ماتت
وما تركت لي
من سرير
غير لحاف من تراب
سقفه
غيم وجودي
لما سكنني الصمت
ونمت
على تربة الشوق
هسهس الوجد
صدري
مزق رداء
صبري
حطمت الأحلام
قيودي
فبللت التربة
على سريري
صفعت الشمس
وجهي
وحرك التراب
مراياه
من كوة نفسي
أخرجت راسي
اتنفس همسة هواء
كلمني الورد
نديا
على رفة غصن
قال:
مد للنور وجهك
توجست منه خيفة
قد يصير النور
سيلا
ووجودي بحرا
في مد
وسريري يبتلعه الطوفان
لا .. وحدها
كانت تعرف ما بي
تلقي علي
قوارير عطر
تسمعني
بين الصدغ والاذن
ترتيلات الشفاه
وتسبيحات الحقيقة
فأكبر بين يديها واكبر
أغني نشيد العمر
لبوحك حنين والحنين نغمة وجودية بطاقة تعريف بيولوجية تثبت هوية صاحبها ، وبطاقتك هنا ـ مغربية عربية بربرية ، بامتياز ـ بطاقة لغة عربية لا لكنة تشوبها وتلك ميزتك كما في النص من أنت أو بالأحرى ( من أنا ) وكأنك تريد أن تقول من خلال إبدعاتك ها أنا المغربي البربري ــ الأطلس الطود ــ
بوركت وبورك مدادك البهي
لبوحك حنين والحنين نغمة وجودية بطاقة تعريف بيولوجية تثبت هوية صاحبها ، وبطاقتك هنا ـ مغربية عربية بربرية ، بامتياز ـ بطاقة لغة عربية لا لكنة تشوبها وتلك ميزتك كما في النص من أنت أو بالأحرى ( من أنا ) وكأنك تريد أن تقول من خلال إبدعاتك ها أنا المغربي البربري ــ الأطلس الطود ــ
بوركت وبورك مدادك البهي
عزيزي
من كلماتك تنسمت ربوعي
بل واحسست رداءك الذي يلف وجودي
والحرف منك يقتفي الاثر
لك الود راسخا من جبالنا
رقراقا بالوفاء من عيوننا
صافيا بهيا من بحارنا
أحيانا يقمطنا الحزن فلانجد غير مواقف تسكن الذات
شفينا من لواعجها غير أنا ما نسيناها
نعود اليها ...
وحدها تعيد لنا الاحساس بالامن والامان
بالعز الذي تمرغنا فيه، وحدها ذاكرتنا تختزنه
واسفا على من يرتمي الخير بين احضانها
فتدعه دعا بلا ندم
أشكر لك مرورك العطر