بعد أن تربعت روسيا على قمة تل العمالقة وتترسنت بالأسلحة النووية ، وبعد أن قادت بلاد الدببة إلى شفير الهاوية في حرب شعواء ضد الإسلام والمسلمين فقتلت من قتلت ، وشردت من شردت ، في أفغانستان ...جوبهت بأعظم جيش ، وأعظم سلاح (لا إله إلا الله) سبقتها صيحات الله اكبر لتسحق أقدام الدب الأكبر وتسقطه فأرا أكبر ...
فسبحان الله الذي ينصر عباده ، حين يجاهر العبد باسم الله ويفتدي به نفسه وبنيه ..وكل ما يؤويه ....وعاد نجم روسيا للأفول وزلزلهم الله بهزيمتين واحدة في حربهم والأخرى في اقتصادهم .. فسقطوا واختفى بريقهم للأبد بإذن الله .
واليوم ..هاهو التاريخ يعيد نفسه ....فتحمل أمريكا عدتها وعتادها وتغزو العراق في سابقة تاريخية متدنية - لعصر الحضارة الآبق - فساعة تدعي الديمقراطية وساعة تنقض كالأسد الخائب على الفريسة الضعيفة ، مشرعة لقانون الغاب الحضاري ، في استعراض عضلات آثم برائحة الدم والكذب والغدر.. لتعيد نفس غلطة روسيا في أفغانستان _ألا يتعلم القرود بالمحاكاة - مابال بعض الأمم لا تتعلم دروسها من القرود؟؟
ويقتل الأمريكان المسلمين ويذبحونهم ويشردونهم بأسماء شتى ومعايير مقلوبة وحريات مصلوبة ..وفجأة وبدون سابق إنذار ينهار اقتصادها ويتداعى شأوها ، وتنهار قواها من الداخل، وتستميت لترفع الضرر ،ولكن بلا أمل !فالله تعالى يمكر بها والله خير الماكرين ،لينتقم لدم كل مسلم ، وكل طفل ، وكل شيخ قتلته الترسانة الضالة .
وتهبط أمريكا جاثية على ركبتيها من أعلى صياصيها، تستجدي العرب رضاهم ، ويركب أوباما فرس الاستنجاد بأصدقائه العرب ، ويطلب الصفح والرضا من الشعوب العربية والمسلمين قاطبة ، ناسيا أن الصفح ليس للمسلمين والعفو ليس مفتاحا في جيوبهم ولو ملكوا بترول الأرض كله وأن نجاتهم ليست بيد بشر ...إنما هو التداعي والأفول يتوعد الله به أباليس الإنس قبل الجن .
فقطرة من دم مسلم عزيزة على الله ، إن كانت أمة لا إله إلا الله قد خذلت الضعفاء المقهورين والمروّعين في أوطانهم ، والمشردين بلا مأوى يؤويهم ..فالله لهم خير منتقم ولكم في الحياة قصاص ...فيرسل ربك عليهم من الأمراض مالاطاقة لهم بعلاجها ، ومن الخسائر مالا طاقة لهم بتعويضها ، والآتي أشد وأدهى بإذن الله ..
وتتساقط تريليوناتهم كما يتساقط بيت الورق ...وكما تذيب ألسنة المياه قصور الرمال ...ستذوب حضارتهم..
وهنا لن تفيدهم صداقات ولا زعامات ، ولن يفيدهم الزحف على بطونهم لاستجداء أطواق النجاة ، ونهايتهم قادمة كنهاية السوفييت ،والله على ما أقول شهيد .
:"إن الإسلام له تاريخ في التسامح، وشاهدته في إندونيسيا,و نحن نحتاج التسامح" قال أوباما
وأضاف قائلا:"الشعب الفلسطيني عاني محنة البحث عن وطن على مدى 60 عاما، وهناك الكثير من المخيمات في غزة ويعانون من ظروف الاحتلال"
"لقد أعطتنا الثقافة الإسلامية الكثير, وكان الإسلام جزءا من تاريخ أمريكا، ومنذ تأسيسها، ساهم المسلمون في الكثير من المجالات وفازوا بالكثير من جوائز نوبل وحملوا الكثير من الرايات في الألعاب الأولمبية ودافعوا عن الكثير من المبادئ..لقد عرفت الإسلام عن طريق جبهات عدة، ومسؤوليتي أن أدافع عن صورة الإسلام"
وختم حديثه في هذا المجال قائلا:"لقد قررت سحب كافة القوات من العراق في 12 يوليو"
..........................
وجه أوباما الأمريكي:
المؤسسه الأمريكية الحاكمة يسيطر عليها لوبي صهيوني , تراجعه لنشر صور تعذيب مسلمين على أيدي الجنود الأمريكيين في العراق وأفغانستان, تهويد فلسطين والاستيطان لبناء مستوطنات جديدة, ومصادرة أراض فلسطينية جديدة, وتقديم حوافز جديدة، لبناء مستوطنات جديدة خارج حدود المستوطنات.
نزوح مليون لاجئ مسلم في باكستان, مشجعا هجوم جيش باكستان في وزيرستان يكون أوباما قد "نثر بذور حقد جديدة ضد أميركا"، وأنه بذلك "يضع أساس حروب طويلة قادمة".
" ولسخرية القدر فقد كانت مادلين أولبرايت هي التي حددت أيضا، بنفس صراحة بن لادن كما كتبت في نيويورك تايمز، أن خطاب أوباما "لن يستطع مهما كان فصيحا تحرير العلاقات الأميركية الإسلامية من البيئة المضللة للأحداث الحالية مثل العراق وأفغانستان وباكستان...".
و هل أن الأماني والابتسامة العريضة الطويلة وحدها تَحُلّ مشاكل نزوح ملأيين المسلمين من العراق وأفغانستان وباكستان و فلسطين ?
:"إن الإسلام له تاريخ في التسامح، وشاهدته في إندونيسيا,و نحن نحتاج التسامح" قال أوباما
وأضاف قائلا:"الشعب الفلسطيني عاني محنة البحث عن وطن على مدى 60 عاما، وهناك الكثير من المخيمات في غزة ويعانون من ظروف الاحتلال"
"لقد أعطتنا الثقافة الإسلامية الكثير, وكان الإسلام جزءا من تاريخ أمريكا، ومنذ تأسيسها، ساهم المسلمون في الكثير من المجالات وفازوا بالكثير من جوائز نوبل وحملوا الكثير من الرايات في الألعاب الأولمبية ودافعوا عن الكثير من المبادئ..لقد عرفت الإسلام عن طريق جبهات عدة، ومسؤوليتي أن أدافع عن صورة الإسلام"
وختم حديثه في هذا المجال قائلا:"لقد قررت سحب كافة القوات من العراق في 12 يوليو"
..........................
وجه أوباما الأمريكي:
المؤسسه الأمريكية الحاكمة يسيطر عليها لوبي صهيوني , تراجعه لنشر صور تعذيب مسلمين على أيدي الجنود الأمريكيين في العراق وأفغانستان, تهويد فلسطين والاستيطان لبناء مستوطنات جديدة, ومصادرة أراض فلسطينية جديدة, وتقديم حوافز جديدة، لبناء مستوطنات جديدة خارج حدود المستوطنات.
نزوح مليون لاجئ مسلم في باكستان, مشجعا هجوم جيش باكستان في وزيرستان يكون أوباما قد "نثر بذور حقد جديدة ضد أميركا"، وأنه بذلك "يضع أساس حروب طويلة قادمة".
" ولسخرية القدر فقد كانت مادلين أولبرايت هي التي حددت أيضا، بنفس صراحة بن لادن كما كتبت في نيويورك تايمز، أن خطاب أوباما "لن يستطع مهما كان فصيحا تحرير العلاقات الأميركية الإسلامية من البيئة المضللة للأحداث الحالية مثل العراق وأفغانستان وباكستان...".
و هل أن الأماني والابتسامة العريضة الطويلة وحدها تَحُلّ مشاكل نزوح ملأيين المسلمين من العراق وأفغانستان وباكستان و فلسطين ?
جزاكم الله خيراً
السيد زبير
سيظل المتفائلون بالصيد في الماء العكر على أهبة الإستعداد لجمع السمك الميت ...
أختي الكريمه منى بنت سعود0 السلامُ عليكم
سقطَ عرشُ بلقيس وسقطت معهُ أحلامُ العنجهيه والتسلط
وسقطَ معهُ ذلكَ التيار المنحرف في منهجهِ وسلوكه وأملهِ في
بسط النفوذ والعيشِ على دماء وخيرات الآخرين 0 وتفتتَ ذلك الجمع
إلى أشلاء لم يَعد بمقدورها تضميد الجراح التي خلفتها نزعةُ الشَر والعدوان
والتي إرتكبتها نزعةُ الإشتراكيه 0 وأتى اليوم لتصفية حسابات الرأسماليه
وسياساتها المقيته بحربها الصليبيه التي تشنها على أمتنا على الرغم من
قبول بعض الانظمه المتواطئه 0 وحقنا الشرعي والقانوني في قضايانا
لا يقبلُ نقاشاً 0 وما دمنا معَ الحق فإنَ اللهَ معنا 0
( وَسَيَعلَمُ الذينَ ظلموا أيَّ مُنقَلبٍ يَنقَلبون )
تقديري واحترامي لكِ ولمضمونكِ الرائع
ابو بسطام
الدولة المبدائية تحتاج لدوله مبدأئية مثلها لتقضي عليها بغض النظر عن كون المبداء صحيح أم على خطأ
فالإتحاد السوفيتي قضي عليه من قبل أمريكا بوصفها قائد المبداء الراس مالي في العالم وإن كان مبدأءه بالأساس خاطئ
وأمريكا ومبدائها على خطأ ولكن أين هي الدولة المبدئية والتي تستطيع أن تدفع بأمريكا والمبداء الرأس مالي الكافر بكل جزئياته من ديمقراطية وغيرها إلى الهاويه ؟!!
لن يتستطيع اي مبداء غير الإسلام أن يفعل هذا والسؤال هنا أين هي دولة الإسلام ؟
الخلاصة
من يظن بأنه سيأتي يوم نستفيق فيه على خبر ينبؤنا بسقوط ألأمريكا من نفسها فهو قد أخطأ الظن
ولأنه اي المبداء الإسلامي هو الصحيح والوحيد على صواب فهو القادر على إسقاط أمريكا وكل المبداء الراس مالي العفن ولكن هذا المبداء لوحده يحتاج إلى دولة تحمله ليستطيع التغلب على غيره من المبادئ الساقطة والعفنة والكافرة
إن الله لن يبعث لنا بملائكة تقاتل عنا ونحن قعود ، وتقيم عنا دولة الخلافة والتي بشر بها الحبيب المصطفى عليه أتم الصلاة والسلام بل يبعث بملائكة تقاتل معنا وتعيننا على أن نقيم هذه الدولة
فمن أراد الصلاة عليه أن يتوضاء فلا صلاة من غير طهاره
ومن أراد أن ينتصر ويعلوا الأمم فعليه بأن يقيم دوله تأتي له بالنصر
بقي أن أقول
أمريكا كلها كبيت العنكبوت وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت ولكن بيت العنكبوت هذا يحتاج إلى من يمزقه فالهواء العاصف لا يمزقه بل يحتاج ليد قوية تمزقه
أختي الكريمه منى بنت سعود0 السلامُ عليكم
سقطَ عرشُ بلقيس وسقطت معهُ أحلامُ العنجهيه والتسلط
وسقطَ معهُ ذلكَ التيار المنحرف في منهجهِ وسلوكه وأملهِ في
بسط النفوذ والعيشِ على دماء وخيرات الآخرين 0 وتفتتَ ذلك الجمع
إلى أشلاء لم يَعد بمقدورها تضميد الجراح التي خلفتها نزعةُ الشَر والعدوان
والتي إرتكبتها نزعةُ الإشتراكيه 0 وأتى اليوم لتصفية حسابات الرأسماليه
وسياساتها المقيته بحربها الصليبيه التي تشنها على أمتنا على الرغم من
قبول بعض الانظمه المتواطئه 0 وحقنا الشرعي والقانوني في قضايانا
لا يقبلُ نقاشاً 0 وما دمنا معَ الحق فإنَ اللهَ معنا 0
( وَسَيَعلَمُ الذينَ ظلموا أيَّ مُنقَلبٍ يَنقَلبون )
تقديري واحترامي لكِ ولمضمونكِ الرائع
ابو بسطام
الفاضل أبو بسطام ، أولا أشكر لك إضافتك الغنية ..ومجمل القول بدون مفارقات طبقية أو عرقية من ينصر الله ينصره ،بغض النظرعن مكانه أو مكانته ،علا أم رقّ حاله فمن كان مع الله ، فلن يخاف لومة لائم . حقيقة مشرقة في قلب ظلام دامس ...
تقديري واحترامي لكل مناضل بعُد أم قرُب ....حتى لو بحرف صادق .
يجب ان يتذكر الجميع ان الرومان او ما يعرف بالرجل الابيض
عرف عنهم في تاريخهم انهم اصحاب نفس طويل, كما ان من اهم ما يميز
امريكا هو انهم يراجعون اخطائهم بانفسهم, وعندما تحل بهم كبوة سرعان ما يتعافون منها
وانا هنا لا اتكلم بالعاطفة بقدر ما يحكم به التاريخ
وإذا كان الامريكان قد ذبحوا المسلمين وشردوهم
هو بسبب ضعف المسلمين وعدم توحدهم
فمن الاجدى ان نسعى لقوتنا وتوحدنا بدلا من تمني
زوال امريكا او غيرها من دول الشرك والالحاد
لكم تحياتي
الفاضل افلاطون زمانه .أنا لم احكم على أحد بالسقوط أو الصعود ، ولكن لو لم تلحظ مايقوله العالم في الشهرين الأخيرين فانت بحاجة لتعديل الطبق اللاقط ، يبدو لي أنه ليس مضبوطا على أخبار اقتصاد أمريكا وما يفعله الرئيس والامريكيون ، لإنقاذ مايمكن إنقاذه ،والتفاتهم بكل قواهم للخليج كطوق نجاة . فقد تقدم أوباما في أول أيام رئاسته بعرض طلب للكونجرس للتسلف من احتياطي النقدي الأمريكي وتقديمه كمعونات للشركات الكبرى ، مما أغضب عامة الشعب وتسبب في هبوط شعبيته فهو من سينقذ الأغنياء على حساب الفقراء -على حد زعمهم - وفي أمريكا إحتياطهم مقدس ولا بد من العمل على تعويضه ....
ثم اننا لا نتمنى.. بل هو وعد الله للكفار والقتلة ولن ينفعنا أن نرتدي النظارات الملونة لنقي أعيننا ضوء النهار .
حقيقة أننا ضعفاء قضية اخرى ...لست بصددها هنا ..هذا وأشكر لك جميل التفاعل وجميل الحرف .
الدولة المبدائية تحتاج لدوله مبدأئية مثلها لتقضي عليها بغض النظر عن كون المبداء صحيح أم على خطأ
فالإتحاد السوفيتي قضي عليه من قبل أمريكا بوصفها قائد المبداء الراس مالي في العالم وإن كان مبدأءه بالأساس خاطئ
وأمريكا ومبدائها على خطأ ولكن أين هي الدولة المبدئية والتي تستطيع أن تدفع بأمريكا والمبداء الرأس مالي الكافر بكل جزئياته من ديمقراطية وغيرها إلى الهاويه ؟!!
لن يتستطيع اي مبداء غير الإسلام أن يفعل هذا والسؤال هنا أين هي دولة الإسلام ؟
الخلاصة
من يظن بأنه سيأتي يوم نستفيق فيه على خبر ينبؤنا بسقوط ألأمريكا من نفسها فهو قد أخطأ الظن
ولأنه اي المبداء الإسلامي هو الصحيح والوحيد على صواب فهو القادر على إسقاط أمريكا وكل المبداء الراس مالي العفن ولكن هذا المبداء لوحده يحتاج إلى دولة تحمله ليستطيع التغلب على غيره من المبادئ الساقطة والعفنة والكافرة
إن الله لن يبعث لنا بملائكة تقاتل عنا ونحن قعود ، وتقيم عنا دولة الخلافة والتي بشر بها الحبيب المصطفى عليه أتم الصلاة والسلام بل يبعث بملائكة تقاتل معنا وتعيننا على أن نقيم هذه الدولة
فمن أراد الصلاة عليه أن يتوضاء فلا صلاة من غير طهاره
ومن أراد أن ينتصر ويعلوا الأمم فعليه بأن يقيم دوله تأتي له بالنصر
بقي أن أقول
أمريكا كلها كبيت العنكبوت وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت ولكن بيت العنكبوت هذا يحتاج إلى من يمزقه فالهواء العاصف لا يمزقه بل يحتاج ليد قوية تمزقه
سيكون لي عودة إن شاء الله إن كان لعودتي حاجة
نقاش ثمين
الفاضل عابر سبيل ...مانحن بصدده هنا تاريخ ....والتغير قادم شئنا ام أبينا وسقوط أمريكا امر لابد منه فلا يوجد أمم مخلدة في العلا فكل حضارة لها خط صعود وفترة على القمة ثم سقوط وأفول فما بالكم بالامم الكافرة ..مهما علت وحفرت أضافرها في الصخر ..سيأتي يوم وتنتهي ..كيف هم يعلمون فبحسب اتجاهاتهم ينتهون والتوجه لقتل المسلمين وسبي نسائهم لهو والله أسرع سبيل للسقوط وبقوة .
ولا غنى لنا عنكم جميع لمناقشة الامور بموضوعية وعقلية منفتحة على المعقول والمالوف والمنطقي ...
شكا لكم جميعا إشراقكم هنا ,,,,
الفاضل افلاطون زمانه .أنا لم احكم على أحد بالسقوط أو الصعود ، ولكن لو لم تلحظ مايقوله العالم في الشهرين الأخيرين فانت بحاجة لتعديل الطبق اللاقط ، يبدو لي أنه ليس مضبوطا على أخبار اقتصاد أمريكا وما يفعله الرئيس والامريكيون ، لإنقاذ مايمكن إنقاذه ،والتفاتهم بكل قواهم للخليج كطوق نجاة . فقد تقدم أوباما في أول أيام رئاسته بعرض طلب للكونجرس للتسلف من احتياطي النقدي الأمريكي وتقديمه كمعونات للشركات الكبرى ، مما أغضب عامة الشعب وتسبب في هبوط شعبيته فهو من سينقذ الأغنياء على حساب الفقراء -على حد زعمهم - وفي أمريكا إحتياطهم مقدس ولا بد من العمل على تعويضه ....
ثم اننا لا نتمنى.. بل هو وعد الله للكفار والقتلة ولن ينفعنا أن نرتدي النظارات الملونة لنقي أعيننا ضوء النهار .
حقيقة أننا ضعفاء قضية اخرى ...لست بصددها هنا ..هذا وأشكر لك جميل التفاعل وجميل الحرف .
انا اتابع القنوات الامريكية بدءا من ال CNN والفوكس نيوز وغيرها وهم على عكس ما
تقولين بعضهم يشعر بان اوباما قد اهان امريكا كثيرا, والبعض الاخر يعتبرون الازمة
الاقتصادية مرحلة وستمر بسلام (هذا اعتقادهم وليس اعتقادي).
اذا كنتي تريدين رأيي المتواضع انا لا اعتقد ان تسقط امريكا ونحن بهذا الضعف والفرقة
لانه ليس هناك قوة تستطيع مجابة امريكا كقوة المسلمين بدينهم اولا وحضارتهم
وتاريخهم.
وإذا كانت الامور بالاماني فأنا اتمنى سقوط امريكا وإسرائيل عاجلا غير اجل
السلام عليكم
تحياتى سيدتى
نعم انه سلاح الايمان والايمان لغة لا تتقنها الحسابات العلمانية والارواح المفرغة من لغة الايمان والعقائد العسكرية الحربية فالايمان هو سلاحنا وقنبلتنا الذرية التى تكتسح جيوش الغزاة
اخيك حامد الريانى
السلام عليكم
تحياتى سيدتى
نعم انه سلاح الايمان والايمان لغة لا تتقنها الحسابات العلمانية والارواح المفرغة من لغة الايمان والعقائد العسكرية الحربية فالايمان هو سلاحنا وقنبلتنا الذرية التى تكتسح جيوش الغزاة
اخيك حامد الريانى
وعليكم السلام سيدي ...
آمل أن يتحول كلامنا قريبا إلى أفعال ....ونصبح كاسحين لأمم تولت الركض على جسد الأمة المسلمة شرقا وغربا ، فنقعدها كسيحة أبد الآبدين .