ضد اسرائيل
أعلنت العصابات اليهودية (شترن والهاغاناه والأيرغون) قيام دولة لها في
15\5\1984 على جزء من أرض فلسطين العربية ,تحت اسم (اسرائيل), حتى كان الجيش الإسرائيلي الذي تكوّن من هذه العصابات يجهز على كامل أراضي فلسطين ,بعد حرب عدوانية خاضها ضد العرب في 5\6\1967.
والمستهجن في أمر هذه الحرب هو جو التعاطف والتأييد للعدوان الاسرائيلي الذي طغى على صحافة الغرب وكتبه وملصقاته ومنشوراته ,بل على فكر كتّابه وأدبائه ومفكريه ,ناهيك عن سياسيّيه وحكّامه ,وكأن بعض الرأي العام الغربي كان ما يزال واقعاً تحت تأثير عقدة الشعور بالذنب تجاه اليهود , نتيجة الاضطهاد الذي مارسه الغرب ضدّهم...وربما استحسن أن يكفّر عن أخطائه تجاههم..ولو على حساب العرب ,فأخذ يفرح بانتصارهم في الحرب ويبرّر إرهابهم ومجازرهم التي ارتكبوها ضد الشعب العربي وخصوصاً الفلسطينيين.
وجميعنا يعلم ما قدّمه الغرب الاستعماري من دعم للحركة الصهيونية منذ تبلورها على يد تيودور هرتزل ومن مساندة لتنفيذ مقررات مؤتمرها الأول الذي انعقد في مدينة بال بسويسرا في 29\8\1897.
ثم ما تلا ذلك من تحالف بين الصهيونية والدول الاستعمارية التي كانت تهيمن على مقدرات الشعوب العربية وتتحكم في مصائرها , وترسم لها سياساتها التي تتفق مع مصالح الاستعمار والصهيونية , فكانت معاهدة سايكس بيكو في 16\5\1916 . وكان وعد بلفور في 2\11\1917. وكان مؤتمر سان ريمو في ايطاليا الذي عقدته عصبة الأمم في 24\4\1920 واقرّ انتداب فرنسا وبريطانيا على بلاد الشام.
وكانت الطامة الكبرى أن تختّص بريطانيا بالانتداب على فلسطين , اذ كان المقصود بذلك أن تعمل على تنفيذ ما ورد في وعد بلفور من إتاحة كلّ الفرص لليهود لإقامة وطن قومي لهم في فلسطين, وهذا حقيقة ما فعلته!!!
من كتابي المفضّل الأكثر من رائع (ضد اسرائيل)
تأليف الصحفي الفرنسي الحر: ( بيير ديمرون)
أنصح الجميع بقراءة هذا الكتاب الذي يحمل الكثير من الحقائق الأليمة..
انظر إلى حالة العرب والأمة يا من تقرأ كلماتي..وانظر كيف هي حال فلسطين العربية..
سجينة العذاب والصهيونية..وأنت تغطّ في نومك لا تأبه سوى للمذلولة نفسك..والمسجونة روحك..فحررها!!
حرر نفسك من أذناب الذل والهوان والسكوت عن الحق والرضى بالظلم..
مضى 61 عاماً والصهاينة يدنسون مقدساتنا في فلسطين الأبية..وأنت تنظر!!!
وفقط تنظر!!! ولا تفعل شيئا سوى النظر!!
هل بقي لديك شيئاً من الكرامة؟
هل بقي لديك شيئاً من الشرف؟
هل بقي لديك شيئاً من الإسلام؟
إذا كان جوابك الخجِل هو نعم على أسئلتي..فتعال...أمسك بيدي ودعنا نعلنها ثورة..ثورة على بني صهيون..
تعال معي نسمع الصهاينة زئيرنا..ونزلزل الأرض بأقدامنا..ونأخد بثأر 61 عام القتل والتشريد واغتصاب الحرّات من نسائنا..
تعال...ولا تخذل دعوتي كما خذلت نفسك لأعوام طويلة..
اللهم إني قد بلّغت
اللهم فاشهد
ميس الغزالة السورية
يجب على العالم ان يفهم ان فلسطيين للمسلمين والعرب ولن يكون سلام حتى نسترجع فلسطين والقدس ويحق لليهود المشاركة .
اسمها فلسطين لا اسرائيل
هو سلام الأذلاء والضعفاء دون تحرير الارض..
ويوما سنسترجعها وما اخذ بالقوة لن يسترد بغير القوة..
وطبعا اسمها فلسطين ولن يستطيعوا تغيير التاريخ ولا الهوية مهما حاولوا..
مشكور اخي الزبير على نخوتك وتواجدك الجميل اليوم على صفحاتي اهلاااا بك
ولكن لدي سؤال لك..ماذا تقصد بأنه يحق لليهود المشاركة؟؟ بماذا؟؟
الأخت الكريمة الغزالة السورية
لايزال الغرب حتى يومنا هذا يتصرف تحت تأثير عقدة الذنب تجاه اليهود ،
والحقيقة أن العرب -والفلسطينيين خاصة- يجرمون في حق أنفسهم
إذا لم يستعملوا سلاح اليهود نفسه، بإشعار الغرب-وخاصة بريطانيا-
بعقدة الذنب تجاه الفلسطينيين ، وهي التي تسببت في نكبتهم وما ترتب
عليها من أضرار لا نعرف إلى متى نعاني منها.
دمت أيتها الأخت العربية الأصيلة وحييتِ
الأخت الكريمة الغزالة السورية
لايزال الغرب حتى يومنا هذا يتصرف تحت تأثير عقدة الذنب تجاه اليهود ،
والحقيقة أن العرب -والفلسطينيين خاصة- يجرمون في حق أنفسهم
إذا لم يستعملوا سلاح اليهود نفسه، بإشعار الغرب-وخاصة بريطانيا-
بعقدة الذنب تجاه الفلسطينيين ، وهي التي تسببت في نكبتهم وما ترتب
عليها من أضرار لا نعرف إلى متى نعاني منها.
دمت أيتها الأخت العربية الأصيلة وحييتِ
صدقت اختي والكريمة وايضا لا نسنطيع نسيان عامل اساسي وهو غباء العرب في وقتها وبعض الحكام العرب الذين استقبلوا اليهود قبل الوعد على اساس انهم ابناء عمنا ويسرّنا مشاركتهم لنا لوطن واحد!!! وايضا الدور الكبير لفرنسا في ذلك الوقت..مشكورة لختي الكريمة على مرورك الجميل
الحقوق لا تهب ولكن تنتزع........والطاغي لا يصنعه سوى الراضخين له
مازال في الأمة العربية أحياء لم ينصاعوا ، فلغة الاستكانه والتفريط التي ينتهجها حكام لا يستحقون أماكنهم لن تحميهم للابد
وسيأتي اليوم ..وستأتي الثورة التي نسترد بها حقوقنا ونسترد كامل التراب العربي في فلسطين والعراق ونرفع رايات الشرف والاباء والمقاومة
نحن الشعب العربي
ولن يمروا على أجسادنا أو يقتلو اراوحنا مهما ازدادت اعدا المفرطين والخاضعين الخانعين
لكي مني كل التحية والتقدير لقلمك
أختك سمر (عربية الهوى والهوية)