بقى حلم عودة مدينة الكويت بالنسبه للعراقيين كاليقظه يراود كل عراقي على مر السنيين بكل طوائفهم واطيافهم صغيرهم وكبيرهم قادتهم وجنودهم وحكاياتها فى احيائهم الشعبيه وقهاويهم ومجالسهم ومدارسهم ومتنزهاتهم وحتى على لسان قصص حفيداتهم
وقد زار تلك المدينه ملايين العراقيين فمنهم من ابكاها حنينه ومنهم من ساقه الالم والشوق ومنهم من سكنها حبا بها ولها ومنهم من تامل عودتها ومنهم من قطنها والى الابد
حتى اصبح العراقى وكانه معجون بتراب ثرى الكويت ورملها الذي يكحل به العيون وكانها قطعة جسد بترت من بدنه فمره يحلم بعودة العثمانيين وريحان العقيده والتوحيد ورحابها الواسعه الفسيحه ومره يحلم بيقظة نوري السعيد و الملك غازي ودعواتهم ومره يحلم بشجاعة الشعب عبد الكريم قاسم
*لقد كان الكويت في العهد العثماني قائمقامية تابعة للبصرة العراقية . وفي عام 1932 فرض فصلها
1933** طالب ملك العراق غازي بضم الكويت ، وأقام إذاعة خاصة في قصرة لهذا الغرض
* اكتشفت بريطانيا أن الملك غازي قد عهد إلي متصرف البصرة باحتياج الكويت دبرت عملية اغتياله .
*1938 في كانون الأول قرر المجلس التشريعي الكويتي الانضمام إلي العراق رفضت بريطانيا القرار وطالبت الصباح بحل المجلس التشريعي ورفض القرار .
1939** في العاشر من آذار قمعت بريطانيا ثورة مسلحة في الكويت تطالب بالانضمام إلي العراق وأعدمت قائدها محمد المنيس
*1958 أثناء الاتحاد الهاشمي بين العراق والأردن ، دعا رئيس وزراء العراق نوري السعيد الكويت إلي الانضمام للاتحاد
1961 في 25/6 أعلن الرئيس العراقي عبد الكريم قاسم ضم الكويت وعين قائمقاما وسمى الكويت ب (قضا ء السليم)
وفي لحظه شاء الزمان او ابى انقض الاسد الضرغام بزئيره الهادر بعد ان اثقلت جروحه خناجر الغدر والعملاء انقض و الذى اسمع هديره قمم الجبال واهتزت له عروش العملاء بل وهرب هولاء العملاء امام هديره المدوي الجارف ولسان حالهم يقول هنيئا لك لقد عادت مدينتكم لكم بعد عناء طويل
مدينة الكويت الجزء المشلول من بدن العراق قسم ضرغام العراق ان يعيده ولو دفع حياته ثمنا وفعلا كان القول الفعل قسم اسد العراق ان يطبه ويداويه وقد طبب وداوى عليل العراقيين كافه الذين ما ابرحت شمس الضحى بفيائها عليهم وهم يرون انفسهم قد عادوا كما عادة هونكونك الى الصين الشعبيه و المنانيا الشرقيه الى المانيا الغربيه
لقد حمل هذا الحلم بين طياته ثقل السنيين ومرارها وعذابها الاليم وشوق العودة لسواحل الخليج العربى الذى دافع عنه العراقيين بكل مالديهم حتى باعوا مجوهرات نسائهم وخالاتهم وعماتهم وافقروا حالهم وجوعوا انفسهم يصبحون على هجوم غادر ويمسون على اخر على حدود العراق الشرقيه من اجل ان يبقى الخليج العربى والجزيره العربيه هو الخليج كما ترددها جدات وحفيدات العراقيين
وفى شوارع البصره وبغداد وفى الموصل والسليمانيه واربيل تقول الام العراقيه لااولادها يوم الهجوم على ارض الجزيره وسواحل الخليج
اريدنك اسد ضرغام لاتهاب الموت
وتهد راس المعتدي وتهزم الموت
لقد كانت مدينة الكويت واصبحت جزء من جسد وروح كل عراقى ولد او لم يلد حيا او ميتا ذكر ااو انثى فقد دفع كل عراقى ثمن مدينة الكويت وراح القاصى والدانى يعرف هذا الثمن الباهض المكلف الثقيل و كيف ضحى العراقيين باولادهم وفلذات اكبادهم ويتموا اطفالهم ورملوا نسائهم واثكلوا امهاتهم وبذلوا الغالى والنفيس وعانوا الحصار الجائر والجوع المميت المنظم حتى تسرطن مائهم وغذائهم وقارعوا المعتدى الاجنبى القريب والبعيد وعملائه من اجل ان تبقى سلامة تربة الكويت واهلها فى خير ونعيم كباقى الجزيره والخليج وعودتها الى الام العراقيه الحنون يوما ما .
فعلى العرب والمسلمين جميعا ان ينصروا الحق ان طا ل الزمان او قصر وان ينصفوا فى عدلهم لما حصل لااهل العراق من اجل اعادة مدينتهم الكويت
وهل احد ينكر تضحية العراقيين على مر تلك السنيين من اجل مدينتهم الكويت ولحد الان
وهل يوجد فى التاريخ القديم والحديث شعب ضحى من اجل مدينه سلبت بغفله فى هذا الزمن الاغبر كما فعل العراقيين
بكل تاكيد لا
انها فعلا تجربه فريده من نوعها وتضحيه لم يسبق لها مثيل و سيخلدها ويطرزها التاريخ على مر الازمنه والعصور بحروف من نور ويالها من دروس وعبر ورابطة جائش
هذه التجربة اعجزت خيال الاقوياء واسحرت مياديين العقلاء لعنادها القوي الرزين واسلوبها المتعالى العنيد الى ان تكالبت الكلاب بكل انتمائتها واجناسها وكشرت انيابها وسنت مخالبها وتجمهرة من كل حدب وصوب بكل حقدها وديدنها ليس تدمير حاظر العراق وماضيه وانما القضاء على حضارة العرب والمسلمين وتاريخهم الشريف
لقد قدم ابناء العراق صورا ناصعة البياض بالشجاعه والتضحيه والصمود لم تاتى بها الامبراطوريات قديمها وحديثها وقوتها وغطرستها من جل مدينة الكويت منذ ان فصلها الانكليز
تلك التجربه هى واقع العرب والمسلمين الواقع الذى ارسى دعائمه الرسول الكريم ودستوره العظيم القران الكريم لقد برهنوا العراقيين للعرب والمسلمين الفرق بين الرجوله والخنوع وبين القلعه والصمود والاراده والصبر على مر تلك السنيين
فاصبح ابناء العراق الدليل القاطع والبرهان الراسخ انهم اهل تضحيه ويجب رد اعتبارهم بعودة مدينتهم اليهم والتى قطعت بغفله ومسحت هويتها عنوه رغم صريخها الهادر بالعوده للعراق و بائنها عراقيه حتى النخاع
فهل من المنطق ان تفرس ايران جزر الطنب وابو موسى والبحرين والاحواز وشط العرب والفاو والشوش وديزفول بدون سجال ولا حتى دغدغت ادمعها ثكنات الجيوش العربيه وخيانات العملاء الرابظيين على افواج صدورها
اليس على ابناء الجزيره والخليج ان يسددوا رميهم قبل ان يلتهمهم الوحش الفارسى والذى احاطهم من كل جانب واصحاب المعالى والكروش لايدرون ما انقضى وما مضى ومابقى
فلماذا لا يستعان فئر الشارقه وابو ظبى ودبى بسيده الامريكى والبريطانى كما فعل اسلافه المقبوريين فهد ال سعود ويابر ال صباح فى عام 1990 لااعادة جزره التى سرقها الفرس فى رابعة النهار
وماذا تعنى محكمة لاهاى لاابناء فارس
فالايرانيون يعدوا انفسهم سادة الخليج وجبابرة مياهه وكسروات ماضيه واما العرب فى اماراتهم ومشيخاتهم المتفرقه المتناحره ماهم الاعبيد للغربيين
فكيف ينظر السيد الى العبد
فنظرة السيد الى العبد لاتعلوا مهما بلغ العبد من مال وثراء
فالايرانيون لاتسمح لهم انفسهم وكبريائهم ان يقفوا امام العالم ليحاوروا ويناقشوا عبيد عملاء وهم على يقيين ان العالم كله يحترمهم ويقدرهم على خلاف العرب الذين ينعمون بالاحتقار والازدراء من كل الامم والشعوب بسبب الانظمه العميله الذليله الخنوع
فرضا اذا كانت الجزيره العربيه دولة واحده ولها ثقلها السياسي والعسكري كباقى الامم والشعوب لذهب الايرانيين بتلقاء انفسهم وبدون استعلاء وتكبرواعادوا الارض الى اهلها
فليس صدام حسين وحده من أراد إعادة الكويت فالمطالبه بها أباً عن جد
فالكويت المدينه التاسعة عشر ( 19) , مدينه عراقية ... ومن يخالفني من العرب والمسلمين فهو مخطى وليصحح مفهومه !
رد: "تحرك عراقي لمطالبة الكويت بأربعة تريليونات" المدينه التاسعة عشر ( 19)
عجيب ..لقد حكم العثمانييون العالم الإسلامي يوما ولكني لم أرى الأتراك يهجمون عل العالم الإسلامي بحجة أنهة ملكية تركية ، وهذا ينطبق على معظم العالم ، وما يحمله العراقيون من أحلام بأرض الكويت كان لابد له من نهاية ، ألم يرى أهل العراق ماحدث لهم بسبب هذا الحلم حتى تحول إلى كابوس ، أليس صحيا أكثر ان تعود العراق لتقف على قدميها بدل النبش في أمور ...تم البت بها ؟!
رد: "تحرك عراقي لمطالبة الكويت بأربعة تريليونات" المدينه التاسعة عشر ( 19)
في جعبتي الكثير الكثير من الكلمات و التي قد تكون قاتلة للبعض
و لكن سأجعل من شخبطات قلمي بعض الحروف
لأن الكلام في هذا الحديث يطول و لا نجني منه سوى التعب
قبل كل شيء يجب ان يعترف كلنا بأن ما حصل في العراق كانت وراءه الكويت و العديد من البلدان العربية و للأسف إنها اسلامية بحتة بمعنى الكلمة
و لازالوا يغالطون أنفسهم بشبح صدام و هم يجعلون منه شمّاعة ليرمون عليها أغلاطهم و أخطائهم العظيمة
و ليس لهم القدرة بمصارحة شعوبهم بأن هذه البلدان قد أصبحت محتلة من قِبل الغرب و لكن الفرق بيننا وبين إحتلالهم هو أن إحتلالهم إستعمار حديث و لكن نحن هو إستعمار قديم
و الذي يحاول ان يغالط في كلامي هذا فليسأل نفسه اولا من يستطيع من حكام العرب ان يقول لأمريكا (( لا )) ؟
بالطبع لا يوجد
لأن الكل خائف على ثرواته و ممتلكاته
فمن المستحيل ان يضحّي بكل هذه الثروات من أجل أطفال شرّدت أو نساء أُنتهكت أعراضها و شيوخ أهانتها القردة و الخنازير
و خيرة الشباب قُتّلت
فمن الذي يجرؤ على ان يكون في الواجهة و ان يخرج من نعيم الجحيم الى جحيم النعيم
فلا ننتظر من هؤلاء ان يقولوا حُسنى
و أما بخصوص التعويضات
انا قلتها قبل هذه المرة و أكرر قولها بأننا لنا الحق بل لنا كل الحق بكامل التعويض بما كل ما جرى لنا
ليس من الكويت فقط
بل من كل من ساعد و ساهم في دمار شعب العراق