أيتها الشمس ، تبدو أشعتك أكثر توهجا ، وأشد وطئا ، ولو استمر الحال هكذا فستذوب الثلوج ، وتغرق المدن ، وتحترق الأرض بمن عليها ....
وألتفت بحزن إلى الأطفال هناك ، يلعبون ويرتعون دون أن يدركو ماذا يفعل أباهم الإنسان فيرسل هذه الأرض سراعا باتجاه الموعود الذي لا مفر منه ..والذي اقترب كثيرا ، والناس عنه لاهون ...منغمسون في فنون التيه والطرّب ، يفندون أشعارهم ، ويتغزلون بالخصور المتماوجة والعيون الكحلى وكونهم صرعى ..للحب !
كما الأنعام تنغمس في تناول طعامها وهي حاضرة تجاه مقصبها غير آبهة ...بأن ساعة قصب ركبها بات غاب قوسين أو أدنى ...
كنت قد خرجت اليوم لقضاء بعض حاجاتي ..ولكنني عدت من الباب ، فمنظر الشمس عاد غريبا علي ، وكانها تنظر إلي بعينين حارقتين تستشيطان لهبا ....منظر لم يجد له عقلي سوى تفسير واحد ...حين تقترب الشمس يوم الحشر ويغرق الناس في عرقهم ...ويلاه ......ومضيت لا ألوي على شيء فنحن البشر الضعفاء والذين لا نملك من أمرنا شيئا ...محكومين إما بنوع ...أو بسن أو بسلسلة قهرية من القوانين الوضعية والتي نسخت في مجملها أمر الله واستبدلته بأوامرها لتضمن البقاء أطول مدة ممكنة على عرشِ هو بيتها أوهى من بيوت العناكب وأقصر مدة من طرفة عين ...
أعطانا الله وزادنا من فضله ، فنسينا أو تناسينا أن نرد الفضل آجالا ..
أعطانا الله القوة بما رزقنا من ذهب أسود ، وليس بما اخترعناه وعملناه .. فنسينا أن لنا إخوة ضعفاء يغرقون بدمائهم كل صباح ومساء...ونحن عنهم منصرفون نشحذ هممنا كل صباح لنستزيد من فضله ..
وعدت أنظر لعين الشمس من حيث لاتراني ..وهي تتقلب شررا في السماء ..وأغلقت عيني ورحت أدعو ..ربنا لاتؤاخذنا فيما فعل السفهاء منا ، ربنا ولا تهلكنا إلا في طاعتك ربنا واعفوعنا وارحمنا فانت خير الراحمين .
مايؤلمك كتابته من تعبير ... هو قبسي في الليالي الخوالي
وهو جل دعائي عند سماعي صوت المؤذن يصدح بالتكبيرات
إيذاناً منه سبحانه بقبول الدعاء في هذا الوقت
احدى الأخوات الحبيبات أصرت علي أن يكون بوح قلبي لمن تحت التراب
صدقيني .. عجزت .. لم أستطع ..
أستشعر غبايها في الحال على الرغم من إستيفائها في رمضان
المقبل عامها الثالث ... لذا فليبقى هذا اللقب رغم ألمه ..
ينضح في الفؤاد عزيز ذكريات لم ولن تغب عن الخاطر ....
أعلم أني قد أوجعت قلبك .... لكن لسان حالي يتعاقب لها بالدعاء ليل نهار
وأعلمي أختي الفاضلة / اسمك له وقعه على متصفحاتي ..
أقولها وأرددها ولن أمِل من ذلك
عسى الله أيتها الفاضلة أن يجمعنا في مستقر رحمته ...
ولا تنسني من دعوة صالحة كلما مر بذاكرتك طيف اسمي لأمي الحبية ...
ولمن تحت التراب متوسدين من المسلمين
أخت / فقدتك يا أمي ( غرشة عطر سابقاً )
أختي الكريمة ..وأنا مثلك فقدت أمي قريبا ، وأعرف معنى فقدان الأم ، ومايخلفه رحيلها من قحط وجدب قاتلين ، فمكان الأم لاعوض له ,,,إلا الصبر ، والإستعانة عليه بالدعاء وأعلمي ان حبك يصل أليها ، فيقر الله روحها بذاك الحب ، واعملي على صلة رفيقاتها ومن تحب ولك الأجر ، ولها الأجر ...صبرنا الله- ومن فقد حبيبا -على ألم الفراق ...
وإنا لله وإنا إليه لراجعون .
ولو استبدلتٍ اللقب باحبك يا أمي ...لكان اكثر بهاءا وإشراقا ..جمعك الله وإياها في رحاب الجنان اللهم آمين .
ياله من نص نكأت به خوفا كان وما زال يطاردنا كثيرا
وتصور لنا شبحه في زواياالأماكن والأزمان واجتهدنا في تهدئته بعقار التجاهل
والتناسي وأنى لنا ذلك فمجرد إستشعار تلك الأحداث المهولة يهوي بنا إلى قاع الفزع والهلع[ أعاذنا الله] ولكن عدت لتواجهنا تلك الحقيقة القادمة والتي تجر أذيالها بخطوات متثاقلة مرعبة يدسها الغيب عنا فلا ندري كم قد اقتربت منا ومتى ستعترينا
فجزاك الله خيرا على هذا الطرح
الذي حاكيتي به أرواحا تلهث وراء دنيا ليست بالمقر وجعلنا الله وإياك من الآمنين فيه فتغشانا رحمة منه وثبتنا في ذاك اليوم الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
ياله من نص نكأت به خوفا كان وما زال يطاردنا كثيرا
وتصور لنا شبحه في زواياالأماكن والأزمان واجتهدنا في تهدئته بعقار التجاهل
والتناسي وأنى لنا ذلك فمجرد إستشعار تلك الأحداث المهولة يهوي بنا إلى قاع الفزع والهلع[ أعاذنا الله] ولكن عدت لتواجهنا تلك الحقيقة القادمة والتي تجر أذيالها بخطوات متثاقلة مرعبة يدسها الغيب عنا فلا ندري كم قد اقتربت منا ومتى ستعترينا
فجزاك الله خيرا على هذا الطرح
الذي حاكيتي به أرواحا تلهث وراء دنيا ليست بالمقر وجعلنا الله وإياك من الآمنين فيه فتغشانا رحمة منه وثبتنا في ذاك اليوم الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
الفاضلة رجاء ...
سيدتي، لاسمك صدى يصل عنان السماء ، فكلنا رجاء ,,,,,
ما يكتبه الناس ماهو إلا شهادة يآخذون عليها يوم الحساب ,,فما أجمل أن يحمل المرء فكرا محتسبا وقلما مسئولا ،فلو كان هذا حال البيان لاختلف الحال وازدان الرحال ...
حروفك عبّقت جو الصفحة وأضفت لفكرتي الكثير من البهاء ، ماشاء الله بيان جميل ...تقبل الله منا ومنكم صالح العمل ...ووهبنا وإياكم خير ال ...رجاء