اليوم هو الذكرى الحاديه والستين لاغتصاب فلسطين وهنا لا بد من طرح اسئله تحوم في فكر الكثير من الفلسطينيين
السؤال الاول
هل تبخر حق العوده من العقل الفلسطيني
ان حق العوده لم يتبخر من العقل الفلسطيني رغم مرور اكثر من ستين عاما على جريمة اغتصاب فلسطين
الثاني
من يقتل مرضى واطفال غزه جراء الحصار
اسرائيل بكل تأكيد طرف اساسي. وحماس توجه الاتهام الى رام الله ورام الله توجه الاتهام الى حماس . والشعب الفلسطيني يدفع الثمن ولكن لا بد من محاكمه للجناة اليوم او غدا
الثالث
من يحاكم القتله
هنا نحن بحاجه الى رجال قانون دوليون لرفع دعوى الى محاكم حقوق الانسان الاوربيه لان ما يحدث هو جرائم ضد الانسانيه فهل من يلبي النداء
الرابع
من يمد العون للفلسطينيين العالقين على الحدود الاردنيه الذين غادروا العراق
يجب على الفلسطينيون انفسهم ان يبادروا الى مساعدة اخوتهم العالقين على الحدود الاردنيه العراقيه والحدود السوريه العراقيه ان وجدوا فلست متأكدا من وجود فلسطينين على الحدود السوريه العراقيه ... الى ان تنجلى هذه الغمه
والحل بسيط جدا
ان يأمر الرئيس بو مازن بخصم ما قدره نصف في المائه من موظفي السلطه الفلسطينيه في الدخل والخارج . فالرقم على اقل تقدير اكثر من سبعين الفا ولو قدرنا متوسط الرواتب على اقل تقدير ب ثلاثمائة دولا ر لحصلنا من كل راتب على دولار ونصف
سيصبح لدينا اكثر من مائة الف دولار شهريا تقدم مساعدات الى اخوتنا على الحدود العربيه العراقيه فنكون بذلك ضربنا مثلا رائعا في الاعتماد على الذات
وهنا اوجه نداءالى الرئيس ابو مازن لاتخاذ هذا القرار وكذلك الى ابوالعبد اسماعيل هنيه رئيس الوزارء السابق لنرى من هو الصادق في مساعدة ابناء فلسطين
الخامس
هل القيادات الفلسطينيه الحاليه لها حضور في الوجدان الفلسطيني
اعتقد ان الحضور الفلسطيني اليوم هو لابطال المقاومه من كل الفصائل .
السادس
لماذا صَوت َمندوب فلسطين في الامم المتحده وشاركه مندوب اسرائيل الرأي ضد مشروع القرار القطري الاندنيسي لرفع الحصار عن غزه .بكل اسف اقول
شعرت حينها بالعار يصيبني كفلسطيني عندما سمعت النبأ والاجابه يجب ان تصدر عن رام الله
وان كان لابد من كلمه اخيره
اذا الشعب يوما اراد الحياة....... فلا بد ان يستجيب القدر
ولا بـــد لليــــل ان ينجلى ....... ولا بــــد للقيد ان ينكسر
تحيه الى غزه المحاصرة وتحيه الى كل فلسطين شعبا وارضا
وتحيه الى اسرانا الابطال ورحم الله شهداء فلسطين
موضوع اكثر من رائع...
وللاسف فالأسئلة يا اخي تدمي القلب..ولا نجد جواباً..
وسؤالي الوحيد...متى نتوحد ونحرر فلسطين العربية من دنس الصهاينة!!!
لم اترك قاموسا ولا مرجعا وانا احاول البحث عن جواب!!!
ولكنهم قالوا لي...انت في عالم فضل الامية!! والناس عافت القواميس..لذلك لن تجدي الجواب ابدا!!
مشكور على موضوعك
تحياتى استاذ ابوحجر
اسئلة مبهمة ومحيرة ومؤلمة باجابتها التى احسنت الرد عليها مع اضافة اخرى ان كل ذلك حدث وسيحدث مادامت هناك عقول خائبة تتبؤاء الامر فى امتنا برمتها ولانها اسلخت منذ زمن بعيد عن وجداننا واختارت حزب الشيطان اللعين لتنضوى فى ملته بتسميات انهزامية عديدة منها السلام والاعتدال وهكذا وكل ذلك هو لان هؤلاء تحولوا الى اناس تغمرهم غشاوة الشيطان فانعمت بصيرتهم وبصرهم واصبحوا مجرد ابواق تردد شطحات الشيطان المتمثلة فى اوليائه من يهود وصليبيين متطرفين جدد ولكن هناك اجابة اخرى تكبح كل تلك الشراذم والملل اللعينة شذاذ الافاق الانهزاميون والمنبطحون والكفرة والخونة ..اجابة تعطيها المقاومة الشريفة تسطرها باحرف من نور تعطى الدروس العملية بمعطيات جديدة اعجزت خبرائهم الاستراتيجيون وعماد تلك المقاومة البطلة هو سلاح الايمان الذى مرغت به قوات العدو وجيوشه وتقنياته الحربية التى تمرغت فى وحل الهزيمة والواجب على كل انسان مسلم وحر وشريف ان يؤدى واجبه نحوى المقاومة بكل الوسائل المتاحة فهيا فقط القادرة على الاجابة على كل الاسئلة المبهمة والحائرة.....
مع تحيات اخيكم الريانى