ليلة قضيتها برفقة احد الأصدقاء الذين يهوون البحث والتنقيب الاثرى وكانت ليلة ولا كل الليالي فتحت امامى متسع وافق كبير من الخيال والتفكير والتمحيص فكان الزمان والمكان الذى احتواني في تلك الليلة بحيث عمق مفهوم السؤال الوجداني الذى يصرخ وينقب عن معاني كثيرة وأجوبة أكثر انطلاقا من ذلك السرداب الذى كان بعمق 12 متر وطول 30 متر هي نهاية التنقيب في تلك الليلة المظلمة التي جعلتني انطلق باسئلتى من هنا . من هذا السرداب الروماني الغريب إلى كل سراديب العالم وأقبيته وأنفاقه ومخابئه الأرضية التي تزخر بالألف الأسرار والمواعظ والعبر الربانية التي يعجز العقل عن وصف أبهتها وجمالها وقوتها وقد انطلقت من ردهتا جانبية في السرداب باسئلتى مع خيالي الرحب أسئل عن الأولين الذين هم ألان رفات وهباء منثور غيبته السنون والأحقاب والأزمان الغابرة أسئل عن أقبية التعذيب والعزل والنفي التي صنعتها ايادى الجبابرة والدكتاتوريين واخفوا فيها بعنجهيتهم وجبروتهم ألاف العقلاء والمفكرين وسجناء الراى وقول الحق تذكرت الخندق العظيم الذى تحصنا به الرسول الكريم مع صحابته في غزوة الخندق العظيمة وتذكرت أنفاق وسراديب المقاومة الإسلامية الشريفة في فلسطين ولبنان والعراق المجيد التي أعجزت الغزاة وأنهكت قواهم وأجهزتهم العسكرية ولا ننسى قبوا تكريت الذى حقق اكبر شهرة في عصرنا الحاضر لم تحققها سراديب المقدسات الشيعية في النجف باعتبار انه كان الحلقة الأخيرة لحياة رجل العراق القوى صدام حسين وبين كل هذا وذاك ... بين سراديب أثرية تركها الزمن عبرة ونبراسا منير تثير فينا الأسئلة وتخلد سيرة الأولين والغابرين وبين أقبية وسراديب عرفنا عنها وسمعنا في مختلف مراحل التاريخ إلى تاريخنا الحاضر تكون مهمتها أداة ووسيلة لقتل الناس وسجنهم وتعذيبهم لمجرد أنهم قالوا أن ربنا الله وإنفاق أخرى اتخذها المقاومين الشرفاء في كل بقاع الأرض وسيلة وأداة لدك العدو ومحاربته ومن كل تلك السراديب يبقى أعظم واكبر سرداب على كل المؤمنين أن يضعوه نصب أعينهم ألا وهو القبر الذى يحتوى رفات كلا منا بعد وفاته وان افلح كل واحد فينا في أن يضع نصب أعينه تلك الثقافة والموعظة والنهاية التي تكتنف كل إنسان وما يعقبها من من حياة جديدة بعيدة عن نمط حياة ا لنشؤ التي نعيشها الآن ومن مرحلة القبر تبدءا مرحلة الارتقاء إلى الزمان الابدى والخالد. أن أفلحنا جميعا بكل ثقافاتنا وانتمائنا في خلق ثقافة جديدة عمادها سراديب أمواتنا وحريتنا وعذابنا فحتما سيكون للحياة الدنيوية شكل أخر ونمط أخر يبتعد عن هذه الأنماط الدنيوية المقيتة التي تكبلنا وتجرفنا عن مسار حقيقتنا وادعوا الله أن يجيرنا من عذاب سراديب الدكتاتورية والإرهاب وان يجيرنا أيضا من عذاب القبر وسرداب نهايتنا.
يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا (80) وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا (81) وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (82) وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا (83) قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا (84)}( القرآن المجيد ، الإسراء )
عزيزي ليتنا نستطيع الامساك بحبل الله المتين وسنه اعظم الخلق اجمعين سيدنا ورسولنا محمد صلي اللع عليه وسلم وما احوجنا لتذكيرنا بكلام الله ولك كل الحب واتمني من الاعضاء رفدنا بسيره الصحابه والتابعين وخيار الصالحين
اشكر فضل زيارتك واهتمامك وانا اضم صوتى لك واتمنى من الجميع اظهار الجانب المظلم الخفى من سيرة الانبياء والرسل والصاحابة والتابعين وكل الابرار لكى ناخذ منها العبرة ولكى تكون نبراس مضئ ينير طريق الاجيال القادمة
اخيك الريانى
اشكر فضل زيارتك واهتمامك وانا اضم صوتى لك واتمنى من الجميع اظهار الجانب المظلم الخفى من سيرة الانبياء والرسل والصاحابة والتابعين وكل الابرار لكى ناخذ منها العبرة ولكى تكون نبراس مضئ ينير طريق الاجيال القادمة
اخيك الريانى
جميل هذا الاتجاه ........... استطعت من السرداب أن تشق طريقك إلى تاريخ العالم المسردب ........ وحكاياته التي قبرت في سراديب الظلم والطغيان ....... وليتك أعطيت ذلك السرداب الشيعي الذي يريد أن يحكم العالم من خلاله حقه من التأمل والاستغراق ................. . أتمنى لك أيها الرياني كل خير وأن توافينا بمثل هذه القراءات التي يقل مثلها !!