( يا أهل مدينتنا .....هذا قولي...... انفجروا أو موتوا، رعبٌ أكبرُ من هذا سوف يجيء.... لن ينجيَكم أن تعتصموا منهُ بأعالي جبل) كلمات من مسرحية (ليلى والمجنون) للراحل صلاح عبد الصبور، وكم تعبر تلك الكلمات عن ضرورة في أمس الحاجه لتطبيقها اليوم نحن الشعب العربي، فلا خيار ثالث أمامنا للخروج من ظلمات القهر والاستبداد والعبودية التي كبلتنا منذ زمن بعيد، بأشكالها المباشرة من عدوان واحتلال واغتصاب لأراضينا ومقدساتنا أو من خلال كافة صور الاحتلال الاقتصادي والثقافي والمجتمعي تحت شعار العولمة والحداثة، إلى جانب التغييب والتضليل اللذان يلعب فيهما الإعلام الموجه الدور الأعظم لترسيخ مفاهيم وثوابت تثري مصلحة أعدائنا وأعوانهم من الخونه اللذين لا يستحقون الهوية العربية، فننساق ورائها وكأننا ارتضينا بأن نكون قطيعا يسوقونه كما يشاءون، والى جانب وسائل شتى نستطيع نحن الشعب العربي التسلح بها للمقاومة واسترداد حقوقنا المسلوبة أختار اليوم سلاحاً في استطاعتنا جميعا تفعيله .........(المقاطعة) نعم المقاطعة ، سيقول البعض أن لا أهمية لها أو أنها غير مؤثرة وقد سمعت البعض يقول أن أوضاعنا الآن مستقرة لماذا نسعى إلى المشاكل، إلى هؤلاء جميعا والى غيرهم اكتب اليوم وأؤكد أن ما يحدث يوميا من انتهاكات وعدوان وقمع في أراضينا العربية المغتصبة بفلسطين والعراق لا يقل بشاعة عن أحداث غزة الأخيرة أو عن فضائح أحدث (أبو غريب) بالعراق بل قد يفوقهما بشاعة فوتيرة الانتهاكات الغاشمة متصاعدة منذ 1948 في فلسطين ومنذ بدء العدوان الأمريكي على العراق في التسعينات قبل الاحتلال الأمريكي العسكري لها في 2003 ومازالت مستمرة حتى الآن، الفرق الوحيد أن إعلامنا الموجه والمسيس من قبل من لا يعرفون سوى الخيانة والرضوخ تركز في أوقات معينه على تلك الانتهاكات لا لمصلحة شعوبنا أو لتنويرنا بجرائم العدو أو لشحذ الهمة واستثارة الكرامة العربية المراقة منذ زمن.......لا بل لمجرد تفريغ شحنة الغضب التي تعترينا من كافة أشكال الضغط اليومي اقتصاديا وسياسيا والتي قد تؤدي لثورة تطيح بهؤلاء الخونة، ومن سهل اكتشاف وملاحظة ذلك بقدر بسيط من تحليل للأوقات التي يتم فيها التركيز على أحداث العدوان الصهيوني والأمريكي في وطننا وربط ذلك بالأوضاع والأحداث الداخلية للدول المختلفة التي يركز إعلامها على تلك الأحداث، تلك الأحداث المتصاعدة يوميا والتي لا يتم الإشارة إليها إلا في أوقات محددة!!!!!!، وللأسف ننساق نحن للعبتهم الخبيثة ونقبل بأن يعاملونا وكأننا عرائس (ماريونت) فتلتهب حماستنا مع تركيز الإعلام على تلك الأحداث وبعد أن تنتهي أغراضهم الخاصة التي تدفعهم لذلك، لا يذكرون أي شئ عن ما يحدث في أراضينا العربية بفلسطين والعراق وكأنهما قد حررا فينساق الشعب العربي أيضا وينسى........ينسى للأسف، فإلى هؤلاء اللذين يرفعون شعار أن ليس هناك ما يستوجب المقاطعة ويدعون إلى أن الأوضاع مستقرة في وطننا أقول لهم انهم مغيبين وواهمين فما يحدث في أراضينا العربية بفلسطين والعراق يزداد بشاعة يوم بعد يوم، والى اللذين يقولون ما جدوى المقاطعة تحت شعار أنها غير مؤثرة أقول لهم أنكم مخطئون فهل تعرفون أن حجم الخسائر التي يتكبدها العدو الأمريكي والصهيوني جراء مقاطعة الوطن العربي لمنتاجتهم تصل إلى (بليــون دولار بالـيوم ، عندما لا نشتري بضائعهما ) ، فإذا كنت لا تملك ثمن رصاصة لتدعم بها المقاومة العربية فلا تساهم في ثمن رصاصة توجه إلى قلب أخيك، وليس بخفي على البعض أن تلك المنتجات كانت الضربة القاتلة لمنتجاتنا الوطنية واقتصادنا القومي وحولتنا من منتجين ومصدرين إلى مجرد حيوانات استهلاكية خالية من العقل والتفكير، والأكثر من ذلك أن تلك المنتجات لها مخاطر صحية جمة فنحن (سلة القمامة) الكبرى كما يطلقون علينا يرمونا ويغرقونا بمنتجاتهم المميتة والخطيرة والمحظورة لديهم واليكم بعض الأمثلة على ذلك .......(ماكدونالز) تذبح منتجاته بأسلوب غير شرعي من خلال صعق الحيوانات بالكهرباء إلى أن تنفجر أدمغتهم وخلاياهم العصبية وذلك ليس غير شرعي فقط بل أن ذلك الانفجار يولد مواد وسموم في هذه اللحوم يظهر أثرها على المدى البعيد، (كنتاكي) يطهى بإضافة مواد كيماوية ضارة تؤدي إلى عدة أمراض كالسرطان والعديد من الأمراض التي تصيب الجهاز العصبي، (كابوري) وفضيحتها الأخيرة حيث اكتشف انهم يضيفون مادة (السيمونيلا) إلى الشيكولاته والمعروف أنها مادة خطية صحياً ومسممة يظهر أثرها على المدى الطويل ،( بيبسي وكوكاولا) وغيرها من المشروبات الغازية المعروف انه يستخدم بها مواد ملونة ضارة ومسممة تسبب السرطان كما تسبب هشاشة العظام أكثر من غيرها، والقائمة طويلة جداااااااا والأمثلة عديدة وجميعها تعود عائداتها لتمويل ودعم أمريكا والكيان الصهيوني في حربهم لتدنيس مقدساتنا وعدوانهم الغاشم على وطننا وأراضينا العربية، فالعدو يستخدم ضدنا أسلحة عديدة ومتنوعة المباشرة كالاحتلال وغير المباشرة كالغزو الاقتصادي والثقافي والفني الذي نجح من خلاله في زعزعة عقيدتي الإيمان والإباء في نفوس البعض وخلق أجيال مغيبه غير قادرة على الدفاع حتى عن أنفسها ، أو تسميمنا من خلال منتاجتهم الملوثة لخلق أجيال مريضة مستهلكة صحيا، ونحن لدينا البدائل منتجات قومية نظيفة وعلى جودة عالية لا كما يروج البعض أنها سيئة منتجات ندعم بها اقتصادنا ليصبح قوى نواجه بها أعدائنا منتجات تساعد خلى خلق فرص عمل حقيقية وآمنه أمام شبابنا، والأهم من ذلك كله منتجات ليست ملوثة ومغمسة بدماء إخواننا وأهالينا ....حتى لو لم يكن لدينا بديلا لمنتجاتهم فكيف نستهلك تلك المنتجات ونحن نعلم أنها غارقة في دماء أهالينا ....كيف تستطيعون ذلك.....هل سيموت البعض إذا قاطع!!!!!!!!،فالمقاطعة ضرورة .........المقاطعة سلاحنا الوحيد نحن من لا نملك ثمن سلاح نوصلة إلى كتائب المقاومة والفداء نحن من منعنا عن الانضمام لكتائب المستشهدين لندافع بأرواحنا عن شرف وطننا المغتصب، فالنقاطع...... فالنقاطع...... فلنقاطع، وإذا كنتم لا تريدون جمع التبرعات لدعم أهالينا بالعراق وفلسطين فعلى الأقل توقفوا عن التبرع ودعم الكيان الصهيوني(إسرائيل) بشرائكم منتجاتهم........ منذُ وُلِدَّتَم ، و أنتَم تـَفخرون بالإسلام وبالعروبة فمتى يفخر الإسلام والعروبة بكم ؟؟
التحية والتقدير لك اخي الفاضل انتظرت رايك الذي اعتز به
ولقد صدقت ذهب اصحاب القرار ذهب الرجال ولم يبقى سوى المتاجرين
ولكن سيأتي اليوم ويطيحون من على عروشهم تأكد من ذلك يا أخي طالما هناك اشخاص بوعيك لا بد ان يأتي ذلك اليوم .......شكرا لك في انتظار قلمك المبدع دوما
وفي انتظار رايك فيما اكتب دوما
اختك (سمر)
أخي الفاضل علي ابو حجر
أفتخر برأيك وبوعيك ، بوركت أخي ودمت ودام أمثالك من الوطنيون الغيورون ذخراً وصرحاً ودرعاً للوطن
وفي شوق لابداعاتك
ولمرورك الكريم ورأيك العزيز بكل ما اكتب
لك مني خالص الشكر والتقدير والتحية
أختك سمر
وانا معك في غرس القيم والمبادئ ، غرس المقاطعة في النشئ الصغير، وليس في الشباب والكبار فقط
بل يجب ان يبدأ ذلك قبل مرحلة المدرسة من البيت نعم البيت خير معلم
بوركت أخي افلاطون زمانه
سعدت برأيك وفي انتظار رأيك ومرورك وكتاباتك دوماً
أختك سمر
لك خالص شكري أخي ياسين
صدقت قولاً فالمقاطعة هي الاساس
والحياة ستنادي وتستجيب لإرادتنا نحن أخي
مهما ازداد البلاء أو كثرت المصاعب
سيستجيب لنا الزمان
"اذا الشعب يوماً أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر
ولابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر"
فلنبدأ أخي سوياً لصنع قدرنا، لكي مني كل التقدير والاحترام
أختك سمر
أختي العزيزة / مالكة القلم
تسعدني صداقتك
اهلا بك دوما
شرف لي ان تمري بي وان تشرفيني برأيك فيما اكتب
نعم المقاطعة هي الحل ولا بديل لها صدقتي اختي الفاضلة
وارجو ان يكون مداد قلمك من ثورة وانتفاضة وابداع
تحياتي لك
سمر