انطلق الصغير بخارم وصديقه شخارم بين الحفر وجذوع الشجر ليخبرا قاطنيها بدعوة كبير العفاريت شهروت لهم مشاركته الاحتفال بعودة ابنة عزازيل سالماً بعد أن اختطفه أحد البشر وإصابة بالا نوسه التي لا يشفي منها إلا ذو حظ عظيم .. حضر جميع عفاريت شياطين ومردة وابالسة تحدوهم رغبة عارمة في سماع تجربة أحدهم في الانوسة . وجدوا شهروت بمساعدة بعض صغارهم قد أعد لكل واحدة حفرة ليجلس عليها فهم خلاف البشر يجلسون على رؤوسهم وبعد تناول المقرفات – كما يسميها البشر . التي قدمتها جنيات صغيرات تتقدمهم حزازيل هب شاعرهم وانشد معلفتهم الوحيدة والتي مطلعها .
ملانا السماء حت ضاق عنا
وبنى الإنسان نركبه حينا
إذا تعلق الواحد منا انسانا
يسميه اخوته مجنونا
وقد تباروا في التصفيق مع أنهم يحفظونها – وكما هو معلوم فالجن يصفق باذنيه وذلك بتحريك راسه يميناً ويساراً فترتطم أذنيه ويحدث الصوت وبعده تقدم الابن المانوس عزازيل ليتحدث تعلقت به الارجل تنظر مندهشة وبجانبه جلس والده شهروت فرحاً فها هو ابنه يعود سالماً وقد شفي تماماً رفع رجليه وبدأ يتلكم فحكي لهم أنه كان يلعب مع اصدقائه (جن وانسية) فوجد نفسه بعيداً عنهم فراى فتاة من البشر تتبول اعجبه منظرها فتحول لاعصار وجري نحوها حتى ارتفع الفستان ودخل وبدا يصف في البول حتى اشتهاه الجميع ولم يهتم بالحزن الذي ارتسم على خطيبته والغضب على والده الذي تدخل وإمراة بمراعاة مشاعرها وكيف وهو الجني سليل النسب والحسب يعجب بواحدة من البشر ؟ التفت لخطيبته معتزراً وهو يفهقه .. لا يهمك هذه حالة شاعرية انتابني يا خراء هذا الاطراء اعجبها وانتفخت زهوا وهي تنيص لكن الذي أغضب والده وجعله ينتفض هو دخوله من ذلك المكن تدخل بعض الحضور لتهدئته . فوجدها عزازيل فرصة ليواصل حكايته ... هؤلاء الناس صعفاء جداً لا يستطيعون فعل شئ دون مساعدتنا ومنهم من يعوذ برجال منا و أقوي واحد عندهم من يزعم لهم أنه يسخرنا ارتفعت الارجل مندهشة وهي تتسائل : يسخرنا ؟؟ لم يهتم وواصل سرده . وهذا له مكانه كبيرة عندهم ويرهبونه . تقدم أحد الحضور وقاطعه : بماذا يسخرنا ؟ رد عزازيل : يسخرنا بشئ اسمه الذئبق الأحمر .. الذئبق الأحمر رددت الأرجل . قهقه عزازيل .
ما عرفتوه يا جماعة ؟ اجابته ارجلهم صمتاً الذئبق هذا هو الخراء بتاعنا . قالعا هو يضحك فاشترك الجميع في الضحك دنا أحدهم وساله : أوصفهم لنا ؟ اعتدل في جلسته قلت لكم أنهم ضعاف البنية ويمشون علىارجلهم وياكلون بافواههمم ويرون بعيونهمم ويسمعون باذانهم . ارتفعت الأرجل مندهشة وهي تتخيل في صورة هذا المخلوق الغريب وقف عزازيل ليقلده لهم لم يستطيع أن يخطو خطوتين فوقع . اشترك الجميع في المحاكاة مما جعل المجلس يضج بالضحك . وفي قمة قهقهاتهم وقف شهروت وقال : هذه مناسبة بعد شفاء ابني الحبيب اريد أن يتم فرحي بزواجه من خطيبته حزازيل هنا ابتسمت وكادت تصفق فرحا لكي عزازيل الذي لا زالت به بقية أنوسة سالها : قلت شنو يا بنت الناس ؟ انتحر الفرح بداخلها ونما الغضب مكانه كيف يجرو ويسبها هكذا امام قومها ووالدها الذي هب واقفاً وامسك بعزازيل من قدميه وصار يخنقه وكاد يقتله ثم قذفه بعيداً بعد ان اشبعه سباً هنا تدخل كبير العفاريت شهروت مزمجراً كيف يشبه ابنة باولاد الناس وشاركه بعض العفاريت في الزمجرة التي انعكست على الناس زلازلاً وبراكيناً .
ءء هذه الكلمه اتيت بها من عندي واعني بها الجن الذي يتلبسه انسان