في احد الليالي المضيئة وبالتحديد بحفلة زفاف شقيقه الاصغر لمعت عيناه ليرى شخصية لم يعهدها من قبل وتمنى في نفسه ان تصبح شريكة حياته المنتظرة
اشار لوالدته كي تذهب لتكلمها وكعادة امهاتنا ذهبت اليها بسرعة وكتبت عنوان بيتها ,علها تكون عروسا لابنها .
هو يحمل درجة الدكتوراه في القانون , مثقف ومتعلم وسيم وصاحب حضور لافت ومتميز , هي تحمل درجة الماجستير في اللغويات ,جميلة أنيقة لطيفة وصاحبة كاريزما مميزة
تمت الزيارة وشاءت الاقدار تمام الزواج , هو يقضي نهاره خارج البيت وعندعودته اليه يكمل الساعات الباقية على الانترنت ,يقلب المواقع ويتابع القضايا العربية المحلية ,وهي تعود بنفس الساعة التي يعود بها الى البيت تتابع شؤون المنزل وتقضي باقي ساعات النهار في المطالعة وقراءة الكتب
حقيقة الزواج بينهما زواج بريستيج ومظاهر فقط هو استاذ جامعة وهي محاضرة متفرغة , وليس هناك مكان لوجود اي مشاعر بينهما ,واستمر الحال على ماهو لمدة ستة اشهر وشاءت الاقدار قلب الموازين راسا على عقب وتغييرها من حال الى حال
مرض هو وتراوحت درجة حرارته بين 39 , 40 درجة سليسيوسية وليس هناك وقت لكبريائها حيث تعودت منه فقط رد التحية سواء كانت صباحا او مساءا او طلب شيء معين ككاسة شاي متلا او فنجان قهوة
وقفت امامه قليلا , وهو بالسرير يأن مدت يدها بسرعة ووضعتها على جبينه , احست بحرارة ملتهبة اسرعت الى المطبخ فاحضرت قطعة قماش وماء دافيء وخافض للحرارة وبقيت جانبه طوال اليوم والليلة , وقامت بطهي بعض الخضار المفيدة والشوربات من اجله
مر يوم وليلة على هذا الحال جلست بجانبه طوال الليل , تمسك يديه وتسكب الدموع متحسرة على مامضى بينه وبينها من ايام سدى ,سقطت دمعة حارة من عينيها الملتهبة على يديه ,فكانت تلك الدمعة هي المنبه العظيم لاستيقاظه من سباته العميق وليس سبات المرض فقط بل سبات المشاعر والاحاسيس
التفت اليها وضمها بحرارة ايقن انه يملك انسانة رقيقة , اه كم اهملها وعاملها ببرود وكم حاولت هي ان تتجنب ذلك البرود
الان أحس بذلك ضمها وبكى وبكت هي ايضا وكان دموعهما جاءت لتغسل كل مامرو به من تجاهل وبرود في الفترة الماضية , ومن يومها كان ذلك السحر في انقلاب حالتهما من زوجين بارديين الى زوجين عاشقين يسيرا معا جنبا الى جنب في كل شيء في الحياة .
فكان ذلك الحب هو الوسيلة التي ذللت الصعاب بينهما , ومحت الفجوات التي وضعتها الايام والمظاهر الاجتماعية والبريستيج
ما ارويه الان قصة واقعية كنت قد استاذنت بطلتها بكتابتها وعرضها
يشرفني ان اكون اول من رد على هذا النبع من المشاعر الفياضه
قصه رائعه وتدل على ان الحب كالورده اذا اعتني بها اشرقت وعطرت المكان والعكس صحيح
تقبلي مروري
كل التحيه والتقدير
يشرفني ان اكون اول من رد على هذا النبع من المشاعر الفياضه
قصه رائعه وتدل على ان الحب كالورده اذا اعتني بها اشرقت وعطرت المكان والعكس صحيح
تقبلي مروري
كل التحيه والتقدير