أحبك فوق ما في الحب من حب ولا يكفي..!!..
فمهما قلت لا يكفي..!!
فحبك فوق ما في الوصف من وصف..
وفوق جميع ما في الشعر من شعرٍ
ومهما قلت من أشعاراً فلا يكفي.. ولا يكفي..
يا وجدي ويا قبلي ويا بعدي ويا سمعي ويا بصري
أعيد حدود ذاكرتي وأكتب فيك همس اشعارى
انت ميلاد شعرى وقافيتى و أشعر أن أشعاري تسافر فيك
تخط جميع ما في القلب من وجد ومن شوق
ولا أنسى إذا دارت مع الأيام أيامي بأنك كلّ أحلامي
على جسد السطور البيض أنسج اشعارى أحبك حين أتلوها وتتلوني
مداد شعرى دمى اسكب فيه كل اوردتى فهل ترى يكفي..؟؟!!
أحبكِ فوق ما في الحبِّ من حبٍّ
وابوح باسرار طيفٍ يداخلني
فأنسى كلَّ أشعاري على عتبات أميرة
صمتها عنى يكسرني شظايا من نداءت الوجد ممزق الروح
سيدتى ادق ابواب جنتك لعل الزمان يعيد إليَّ ذاكرتي
سيدتى ... هواك في بدني وفي لحمي وفي أفياء ما في القلبِ َ
سيدتى الوعد أبقى على هواك ما عشت ابدا .
سيدتى ... هواك حيرنى فرحت لا أدري لماذا كنتُ في صدري
ومن أوقد شعلة التذكار فى اضلعى فاضحيت مجنونٌ يحدِّث عنكِ ذاكرةً النسيان
سيدتى ... أحنُّ الى الصمت الحنونِ كانى حين اهواك انسى كل ما فى العمر
سيدتى .... أعيد إليك أسبابي وليس لى سواك
و حبكِ فوقَ ما في الحبِّ من حبِّ
وتمطرني دروب العشق تأخذني إلى مدنٍ يضيعُ على حدود الروح في أطيافها طيفي..
وتسحبني بلاد السحر في كفيك تسقيني كؤوس الوجد
أرجع في خطوط الهمس مأخوذاً أضيع و تضيعُ أنفاسي
أصرخ يا معذبتي ويا نجواي يا شكواي يا رئتي وأوردتي
إلامَ أظلُّ كالبحار بين الموج لا الشطآن تنقذني
ولا الدوران يتركني تحار جوارحى و تضيع أشرعتي وأصرخ من صمتي ومن ضعفي..
إلامَ تظلُّ أشعاري وأنفاسي تدقُّ البابَ في قيثارة الحرفِ؟
إلام أقول هل يكفي؟؟..
وهل ترضين حين تأخذنى دنيا اشعارى
كلما نطقت بحبك المجنون تشعلُ عند شطآن الزمان أيامي
يا درة الأشعار هل هذا الحب يكفى ...؟؟
أخاف عليك من قلقي ومن دمعي ومن خوفي..
ومن نارٍ تكاد تطلّ من جوفي..
أحبك فوق ما في الحبِّ من حبٍّ.. ولا يكفي..
اشتاق إليك يا بحرا يسقيني ويأخذني.. ولا يكفي..
أسافر فيك من وعدٍ إلى وعدٍ وأنشر كل أشرعتي ولا يكفي..
يطلُّ العشقُ في عينيَّ مجنوناً وآخذ جمرة الأشواق أتلوها على صدري ولا يكفي..
ألمُّ حدائق الدنيا وأفرشها على كفيك.. ولا يكفي..
أضمُّ النور أفردهُ على الطرقات تحت خطاكِ.. ولا يكفي..
أدق الباب سيدتي... وتجرحني حدود الريح ترميني
وفي عينيَّ من دمع الهوى والشوق ما يكفي..
أحبك سيدتى ... كيف أتلوها وأنشدها وأنت الصوت في صوتي
و تفيض في عينيَّ صورتكِ التي أهوى بحاراً لست أدركها
يا ذاتي ومولاتي الى متى يا جنة الأحلام يا عمري.. وكل العمر في عمري الى متى..
أحبك ...كيف ... لا أدري !!!
سوى أني وجدت هواك فى دنياي وفى شراييني أهواك وأنت الدنيا وما في العمر
كأنك فيَّ قبل وجودى وقبل حدود ميلادي .
قبل أن آتي إلى الدنيا حفرتُ هواك في قلبي
فكنتِ الروحَ في روحي وكنت قدري وأول نغمة غنى لها حرفي..
أنا يا أنت مأخوذٌ ومطعونٌ ومجنونٌ ألاحق فيك ذاكرتي..
أطارد فيك أيامي وأحلامي وآهاتي وأغنيتي..
أجيءُ إليك مرتدياً نداء الروح مندفعاً
يشق البوحُ حنجرتي إلى نصفين من زهرٍ و من جمرٍ
تركت قلبى على عتبات ابواب جنتك ...
هل تعلمين كم أهواك يا شمسي ويا همسي ...
أحبك فوق ما في الحب من حب ولا يكفي..!!..
فمهما قلت لا يكفي..!!
فحبك فوق ما في الوصف من وصف..
وفوق جميع ما في الشعر من شعرٍ
ومهما قلت من أشعاراً فلا يكفي.. ولا يكفي..
يا وجدي ويا قبلي ويا بعدي ويا سمعي ويا بصري
أعيد حدود ذاكرتي وأكتب فيك همس اشعارى
انت ميلاد شعرى وقافيتى و أشعر أن أشعاري تسافر فيك
تخط جميع ما في القلب من وجد ومن شوق
ولا أنسى إذا دارت مع الأيام أيامي بأنك كلّ أحلامي
على جسد السطور البيض أنسج اشعارى أحبك حين أتلوها وتتلوني
مداد شعرى دمى اسكب فيه كل اوردتى فهل ترى يكفي..؟؟!!
أحبكِ فوق ما في الحبِّ من حبٍّ
وابوح باسرار طيفٍ يداخلني
فأنسى كلَّ أشعاري على عتبات أميرة
صمتها عنى يكسرني شظايا من نداءت الوجد ممزق الروح
سيدتى ادق ابواب جنتك لعل الزمان يعيد إليَّ ذاكرتي