الحقيقة كل الحقيقة على المستوى الشخصي اشعر بخجل بليغ من عنصرين مهمين في حياتنا البشرية ..فالجغرافيا والديموغرفيا علمين مستقلين لكلا منهما أهدافه وقواعده و أسسه وهما مجالين آن أعطوا ما في جعبتهما لآي آمة فهذا يعنى آن تلك الآمة امتلكت الكثير من العوامل آلتي تساعدها على النهوض والتقدم..أقول هذا لأنه نحن الآمة المكلومة قد سبق آن أنصفتنا الجغرافيا والديمو غرا فيا أعطتنا ما لم تأخذه آي آمة بين الأمم فجغرافيتها آلتي تستحوذ على تلك الأرض الشاسعة المتسعة آلتي تحمل في جوفها كل نفائس الأرض من خامات ومعادن مختلفة وعلى سطحها تعج بتضاريس متنوعة ,شمس مشرقة وجبال شاهقة ,,هضاب ومرتفعات ووديان ,,انهار وعيون ومروج خضراء لذة للناضرين ..أعطتنا بحار وبحيرات ومحيطات ومضائق استراتيجية وشواطئ تزخر بخيرات السماء ومن كل صنف ولون من نبات وحيوان وبهذه المدخرات اصبحنى آمة نتباهى بين الأمم وعلى نفس المنوال كان حال الديموغرفيا آلتي ارضة غرورنا وفحولتنا التى نعشق التبجح بممارستها بالقانون وغير القانون, ونتيجة غرورنا كان كم هائل من السكان يضاهى عمالقة الأمم من أجيال شابة متوسطة العمر من سن الطفولة آلي الشباب وتعادل في حجم الجنسين متقارب من حيث العدد ,وبين كل ذلك نبقى نحن بعربدتنا وخذلاننا لكل هذه المكتسبات آلتي لم نحسن التعامل معها ومع سخائها وكرمها المتدفق فينا أليس حري بنا آن نخجل من كل ذلك ويصيبنا شئ من الحياء والخجل من أنفسنا ,هل كنا محل ثقة هذين الاتجاهين واستثمرنا معطياتنا الجغرافية والديموغرافية ,ماذا أعطينا لها هل أنصفناها وكنا امتداد لعطائها السخي هل خافضنا على أرضنا من التشرذم والتفسخ والانحلال ,هل أحسني استثمار موارد الأرض الطبيعية الجمة في خدمة أنفسنا وقضينا على الجوع المستشري فينا وتحصلت الشعوب على قوتها ,هل أعطينا للقوه السكانية حقها وارتقينا بقيمة الإنسان ووصلنا به إلي همة عليا من همم التكريم والتعظيم ,بكل آسف خذلنا كل تلك الموارد البشرية والجغرافية فقد قضينا عليها ودمرناها ولم نحسن الحفاظ على جوهرها وبقينا في إطار الايدولوجيا المستوردة من كل حدب وصوب وآلتي لن تنتهي رغم أن الأيدلوجيا ذاتها أنصفتنا هلا الأخرى وأعطتنا اعضم فكر آنساني على وجه الأرض يحمل كل مواصفات التعامل البشرى السليم الصالحة لكل زمان ومكان ورغما ذلك خذلناها هي الأخرى .ولازلنا في الخذلان والتخلف آلي عند هذه اللحضة .أليس حري بكل إنسان ذي عقل في هذا العالم الكبير من وطننا المغدور المنهوك آن يخجل ويستحى من نفسه ومن آمة أصابها البله والغباء المكتسب ولاتعرف قيمة الأشياء ,ليس لي آن ا قول سوى يا أمة ضحكة من جهلها الأمم واللهم قد بلغت.
صدقت يا أخي بكل حرف..
فوالله لا أدري كيف سنقابل ربنا ورسولنا الكريم يوم الحق..قد خذلنا انفسنا..
ولكن انه السؤال المؤلم الذي لا اجد له جواباً!!
كيف نستطيع الخلاص من تركة الذل والهوان والتفرق والحدوووووووود..التي خلفها لنا آباؤنا وأجدادنا من العصر القريب؟؟
ما الحل!!!!!!
لا والادهى من ذلك اننا بدل ان نبحث عن عوامل وقواسم تجمعنا تجد الكثيرييين يبحثون عن سبل التفريق العنصرية والاقليمية وحديثا الطائفية..
وهل كان ينقص امة المسلمين المنكوبة ذلك ايضاً!!!
لا وعندما تجادلهم ان دعوا الطائفية وادعوا للتشاور والتقارب..يقال عنك تخذل الامة وعدواً للاسلام!!
يقولون انظروا على مدى التاريخ ما فعلوا!!! وهل تزر وازرة وزر اخرى؟؟
اهذا ما علمنا اياه رسولنا الكريم؟؟
وفي الختام..
حسبي الله ونعم الوكيل..
مشكور اخي على الموضوع الاكثر من رائع
الحقيقة ان الله سبحانه وتعالى اعطانا خيرات ونعم كثيرة مادية ومعنويه لكن ابتلانا بحكام جشعين وظلمة لا يحسنون سوى القتل والتشريد من اجل حماية مصالحهم الشخصية وتوريث اولادهم واحفادهم الحكم فكانت هذه السياسات المتغطرسة تجعل الشعب الذي يملك مؤهلات عظيمة مجرد شراذم جيعاب تقضي نهارها وليلها من اجل لقمة عيش بائسة وهذا برايي هو السبب الاول والاخير في الحال المتردي للانسان العراقي وللارض العراقية
السلام عليكم
اشكرك استاذى
مع تعقيب بسيط هو اننى لو اختص هذا الادراج بالعراق لوحده بل كان يتناول الموضوع بشكل كلى ..يتناول كل نسيج الامة المتهالك الذى غيب بفعل ما قلت سيدى من تصرفات غير سوية تخرج من هؤلاء الحكام
تحياتى لك
اخيك الريانى