منذ أن هدمت الخلافة العثمانية عام 1924 ميلادية على يد المجرم أتاتورك عليه من الله ما يستحق ، وأمة الإسلام تخرج من حالة ذل لتدخل في هوان ، لا تكاد تضمد جراحها هنا حتى تنزف جرحا هناك .
بعد أن كانت أمة واحدة ودولة واحدة ، أصبحت أكثر من ستين دولة فالحمدلله الذي لا يحمد على مكروه سواه .
على مر العصور كانت هذه الأمة تقهر وتذل أعدائها شر ذل وقهر ، فما كانت تغفل لحظة بهوان وإنكسار حتى يأتي من يوقضها من جديد لتثور كالبركان لتضيئ سماء أرض غطاها الظلام من جديد لأنها كانت أمة واحدة ودولة واحدة متماسكة وإن ضعفت قوتها في مراحل معينه إلا أنه كان من السهل أن تعود وبلمح البصر لتتربع على عرش الأمم من جديد والسبب في ذلك هو دولتها الواحدة وخلافتها القائمه أنذاك .أما الآن فالأمر مختلف
فلو سألنا أنفسنا من الذي هزم التتار ؟ ومن الذي دحر المغول ؟ ومن الذي قهر الصليبين على أبواب بيت المقدس ؟
لكان الجواب وحدة الأمة تحت راية الخلافة وبقيادة قائد مسلم .
فإن قيل لي أن بيت المقدس أحتل على زمن الخلافة ؟ فسأجيبه بنعم ولكن الخلافة هي من استردته فمن يسترده الآن ؟ !!!
وما الضعف الذي أصاب دولة الخلافة من قبل حتى يحدث مثل إحتلال بيت المقدس من قبل الصليبين إلا جراء إساءة تطبيق الإسلام في هذه الدولة فإن رجعت تطبقه كما أراده الله ترجع قوية متينة هازمة لأعدائها وأعداء الله
و أنظروا الآن حالنا من جراء عدم تطبيق ألإسلام !
أما دولة الخلافة الدولة العثمانية فقد أسآت تطبيق الإسلام في نهاية عهدها ولكنها لم تطبق غير الإسلام قط وما سر ضعفها في أواخر عهدها إلا جراء الضعف الفكري الذي حل بأمة الإسلام بالإضافة إلى عدة أسباب لا ينكرها منكر من مثل تآمر المنافقين من ابناء الإسلام مع رأس الكفر أنذاك بريطانيا ، وقيام حركات تدعوا إلى القوميات عربية وتركية وكردية على حد سواء .
أما الضعف الفكري لدى المسلمين والذي حصل جراء إغلاق باب الإجتهاد فأظهر الإسلام على أساس أنه غير قادر على إستيعاب المشاكل الجديدة لبني الإنسان مع أن هذا غير منصف للإسلام فالتقصير كان من المسلمين لا من الإسلام أنذاك .
أعود إلى وقتنا الحاضر
كثير من بلاد المسلمين ترضخ تحت الإحتلال العسكري ، وباقي البلاد الإسلامية ترضخ تحت الإستعمار الإقتصادي والفكري ولا أستثني من هذا بلد واحد ، والمسلمون في ذل وهوان ، وحرائر المسلمين تغتصب أمام أعيننا ، أراضي المسلمين تباع في سوق النخاسة أمام ناظرنا ، القدس تذبح في كل يوم ألف ألف مرة ، رسول الهدى محمد عليه الصلاة والسلام يساء إليه والقرآن يدنس على أرضنا وبين ظهرانينا !!!! وكأن شئ لم يكن !!
تذبح غزة بمن فيها فنثور لبرهه وما نلبث حتى نعود لنغني أغانينا الملاح من جديد وكأن غزة بمن فيها كانوا في إجازة !! نتظاهر ونوقع ونستنكر ونند ونحرق أعلاما وقتها ! وما نلبث إلا بضعة أيام حتى نعود من جديد لنعاقر التصفيق والتهليل لمن هم أعداء لنا وللإسلام ولكنهم فقط لبسوا لباسنا وتلونوا بألواننا وجلسوا فوق رقابنا بالحديد والنار .
وما زلنا نغني للقومية وللوطنية وللديمقراطية وهن سبب ذلنا وهواننا وانكسارنا والله
سبيل نصرنا بين أيدينا وأمام ناظرنا بل ينادينا هلموا واعتلوا الأمم من جديد ، ولكننا ننقب أعيننا بحديد ونصم آذاننا بنحاس لكي لا نسمع ولا نرى !!
قومية قذرة عفنه فرقت ما بين سلمان الفارسي وأبا بكر القرشي وما بين بلال الحبشي وعمر بن الخطاب العربي وبين صهيب الرومي وبين خالد بن الوليد سيف الله المسلول !! لو كانوا رضوان الله عليهم أجمعين بين ظهرانينا لتنكروا من فعلنا ولأسمعونا قصة إخاء الرسول عليه الصلاة والسلام بين المسلمين عربهم بعجمهم ابيضهم باسودهم فداهم كلهم أبي وأمي .
وفي هذا المقام أقول لمن قال بأن لسان الضاد يجمعنا بل والله لسان الضاد هو ما فرقنا
فالعرب قبل الإسلام كانوا قبائل متنازعه ، متشتته مع أنهم كانوا يملكون صفات قل مثيلها اليوم عند أبناء لسان الضاد ، من كرم وعز وإباء وكبرياء ونخوة ورجولة فأين لسان الضاد منهم ولم لم يجمعهم ؟ أنعرف قدر الضاد أكثر منهم ؟! أم أننا أفصح لسان منهم ؟!
والله ما جمعهم وقوى شوكتهم إلا الإسلام ، والإسلام فقط هو من جعل من رعاة البعير سادة للأمم ، وهو من جعل إيوان كسرى تحت أقدامهم وحصون القسطنطينة تحت حوافر خيلهم ، والإسلام فقط هو من جعل من يأيد بنته فيدسها في التراب على هون خشية إملاق قائد أعظم دولة أنارت العالم بنور العدل والإسلام .
أقول
الخلافة فرض كما الصلاة وكما الصوم بل هي وربي تاج للفروض والواجبات فكيف تقام الواجبات ما دامت الخلافة غائبة !!
وإنه والله لذنب على المسلمين أن يبيتوا بعد ثلاث ليال دون خلافة ومن ينكر هذا فما هو إلا مكابر فالأدلة الشرعية وافيه بفرض الخلافة ولمن أراد أن يسمعها فهذا له ولكنني سأختصر المقال الآن
كلمة أخرى
والله الذي لا اله إلا هو أن الخلافة لقائمه بعز عزيز يعز الله به الذين أمنوا ، أو بذل ذليل يذل الله به الكافرون والمشركون والمنافقون إن ذلك ليس على الله بعزيز
وإننا قد عاهدنا الله أن لا ننفك عن العمل لإعادة الخلافة حتى يعزنا الله بها أو نهلك دونها وإننا ما زلنا غير قادرين لإعادتها لعدة أسباب منها صدود الأمة عنا خوفا من الظلام الفجرة أو صدود المكابرة ولا حول ولا قوة إلا بالله .
أقول من أسباب تأخر قيام الخلافة لحد الآن
أولها محاربة دول الكفر لنا وجمع كلمتهم علينا في حين تخلي أمة الإسلام عنا ونحن منها وما نعمل لدنيا نصيبها وإنما قيام بواجب فرضه الله على المسلمين بتحكيم شرعه على أرضه وعبادة فمالنا ودنياكم فوالله إنها لذليلة علينا بإذن الله وما نريد منها إلا سبيلا للنجاة يوم الحشر .
يخاطب المجرم بوش الإبن في التلفاز شعبه ليقول ( هناك فئة من المسلمين الإرهابين تعمل على إعادة دولة الخلافة لتصبح دولة واحدة تظم جميع المسلمين من الأندلس إلى أندونيسيا ويجب علينا محاربتها حربا لا هوادة فيها ) وكان هذا في عام 2007 على شاشات السي أن أن
أما بلير المتآمر على الإسلام والمسلمين فيخاطب بنفس المعنى على شاشات البي بي سي
واما السبب الثالث وغير الأخير محاربة أنظمة الحكم في بلاد المسلمين للعاملين على إعادة الخلافة من خلال القتل أو السجن أو التعذيب أو محابرتهم في الأرزاق ولا حول ولا قوة إلا بالله به نستعين وعليه نتوكل وهو حسبنا وكفى .
وإننا والله لن تهون لنا عزيمة حتى ينصرنا الله أو يأتي الله بأمر من عنده ، وإنه من شاء إلتحق بالركب ليكون له أجر الأنصار بإذن الله ومن صد فحسبه ذلك وإن الله لغني عن العالمين .
والحمدلله رب العالمين وصدق رسول الله عندما قال ( ثم تكون خلافة على منهاج النبؤءة ) صدق رسول الله بابي هو وأمي
يخاطب المجرم بوش الإبن في التلفاز شعبه ليقول ( هناك فئة من المسلمين الإرهابين تعمل على إعادة دولة الخلافة لتصبح دولة واحدة تظم جميع المسلمين من الأندلس إلى أندونيسيا ويجب علينا محاربتها حربا لا هوادة فيها ) وكان هذا في عام 2007 على شاشات السي أن أن
[color="darkgreen"]
من هنا يخاف الصليب واليهود على زوالِ عرشهم
العائم على دماء الأبرياء وثرواتهم .
ومنا هنا أيظاً تخافُ الانظمه الإسلاميه على زوال السلطان
السلطان القائمِ إما وراثياً أو سياسياً أو عسكرياً ووفقَ ما تمليه
الأهواء أو مصالح النزعات التي لا تعرِف سوى ما يوصلها إلى دفةِ
القياده وإن كان ذلكَ سبيلاً تحتهُ رؤوس الملايين ممن لا حولَ لهم
ولا قوه . أخي الكريم الخلافه معناها اليوم هدم العروش التي بنتها
إرادةُ الغرب وهذا لا ينسَجِمُ معَ أهداف الطرفين .
نسأل العلي القدير ان يُهَيأ لأمتنا الإسلاميه من يُنجيها من حالها
"وماذا بعد ؟الله يحارب ليلاً ونهاراً , سراً وجهراً ويجاهر بذلك ! ان الله غفور ورحيم و اننا نستحق ان يخسق بنا الارض ونقذف ونمسخ
هذه هي نتيجة الركون الى الدنيا , نحارب الاسلام(الارهاب) مع الصليبيين وندعي الاسلام ؟ ماالفرق بيننا وبين الصليبيين ؟"
الفرق اننا نحارب ديننا وانهم يدافعون عن دينهم, واننا منافقون و هم صادقون
"يجب أصلإح العقيد ه فكل من صلحت عقيدته كان أقرب إلى الله و صلح سره و علانيته أما أن نكون مسلمين بالإسم فهذا هو الخطر الداهم"
"يخاطب المجرم بوش الإبن في التلفاز شعبه ليقول ( هناك فئة من المسلمين الإرهابين تعمل على إعادة دولة الخلافة لتصبح دولة واحدة تظم جميع المسلمين من الأندلس إلى أندونيسيا ويجب علينا محاربتها حربا لا هوادة فيها ) وكان هذا في عام 2007 على شاشات السي أن أن
أما بلير المتآمر على الإسلام والمسلمين فيخاطب بنفس المعنى على شاشات البي بي سي"
سمعت ذلك.
في 2001سئل بوش:بواسطةMSNBC News Correspondent
Good Morning America:
ماذا يعتقد بوش لفكرة الحرب والاستيطان في فلسطين?.
علق قائلا " يتمنى خطف القدس وعأدتها الى اهلها الشرعيين" الصهاينه المجرمين.
وأضاف معلقا أنه يقرآ للضابط البريطا نى المسئول الذي كان يخطب في صفوف الجنود في رسم ملامح الخطة لخطف القدس.
اخي عابر
القوة للاسلام ولكن لو طبقنا ما شرعه القرآن لكان كل شئ بأيدينا _ ولكانت الحضارة لنا _ رائع ماكتبت _لامست موطن الضعف والهوان الذي نمتلكه يوم ان تركنا منهج الاسلام_
تعجبني هذه الانتفاضات الكتابيه التي تملكها
لك مني كل الشكرو التقدير
اختك دنيا..........