..........................
كُن ما شئت من الأشياء
فأنت في عيوني كل شئ
حبيب نقشت أسمه خالداً في سخاء
فارساً جميلاً
كنزاً مستحيلاً
قطعة أثرية أحتفظ بها من الماضي
أطلس من زمن الحضارات
أتوجه نحوه بأنظاري
ببلوجرافية تكتب كل العلامات
عن من خُلق قبل مجيئي
عن ماقبل وجود تاريخي
أغنية تبتسم حين تناشدني
تتركز على شفاهي لتُلقى
بسلم موسيقي رومنسي
عنقود من العنب الأخضر
أزرعه في حديقتي ليتدلى
وأزين به عريشي خلف السماء
أول هبوب رياح الشمال الهوجاء
وآخر عمر ينتهي برحيلي
*****************
كُن أي شيء من الأشياء
فأنت في عيوني كل شئ
حبيب نقشت أسمه خالداً في سخاء
وجهتي التي طالما بحثت عنها
الاسم الذي حاكى الصباح بنوره
الدفتر الذي كُتب عليه مجنونتك
كُن من الآن الجني الذي تلبسني
ملأ حياتي بعوالمه الغريبة
وأصطحبني لمراسيه الخالدة
كُن من الآن حارس البحر السحري
ترسم الحب بنغمة جديدة مرجانية
أصدافها تُفتحُ مع اللقاء
ولؤلؤها مشع مورد الوجنات
مقطع جديد يبث سمفونية
تتأرجح على ألوان الطيف
وتتألق كلون قوس قزح وسط الماء
تزور أروقة الكهوف المتأججة بالضوء
وتلقي عليها وميض
متكسر على سطح الواقع
وميض يعود لك كما الضعفاء
أرتدي ياحبيبي صورة لا متناهية
وهناك في مدنك الأمحدودة في عالم الكمال
كُن حلم كل إمرأة وبغيتها
كُن رجلاً بلا رمز سوى رجولتك
وحاكماً على الشعوب بقيمك
فنغمة الصمت لديك قاتلة حمراء
تعيد للمقتولة حياتها بومضة عطاء
وهنا فقط ستكون لي مجرد عبرة
تتناثر على وجنتي كلما قرصني الكبرياء
************************
كن أي شيء من الأشياء
فأنت في عيوني كل شئ
حبيب نقشت أسمه خالداً في سخاء
وحدق في عوالمك المحنية بنزوحي
تمعن في شخوص صورها العجيبة
حيث مرسمنا المدور الأرجواني
الذي طالما لهونا به بعيداً عن الأغبياء
الذي أبعدت بجسدك لهيب شمسه عني
وهناك ياحبي الأوحد ضحكنا بِرُباه
ودون مبالاة والصورة أشقياء
تعشقني كإسم من تذكار زمن الأهواء
ودمعة للعابدين من بني آدم النبلاء
حيث الزهدُ ثوبهم سمة الإيمان بالبلاء
والرضا مقياس ودهم لرب الأرض والسماء
ولا تريدني أن أحرق بجنوني مبدأ الكبرياء
********************
كن أي شيء من الأشياء
فأنت في عيوني كل شئ
حبيب نقشت أسمه خالداً في سخاء
كن لي الأم والأب الذي رحل مساء
ولم يعود ألينا صغاراً" كنا وقتها جهلاء
توسلناه أن يرجع لنا
أيها المغادر والتراب رداء؟
اينك من حبيب لم يمت
قبل يومك أيها الوفاء؟
ياخيمة" حمتنا من الأمطار والحر وفتن الأهواء
سلاما" لك من صغارك
الكبار رجالا" ونساء
كن لي الأم التي تركتني وحيدة دون ماء
فلكم وددتُ أن اقتل الذات مني بسهم الوفاء
فأبت مني الروح إلا العيش كما الأغبياء
اهرب خلف صمتي وأترك حبيبي بحر العطاء
وأنت في الطليعة ترسم التقاليد في أفق الأرجاء
كم من جهلك اليوم ... صرت من السعداء
كن لي أولادي الثلاثة رائع الأسماء
أحمد ومحمد وأبو القاسم المعطاء
فالحياة معك سيدي صوت ٌ بلا اصدااااااء
**************************
كن أي شيء من الأشياء
فأنت في عيوني كل شئ
حبيب نقشت أسمه خالداً في سخاء
ارتسم حبيبي المسلوب أرضاً" وسماء
كل ما فيها بلدتي الندية الثمار أمستْ خواء
جفت سواقي بعقوبة من الذبح على الهوية
وما عاد الناس كما عهدتهم صلحاء
حتى الطيبين تسوروا داري ملجىء هروباً" جبناء
كذا صارت أيامي دونك أيها الحبيب المغصوب الأسماء
كن أنا الذي أحيا على ذكرى الحب دواء
لعل يومي يمضي بك إلى حيث موتي مساء
كما الذي غادرني قبل نيف من السنوات هباء
****************************
كن أي شيء من الأشياء
فأنت في عيوني كل شئ
حبيب نقشت أسمه خالداً في سخاء
كنت ُ أرجو التواصل بكتابة التحديق كما الخطباء
على منابر الدين يهدون الناس من دروباتٍ قفراء
لكنني انسحب منكم أيها الأحبة ولي عودة كما الماء
ينهمر وقت تيبس العود مني لحن السمااااء
ليتداركني نصفي الآخر ويعود ويرحل كل مساء
الا كل شئ ما خلا الله باطلا وكل ملك لا محالة زائلا
إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً، فلا تَقُلْ خَلَوْتَ ولكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ
ولاَ تحْسَبَنَّ اللهَ يغفِلُ مَا مضَى وَلا أنَ مَا يخفَى عَلَيْهِ يغيب