قُربَانُ الحقِّ بَنِي صُهيُون
أتاكم وعدُ عمادِ الدّينِ
أتاكم يزأر و صَحْبُه ..
خيرُ الرِّفاقِ المجَاهِدينَ
رجال عاهدوا الله ..
و للعهد كانوا حافظين
صِدقُ العُهودِ شيمَتهم ..
عُروَةُ الميثاقِ الصَّادِقِينَ
منهُم من قضى النَّحبَ ..
ومِنهم مازال ينشُدُه ..
في أعلى أعلى العِلِّيينَ
للهِ الواحدِ دَرُّ شُجَاعٍ
كالضرغامِ حينَ ترجْلَ
يصافِحُ الموتَ بالأحضانِ
و يفدِي الأقصى دونَ تَمَلمُل
يطْوِي النارَ بينَ ضلوعٍ
حواهَا الطيبُ .. حواهَا الحقُّ
حواهَا إيبَاءٌ لا يتَذَلَّل
توقَّفَ بين رفاقهِ و أعلن
إذهَبُوا صَحْبِي روحِي فِدَاكُم ...
جَاءَ مَوعدُ البُشْرَى
إنِّي سأنْزِل
و رنَا بعيُونِه مثْلَ الصَّقْرِ
نحوَ نُحُورِ البلدَاءِ
و لاَذَ برصاصِهِ مثلَ المُزْنِ
يُمْطِرُ سَمَاءَ الأعدَاءِ
خُذْ مِني يا غاصِبَ أرضِي
يا قاتلَ الــ ............ أنبياء
هُنَا سقطَ صريعٌ
و هناكَ تدَرّجَ الطُّهرُ بـِـ دِماءِ
للهِ دَرُكَ يا بطلاً
تُذَكِرُني بأَبي مِحجّنْ
يا مدَدَ الإسلام يا فَرعاً
يكفِيهِمْ عَن ألفِ مُترسَن
يا حفِيدَ أبَا دُجَانَةَ يا حِبِّي
يا ثغْرَ الموتِ المتَبسِّمْ
عُصَابةُ الرأسِ الحمراءِ
تاجٌ بالحقِّ ترنّم
تَبخْتَر يا نجْلَ الــ حمزَةِ
إسقِيهِم مِنْ دمِكَ العَلْقَم ..
تبخْتَر كما جدّكَ في بدْرٍ
إسقِيهِم من نَارِ جَهَنَّم ..
..
يا أيُّهَا المُلثَّم ..
كيفَ وَجدْتَ طريقَ الماءْ ؟!
قُلْ لي بِربِكَ كيفَ
لا يوقِفُ الرَصّاصُ دعَاءَ الشُهداءْ ..
كيف أَتممتَ الصّلاةَ
ورِجْلُكَ تَرشُقُ الدِماءْ
عَلّمنيها طُقُوسَ الطُّهرِ ..
رُكناً سُنَّ لـِـ الشُهداءْ
تَحيةٌ وسلامٌ ثُمَّ ( الله أكبر )
حيَّ علَى الفِداءْ
هذا زيد ابن حارثة
و ذاك عبد الله بن رواحة ..
و ذيّاكَ جعفر الطّيار ..
بُشراكَ يا عمَادُ الرِّفقَة
بُشراكَ يا حبيبي الفردَوسُ
و الله مُعينِي على الفُرقَة ..
تخليد الشهداء عمل شريف جدا
اكرمك الله كما كرمته ذلك ان الله كرم الشهاء و خصهم في القران العضيم حيث يقول عز و جل
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }آل عمران169
تخليد الشهداء عمل شريف جدا
اكرمك الله كما كرمته ذلك ان الله كرم الشهاء و خصهم في القران العضيم حيث يقول عز و جل
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }آل عمران169
أخي محمد
للشهيد كرامة يتمناها الأنبياء
هو مكرّمٌ من عند الكريم المتعالي
وما أنا إلا شُخيصٌ أراد أن يُحيي ذكر شهيد بطل
سلمت يداك
دومت نبيلاً وشريفاً
أسكن الله الشهيد (عماد عقل) وجميع شهدائنا فسيح جناته
وجزاك كل الخير على هذا العمل النبيل
أخي عابر السبيل
لمست قلوبنا بكلماتك العذبه
لك التحية والتقدير
في انتظار جديدك دوماً
أختك سمر
وقفت على نصك كثيراً . . . ودرسه قلمي المعقود في قيد فكري
فعجز عن مجاراته . . . فضلاً عن مضاهاته
فما أقراه الان .. إلا ..أفعال رجال ... وهد لجحافل أحفاد القردة والخنازير
فرحم الله بطلاً استشهد ..... وبارك الله في بطلاً يكتب
ننتظر غيث كتاباتك . . . وليس تمني موتك على أطلال شجر الزيتون
إلا بطلاً مغواراً كعماد الدين
دمت بحفظ الرحمن
أختكم / فقدتك يا أمي
أخيتي الكريمة
أنا من وقف على ردك بصمت يعلوه ضجيج لصهيل الخيل في ذاكرة قرأتها في بطون أمهات
كتب فيها غسيل حنظلة وإقدام الرواحه وتبختر الحمزة وصاحب العصابة وصحبة
اصحاب بأس بالحق علوا فارسا والروم
وقرأت دموع ابا بكر وبلال وعمر لفراق شِعابها من بعد أن سمعوا وداع النبي محمد ( صلي ربي عليه وسلم ) لمكة والأعين تذرف
يا أخية
إنما الزيتونة مجازا لأمي وابي
شاب رأسي يا أخية وبقيت طفلهما المطيع
حبات زيتونها دموع أمي
وأوراقها لمسات أمي تحركها أجمل النسمات
وجذعها المتجعد الملتوي من القدم تجاعيد رُسِمت على وجه أمي على مرِّ سنين كادت أن تقارب المئة
وجذورها
ذاك السرير المُقعِد لأبي ذاك الحبيب يرفع كفاه بإبتهالٍ .. ربي أرزقني البصر لأرى الغريب ولدي قبل الممات ..
هي أمي وأبي وكنيتهما عندي زيتونة فاسمحي لي يا أخية
أرجوك
إسمحي لي بأن أبكي أمي وابي
وسأعدك أن الحنين زاد للخلافة به أتزود وأنني وإن ظهرت مدامعي لا ألين
وأنني عامل لعزة الإسلام والمسلمين
تحية لك أخيتي وتقبلي عذري وشكري للنصيحة فطوبى لمن للمسلمين هو ناصح