر إلا أن النشاط المسرحي قليل و يعد على أصابع اليد الواحدة رغم طموح المسرحيين الحاملين آمالهم و أحلامهم و مشاريعهم المسرحية التي تتكسر كالأجنحة على أرضية الواقع الإنتاجي للمسرح ...
فما يقدم ليس إلا جهد شخصي و كل تجربة مرتبطة بالشخص القائم بها ... و رغم محاولة كل منهم لتحويل مشروعه لمؤسسة مسرحية لأن العمل المسرحي ليس عملاً فردياً بل مؤسساتياً ... و لقد فرحنا كثيراً بالمسرح القومي في المحافظة و توقعنا أن يؤطر جهود و مشاريع المسرحيين في المحافظة بحيث تتحول المشاريع المتعددة إلى مشروع مسرحي متكامل و لكن بنكهات متعددة ... لكنه بعد أن قدم عملين بجهد شخصي لمخرجه و مشرفه بدأ يدخل في البطالة المقنعة و الفردية و المناطقية بعيداً عن الجماعية و المؤسساتية الوطنية المستقطبة لكل الجهود و الداعمة لها ...
لننظر لواقع المسرح في حماه .. بدءاً بالمسرح الشبيبي الذي فقد حماسه بعد انحسار الدعم المادي و المعنوي للمتعاونين معه ، فتحول مهرجانه السنوي الذي كان علامة مميزة و فارقة تخرج منها أغلب العاملين في المسرح .. نسأل ماذا حلّ بالمسرح الشبيبي ؟!!
و كذلك مسرح نقابة الفنانين أين هو بعد الفنان الراحل سمير الحكيم ؟؟ و المسرح العمالي أين أعماله المهمة ؟! هل شاخ الفنان عبد الكريم الحلاق ؟!! و أين هو البديل في مثل هذه المؤسسة المسرحية المهمة؟!! و كذلك فرقة الحرفيين التي ولدت شبه ميتة فساهم القائم عليها في غرقها في بحر الكسل و الخمول ؟!! أين هي فرق المراكز الثقافية ؟!! أين هي فرق بعض مجالس المدن ؟؟!! أين و أين وأين ...؟؟!!
أذكر أنه مثلاً بين عامي 1996 و1997 قدمت فرق مدينة سلمية فقط اثني عشر عملاً مسرحياً لفرق الشبيبة ستة أعمال و لفرقة المركز الثقافي عملين و للفرقة العمالية أربعة أعمال متنوعة الشكل و المضمون، و تخوفنا حينها من أن تكون طفرة لكنها استمرت لسنوات، لتبدأ عملية التراخي و التنافس غير الشريف بإراقة عرق المسرحيين في صحراء من الخمول و الكسل ، حينها كان عدد المخرجين قليل مقارنة مع الواقع الحالي فهناك الآن أكثر من تسعة ممن يسمون أنفسهم مخرجين، بينما كانوا في ذاك الزمن لا يتجاوزون الثلاثة .. و الممثلون معدودون على أصابع اليدين و يشاركون في أغلب الأعمال و اليوم صاروا بالعشرات ؟؟ فهل كلما زاد المطر يجف الزرع و يذبل ؟؟!!
و كذلك كان حال المسرح في مدينة حماه و في مصياف و محردة فماذا حصل ؟؟!!
-
ما رأيك في ظاهرة المهرجانات المسرحية ؟؟
* كما أرى إن المهرجانات ساهمت بعكس ما هو مأمول منها في تراجع الحركة المسرحية إذ عوض أن تكون تتويجاً لموسم مسرحي تقدم فيه الفرق أعمالها للمتلقين ثم تأتي المهرجان كي تكرم و يقال لها (( يعطيكي العافية)) أصبحت هي الغاية فتحولت من وسيلة لتطوير العروض المسرحية إلى غاية من التمظهر و الزيف فمعظم الأعمال تعرض على خشبة المهرجان قبل أن تعرض على خشبة المسرح .. فلو نظرنا لتجارب غيرنا نرى مثلاً أن مهرجان كان السينمائي هو تتويج لموسم سينمائي و أغلب الأعمال تكون قد عرضت أمام المشاهدين و حصلت على تقييمهم قبل أن تصل لجنة التحكيم...
فالعروض المقدمة تتبارى بالغرائبية و بمقولة (( الفن للفن)) فلا هي تطرح هموم الناس و لا هي تصل إليهم ، و هي خاضعة لمزاجية الناقد و ليس ثقافته النقدية .. إضافة لأمور مراعاتية للفرق و تنوعها المناطقي و ليس الفني .. لننظر لكل المهرجانات في قطرنا إنها لعدد محدود من الفرق التي تتجول بعملها من مهرجان إلى أخر و أحياناً تغير اسم العمل كي تعاود عرضه في مهرجان عرضت فيه سابقاً ، و أنا أسأل أين هي هوية أي مهرجان ... مثلاً مهرجان حمص الأعرق و الأقدم ما هي هويته الثقافية أولاً ثم المسرحية ثانياً ؟؟ لا شيء .. و كذلك مهرجان حماه أو الحسكة و حتى مهرجان الفرق الهواة و غيرها كلها مهرجانات و بصراحة و شفافية كلها مهرجانات ((تنفيعة)) ليس إلا .... فأوقفوها و حددوا هويتها الثقافية ثم فلتكن المهرجانات تتويجاً لموسم مسرحي ...على ألا يعرض فيها إلا الأعمال التي عرضت و شاهدها أكبر عدد من المتلقين .. و إلا فإن هذه المهرجانات ليست إلا شكلاً من أشكال الفساد المادي و الثقافي
- كيف تدافع عن فكرة عمل أخرجته ؟؟
* الحقيقة أنا أدافع عن فكرة العمل بالصيغة الفنية التي أقدمه بها فإذا استطاعت أن تعبر عن الفكرة و عني أكون قد نجحت و نجح العمل و العكس صحيح أيضاً
- هل ما تقوم به هو لشيء الذي كنت تفكر به ؟؟
* أنا لي طريقة بصياغة عملي فمنذ قراءتي الأولى للنص حتى اختياره كعمود فقري للعرض أتعامل معه بإمكانية عرضه ، ثم أنتقل لرسم الشخصيات و مكونات العرض المسرحي التي أجدها معبرة عن النص و عني ، ثم أنتقل لاختيار القائمين بأدوار الشخصيات و أحايين كثيرة أعمل على الشخصية بعد اختيار الممثل .. ثم أنتقل لقراءات الطاولة التي أعتبرها أهم مرحلة و خلال هذه القراءات اقوم برسم الحركة على الورق على شكل مخططات حركية للشخصيات .. ثم انتقل لتدريبات الحركة بإتاحة الفرصة لكل ممثل أن يقدم لي رؤيته الحركية للشخصية فأتدخل كي نصل معاً إلى ما رسمته على الورق و في مخيلتي ..و بالنسبة لي لا ينتهي العمل على العرض إلا بانتهاء العروض .. فالحياة يجب أن تبقى في عروق العرض ما دام مجسداً على الخشبة ...
و الحقيقة حتى الآن لم أستطع تجسيد إلا بعض أفكاري فكما تخون اللغة الشاعر في بعض الأحيان فيقف عاجزاً عن التعبير عما في مخيلته بالكلمات .. كذلك الفنان فالريشة تعجز عن التعبير عما في مخيلته لذلك يعاود الرسم و هكذا .. و لو أن عملاً مسرحياً عبر عما في مخيلتي حينها تنتهي رسالتي .. لكن هيهات أن يستطيع أيٌّ منا أن يعبر بشكل كامل عما في مخيلته .. فالأفكار تملأ المخيلة و عند بدء تكوين العرض المسرحي تبدأ بالاضمحلال نتيجة للظروف الإنتاجية و الزمانية و المكانية ....
- معظم الأعمال التي قدمتها إما من تأليفك أو من إعدادك ..، لماذا الإقلال من الأعمال المؤلفة محلياً ؟؟
* طبعاً أغلب أعمالي من تأليفي فأنا شاعر و كاتب مسرحي و لقد أخرج آخرون أعمالاً من تأليفي أكثر مما أخرجته أنا.. وهل أنا لست محلياً !! اعتبرَ البعضُ إقدامي على إخراج أعمال محلية مأخذاً علي فأنا قدمت أعمالاً لكتاب هواة مثل الراحل محمد النبهان و أيمن العرنجي و خضر الماغوط ،و قدمت أعمالاً لكتاب من محافظة حماه مثل الشاعر أحمد خنسة و الفنان سمير الحكيم ... و أعمالاً لكتاب من سورية مثل مراد السباعي و وليد إخلاصي و من العرب توفيق الحكيم و الفرد فرج و عبد الله خليفة .. و زياد الرحباني و لقد قدمت أعمالاً لبريخت و لوليم شكسبير و لليو تولستوي و لإبسن و لإستروفسكي و لفي و مايكل كنين و ليونسكو و ناظم حكمت و غيرهم أنا ابحث عما أريد قوله في هذا الزمان و المكان. قبل هوية كاتبه
أما الإعداد فهو يضيف رؤيتي الفكرية إلى النص كي يصبح أكثر تعبيراً عني و عن المجموعة التي تعمل على النص..
الآن أعمل على نص من تأليف ثلاث طفلات قمت أنا بصياغته المسرحية و التدريب قائم عليه .. فكما افرح بولادة ممثل أفرح بولادة كاتب نص درامي...
الاسم : مهتدي مصطفى غالب
الولادة : حمص في 24/6/1955
المؤهل العلمي : إجازة في العلوم الزراعية ( هندسة زراعية) جامعة حلب 1981
المؤهل الفني: - دورة حول المسرح البريختي (الملحمي) لمدة ستة أشهر في حلب عام 1976 - دبلوم نقد مسرحي من مركز الإعلام العربي – بيروت عام 1981
- دبلوم إخراج مسرحي من مركز الإعلام العربي – بيروت عام 1982
العمل الوظيفي : مهندس زراعي في دائرة زراعة سلمية
العمل الفني : شاعر و مخرج وممثل مسرحي و باحث في التراث الأدبي و الإسلامي
الأعمال المسرحية المطبوعة : مملكة الأطفال – 2006
الأعمال الأخرى المطبوعة:
طبعت لثلاثة دواوين شعر و مجموعتين قصصيتين و دراستين نقديتين في الشعر العربي المعاصر ، و أكثر من عشرة كتب في التراث العربي و الإسلامي ..
و مقالات عديدة في النقد الأدبي و الدراسات المسرحية و التراثية نشرت في الدوريات العربية و المحلية ..
ل طالما نشعر أننا لم نستطع حتى الآن أن نحقق بعضاً من أطراف أطراف أحلامنا و أمنياتنا المسرحية ...
الأعمال المسرحية التي ساهمت فيها:
أولا – تمثيلاً فقط :
1- يحيا الكعب – تأليف : أوستينوف – إخراج : عبد الرحمن حمود – المسرح الجامعي – حلب- نيسان – 1975
2- عطيل – تأليف وليم شكسبير – إخراج: عبد الرحمن حمود – المسرح الجامعي – حلب – أيار – عام 1976
3- القاعدة و الاستثناء – تأليف : بروتولد بريخت – إخراج : عبد الرحمن حمود – المسرح الجامعي – حلب - نيسان – عام 1977
4- القروش الثلاثة – تأليف :بروتولد بريخت – إخراج : عبد الحمن حمود – المسرح الجامعي – حلب – من 25/4 إلى 16/5/ 1978
5- يوميات مهندس زراعي في الأرياف – تأليف مشترك مع المخرج – إخراج : المهندس الزراعي الفنان: أمين الخطيب – المسرح الجامعي فرقة كلية الزراعة – شباط/1979 و قدمت عرضاً واحداً فقط
6- الديك و التاج المفقود – تأليف : سمير الحكيم – إخراج:علي الصالح – الفرقة العمالية في سلمية – 2 و 3 و4 و5/11/1996
7- من يسمع الصمت – تأليف : وليد إخلاصي – إخراج : طلال محفوض- فرقة المركز الثقافي في سلمية – 1998
طبعاً في أغلب الأحايين كنت أقوم ببعض الأدوار في أعمال من إخراجي لغياب أحد الممثلين أو مشاركة مني في العمل لأنني أحبُّ التمثيل أكثر بمئات المرات من الإخراج و همومه القاهرة.
ثانياً – الأعمال المعدة و المخرجة :
1- طبيب بيطري – تأليف : خضر الماغوط – مسرح الصالون – صيف 1969
2- خطيب ابنتي – تأليف : خضر الماغوط – مسرح الصالون – صيف 1970
3- شبيه الإنسان – تأليف : فريدريك دورنمارت – مسرح الصالون – صيف 1972
4- مجلس عدل – تأليف: توفيق الحكيم – مسرح الصالون – صيف 1973
5- إلى فوق (انسوا هيروسترات) – تأليف: غريغوري غورين – المسرح الجامعي فرقة كلية الزراعة – مسرح كلية الهندسة – 2/10/1978- لمدة أسبوع
6- الليلة العلمية – تأليف : وليد إخلاصي – المسرح الجامعي فرقة الزراعة – 1979
7- سهرية – تأليف : زياد الرحباني – فرقة الجسور-المجلس المحلي – 21/3/1989
8- الثعبان – تأليف : وليد إخلاصي– فرقة الجسور –المجلس المحلي – آذار/1990
9- الليلة العلمية – تأليف : و ليد إخلاصي– فرقة الجسور –المجلس المحلي – تموز 1990
10- ( الكلمة و الشاعر، الإنسان، حرية الموتى) – تأليف: مراد السباعي – فرقة الجسور – المجلس المحلي - كانون أول/1990
11- ( الباو ساو) – مسرح النو الياباني – فرقة الجسور –المجلس المحلي – آذار/ 1991
12- المبحرون – تأليف:ج.ه.ويلز – فرقة الجسور –المجلس المحلي – 1991
13- الثعبان – تأليف : وليد إخلاصي – فرقة الجسور – المجلس المحلي – آذار 1992
14- الليلة العلمية – تأليف: وليد إخلاصي – فرقة الجسور – المجلس المحلي - تموز 1992
15- قرية دخلها شيطان – تأليف : ليو تولستوي – فرقة الجسور – المجلس المحلي – كانون الأول 1992
16- المطهر – تأليف : ج . ه . ويلز – فرقة الجسور –المجلس المحلي – 1995
17- الأم – تأليف : جوهر مراد – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 21/3/1996
18- الملك النعمان – تأليف : و ليم شكسبير– فرقة الجسور –المجلس المحلي- 1996 – 2003
19- خبز الجحيم – تأليف : ليو تولستوي – فرقة الشبيبة – المركز الثقافي - 1996
20- طبيب استثنائي – تأليف : محمد النبهان – فرقة مستشفى سلمية – المركز الثقافي - 1996
21- البكاء في غياب القمر – تأليف: وليد إخلاصي – فرقة الجسور – فرقة المجلس المحلي – 28و 29/9/1997
22- فنانون يحلمون – تأليف : أيمن العرنجي – الفرقة العمالية – المركز الثقافي – 4 و 5 و 6/10/1997
23- بوابة راشومون – تأليف: فيي و مايكل كونين – الفرقة العمالية – المركز الثقافي -13 و14 و15/10/1998 و شاركت في مهرجان حماه المسرحي – 2000
24- البصارة – تأليف: ل. كوستوف – فرقة الشبيبة – المركز الثقافي -16 و 17 و 18 و 19 /آب/1999
25- اللعبة العلمية – تأليف : وليد إخلاصي – فرقة الشبيبة – المركز الثقافي – 29/8/2000
26- أنشودة الزمان – أ.ك.شاربنتيه و مارسيل مايان – فرقة الشبيبة – المركز الثقافي -30/8/2000
27- لوحات مرحة – تأليف: إليخاندرو كاسونا – فرقة الجسور – المجلس المحلي – آذار 2002
28- تاجر البندقية – تأليف: وليم شكسبير – فرقة الجسور – المجلس المحلي – تموز 2002
29- لا يموت - تأليف : محمد الشربيني – فرقة الشبيبة – المركز الثقافي في حماه – 2004
30- حشيشة القلب – تأليف: ندى محمد عادلة – فرقة الهلال الأحمر – المركز الثقافي في سلمية و تلدرة – عام 2007
ثالثاً : المعدة و المخرجة للأطفال:
1- الناي السحري – تأليف : الفرد فرج – فرقة الجسور – المجلس المحلي – تموز1988
2- علاء الدين و المصباح – تأليف : خلف أحمد خلف – فرقة الجسور – المجلس المحلي – آب 1989
3- علاء الدين في مدن النار و الجليد – تأليف: سامي المطيري– فرقة الجسور – المجلس المحلي – كانون الأول – 1989
4- القرية المهجورة – تأليف: معد الجبوري و عبد الوهاب إسماعيل– فرقة الجسور- المجلس المحلي – تموز 1990
5- شمس النهار – تأليف : توفيق الحكيم – فرقة الجسور – المجلس المحلي – تموز1994
6- خطيبة الأمير – تأليف: عدنان جودة – فرقة الجسور – المجلس المحلي – أيلول 1995
7- رحمة و أمير الغابة المسحورة – تأليف : ألفرد فرج – فرقة الجسور – المجلس المحلي – تموز 2000
8- سندريلا 2010- تأليف: مجدي فرج – الشبيبة – المركز الثقافي في سلمية – 12 و 13 و 14/آب/2001
9- دون كيشوت – أليخندرو كاسونا – فرقة الجسور – المجلس المحلي - أيلول 2002
10- نزهة الأذكياء – تأليف: محمد أبو كرام – فرقة مركز الأنشطة – المجلس المحلي -2و3/4/ 2005
11- الغيمة السوداء – تأليف : أحمد خنسة – فرقة الجسور – المركز الثقافي – يوم البيئة العالمي/ 2006
رابعاً – الأعمال المؤلفة و المخرجة:
1- الشخص الآخر – مسرح الصالون – صيف 1972
2- المصيدة – المسرح الجامعي فرقة كلية الزراعة بجامعة حلب – مسرح كلية الهندسة – 1975
3- أبداً يموت الليل – المسرح الجامعي في حلب – مسرح كلية الهندسة – 3 و4 /5/1980
4- سفينة المرح – كوميديا شعبية – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 19/12/1987
5- النيروز و الأم (1) –اسكتشات مسرحية – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 21/3/1988
6- ثمن الخطيئة – تعليمية تاريخية – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 20/7/1988
7- خدعة مكتملة – تعليمية تاريخية – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 21/12/1988
8- النيروز والأم(2) – اسكتشات اجتماعية – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 21/3/1989
9- النور في القلب – تعليمية تاريخية – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 14/7/1989
10- النيروز والأم(3) – اسكتشات متنوعة – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 21/3/1990
11- بساط الريح – كوميديا اجتماعية – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 19/12/1990
12- النيروز و الأم(4) – مشاهد مسرحية قصيرة – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 21/3/1990
13- المهرج – كوميديا اجتماعية – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 22/12/1990
14- الجسور – تعليمية تاريخية – فرقة الجسور – المجلس المحلي – صيف 1991
15- مقتل شاعر – تعليمية تاريخية – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 1992
16- عفسانيات – كوميديا اجتماعية – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 16/12/1992
17- إغراء الخطيئة – تعليمية تاريخية – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 19/7/1994
18- حرباء في المصيدة – اجتماعية تاريخية – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 1995
19- الأم و النيروز – مشاهد مسرحية قصيرة – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 21/3/1996
20- أزمة ضمير – اجتماعية ساخرة – الفرقة العمالية – المركز الثقافي بسلمية –12/12/ 1997 و لغاية 17/12/1997
21- ثمار الغواية – مسرحية رمزية و تعبيرية – فرقة الجسور – المجلس المحلي 22/3/1998
22- قبل أن – كوميديا سوداء – فرقة الشبيبة – المركز الثقافي في حماه – 16/5/1998
23- قلب وقشر – كوميديا شعبية سوداء – الفرقة العمالية – المركز الثقافي في سلمية وجولة في منطقة سلمية – 1 و 2 و3 و4 و5 و6/3/1999و لغاية 7/8/1999
24- العرض الأخير – مونودراما – فرقة الجسور – المركز الثقافي – 30/8/2000
25- قرنة حمادي – مسرحية شعبية فولكلورية – فرقة الشبيبة - المركز الثقافي في حماه – نيسان/2001
26- نداء الحنان – اجتماعية رمزية – فرقة الجسور – المركز الثقافي – 2003
27- رقصة الشياطين – اجتماعية ساخرة – الفرقة العمالية – المركز الثقافي بسلمية – 3/4/5/6/2001 و 13إلى 18/4/2004
28- المخدوعون – اجتماعية ساخرة – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 11 و12 و13/8/2004
29- آكل العقول – اجتماعية ناقدة – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 20 و21 و 22/9/2005
30- الاستثناء و القاعدة – اجتماعية ساخرة – فرقة الجسور – المركز الثقافي و جولة في منطقة سلمية – اعتباراً من 26/1/2005 و لغاية 28/2/2006
31- قاضي المياه – فرقة الجسور – عروض في مناطق المحافظة – 2007 و 2008
رابعاً – الأعمال المؤلفة و المخرجة للأطفال:
1- بنت الحنان – فرقة الجسور – المجلس المحلي – صيف 1988
2- الابن الضال – فرقة الجسور – المجلس المحلي – صيف 1989
3- دين و وفا – فرقة الجسور – المجلس المحلي – صيف 1990
4- حكايا جدتي(1) – فرقة الجسور – المجلس المحلي – صيف 1991
5- الصراط المستقيم – فرقة الجسور- المجلس المحلي – صيف 1992
6- حكاية بنت أسمها بسمة – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 20 و21 و 22/9/1993
7- الأميرة المدللة – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 16 و 17 و 18/8/1995
8- تداعي الحيوانات أمام الإنسان – رمزية من التراث – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 1997
9- حكايا جدتي (2) – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 28و29و30/8/1998
10- أفاميا – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 1/9/2001
11- كليلة و دمنة – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 11/9/2001
12- ينبوع الحكايا – فرقة الشبيبة المركز الثقافي في سلمية اعتباراً من 29/8 و لغاية 3/9/2002 و في المركز الثقافي بحماه 5/4/2002
13- أكثر من لص – فرقة الجسور – المركز الثقافي – اعتباراً من 29/آب و لغاية 3/أيلول مع مسرحية نهر الجنون 2002
14- مزرعة الحكايا – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 15 و 16 و 17/7/2002
15- صنعة في اليد – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 13 و 14 و15 آب 2002
16- حكاية صفاء – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 16و17و18/آب 2002
17- مملكة الأطفال – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 20 و 21/7/2003
18- شرط مجنون – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 22 و 23/7/2003
19- السجادة الزرقاء – فرقة الجسور- المجلس المحلي – 30و 31 /1/2003و في المركز الثقافي في حماه – مهرجان الشبيبة الفرعي لعام 2003
20- الأيدي الذهبية – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 4و5و6/9/2004
21- الحجرة السرية – فرقة الشبيبة – المركز الثقافي – 3و4/4/2004 و شاركت في المهرجان الفرعي للشبيبة و نالت جائزة النص المحلي
22- الأمير والأربعين حرامي – فرقة الجسور- المجلس المحلي– 7 و 8 و9/9/2004
خامساً – أعمال ألفتها و أخرجها مخرجون آخرون:
1- حفل تكريم – إخراج: لؤي الداحول – فرقة الجسور – المجلس المحلي -9/أيلول 1990
2- مملكة الأطفال – إخراج : سليمان السلوم – فرقة اتحاد الحرفيين في حماه – المراكز الثقافية في محافظة حماه – و شاركت في مهرجان حماه المسرحي - 1996
3- الأميرة نور – إخراج: منال يازجي – فرقة الجسور – المجلس المحلي -29/9/1997
4- لعبة الأذكياء – للأطفال – إخراج : إسماعيل يازجي – الفرقة العمالية – المركز الثقافي – من 23/9 و لغاية 30/9/ 2000
5- مقتل شاعر – تعليمية تاريخية – إخراج: بهاء الدين إسماعيل – 30/3 و لغاية 2/4/2000- المجلس المحلي- فرقة الجسور
6- الجسور – تعليمية تاريخية – إخراج : إسماعيل يازجي – فرقة الجسور – المجلس المحلي –ربيع و صيف عام 2000
7- حكاية صفاء – للأطفال – إخراج : إسماعيل يازجي – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 30/7/2001
8- لكل سؤال جواب – للأطفال – إخراج: رائد سكاف – فرقة الجسور – المجلس المحلي – 9/آب/2003
سادساً – الأعمال المعدة لمخرجين آخرين:
1- الملك النعمان – عن ( الملك لير) – تأليف: وليم شكسبير – إخراجك علي الصالح – فرقة الشبيبة – المركز الثقافي - 2000
2- الديك و التاج المفقود – تأليف : سمير الحكيم – إخراج : علي الصالح - 1996
3- الناي السحري –عن (هردبيس الزمار) – تأليف: الفرد فرج – إخراج : علي الصالح – الفرقة العمالية - 2002
4- علاء الدين و المصباح السحري – تأليف: خلف أحمد خلف – إخراج علي الصالح – الفرقة العمالية – 2001
5- تحيا العدالة – تأليف: ألخندرو كاسونا – إخراج : لؤي الداحول – فرقة مركز الأنشطة – المجلس المحلي -3/4/ 2006
6- حساء الأقزام – للأطفال – تأليفك محمد أبو كرام – إخراج : محمد الشعراني – فرقة مركز الأنشطة – المجلس المحلي – نيسان/2006
7- صح النوم – تأليف: الأخوين رحباني – إخراج: لؤي الداحول – فرقة الجسور – المجلس المحلي – أيلول 2007
سابعاً – أعمال مؤلفة و لم تُخرج بعد:
1- جزيرة في إبريق زيت – كوميديا عبثية
2- الينابيع – كوميديا شعبية ريفية
3- حلم النسر – تعليمية تاريخية
4- كؤوس ديك الجن – تراجيديا ساخرة
5- البيت الزجاجي – كوميديا اجتماعية ساخرة
6- جدي و جدي و جدي – كوميديا اجتماعية ساخرة
7- مواقف عائلية – كوميديا اجتماعية
8- ليست لنا و لا لكم بل لهم – بكائية ساخرة
9- التوابيت – تراجيديا ساخرة
10- المصابيح – تعليمية
11- ملوك المسرح – توثق لبداية المسرح في الشرق العربي القديم
12- رجال و نساء – بكائية اجتماعية ضاحكة
13- سهرة واقعية جداً – بكائية اجتماعية ساخرة جداً- مأخوذة عن نصوص ل: إنطون تشيخوف و محمد الماغوط
14- يوميات ريفية – كوميديا واقعية ساخرة – عن مجموعة قصصية ل: إسماعيل تامر
15- فطير صهيون – تراجيديا تاريخية وثائقية مأخوذة عن رواية : نجيب كيلاني
16- العائلة السعيدة – تعليمية للأطفال
17- عندما يلعب الأجداد – للأطفال – اجتماعية
18- حادثة مسرحية – للأطفال – اجتماعية
19- الأمير و الفقير – للفتيان – مأخوذة عن رواية (الأمير و الفقير) لمارك توين
20- شحاذ غني – للفتيان – مأخوذ عن رواية ( أوليفر تويست ) لتشارلز ديكنز
21- الأمير السعيد – للفتيان – مأخوذ عن قصص لإسكار وايلد
22- هنا المسرح .. تعالوا نلعب - للأطفال
ثامناً – أعمال معدة و غير مخرجة:
أ – لكتاب محليين:
1- عجائب هذا الزمان – تأليف: ندى القطريب
2- الطوفان – تأليف : نزار كحلة
3- إرهابيل – تأليف : أيمن العرنجي
4- كومي – تأليف: أيمن العرنجي
5- الأجنحة المتكسرة – تأليف:أيمن العرنجي
6- أرابيسك – تأليف: محمد النبهان
7- هواجس مراهقة – تأليف: جنان خبازي
8- المهرج – تأليف : محمد الماغوط
9- العصفور الأحدب – تأليف: محمد الماغوط
10- كاسك يا وطن – تأليف: محمد الماغوط
11- شقائق النعمان – تأليف: محمد الماغوط
21- خياطة القصر – تأليف الطفلات: نور ياغي – شام سيفو – غيداء سيفو
13- من يسمع الصمت – تأليف: وليد إخلاصي
14- القرد و القراد– تأليف: وليد إخلاصي
15- الصراط– تأليف: وليد إخلاصي
16- طفولة جثة– تأليف: وليد إخلاصي
17- نشيد الحديقة – تأليف: وليد إخلاصي
19- من يقتل الأرملة– تأليف: وليد إخلاصي
20- البكاء في غياب القمر - تأليف: وليد إخلاصي
21- عندما يلعب الرجال – تأليف: سعد الله ونوس
22- مغامرة رأس المملوك جابر – تأليف: سعد الله ونوس
23- الملك هو الملك – تأليف: سعد الله ونوس
ب – لكتاب عرب:
1- نزل السرور – تأليف: زياد الرحباني
2- فيلم أمريكي طويل – تأليف: زياد الرحباني
3- بالنسبة لبكرة شو!! - تأليف: زياد الرحباني
4- هالة و الملك – تأليف: الأخوين رحباني
5- جبال الصوان– تأليف: الأخوين رحباني
6- المحطة– تأليف: الأخوين رحباني
7- الشخص– تأليف: الأخوين رحباني
8- عسكر و حرامية– تأليف: الفريد فرج
9- الحمير – تأليف : توفيق الحكيم
10- أخلاق للبيع – تأليف: فتحي رضوان
11- اضحك أنت عربي – تأليف: باسل الطه
12- الباب- تأليف: غسان كنفاني
13- أهلا جحا – تأليف: أحمد إسماعيل إسماعيل
14- فلاحونا لأعزاء – تأليف : محيي الدين زنكه
15- البطل الصغير – أطفال – تأليف: ربيع عقب الباب
16- الأطفال عالم جديد – أطفال – تأليف: مصطفى حسن
17- حاكورة الفرح – أطفال – تأليف: محمد الطائي
ج – لكتاب غير عرب:
1- أوبرا القروش الثلاثة – تأليف : بروتولد بريخت
2- السيد بونتيلا و تابعه ماتي– تأليف : بروتولد بريخت
3- الهوراسيون و الكوراسيون– تأليف : بروتولد بريخت
4- رجل برجل– تأليف : بروتولد بريخت
5- رؤى سيمون ماشار– تأليف : بروتولد بريخت
6- عطيل– تأليف : وليم شكسبير
7- روميو و جولييت– تأليف : وليم شكسبير
8- مكبث– تأليف : وليم شكسبير
8- الملك لير– تأليف : وليم شكسبير
9- حكاية الشتاء– تأليف : وليم شكسبير
10- المهرجون– تأليف : وليم شكسبير
11- عند الموقد – تأليف: ناظم حكمت
12- مملكة الليل في بحر حجري – تأليف:يان سولو فيتش
13- عدو الشعب – تأليف: هنريك ابسن
14- لعبة الزواج – تأليف: عدالة أوغلو
15 - في سبيل الواجب – تأليف: جوهر مراد
16- من التراب و إليه – تأليفك هاورلد بنتر
17- الجندرمة – تأليف : سيلوفان ميرجيك
تاسعاً- دراسات في المسرح:
1- المسرح الصغير – دراسة تعريفية مسرحية للأطفال و الفتيان
2- قراءات مسرحية – دراسات في عروض و نصوص و دراسات مسرحية
3- السخرية الواقعية بين تشيخوف و الماغوط
4- روميو و جولييت في أربعة نصوص مسرح.
5- المسرح و الطفل – دراسة تطبيقية
كلمة لابد منها:
قد يتفاجأ البعض بهذا الكم من الأعمال و لكن بحسبة بسيطة نكتشف أن هذه الأعمال ثمرة حوالي أربعين عاماً من الهاجس المسرحي الذي بلغ الهوس اليومي و الإدمان.
و لازلنا نعم