حضوركـ جعلني أمر بازقة الفرح
كان ما ينتعل ابتسامتي
صوت الوفاء الممتد من قصور الذاكرة
تماما كوفائكـ بالحضور
وجودكـ شكل جميل من المواعيد العطرية التي لا تنتهي
تمام الساعة الراقصة بين الثانية والثالثة من الشوق
كانت اللغة تتقطّر عطرًا والحضور امرأة استثنائيه
وحرفي طفلا في حجر أنثى
تتقن الحزن وتستمع لبكائه
فترضعه حليب الاحتواء
وتعلق في رقبته تميمة الأنكسار
حين رحلتي مردده لنا بحرف مبلل بالألم
الغالية .. فكرة كل عام وأنتم بخير
ما أروع الألم عندما ينبع من فكرة
ليت كلما يصدره الإنسان مفعم بالفكر ونشيج الارتياح .. عندها فقط نتحسس أطراف مقاعدنا الدنيوية لنجد بجوارنا في قاعة المسرح العريض الصباح والأمل والارتقاء إلى مشارف السماء .. السماء الإبداع والتكوين والقدرة التي لا تنضب .
جميل نزيف قلمك حتى في سرادق الحزن ينبض بفكرة .. العشق ليس مخلوقا احتكاري يمارسه القلب فقط ولكنه نسمة حرة طليقة تلوذ بها الأرواح والعقول لتجد فيها متنفس الحياة والأمل والفجر الجميل .
أهنئك على حلاوة الكلمات وأيضا على تهنئتك لي على القصائد التي احترقت وليتني أجد عنوان برديك لأرسل لك نسخة عربون صداقة .
ودمتي فكرة عابرة ورائعة
طه