جاءت تعلمني أسرار لهفتها
ومن اناء الهوى تدلي فتعطيني
فقلت لست على جوع ولاعطش
لكنني من ورود العشق تكويني
اعيش فوقشفاه الورد ملتمسا
بعض من الود أو عطر يغطيني
خبرت كل دروب الهمس في جذل
تاه الفراش وماتاهت رياحيني
لحن على شفة الاشراق يملاني
كالكأس في لجة الصحراء يرويني
صبرت حتى تبدى الصبر في شفتي
لاشيء من لفحة الاعطاش يحميني
هي المواسم بعض من مباهجنا
دم يفيض باصلاب الشرايين
عام وعام أذا ألنسيان داعبني
فليس كل خطوب الحزن تنسيني
مودة لو اطاح الدهر غايتها
لظل فيها حطام الحب يبنيني
انا الذي ما اذل البعد صهوته
ولا ارتقى في علو الهجر تخميني
محبة ساد في الدنيا تالقها
حتى الممات نشيد منها يحييني
أأشكو من وجع الد نيا وبي نسغ ؟
في الحب يثمر أو رجع يغنيني
انا رماد ولكن لا رماد به
نار من العشق فوق الريح تذريني
انست في وحشة الا لهام قافيتي
وذقت من لذة السلوى براكيني
غريبة رعشة ألاوراق ان سفكت
في سلة ألدمع أو لمع ألفساتين
هي الجراح غيوم في معا صرنا
تذيب في الحرف طغيان السلاطين
حبيبتي اي اطراق يعمدني
وروعة السحر في عينيك تهديني
احببت من صور الاطلال أن بها
انفاسها في سماء الشعر تبقيني
رغبت عما اراد الناس وطاته
كالكلم ابحث لحن يغنيني
الا كل شئ ما خلا الله باطلا وكل ملك لا محالة زائلا
إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً، فلا تَقُلْ خَلَوْتَ ولكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ
ولاَ تحْسَبَنَّ اللهَ يغفِلُ مَا مضَى وَلا أنَ مَا يخفَى عَلَيْهِ يغيب