Untitled Document
منتدى نشيج المحابر الادبية أدب Logo

المحمل | أخبار الأدب والثقافة | مكتبة الشعر العربي | الأقسام الإسلامية | الاقسام العلمية | اقسام المرأة والطفل | التطوير والبرامج

آخر 10 مواضيع : العاريـــــــه !!! (الكاتب : ابو بسطام - آخر أدب المحابر : فكر ة عابرة - )           »          الحرامي ! (الكاتب : كلماتي - )           »          حصيلة الأدب المغربي خلال 2009 (الكاتب : محمد يحيى قاسمي - آخر أدب المحابر : افلاطون زمانه - )           »          جنات صلالة ---- شعر : ماجد الراوي (الكاتب : ماجد الراوي - آخر أدب المحابر : على ابوحجر - )           »          بقظة ... (الكاتب : مراد عبد - )           »          تعليم العربية في الغرب (الكاتب : فيصل الملوحي - آخر أدب المحابر : فيوقة - )           »          في الجـــــول مـــبـــــــاشـــــــرة ......... (الكاتب : سينشيال - )           »          النصيحة الذهبية لعــــ 2010 ــــام ............. (الكاتب : سينشيال - )           »          ارشادات مهمة تجعل سيارتك جديدة تماما (الكاتب : عيسى عوض - )           »          جريمة هدم حارة المغاربة - ما لم تعرفوه (الكاتب : العزم - آخر أدب المحابر : فيوقة - )
نشيج المحابر الادبية
l   Logo
Logo
جميع نتاج الأعضاء يتم نشره في هذه المواقع العالمية مباشرة friendfeed تابع نتاج الأعضاء في netvibes تابع نتاج الأعضاء في twitter تابع نتاج الأعضاء في facebook تابع نتاج الأعضاء في أشترك للحصول على جديد الأعضاء
العودة   نشيج المحابر الادبية > محابر الادب و الشعر > نشيج المقالة والنقد

نشيج المقالة والنقد المقالة والنقد واحة الكتاب ونضال النقاد
لايسمح بادراج مواضيع منقولة الا باضافة تعليق

Logo
l   Logo
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
l   Logo
Logo
قديم 20/06/2009, 09:31 PM   رقم المشاركة : 1
بيانات الكاتب
كريم إينا
عضو متفاعل

معلومات
 


   

كريم إينا is on a distinguished road

افتراضي حرق في فضاء الأرق

حرق في فضاء الأرق
نقد: كريم إينا / العراق
مجموعة شعرية صدرت للشاعر الرائد معد الجبوري بعنوان: "حُرق في فضاء الأرق" من منشورات إتحاد الكتّاب العرب- مطبعة إتحاد والكتّاب العرب- دمشق- 2005 القصائد كتبت بين نيسان 2003 وشباط 2004 يقع الكتاب في 119 صفحة حجم 12سم. تبدأ القصيدة الأولى ص5 بعنوان: وجع يدقُ الروح أوّل مرّة نرى نفسية الشاعر محشرجة حزينة تكاد تفلق حجر الصوّان إلى نصفين. ففي يوم عبوس خلّفه يوم عبوس حيث يقول:" كانت خنازير الدجى صوبي تدّبُ،" وكنتُ أشهقُ بين أحضان المدينة،مثل طفل" فقد مزج الشاعر معد الجبوري رموز جامدة قد تنبعث إليها الحياة من جديد كـ" حجر الصوّان،الدجى،الأحزان،الحفر،السواتر،التروس"فهي لا محالة صاعدة كانت أو نازلة فهي تنزف القيح والنتن من أحشاء المدينة المريضة وثمّة لقاء بين شيئين لا يتلاقيان أبداً متضادان كقوله: ص7" لله ما ألقى،حريق بين أضلاعي وصلّ في ردائي،صورة جميلة يحكي بها خوف إبن الحيّة من النار ويؤكد مرة أخرى بإضاعته الصوت والأثر فبهذا قد أصبح شجرة من حولها تتزاحم الفؤوس لقطعها. وبقدر تشاؤمه من الحياة تشاءم من القضاء الذي لا تظهر فيه نسمة حياة كرنين الصوت...إلخ. فكيف يحصل على الغيث إذا لم يبق لديه سوى أن يتحلّى بالصبر ويصل عبر المآذن قد تمتلىء الغيوم وتبتعد الفؤوس كي يحتمل اليوم العبوس.أمّا في قصيدة: ومن الجرح يجيءُ البرق.. ص9 يجعل نفسه بكلتا الحالتين الشاهد والمشهود وكأنّه وادي بين جبلين كبيرين سمّوه الأخدود. وفي قصيدة: نجمة الصحراء ص13 يؤكّد الشاعر زوال الظلام عند فيض سناء العتمه حيث يقول:" نجمة الصحراء تخبو في ضباب التيه" تغدو حُلماً،والطفلُ يغدو حُلماً"،ويبدو يمضون بعيداً،" هل أراهم،"هل أراه،هل أراها؟.."وفي ص18 تظهر قصيدة هوامش خاصة.. عن بكائية ديك الجن التي شبّت النيران حولها وحوله فإحترقت وهو ما زال يبكي عليها بعد الضياع أمّا لامّية الطغرائي.. يقول فيها:" سأعلُّ كأسي،لن أعلّل بعدُ بالآمال نفسي،لن أمنّيها بأفق لا أراهُ،ولا يراني.. سأعلّ كأسي،علّها تكوي عروقي،قبل أن تكوي لساني.. طال إغترابي،"وما زال الزمان يمرّ به على عجل والريح من فوقه تصدّ النوافذ أمّا في قصيدة جرسُ القفص.. ص25 لا يرغبُ أحداً أن يشهد له بل أصبح واقفاً يشتعلُ ينتظرُ طير الكراكي والحبارى،أمّا الحمّى ولدت زهريراً صار يحوم حول جبين الشاعر وهو يصغي بذهول إلى الأبواب المقتلعة تظهر مرّة أخرى جلجلة مدوّية تنبشُ في صخرة صمّاء بعز ّالليل حتى مطلع الفجر أمّا في ص29 تظهر قصيدة جرس الغيظ.. وهي تمضي بجناحيها القصيرين والرصاص يصفع صمتها من لجّة ٍ لا تنتهي. وفي قصيدة وأنا البعيدُ،أنا القريبُ.. ص31 يحضن سهلاً إلى أقصى الأقاصي يراه ولا يراه وكأنّه غمامة تدنو ينهمر منها المطر فيهتزّ عود السهل حسب قوله:" أرخيتُ عن وجهي حجاباً،فإنحسر.." وهزَزتُ غصن سحابة، في القلب،" فإنهمر المطر.." وإهتزّ عود السهل،وإخضلّت رباه.." ما بين الحين والآخر لم يعد يدري أضاعت نينوى،أم هو ضاع وبعدها يبحثُ الشاعر عن حجر الحلم.. ص37 حاملاً جثّة السنبلة إلى أجل غير مسمّى أمّا ص40 تظهر قصيدة لا وجه، دونَ لُحمتي وسداي.. تحكي عن الشمّام ورائحته الزكية عندما يقطف من الخضرة وكلّما يلين كانت رائحته أقوى فهو يصف البعد بين السواحل والجزر وثمّة صوت يوصله إلى أمام لتشاهده طيور الماء. ما زال البرّ ينفخ بالبذرة الأولى لتخرج مواء جديدة. وفي قصيدة أحكي عن أميرة الجبل.. ص45 وهي بمثابة محاورة بين خرير الدم وخرير المياه حيث يقول:"خرير دمي،أم خرير المياه،"يضجّ بصدري منذ الصباح،يدقّ نوافذه النائيات،"ويفتحها للمدى،والندى،ورفيفُ الحمام؟.."فهو يبحثُ عن الأمان ما بين أردية الحرب وعنفوان السلام. فهو يصف ليلة قضاها في بلكيف: مصيف في شمال العراق. أمّا قصيدة قناديل الدم.. ص51 وقنديل الزمان.. وقنديلُ الحلم ص55 كلّها تحلم كوردة ظهرت من رحم- النهرين فتغطّي الأرض بالحب أمّا في قصيدة صفحة57 كيف أمحو؟ في هذه القصيدة يثبت الشاعر وجوده في البيت من دون سياج فيصبح معرّضاً للريح من دون أيّ وعود. أمّا قصيدة زمان القش والخشخاش ص59 ينادي بها حبيبته القريبة البعيدة غدر الخلجان وسطوة السيف فما زال يجوب الصحراء فوق عرش أهدابها وفي قصيدة حرقة الوجد ص65 ينبأ بمطارق الحدادين على براميل يابسة موصودة تعيش فيها عقارب صفر وأفاع ٍ سود. بعد ذلك إنتقل إلى قصيدة الثمالة ص67 التي يبني بها مدناً كلّما شرب من خاصرة الزمن. وفي ص68 تظهر قصيدة هذا الغاب:حيث يقول:" كيف تحلّقُ،في هذا الغاب المفتوح،من التيه إلى التيه؟.." ورغم عزلة الشاعر نراه يبحّ عن الضوء كي يسكن فيه. وتظهر قصيدة ظمأ.. ص70 بقوله" آخرُ كأس أنت،وآخر قطرة نُور.. وأنا آخرُ طائر بيداء،ظمآن،وآخر قنديل مكسور.."يفصح الشاعر بهذه القصيدة الأيّام الخوالي التي كان يلتقي وأصدقائه في السفرات السياحية وكأنّه خلع الدنيا بأجمعها عندما كان لديه آخر كأس وآخر قطرة نُور. أمّا قصيدة بين اليقظة واليقظة.. ص71 يقول:"فرس،وجهها دم ورماد.. والمسافات إصبع وزناد.. كلّ شيء مفخّخ،جسدُ الليل،ووجه النهار،والأبعادُ.."ما زالت القصيدة تصرخ من جرحها نحو فضاء رحب وتجري عبر الجبال والنخيل لتسمّي إسمها بغداد.. ومن القصائد المجلجلة لتاريخنا الأدبي في هذا العصر قصيدة:في البدء كانت.. وفي الختام.. ما زالت شظاياه تتطاير بل ه معها والزمان ما زال يتطوّح تطوّحاً نادماً باكياً على أمسه الجميل الذي ما زالت الروح ساكنة فيه كما ذكر الحُلم قصّته من أفق الصمت. وتظهر أوراق من مخطوط موصلّي ص76 كعنوان: لعدد من القصائد القصيرة تبدأ قوس من رخام إلى حد النهاية تقريباً يحكي عن الآثار الدارسة لقلعة باشطابيا الأثرية في الموصل والثور المجنّح الذي لم يتهشّم بعد،وورقة المحلّة هي مئذنة تحضنُ بيتاً عند شرفات السطوح ملتفّات بعباءات سود،وهنا ينوّه الشاعر إلى بيوت الميدان القديمة التي تطوي بيتاً ببيت خلف زقاق ٍ مهجور.. نراهُ يقول:في بيوت رقم 5 ص85" ألم تزل في عيوني،فضاء لطيّارة ورقية.. وعلى غصن قلبي فرخُ يمام.." ومن القصائد القصيرة أسواق وأغصان البان كلّها تضجّ بأصحاب الكار حتى إن لم يورث كُلُ حرفته لبنيه وحمّام السوق صباحاً يراه الشاعر كلّ يوم والنساء يدلفن إليه زرافات زرافات،وثمّة قصيدة ص92 بعنوان:دقّو على الخشب تذكّرني بأمثال أجدادنا الأوّلين وتظهر قصائد أخرى لا يخفت منها البريق مثل ورقة النهر والخيط ورقية وطقس خاص كلّها تمثّل المحاكات الجميلة. أمّا قصيدة في سوق العطّارين ص102 حيث يقول:" وجهك أصفرُ مثل الكركم،خذ حفنة من إفرنجي،وإنقعها بنقيع التمر الهندي،" نراه يقف في مهب الدم يقلبُ صفحات الشعر بين ألواح آشور من باب الشمس إلى باب سنجار.

الموضوع الأصلي: حرق في فضاء الأرق || الكاتب: كريم إينا || المصدر: نشيج المحابر الادبية

 

 

آخر مواضيعي المحدثة 0 محبّة
0 فيتامين واو
0 الدورة الدموية
0 الملاذ الآمنْ
0 ( رؤية تعبيرية ) ..
كريم إينا غير متصل   رد مع اقتباس
Logo
l   Logo
l   Logo
Logo
قديم 21/06/2009, 03:34 AM   رقم المشاركة : 2
بيانات الكاتب
افلاطون زمانه
مشرف المقالة والنقد
 
الصورة الرمزية افلاطون زمانه
معلومات
 



   

افلاطون زمانه is a splendid one to beholdافلاطون زمانه is a splendid one to beholdافلاطون زمانه is a splendid one to beholdافلاطون زمانه is a splendid one to beholdافلاطون زمانه is a splendid one to beholdافلاطون زمانه is a splendid one to behold

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى افلاطون زمانه

افتراضي رد: حرق في فضاء الأرق

" وجهك أصفرُ مثل الكركم،خذ حفنة من إفرنجي،وإنقعها بنقيع التمر الهندي،"

لوحة ابداع

لك التحية اخي كريم

 

 

آخر مواضيعي المحدثة 0 هولندا هذه المرة
0 تعلم اللغة الانجليزية في سبعة ايام
0 ،؛،.. الــبـارحـــة ..،؛،
0 اللغة العربية
0 المنتخب السعودي يؤجل تأهله
التوقيع

افلاطون زمانه غير متصل   رد مع اقتباس
Logo
l   Logo
l   Logo
Logo
قديم 21/06/2009, 11:05 AM   رقم المشاركة : 3
بيانات الكاتب
كريم إينا
عضو متفاعل

معلومات
 


   

كريم إينا is on a distinguished road

افتراضي رد: حرق في فضاء الأرق

هاي أفلاطون زمانه لقد عرفت كيف تختار اللؤلؤة وهذا من فضل إبداعك أتمنّى لك كلّ الموفقية والنجاح في أعمالك مع الحب
كريم إينا

 

 

آخر مواضيعي المحدثة 0 محبّة
0 فيتامين واو
0 الدورة الدموية
0 الملاذ الآمنْ
0 ( رؤية تعبيرية ) ..
كريم إينا غير متصل   رد مع اقتباس
Logo
l   Logo
إضافة رد
المواضيع المتشابهه لموضوع: حرق في فضاء الأرق
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر أدب المحابر
شعراء محافظة ميسان العراقية يضيئون بالشعر فضاء أمسية أقامها اتحاد الأدباء الشعبيين اسير نجد نشيج الاعلام اخبار الادب والثقافة 3 26/09/2008 12:24 AM
بحضور دبلوماسي عربي فضاء الصحفيين الموريتانيين الشباب يكرم الشعراء الموريتانيين الذين اسير نجد نشيج الاعلام اخبار الادب والثقافة 4 04/09/2008 10:42 PM
أجنِحــَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ة ُ الشرِ في فضاء الغفله 000 ابو بسطام نشيج المقالة والنقد 8 14/05/2008 10:28 PM
فضاء اللقاءات والحوارات فجر عبد الله نشيج المقالة والنقد 4 01/01/2008 07:33 AM


مواقع النشر (المفضلة)
عدد الضغطات : 0



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:15 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
حقوق الملكية الفكرية محفوظة لاصحابها منتديات نشيج المحابر الادبية 2006 - 2010

الوصول السريع لاقسام شبكة المحمل
Logo   مثال لخدمات التصميم