Untitled Document
منتدى نشيج المحابر الادبية أدب Logo

المحمل | أخبار الأدب والثقافة | مكتبة الشعر العربي | الأقسام الإسلامية | الاقسام العلمية | اقسام المرأة والطفل | التطوير والبرامج

آخر 10 مواضيع : الحرامي ! (الكاتب : كلماتي - )           »          حصيلة الأدب المغربي خلال 2009 (الكاتب : محمد يحيى قاسمي - آخر أدب المحابر : افلاطون زمانه - )           »          جنات صلالة ---- شعر : ماجد الراوي (الكاتب : ماجد الراوي - آخر أدب المحابر : على ابوحجر - )           »          بقظة ... (الكاتب : مراد عبد - )           »          تعليم العربية في الغرب (الكاتب : فيصل الملوحي - آخر أدب المحابر : فيوقة - )           »          في الجـــــول مـــبـــــــاشـــــــرة ......... (الكاتب : سينشيال - )           »          النصيحة الذهبية لعــــ 2010 ــــام ............. (الكاتب : سينشيال - )           »          ارشادات مهمة تجعل سيارتك جديدة تماما (الكاتب : عيسى عوض - )           »          جريمة هدم حارة المغاربة - ما لم تعرفوه (الكاتب : العزم - آخر أدب المحابر : فيوقة - )           »          ثمن المستحيل. (الكاتب : هارون غزي المحامي - )
نشيج المحابر الادبية
l   Logo
Logo
جميع نتاج الأعضاء يتم نشره في هذه المواقع العالمية مباشرة friendfeed تابع نتاج الأعضاء في netvibes تابع نتاج الأعضاء في twitter تابع نتاج الأعضاء في facebook تابع نتاج الأعضاء في أشترك للحصول على جديد الأعضاء
العودة   نشيج المحابر الادبية > محابر الادب و الشعر > نشيج المقالة والنقد

نشيج المقالة والنقد المقالة والنقد واحة الكتاب ونضال النقاد
لايسمح بادراج مواضيع منقولة الا باضافة تعليق

Logo
l   Logo
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
l   Logo
Logo
قديم 24/05/2009, 01:18 PM   رقم المشاركة : 1
بيانات الكاتب
سلام الحاج
أعلامية وكاتبة
 
الصورة الرمزية سلام الحاج
معلومات
 


   

سلام الحاج is on a distinguished road

افتراضي نحو الاعتراف بالآخر بقلم المهندس غريبي مراد

مع كل التقدير لقلم جدير بكل الاحترام ، اقدم لكم احبائي ، ما كتبه المهندس والاعلامي الكاتب الجزائري مراد غريبي وهو موضوع مهم يستحق التأمل .

نحو الإعتراف بالآخر... !
بقلم:أ.غريبي مراد(*)

بسم الله الرحمن الرحيم
الآخر...هذا المصطلح –الإشكال- بالنسبة للعديد من الفاعلين في مجتمعاتنا العربية الإسلامية ، لا يزال يلاحقنا، و لا نزال نهابه و نخشى الانفتاح عليه، إنه ذلك الكل المحيط بنا من جميع نواحينا، المؤثر فينا، المتأثر بنا، هو أنت و أنا و كل شيء نفكر فيه و يفكر فينا، لكن الغالبية بيننا تأبى أن تعترف بوجود الآخر و تهضم حقوقه و تهمشه في مشوار الأداء الوطني و الفعل التنموي، لأن الطمع يسود قلوبنا و أعيننا فلا نرى الآخر مهما كان قريبا منا ، كما لا نسمع صوته و لا نشعر بحركته الإنسانية ...هذه الحال التي جعلت من الآخر عنوانا مبهما غريبا في واقعنا السوسيوثقافي و في مشوارنا السياسي، فإذا حاولت أن تسأل و لو ببراءة عن المقابل، عن المشكوك فيه، أو عن العدو المحدد، ستدرج ضمن قائمة الآخر المحكوم عليه بالإعدام و المغضوب عليه و الضال... !

هكذا تأطر الآخر ضمن دائرة واجب الاستبداد، و رغم كل هذا الواقع المثخن بالظلم والإضطهاد و ضآلة الحريات، تزايدت في العقود الآخيرة البحوث حول موضوع الآخر و حقوقه و فلسفته و ضرورته و مدى ارتباطه بتطور الحياة في بلادنا العربية الإسلامية، من حيث أقنعته الداخلية والخارجية و علاقته بالحداثة و غيرها من المفاهيم التي نتطلع لأن يتصف بها مجتمعنا، إلا أننا واقعا نفتقد لميكانيزمات التحديث، و نحاول دائما حرق المراحل، لا يزال إنساننا ذلك الأناني الذي لا يستطيع التعبير بنوعه الكبير و إنما بتنوعاته الطارئة مما جعله حبيس الخلل الإنساني و الخسارة الحضارية، و حتى اليوم لا يزال الحديث عن الآخر مشكوك فيه رغم كثافته، إلا أن الاشتغال عليه اليوم و الاهتمام بأبعاده أشد من أي وقت مضى، خصوصا إذا قامت مجتمعاتنا بالاعتراف بجريمتها بحق الآخر و بحق الشريعة التي راعت الآخر و اهتمت بحقوقه و ضرورته الوجودية، هذا الاعتراف سيكون حدثا لا سابقة له في التاريخ سوى عهد النبي الأكرم (ص) و الإمام علي (ع)، هكذا يمكننا أن نوقظ التاريخ الإسلامي من سباته لتعاد كتابته بدلا عن تمجيده و تلميعه بكل حمولاته ...

ثم الآخر هو جواب فلسفي يختزن سؤالا محرجا، جوانيا و برانيا، هو سؤال عن الحضارة الإنسانية التي تنشد المقدس و القداسة، و لكنها لا تصل إلى هذه القداسة، لأن مجتمعاتنا لا تزال تنظر بعين الذات لا بعيني الإنسانية وفق الرؤية الإسلامية ، التي تأمل بها أمير المؤمنين عليه السلام، فأوصى واليه على مصر مالك الأشتر قائلا: "الناس صنفان أخ لك في الدين و نظير لك في الخلق" تلك الإنسانية التي تعامل الآخر بثقة، ساعية إلى الوئام و الكمال الفكري و السعادة و السلام، الإنسانية المحررة للآخر، و الناشطة من أجل الإجابة على تساؤل معنى الخلاص و مبناه، بهذه الإنسانية الإسلامية التي جسدها رسول الله (ص) و إمام المتقين يعسوب الدين (ع) لن نخسر معركة واقعنا و وجودنا...

ثم يبقى فهم الآخر كمعطى منهجي و مدخل أساسي في درب الخلاص الحضاري، لا يمكن إدراكه إلا بحمل الخصائص المميزة للإنسان، ذلك الإنسان الشاعر بالآخر من جميع الجهات و ليس له معبر مباشر إلى الذات إلا عبر بحر الآخر، فهو جزيرة و ليس له اتصال مع الحرية والحقيقة إلا عبر الآخر...
و من يريد معرفة الآخر، يتوجب عليه إطفاء جحيم الأنا و النحن للمرور نحو اكتشاف الحقيقة الوجودية التي تتحدد بلماذا الآخر و إلى متى الآخر وكيف نقبل الآخر؟؟؟
هذه سطور تعبر عن الآخر، حيث كلنا الآخر، تضاف إلى ذلك آلاف الإنتماءات التي أرادت أن تقصي الآخر..الآخر ظهر مع آدم الإنسان..الآخر ذلك الأنا الثائر عبر الزمن باحثا عن الحرية...أما إقصاء الآخر فصنو الغباء الذي يفوت على البشرية نشوة الحياة الكريمة و السعادة الروحية .

يبدو أن أصعب الأمور في واقعنا العربي الإسلامي راهنا، أن يكتشف إنساننا الآخر لينقُل له فكره ! وكيف يرحب بالآخر في فكره! لأنَّ مشكلتنا الذاتية أنَّنا نتحرك دوما لمحاصرة َ الآخرَ، ونفرض رؤيتنا و فكرنا عليه، لأننا لا نحسن سوى الاضطهاد و الخنق و الإرهاب و التحكم و التسلط والتقييد للآخر عندنا حتى ذلك الذي يعيش معنا جل تفاصيل يومياتنا كالوالدين و الأولاد و الزوجة، وبذلك عشنا أنانية الفكر و الحركة ، حيث قصّة تاريخنا العربي عاشت القهر و الاستبداد و التهميش وحتى في رحاب الإسلام، طغى التخلف و التراث الظلامي على قيمنا و حركتنا الوجودية بعد وفاة النبي الأكرم (ص) في العديد من محطات التاريخ السياسي الإسلامي، مما جعل حركة إنسان –ما بعد الموحدين- من خلال عقلهِ لا تمتد لعقل الآخر بل تخضع لغريزة الأنا و الجهة و الحزب و المذهب و القومية و العنصر، فكانت الإنسانية والحرية و التجديد و التطور و الإبداعُ من المبهمات أو لنقل المستحيلات عندنا، وظل الفكر بيننا يختنق ويعيش الأنانيّة، و ينهارَ ويزحفُ نحو الموتِ والزوال.

ذلك الآخر لا يمكننا فهمه في الشرق إذا بقينا نكتب شعرا هجائيا عنه دون محاولة تأصيل رؤيتنا له فكريا و اجتماعيا و سياسيا من خلال استحضار الثقافة الإنسانية الإسلامية التي تعطي للآخر شعورا بالعدالة في فكرنا و حركتنا...

لماذا نرفض الآخر؟؟

القرآن الكريم قال كلمة إذا انطلقنا في آفاقها فإنّنا نكتشف السبب الرئيسي في عدم الانفتاح على الآخر و الإعتراف، والكلمة في الآية الكريمة:{ولا تقفُ ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا}، حيث العلم لا يزال في منظومتنا الإجتماعية محل إشكال، فالروح العلمية في حياتنا شيء دخيل رغم أنها محور رئيسي في نظامنا المعرفي القرآني و التشريع الإسلامي كله.و الحقيقة التي يغفل عنها واقعنا بشخوصه و مؤسساته و أطيافه، أنه يبني أحكامه على أساس الظن و يحاول إضفاء صفة العلم والقداسة على جهله و آرائه و يتحرك عكس اتجاه السنن الإجتماعية، و كل هذا ناشئ من عدم الثقة بالنفس و وهم امتلاك الحقيقة كلها، مما أوصله للتفريط الطوعي بنصفه الآخر في مشوار البحث عن النهوض الحضاري و الأمن كله، حيث نقرأ الحديث المروي عن الإمام الرضا عليه السلام: ((ينبغي للمسلم أن يكون مالكا نفسه، مقبلا على شأنه، عارفا بأهل زمانه))(1).و ذيل الحديث يعبر عنه الأستاذ محمد محمد هويدي في كتابه إدارة الذات الصفحة74: أي يعرف أهل الحق و أهل الباطل، يعرف كيف يستفيد من كمال كاملهم، و يعرف كيف يزيل نقص ناقصهم، و أن يؤثر الناس على نفسه و يجيد التعامل معهم. فهذه الأمور كلها بحاجة إلى الثقة بالنفس كي نواصل السير في الاتجاه السليم و ننمي داخلنا المشاعر الإنسانية الإيجابية...(انتهى كلام الأستاذ هويدي)

و الآن بعد التعرف على أحد المسببات الجوهرية في رفضنا للآخر، ألا وهي الجهل المركب المتمثل في عنوان عدم الثقة بالنفس نقول أنه يمكن أن يطول الحديث عن رفض الآخر و تكثر التكهنات عن مختلف التركيبات و الإنشطارات المحتملة و الممكنة للرؤى و المطارحات، لكن من خلال نظرة متعمقة في الواقع اليومي و الأداء الاجتماعي نكتشف الأسباب المنطقية التي تعود إلى تركيبة الذات العربية بحد ذاتها، ثم الحال السياسية العربية الأكثر تعقيدا سواءا من المنظور التاريخي المثخن بالاستبداد، بالإضافة للتربية و الوصاية الأبوية الفكرية التي أنجبت لنا أجيالا أنانية، أضف إلى ذلك ظروف القرن ال21 السياسية و الاقتصادية التي ألقت بظلالها على المجتمعات العربية، دون أن ننسى الحنين للماضي و تقديس غير المقدس و الجبن الثقافي الكاسح لفضاءاتنا الإجتماعية...و يبقى لكل شيء ثمن، فالكثيرون منا راهنوا على الفردانية و الحزب و المذهب و القومية والجهة و الفكرة وتناسوا الإنسان في ذلك كله، حيث وظفوا الفكرة الإسلامية لتبرير توجهاتهم مما أنتج واقعا إسلاميا مأزوما يتحسس من نفسه، غير واثق بذاته، لكن لا شيء يفيد إذا لم يقم المسلم بمساعدة نفسه...

لماذا الاعتراف بالآخر؟

الملاحظ على عالمنا اليوم أنه واقع استهلاكي، و هذه الظاهرة تنطبق على العرب بامتياز، لكن في مجال الماديات أكثر منه في الأفكار الحداثية و الحضارية، التي لا تزال محل نظر عند النخب العربية الإسلامية، فمنهم متغرب بلا هوادة وآخر متوجس و ثالث متعصب لرجعيته التي لا هي للذات النقية الأصيلة ولا للنموذج الغربي.
حيث موجة الانفتاح على العصر بكل تنوعاته تزداد توسعا في مجتمعاتنا الشابة بالنظر للغرب، لكن هذا الخيار الثقافي لديه ضريبته القاسية إذا لم يؤسس على مناعة ذاتية ثقافية ترتكز على ترتيب البيت العربي الإسلامي بما يضمن سلامة الفكر و الروح نسبيا من تسونامي العولمة، و محاولة التخطيط كمسلمين لإيجاد سياسة أمنية سوسيوثقافية موازية للسياسة الأمنية العسكرية و الأخرى الاقتصادية التي و للأسف سجينة الإستراتيجية الإستكبارية العالمية و تابعة لتكتيكاتها التوسعية و التغييرية...
في ظل هذا الواقع يطفو سؤال الإعتراف بالآخر كسؤال أساسي تواجهه الأمة كما واجهه المسلم الأول والغرب في عصر الأنوار و الإنسان ككل عبر تاريخ بروز الحضارات، و بعد هذه الإرهاصة الفكرية بخصوص الآخر نقول : إن العمل الذي يؤدي للنهوض الحضاري للأمة هو أن لا نخلط الأمور و نفبرك المفاهيم فنفهم الإعتراف غاية بينما هو لابد أن يبقى قيمة روحية ثقافية تضمن للإنسان وجوده الطبيعي في واقعنا لأداء مسؤوليته الوجودية بحرية و ثقة وأمن،
و الإعتراف بالآخر سيد الأدلة على أهله بأنهم مؤمنون بإنسانية الآخر المسالم، المحاور، المنفتح، المتحضر...ولعلنا لا نماري إذا قلنا لابد أن يطرح سؤال الآخر و الإنفتاح عليه و الإعتراف به من موقع القلق على التوازنات السياسية الهشة جوهريا بعالمنا العربي، لأنها تأسست على ست مرتكزات: الغضب ، القلق، الشك ، التظلم، خيبة الأمل، الخوف و العزلة هذه المعضلة التي تعبر عن الخراب الشامل لواقعنا، حيث المثقف في عزلة و السياسي كذلك و المذاهب و العلماء،كل في جزيرته لا يريد اللقاء...إننا بحاجة لأن ننشر الحب بيننا ونحترم بعضنا حتى يحترمنا غيرنا و بحاجة للحزم في تحقيق ما نتفق عليه و للأخوة و التعاون و التواصل و الترويح على بعضنا و أن نربي أولادنا على الهمة و النشاط لأن المؤمن دائم نشاطه قريب أمله حي قلبه كما ورد عن الإمام علي عليه السلام ...

و أخيرا و ليس آخرا تشكل ثقافة الإعتراف في الإسلام أساسا من أسس نظريته الحضارية الشاملة على العكس تماما من تفسيرات الأديان الأخرى للإعتراف براغماتيا، لأن الإسلام بناء روحه الصدق الذي هو صلاح كل شيء، و الإعتراف صنو ثقافة الإنفتاح، أما ثقافة الإقصاء فهي الطارئ و الهجين وشعار الأنا الأعمى الجشع الذي يريد الحياة كلها له وحده، مما يلغي نظام الشراكة الإنسانية و العيش المشترك و الوحدة الحاضنة للتنوع و بالتالي تعم الفوضى و البلوى و الفساد...

هنا أختم ببصيرة قرآنية خاصة بعنوان: (الفساد و مصاديقه) يمكننا التفكر فيها، لقد ذكر هذا العنوان في ثمان مواضع بمفردة "الفساد"، كلها توحي بأنه هو حصاد ثقافة الإقصاء و التهميش و الظلم و العنصرية التي عرفتها الإنسانية عبر التاريخ، و لنا أن نتأكد و كتاب ربنا حق اليقين ونوره و عينه ...

كان هذا حديثي عن الإعتراف و الإنفتاح إسلاميا كدعوة للتغيير السليم و التجديد الأمثل لواقعنا العربي الإسلامي العليل روحيا و إلا ما عسانا نقول لدعاة الإقصاء و التعصب إلا ما قاله نبي الله صالح عليه السلام لقومه: ( فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ ٱلنَّٰصِحِينَ) (سورة الأعراف/79)
و الحمد لله رب العالمين .

الكاتب المهندس مراد غريبي من الجزائر
(*) كاتب و باحث إسلامي

وفقه الله وجزاه كل الخير . مع محبتي ودعواتي
الاعلامية والكاتبة سلام الحاج
لبنان


 

 

آخر مواضيعي المحدثة 0 الحب طاقة خلأقة
0 وصايا الاطباء والحكماء في الغذاء والذكاء
0 دعاء الفرج والشفاء للامام عليّ عليه السلام
0 دعاء يستجاب فيه الدعاء
0 مهارات تصنع القادة اهداء الى الشاعر طه الشريف
سلام الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
Logo
l   Logo
l   Logo
Logo
قديم 24/05/2009, 03:04 PM   رقم المشاركة : 2
بيانات الكاتب
عبير الورد
عضو متفاعل

معلومات
 


   

عبير الورد is on a distinguished road

افتراضي رد: نحو الاعتراف بالآخر بقلم المهندس غريبي مراد

الشكر لك / سلام الحاج

طرح مميز

فائق احترامي

 

 

آخر مواضيعي المحدثة 0 خلافة الإسلام
عبير الورد غير متصل   رد مع اقتباس
Logo
l   Logo
l   Logo
Logo
قديم 26/05/2009, 12:30 PM   رقم المشاركة : 3
بيانات الكاتب
ابو بسطام
كاتب

معلومات
 



   

ابو بسطام is a splendid one to beholdابو بسطام is a splendid one to beholdابو بسطام is a splendid one to beholdابو بسطام is a splendid one to beholdابو بسطام is a splendid one to beholdابو بسطام is a splendid one to beholdابو بسطام is a splendid one to behold

افتراضي رد: نحو الاعتراف بالآخر بقلم المهندس غريبي مراد

[QUOTE=سلام الحاج
يبدو أن أصعب الأمور في واقعنا العربي الإسلامي راهنا، أن يكتشف إنساننا الآخر لينقُل له فكره ! وكيف يرحب بالآخر في فكره! لأنَّ مشكلتنا الذاتية أنَّنا نتحرك دوما لمحاصرة َ الآخرَ، ونفرض رؤيتنا و فكرنا عليه، لأننا لا نحسن سوى الاضطهاد و الخنق و الإرهاب و التحكم و التسلط والتقييد للآخر عندنا حتى ذلك الذي يعيش معنا جل تفاصيل يومياتنا كالوالدين و الأولاد و الزوجة، وبذلك عشنا أنانية الفكر و الحركة 000



[COLOR="DarkRed"]

إذا كانَ الآخر ينسجم معَ الثوابت الفكريه

التي لا تقبلُ المساسَ بأصلها ويلائم طبيعة الموروث السليم فلا

بأسَ بهِ 0 أمّا إذاكانت الغايه من الآخر ذات نوايا فكريه على أسس

الحداثه والتغيير على حساب النهجِ والمنهج العقائدي والأخلاقي والإنساني

فرفضهُ واجب من منطلق السلامه الفكريه 0 أما الإضطهادِ والخنقِ والإرهاب

والتحكم والتسلط فالكلُ يرفضهُ على الرغمِ من أنها صيغ التعامل معنا من قبل

الآخر0 ومعَ هذا فقبول الآخر مرهونٌ بشروط لا تقبل المساومه0 أما أن

نفتحَ للآخر الأبواب ليسرحَ ويمرحَ بعواصف المد العولمي والليبرالي وحرية

التعبير والحوار البابوي فذلكَ شأنُ المتجاوزين على حدود المعروفِ والمألوف

نعم الحركات السياسيه والفكريه والطائفيه والقوميه ترفضُ الآخر ورفضها

يقفُ عندَ مصالحها الخاصه ذات الهدف المُعَين ونحنُ ضَدّها وضِدَ الآخر

في قصدهِ المُنحرف عن جذورٍ تَقبلُ ما يقويها ويديمها وترفضُ ما يضعفها

ويهلكها 0هذا رأي مع إحترامي لكلِ الأقلام 0

تقديري لكِ اختي الكريمه سلام الحاج

ومعذرةً إن أطلتُ الحديث0

ابو بسطام
[/COLOR]

 

 

آخر مواضيعي المحدثة 0 ما الذي تحتاجهُ غــــــــــــــــــــــــــــزّه ؟؟؟
0 إفطارُ البعضِ خيرٌ من صيامهم ...
0 قبلَ أن تَصـوم ....
0 هنيئاً لنا بِكَ ... عسى أن تكونَ بنا هنيئا ...
0 ماذا أعدَ د نَا لرمضان 000 ؟
ابو بسطام غير متصل   رد مع اقتباس
Logo
l   Logo
l   Logo
Logo
قديم 27/05/2009, 03:14 AM   رقم المشاركة : 4
بيانات الكاتب
الريانى
عضو متفاعل
 
الصورة الرمزية الريانى
معلومات
 



   

الريانى is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الريانى

افتراضي رد: نحو الاعتراف بالآخر بقلم المهندس غريبي مراد

السلام عليكم ورحمة الله

هذا الاخر الذى يقض مضجعنا ويجعلنا ندور فى دائرة مغلقة ليس لنا هذف ولا طريق ولا عنوان فمن هو الاخر هذا...نحن امة مجبولة بقانون سماوى منزل ومرفع عن كل الاطروحات الايدولوجية فى كل العالم والتى من بدايتها الى نهايتها تطمس الاخر من قواميسها وافكارها الوضعية بحيث تحولت كل فكرة الى مجرد فكرة اسطورية وعنصرية مادامت لا تؤمن بالتنوع والخصوصية الثقافية والاجتماعية والدينية والسياسية لذلك الاخر وحتى هنا فى مجتمعاتنا الجاهلية الحديثة وحتى فى ظل الفكر الاسلامى الوضعى لا يوجد اعتراف حقيقى بهذا الاخر بكل الاطياف السياسية الموجودة بكل انتمائتها حتى تلك التى تدعى النهج الليبرالى لاتؤمن بوجود فكر مناقض لها ولا بوجد اى طيف له خصوصية معينة وكذلك نحن كمجتمع اسلامى هل يعترف بنا من الاخرين المناقضين لنا فى كل شئ طبعا بطريقة استيضاحية دقيقة ان كل ما يجرى ضدنا هو احتواء وليس اعتراف بنا كطيف انسانى له خصوصية معينة بقى ان نقول ان الكمال لله وحده والكون الفسيح الذى خلقه اله كون متعدد الاقطاب والتنوع فى كل شئ من الانسان والكائن الحيوانى والنباتى الى المناخى والجغرافى وكذلك الفكرى كلها موصوفة بالتنوع والتعددوليس هناك تفرد او توحد شامل
وشكرا والسلام عليكم
اخيكم الريانى

 

 

آخر مواضيعي المحدثة 0 ليلة في السرداب
0 غزة بالارقام....................
0 أين الإنسان
0 سنوات الجمر والنار
0 حب قديم
التوقيع

ياحبذا جبل الريان من جبل-ويا حبذا ساكن الريان من كان
حامد الريانى
الريانى غير متصل   رد مع اقتباس
Logo
l   Logo
l   Logo
Logo
قديم 09/06/2009, 02:40 PM   رقم المشاركة : 5
بيانات الكاتب
افلاطون زمانه
مشرف المقالة والنقد
 
الصورة الرمزية افلاطون زمانه
معلومات
 



   

افلاطون زمانه is a splendid one to beholdافلاطون زمانه is a splendid one to beholdافلاطون زمانه is a splendid one to beholdافلاطون زمانه is a splendid one to beholdافلاطون زمانه is a splendid one to beholdافلاطون زمانه is a splendid one to behold

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى افلاطون زمانه

افتراضي رد: نحو الاعتراف بالآخر بقلم المهندس غريبي مراد

اقتباس:
فالروح العلمية في حياتنا شيء دخيل رغم أنها محور رئيسي في نظامنا المعرفي القرآني و التشريع الإسلامي كله.و الحقيقة التي يغفل عنها واقعنا بشخوصه و مؤسساته و أطيافه، أنه يبني أحكامه على أساس الظن و يحاول إضفاء صفة العلم والقداسة على جهله و آرائه و يتحرك عكس اتجاه السنن الإجتماعية، و كل هذا ناشئ من عدم الثقة بالنفس و وهم امتلاك الحقيقة كلها، مما أوصله للتفريط الطوعي بنصفه الآخر في مشوار البحث عن النهوض الحضاري و الأمن كله،
هذه النقطة اعجبتني جدا وهي اهم ما في المقالة من وجهة نظري

 

 

آخر مواضيعي المحدثة 0 هولندا هذه المرة
0 تعلم اللغة الانجليزية في سبعة ايام
0 ،؛،.. الــبـارحـــة ..،؛،
0 اللغة العربية
0 المنتخب السعودي يؤجل تأهله
التوقيع

افلاطون زمانه غير متصل   رد مع اقتباس
Logo
l   Logo
إضافة رد
المواضيع المتشابهه لموضوع: نحو الاعتراف بالآخر بقلم المهندس غريبي مراد
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر أدب المحابر
رانمـــــــــــــــــارو و السر الدفين...... الرواية كاملة الساحر نشيج القصة والروايات 59 29/06/2007 03:10 AM


مواقع النشر (المفضلة)
عدد الضغطات : 0



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:16 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
حقوق الملكية الفكرية محفوظة لاصحابها منتديات نشيج المحابر الادبية 2006 - 2010

الوصول السريع لاقسام شبكة المحمل
Logo   مثال لخدمات التصميم