هل الـرًًًًًَََََََََََََََََّْْْْْْْْْْْبْعُ خَالِي
غَمّنِي الشِتاءْ وتطاولت الليا لي
والبرد يَعُوقنِي في حِلّي وتِرحالِي
فآستجرتُ بالموقد شارد البالِي
أُردِّد في حيرتِي نفس سؤالِي
لِمَ قابع هنا وهذي حالِي
أتوهّمُ الدفء والموقد خالِي
كلّما تحسّستُه زاد آنشغالِي
من جسامة الأخطاءِ والإهما لِِ
وغَطّنِي أذى دخانه المتوالِي
كيْ لاأصرخِْ أوأبدِ مَقالِي
فترانِي في ِوحدتِي سابحا في خيا لِي
وطيوف الظّلام تغيظنِي لآانفعالِي
يا مُعذبتِي حسبكِ فكِّّي عقالِي
إنّي أسير مظالمٍ وعديم والِي
حتى أبي وأعمامي وأخوالِي
باعونِي وإخوتِي طمعًا في الما لِِِ
وابتغاء قربة وتكريس آحتلا لِ
يا أمِّي أفِيقِي ِرٍِقّي لِحا لِي
أسجينة مثلِي مُقطّعة الأوصا لِ
أرْهَقنِي النِّدَا هل الرّبع خالِي
أمْ رُِوّض على الصّمتِ والإنعزال
يا خيبتِي خذ لتنِي خدعة المحتا ل
القدس تنعى حَظّها واضطهاد الأها لي
والأقصى مُنتهَك الحرمة رهن الإعتقا ل
والتنديد مسعورة أقلامه في آنهيا ل
لو صُِوّبتْ سِهامالآندقت أعناق الإحتلا ل
يا غزة الشموخ حِصاركْ شَرَفٌ غا لِي
إنِّي مُتلهِّف ظامِي لمَوِْردِكِ الزّلا لِ
يا قلعة الأُسْْدِ الضّواِري ومرتع الأشبا ل
إسعفِي رام الله وحِثِيها على النّضا ل
آبْتُلِيَتْ بالنّوم أمْ الدّاء العُضا ل
قد راح زمن التبا كِي على الأطلا ل
ما أروع نفح الحرّيّة والإعتدال
يا أخوَاتِي تهيّأن معِي للنّزال
دَعْن المخادع تلهو بالرّجا ل
إنِّي ساري لردّ آعتباِري لا أبا لِي
إمّا الشّهادَه أو نَصرٌ يُريحُ بَا لِي
محمد البرجي التباسي/ بلبل الجريد
أهدي سلامي وشكري وفائق إحترامي
إلى كل إخوتي وخواتي في جميع المنتديات