Untitled Document
منتدى نشيج المحابر الادبية أدب Logo

المحمل | أخبار الأدب والثقافة | مكتبة الشعر العربي | الأقسام الإسلامية | الاقسام العلمية | اقسام المرأة والطفل | التطوير والبرامج

آخر 10 مواضيع : العاريـــــــه !!! (الكاتب : ابو بسطام - آخر أدب المحابر : فكر ة عابرة - )           »          الحرامي ! (الكاتب : كلماتي - )           »          حصيلة الأدب المغربي خلال 2009 (الكاتب : محمد يحيى قاسمي - آخر أدب المحابر : افلاطون زمانه - )           »          جنات صلالة ---- شعر : ماجد الراوي (الكاتب : ماجد الراوي - آخر أدب المحابر : على ابوحجر - )           »          بقظة ... (الكاتب : مراد عبد - )           »          تعليم العربية في الغرب (الكاتب : فيصل الملوحي - آخر أدب المحابر : فيوقة - )           »          في الجـــــول مـــبـــــــاشـــــــرة ......... (الكاتب : سينشيال - )           »          النصيحة الذهبية لعــــ 2010 ــــام ............. (الكاتب : سينشيال - )           »          ارشادات مهمة تجعل سيارتك جديدة تماما (الكاتب : عيسى عوض - )           »          جريمة هدم حارة المغاربة - ما لم تعرفوه (الكاتب : العزم - آخر أدب المحابر : فيوقة - )
نشيج المحابر الادبية
l   Logo
Logo
جميع نتاج الأعضاء يتم نشره في هذه المواقع العالمية مباشرة friendfeed تابع نتاج الأعضاء في netvibes تابع نتاج الأعضاء في twitter تابع نتاج الأعضاء في facebook تابع نتاج الأعضاء في أشترك للحصول على جديد الأعضاء
العودة   نشيج المحابر الادبية > محابر الادب و الشعر > نشيج القصة والروايات

نشيج القصة والروايات القصة والروايات الادبية

Logo
l   Logo
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
l   Logo
Logo
قديم 04/05/2009, 05:08 AM   رقم المشاركة : 1
بيانات الكاتب
الريانى
عضو متفاعل
 
الصورة الرمزية الريانى
معلومات
 



   

الريانى is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الريانى

Post غربة...

المستغرب...المتغرب..الغريب.الذي هجر قومه وعشيرته تائها في أحضان الغرب يبحث عن نمط جديد يتحدى به أحلامه المكبوتة في عقله الباطن..تلك التي أرقته وقهرته وجعلته أشلاء متلاشية في اللا شئ سوى الأوهام..رحل يبحث عن النور والحرية التي افتقدها في قبيلته الكبيرة المقسمة إلى عشائر وطوائف مكبوتة بحكم الشيوخ والسلاطين الجبارين وجلاديهم المسلطون على الضعفاء من قومه.ضعفاء فيما يملكون من كفاف العيش والحياة وأقوياء بعزائمهم وعقولهم الشاخصة النيرة .وتعبيرهم الدائم عن إنسانيتهم ووجودهم في هذا الكون الانسانى الجميل ..خرج المستغرب الغريب من رحم هؤلاء بعد إن نالت منه سياط الجلادين وطرها..فهرب إلى شواطئ غربته جالسا متسائلا متجهما من تلك الغربة التي لوعته وإحالة شعر رأسه إلى رماد..الغربة عن وطن يعيش فيه بجسده المفرغ من حواسه التي غيبت عن ظهر قصد بضربات السياط..الوطن الذي يعنى أمته ومجدها وتاريخها وحضارتها الزاخرة قديما بالرخاء ورقى الإنسان ..جلس خائر القوى والعزائم يبكى في مقابر الصمت وراء أضرحة العبودية التي تقتل التعبير والتفكير... جلس بين ركام وطن ضائع مكبل بنهم ومطرقة الاستعمار البغيض وبين مطرقة رغبات الشيوخ الجبارين والسلاطين المتغطرسين والحكام والسياسيين والأمراء والملوك الذين يرتدون أزياء الرهبان والقديسين ويعتمرون عمائم الفقهاء والصالحين ويترددون على الأديرة والمساجد في وضح النهار ليوهموا البسطاء الطيبين بأنهم نساك وزهاد متعبدون في محاريب الإيمان وهم في الحقيقة عندما يرخى الليل سيدوله يتحولون إلى ثلة من الحشاشين والمعربدين بقوت الشعب على نزواتهم في جلسات الرقص والطرب ..وحده الغريب مع أقرانه من الشاخصون في صمتهم الرابضون بعقولهم يكرسون وهج تفكيرهم لتحليل كل شئ حسب قواعد المنطق .. والتي بها استطاعوا أن يعروا حقائق السلاطين أمامهم وزيف ادعائهم لنسك والعبادة والصلاح ومن أسف الأيام أن هؤلاء هم حفنة قليلة جدا تنتشر في الأزقة والأحياء المغمورة يكابدون و يجاهدون في صمت يدعون الله في وجل ليفرج كربة الأمة وبعض هؤلاء ادعى شئ من الشجاعة فكان مصيره سياط الجلادين .سفكت الدماء والمتغطرسين الذين يتفننون في النيل من هؤلاء العقلاء بقبرهم في اقبيا وسجون تحت الأرض مظلمة وكئيبة تفرغ قاطنيها من طاقاتهم وعفويتهم تنزع منهم حواسهم وتأخذ في التنكيل بهم بأشد الوسائل ضراوة وبشاعة وقهرا فمن خلع الأسنان إلى نخر الأجساد بالمسامير والمثاقب وقلع الأظافر والجلوس على قناني المشروبات والمساومة على عرضهم وشرفهم وفى أحيان كثيرة يكون عقلهم هو القربان لنزوة هؤلاء الساديين المتعطشين للدماء والعنف وعندما تسمع وترى مثل هذه الأقاصيص والحكايات تتخيل وكأنك لإزالة تعيش في عصور رومانية سحيقة وغابرة يوم كان البرابرة يحكمون الإنسان تحت سطوة المقاصل والخالع البشرية أو عصر الجاهلية العربية الأولى التي سادت فيها قبائل وأقوام مثل قريش وشخصيات كااباجهل وأمية وابولهب الذين حاربوا دعوة الله في الأرض دعوة الحق والعدل والإنصاف وسادت الأرض بالإقناع ظهرت للوجود قيم جديدة اعطة للإنسان حقوقه إلى أن حدث الانقلاب الرهيب الذي أطاح بكل مكتسبات الإنسان وعدنا إلى الجاهلية الثانية وحكم القبيلة وأعرافها..أما هؤلاء الذين حزموا أمتعتهم ورحلوا بعيدا إلى بلدان الصقيع والضباب لم يسلموا هم الآخرون من سياط الجلادين ..حتى في الأوطان التي آوتهم وأوت أجسادهم وأفكارهم الهزيلة المنهوكة نالتهم ايادى الغدر في حدائق الخطابة وشوارع الثورات والنور ومدن الفن والجمال وفى كل زمان ومكان كانت عيون الغدر تقتنصهم وتشفي غليلها منهم ارضائا لنفسها وسيدها السلطان الذي يوقع فرمانات الغدر بخاتم ملكه ... كل هذه الإرهاصات جعلت المستغرب الغريب يشرع في إعداد العدة لحزم أمتعته ويجهز نفسه استعداد للرحيل في أول فرصة سانحة خصوصا وان نصيبه من السياط واللكمات والعذابات قد نالته في ذلك اليوم الذي يتذكره حين خرج صدفتا هاربا مكلوما في كرامته وعزة نفسه من إحدى الأزقة التي تؤدى إلى إحدى مراكز الحجز السياسي ..مراكز العبث بكرامة الإنسان وحريته وصناعة الجنون..خلف الظلام ووراء اللامرئ تقبع جحور وبيوت ومباني تتشكل في أشكال عديدة وجدة لقهر الإنسان ومن أحدى تلك ألاماكن المنزوية خرج الغريب يجر هزائمه ومعاناته بعد جرعات متوالية من اللكمات والركلات من قبل ذلك الرجل الذي لا ينساه أبدا ..رجل يشبه السنجاب اخذ يستهتر به ويأمر رجاله أن يرموه للكلاب البوليسية لتأخذ هي الأخرى وطرها منه وتحقنه بأنيابها المسعورة فخرج من ذلك الزقاق يهذى ويهذى يلهث راكضا.حتى صدمته الجموع الملهوفة التي تصادف وجودها مع خروجه من مرابع التدمير الانسانى .تلك الجموع التي خرجت هاتفتا بحياة احد شيوخ القبيلة الجبارين الذي كان يصادف خروجه في إحدى المسرحيات الهزلية المملة التي يمثلها أسياد الحكم في شرقنا الكبير في كل الأوقات والأزمنة وهى كلها تصب في مجملها في إعطاء حقن التحذير لتحذير عقول الناس بوعود كاذبة وأحلام سرابية لاتسمن ولأتغنى من جوع وفى كثير من الأوقات تكون الغاية هي أن يشفى هؤلاء الأسياد المعربدون نهمهم وتعطشهم المتصاعد والمترسب في شخصياتهم المعقدة والمريضة لعرض النا س إمامهم وخلفهم وبين يديهم وتحت أقدامهم فهذه عقدة الحاكم والمحكوم التي تكبلنا وتسيطر علينا فلا وعود تتحقق ولا حرية ولا عدل ولا مساواة التي يهتف بها الجميع موجودة وملموسة على سطح الواقع العملي وأيقن ذلك المتغرب هذه الحقيقة فانزوى يهرب من جديد من وسط الجموع حتى قادته قدماه إلى ركن خفي بعيد يحتضن حديقة وارفة وجميلة يتوسطها مبنى ضخم وعتيق كان يوما ما مقر حكم وسيادة لأحد الحكام السابقين وإمعانا في التنكيل بالحكم السابق ورموزه وطمس تاريخه هدمة أصوار المبنى تحولي هذا الصرح إلى مرتع يعج بكل علامات السفور والانفتاح الغير اخلاقى ورائ الغريب ذلك بأم عينيه رأى شباب وشابات في مختلف الأعمار يسيرون ويتسامرون ويتعانقون مثنى وثلاث ورباع يتوارون خلف كثافة الأشجار وكلا يمارس حريته الشاذة في فعل ما يشين فتحولت هذه الحديقة التي كانت تقام فيها حفلات الاستقبال الرسمي لكبار الزائرين من صرح ينبض بتاريخ مدينة إلى ساحة للفساد والتد حرج إلى الدونية .تحولت إلى ملجئ من ملاجئ الهروب لهؤلاء المساكين الذين لم يحدو الحظن الذي يحاكى سنهم وما يكتنفها من رغبات وشهوات وطاقات واندفاعات فهربو الى هنا يمارسون افعالهم الشائنة بعيد عن السياط التى تؤرقهم فى كل حين وهى تدرج من البيت الى المؤسسة التعليمية الى سياسة الدولة التى لا تراعى اى احد منهم اذا زدنا الزمن المجهول الذى يحمل فى طياته مستقبل مجهول أيضا نرى بصيصه وهو يشع بقدوم وزيادة وكبر كل أمراض الدنيا فينا من محذرات وبطالةالى أمراض فاتكة وأخرها أساطين القهر التي كبنتهم وجردتهم من حرية القول والتعبير وفق منهاج السماء فما كان منهم ألا أن يهربوا مثلهم مثل هذا الغريب إلى ألاماكن المنزوية والغابات المهجورة يعبرون بطريقتهم عن سخطهم وغضبهم حتى بالأفعال المشينة هنا بين حدائق الهاربين من قبائلهم وشيوخها بكل مكوناتها ففكر القبيلة الذى يدعو إلى الوراء يصادفك في الشارع والبيت والمدرسة في كل ركن قبائل. قبائل وطوائف طوائف.فوضوية محسوبية استعمار داخلي وخارجي ورق واستعباد بشكل جديد ومختلف .فلاحة صرخة مكبوتة في نفسه تصرخ اى مدى وصلنا إليه هل يعقل هذا.هكذا وبلمح البصر تتشرذم شخصية المجتمع وروحه الشبابية وتتحول إلى أشلاء خالية من العقل والتفكير .أشلاء معلقة على الجدران وفروع الأشجار في المنتزهات وعلى رمال الشواطئ وفوق المقاعد والمقاهي والنوادي والأماكن العامة ..هكذا نتحول إلى أسمال هاربة من قبائلها العنيفة إلى ملاجئ هيئها الشيطان لنيل من فلذات أكبادنا وتحويلهم من بشر سويين إلى أشباه قطط وكلاب ضالة تختبئ بعيدا عن أعين البوليس الخاص والعام هل كل هؤلاء مجبرون للعيش بهذه الطريقة المخزية فقط لان محيطهم تحكمه مجموعة من الأعراف والقوانين الوضعية والايدولوجيا الفكرية الغير سوية ..فسقط السؤال من عقل الغريب وأخذا يلطم على روحه باشمئزاز وينهر هذه النفس ويمقتها لأنها رضت أن تشاهد مثل هذه المشاهد البشعة والغير أخلاقية وانه أصبح مثل هؤلا كجذع شجرة مرمى في احد الحدائق مجهول ومقطع اربأ فاقد للخطرة والنماء لأنه أصبح لوهلة يعيش كما يعيشون حياة التسكع والتشرد وهو الذي كان حلم الوطن الفاضل يكبل وجدانه وروحه التي انغمست يوما تبحث بعمق ونضرة ثاقبة في طيات الذكر الحكيم وتفسيراته المتبوعة بسيرة خير خلق الله الصادق الأمين وفى كل الأوقات كان يجد ذاته الهاربة من حقيقتها في عمق هذا الجو العظيم ..هو الذي منذ نعومة أظافره امتهن مهنة البحث عن الحقائق ..حقائق الأشياء عن بدايتها ونهايتها فعرف حقيقة الأولين ومجدهم الذي حققوه وان البداية كانت من هناك..فصدمته الحقائق من جديد واستيقن أن مثله ليس هنا ليس عليه أن يخضع لمجرد أن كلاب البوليس السري نالت منه وان ذلك الرجل السنجاب استهزئ به وبكرامته لا كانت صرخة مجلجلة في ذاته فهرب من جديد وكانت الجموع البسيطة قد فضت تجمعاتها وعادت تساق كالماشية بعد الرعي إلى زرائبها ومدنها وأزقتها المغلقة المعزولة المكسوة بإعلام وثقافة موجهة تهتف لأصحاب القداسة والسمو والجلالة والفخامة تهتف لقيصر وهرقل وهولاكو وحجاج جديد يعيش في عقل كل حاكم من حكامنا الجلادين الذين كثيرا ما تحولوا إلى ألاعيب وكهنوت وشعوذة راسب وتين حديث يعيش في داخل كل منهم ..فشق الشقي المتغرب الأزقة من جديد تقذفه قدماه نحو زقاق واسع ممتلئ بالواجهات البلورية التي هي عبارة عن مكتبات تبيع كتب التاريخ والعلوم فحملق في واجهة أحدى المكتبات خلف البلور عناوين شطحة بفكره وعقله فحملق هناك عنوان وهنا عنوان وكلها تحمل معنى وهدف فذاك الكتاب عنوانه من مكة إلى هن وهذا العودة للمساجد وذاك القران الكريم محاولة لفهم عصري كتب وكتب وكتبت تبدأ من التاريخ ونهايته إلى الحضارة والعلوم المختلفة فحركة في ذهنه وكنهه أفكار وافكارحتى تناهى إلى سمعه صوت النداء وهو ينادى حي على الصلاح حي على الفلاح فدلف فورا إلى ردهة المسجد ينزع عن نفسه درن ذلك اليوم المشهود من نجاسة الكلاب المسعورة ويحاول أن يطهر روحه من كل أفكار الشر والانتقام التي اكتست أعماقه في ذلك اليوم وما أن فرغ من مناسك الوضؤء حتى اصطف مع تلك الشخوص الداعية الذاكرة العابدة الحامدة يقف بين يدي ربه فعرف أن هذا هو الحل والطريق .هنا يجب الهروب هنا علينا العودة ..إلى هذه ألاماكن المقدسة تكون العودة والبداية من جديد فحرج فرح مسرورا سعيدا وأيقن أن مركز القوة يكمن هنا في هذه البيوت الطاهرة فبالعودة لها تكون العودة إلى الجبار المتعالي..للعليم العلام..العودة لما فوق العقل ..إلى عقل كل العقول ..عقل الكون والعوالم جمعاء..هذا هو الدواء الناجع في مراكز الاتصالات العظيمة التي ترقى فوق كل تقنيات البث الفضائي والأقمار الصناعية..هنا ترتبط الأرواح البشرية المتعبدة في وجل بذبذبات خفية لا ترصدها طائرات التجسس وتقنيات التصنت تبث إلى سماء ليست سمائنا وارض ليست أرضنا بعيدا بعيد إلى أفق لا ينتهى أفق الجبار العظيم من هذه البيوت المعمورة تخرج الطمأنينة والهام الروح لكل بشر سوى فيصبح قوى متين لا تؤثر فيه قوانين القبائل ..خرج مسرور البال يعود من نفس الزقاق يخترق الجموع وهو يحملق في الجميع ويتمنى في فرارة نفسه أن يرى هؤلاء الهاربون يخرجون من سباتهم ويعودون لروح الأيمان إلى أصلهم وجذورهم ومجدهم مجد أجدادهم الأولين حتى هؤلاء الذي حزموا أمتعتهم وسكنوا في مدن الضباب بعيدا عن ا قومهم التي هجروها واستوطنوا مدن الحرية التي يتبجح الغرب بعناوينها أمامنا ويدعى علينا تميزه وتقدمه وعدله ..ولا حت للغريب حاكيا الثورة الفرنسية وعصر الجمهوريات البرجوازية وشوارع الثورة في الاليزيه وحدائق الهايدبارك التي تحتضن مجالس الخطابة والتي استنسخه من أسواق عكاظ وكذلك صور تماثيل الحرية المنصوبة على أشلاء السكان الأصليين وتلك المظاهرة الغريبة بجموعها العارمة التي تحيطها وسائل الأعلام والصحافة والمصورين بهالة من التغطية فضن الغريب أنها مجرد مسرحية من مسرحيات الديمقراطية الغربية لأحد الأحزاب أو التيارات ولكن صدمته كانت أقوى عندما عرف أن هؤلاء مجرد مجموعة من اللاواطين والسحاقيين يطالبون بمنع عقد مؤتمر دولي حولي الإسلام لمجرد أن هذا الدين يمنع هذه الظاهرة الشاذة وينزل بها اشد العقوبات وذهل أكثر عندما سمع عن مهرجانات الوود استوك الأمريكية التي يتجمع فيها هؤلاء ليتعرون من كل شئ ملابسهم وأخلاقهم ..فصدمته المعاني وأخذا يتساءل هل هذه هي الحرية التي هرب من اجلها شباب قومنا إلى هنا..الحرية المبهمة الغامضة بتعابيرها المكسوة بطلاسم مفعمة سوداء تسير بك إلى طريق الظلام والانصياع للمعاناة ..الحرية التي نحتاجها نحن في قبيلتنا ..حتما لا ..لا يمكن أن تكون هذه الحرية فلا توجد حرية مطلقة ولا عبودية مطلقة لكل شئ بداية ونهاية..فحريتنا هي التي تنبع من ذاتنا وذاتنا هي عقيدتنا وديننا ..ديننا الحنيف المترفع المنزل الصالح لكل زمان ومكان ..فيه تكمن حلول لكل النوائب والمصائب التي ألمت بنا والقدرة على تفجير طاقات الإبداع فينا وفى من حولني من الأمم..والى أن تأتى اللحظة التي تختمر فيها بوادر الثورة الحقيقية..ثورة العقل المبنى على قوانين السماء ليثور ويزأر ويهشم قوانين القبيلة ونواميسها وسطوة الشيوخ الجبارين الذين احدثو انقلاب جبان على فكر المجتمع وكذلك مدن الغرب المفضوحة المسفرة والسافرة المتفتحة على شئ والتي لا تكترث بمنطق حقيقة وطبيعة الأشياء ..إلى أن تأتى تلك اللحظة قرر هذا الغريب أن يحزم أمتعته لا لسفر لهذا أو لهذا بل امتطى راحلته ويعود أدراجه إلى البادية إلى نقائه وصفائه وان يرابط في صومعة أفكاره فوق رمال الصحراء في الو هاد والوديان بين البساتين المباركة وعلى مساحات حقول الزرع والثمر ليمتطى قلمه وعقله ويصرخ من وراء السحاب خلف الصمت بان الحرية والوطن وكل شئ هو لله ومهما تعالت وكبرت ونمت قبائل الخوف وشيوخ العسف وأفكار الشر لابد من نهاية لها وليس علينا إلا أن نتضرع للخالق العالي لكي يجلى من علينا الغمة ويزيل الكربة ويساعدنا لفتح طريق العودة له واليه.....
الريانى.2006 .امعيتيقة

الموضوع الأصلي: غربة... || الكاتب: الريانى || المصدر: نشيج المحابر الادبية

 

 

آخر مواضيعي المحدثة 0 ليلة في السرداب
0 غزة بالارقام....................
0 أين الإنسان
0 سنوات الجمر والنار
0 حب قديم
الريانى غير متصل   رد مع اقتباس
Logo
l   Logo
l   Logo
Logo
قديم 09/05/2009, 03:41 AM   رقم المشاركة : 2
بيانات الكاتب
عبدالله الفارسي
عضو مشارك

معلومات
 



   

عبدالله الفارسي is on a distinguished road

افتراضي رد: غربة...

هممممممممممممممممممم

بصراحة.. في القصة نوع من الواقع..

ولا تعليق آخر...

شكرا على قصة

 

 

آخر مواضيعي المحدثة 0 مذكرات بدر: الصراع من أجل القذارة
0 أسمي عبدالله... أتمنى الترحيب احاار
0 مؤلفاتي... خمس قصص طويلة...
عبدالله الفارسي غير متصل   رد مع اقتباس
Logo
l   Logo
l   Logo
Logo
قديم 10/05/2009, 04:34 AM   رقم المشاركة : 3
بيانات الكاتب
الريانى
عضو متفاعل
 
الصورة الرمزية الريانى
معلومات
 



   

الريانى is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الريانى

افتراضي رد: غربة...

شكرا للزيارة اخى
بل هى واقع الواقع
لك ودى وتحيتى
اخيك الريانى

 

 

آخر مواضيعي المحدثة 0 ليلة في السرداب
0 غزة بالارقام....................
0 أين الإنسان
0 سنوات الجمر والنار
0 حب قديم
التوقيع

ياحبذا جبل الريان من جبل-ويا حبذا ساكن الريان من كان
حامد الريانى
الريانى غير متصل   رد مع اقتباس
Logo
l   Logo
l   Logo
Logo
قديم 20/05/2009, 01:21 AM   رقم المشاركة : 4
بيانات الكاتب
الريانى
عضو متفاعل
 
الصورة الرمزية الريانى
معلومات
 



   

الريانى is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الريانى

افتراضي رد: غربة...

اتمنى تواصلكم مع غربتى

 

 

آخر مواضيعي المحدثة 0 ليلة في السرداب
0 غزة بالارقام....................
0 أين الإنسان
0 سنوات الجمر والنار
0 حب قديم
التوقيع

ياحبذا جبل الريان من جبل-ويا حبذا ساكن الريان من كان
حامد الريانى
الريانى غير متصل   رد مع اقتباس
Logo
l   Logo
إضافة رد
المواضيع المتشابهه لموضوع: غربة...
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر أدب المحابر
غربة.. حسن الشحرة نشيج القصة والروايات 12 15/02/2009 01:12 PM
غربة وطن ! فكر ة عابرة نشيج أرض البوح و الخواطر 17 02/02/2009 03:53 AM
لست أخر عربة قطار مسافرة للعشق نزار المصري نشيج أرض البوح و الخواطر 14 23/01/2009 04:16 PM
هكذا علمتني الغربه ارفلون نشيج أرض البوح و الخواطر 3 06/01/2009 11:59 PM
غربة الأمل رهين الخواطر نشيج أرض البوح و الخواطر 2 19/08/2006 09:20 PM


مواقع النشر (المفضلة)
عدد الضغطات : 0



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:05 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
حقوق الملكية الفكرية محفوظة لاصحابها منتديات نشيج المحابر الادبية 2006 - 2010

الوصول السريع لاقسام شبكة المحمل
Logo   مثال لخدمات التصميم