تَعْوِيذَةٌ أُولَى :
اخْلَع الذُنوبَ عَنْك ..
وَخَلِّ السّبِيلَ بَينِي وبَينَ ضَمِيرُكَ ..
أيَّهَا العَابِر ..
أعْلَمُ أنَّ القَمَرَ بِيَمِينِك ..
وَ الشّمْسُ بِيسَارِك ..
و النِسَاءُ يَبِتْنَ عَلَى جَبِينِك ..
أيَّها السّاحِر ..
كُنْ عَليّا ..
تَكُنِ النِسّاءُ فَاطِمَةَ الزّهْرَاءِ ..
وَلا تَكُنْ عِرْبِيدًا ..
يُوزِعُ أطْبَاقَ الهَوَى عَلى كَفِ
عَابِثٍ وَعَابِر ..
عَلى رِسْلِك ..
وَاسْتَفزِزْ بِصَوتِكِ وَشِعْرك ..
مَا اسْتَطَعْتَ إنْ اسْتَطَعْتَ !!
وَإنّكَ إليّ لَكَنُودٌ أيُّهَا الآسِر ..!!
تعلمنا ندوس .. ( الحب ).. لامنّه بغى فينا ..
.......................... ونلعن خامس جدوده .. إذا ناوي بعد يغري ..
وتعلمنا بأن الجرح .. / مرات ٍ .. يداوينا ..
......................... نقوّم منهج ٍ أعوج تجلّى وانكتب .. / حصري ..
أمانه يا وطن سولف .. إذا شحت حكاوينا ..
........................ من اللي يعشق الثاني .. وحتى الناس .. به تدري ..
أمانه يا وطن حقق بدارك كل مساعينا ..
...................... لأجل قلب ٍ عزف نبضه بدم ٍ صار ../ هو حبري ..
قصيدي وأسمى أشلائي أنا والشعب لك جينا ..
................... نجدد بالولا ../ ( عهد ٍ ) ..إلين انحط .. في قبري ..
صَوْتُ .. / الوَطَن ..
محتااااااج لك ...
كثر المطر
كثر السنين اللي بكتْ فيها الملامحْ / للبشر
كثر المســافة
والخطاوي المُـهملـه إفـ دربْ السـفر
محتااااااااااج لك
تـعبتْ وأنهكني / التعبْ
ماباقي في عُــمري / عُــمر / لك ينتـظر
واللللللللللللللللللللللله أنا محتااااااااااااااااااااج لك
صَدَى ../ الشّعْب ..
تحتاج لي يا موطني .........!!؟
أبفهم وشهو .. معنى الاحتياج ..
إن كنت إنته لي .. / وطن .. وأنا السما ..
وصمتنا مثل الطيور ..
اللي أبد ما تعرف .. / اشلون الإياب ..
تحتاج لي يا موطني ..........!!؟
وأحن لك .. / رغم الضجر ..
واللي خنق صوت الدماء ..
رغم القهر .. / رغم البكاء ..
اللي عصف .. (بنت) اليباب ..
تحتاج لي يا موطني .........!!؟
أو هي أنا أرمي بنبضي من ../ رمى ..
لحظة أكون أنا .. أنا ..
أو ما أكون إلا.. ضما ..
أو ما أكون إلا .. ضما ..
أو كلنا مثل ../ (( السراب )) ..
كُنْتُ فِي غَمْرةِ الصَمْتِ ..
أحْثُ الحَدِيثَ عَلَى شِفَاهِ أمْوَات ٍ / بِأحْيَاء ٍ ..
كُنْتُ فِي لُجّة ِ الوَجَع ِ.. أُهَدْهِدُ الَموْتَ تِريَاقًا ..
حَيثُ نَشِيجُ الآفِلِيْن ..
وَصَريرُ العَابِرِينَ .. عَلى ذِمّةِ الألْوَاح ِ.. حُطِّمُوا ..
كُنْتُ وَأُولَئِكَ عَلَى جَبِينِ السِنَة ِ.. / والنَّوْم ِ ..
لَا نَلوِ عَلى شَيءٍ ..
غَيرَ أنـّا ( بـ / ـشر )..
نَصْلُب الأشْجَارَ وَاللحُوْمَ ..
ونُضَاجِعُ الفْجَرَ خِلسَة..
نَتَبَجّحُ بِعْشقٍ .. وَهُوَ مِنّا بَرَاء ..
الهجوس اللي غزتني .. فعلها بيّن عليّه
.............................. هذا هم وهذي آه وذيك صرخات ٍخفايا
لوعتي .. ماهي حروف ٍتنتثر من بين فيّه
............................ لوعتى .. باقصى ضمير ٍماحكاها أيّ فايا
صاحبي لو كل همي عشق وحروفٍ أبيّه
............................ لو دقيقه .. ماتأخر .. وارمي القاله ورايا
صاحبي .. لو كل جرح ٍقيل عنّه ياخطيّه
............................. ماتشوف جروح قلبٍ طيبته سوت سوايا
صاحبي والصمت يوجع لو تحرّر من يديّه
............................ ودي أحكي لك هموم ٍ فاقت هموم البرايا
دُوك سجّل والا تدري .. خلنا نحكي سويّه
............................. يمكن نأجج عقول ٍ .. تنتخي عند الحكايا
السما
السما فيها نجوم .. وكل نجم وله مزيّه
.......................... والحظيظ اللي تعلم .. واعتلا باحلى المزايا
الخــوي
الخوي لاسل سيفه .. يبتديها في خويّه
........................... ليه ابعرف يارفيقي .. لعبة الناس الخطايا؟!
الــزمن
الزمن هذا تشابه .. مع زمان الجاهليّه
........................... كل ٍاسلوبه ونهجه .. مع نداءات السبايا!!
هذي خمسينٍ وعدت ونتفاخر بالهويّه
........................... يعني الشغله ترزز .. والاّ شوفن يالصبايا
والصراحه ليه اكمّل يمكن المكسب اذيّه
............................ خلها تبقى سجينه .. ماتعدّى هالحنايا
دام بغداد ٍوراحت كيف نحمي هالبقيّه
.......................... والبحث مازال جاري عن بيوت ٍللخلايا
والقضيّه ياابن عمي ماهي بذيك القضيّه
..................... ( لو سيوف الموت تبتر كل من عدّا حمايا )
والهجوس .. اللي غزتني ليتها ترفق عليّه
........................... ما بجوفي غير هم ٍ.. يستر قلوب ٍعرايا
دام انا وانت اجمعتنا نبض عرق الوايليّه
........................... السموّ لله جلاّ .. ثم ٍ لبيض .. النـوايا
سُتونَ عَامًا ../ يَحْتَفِلُ " الرّاقِصُونَ عَلَى جِرَاحِنَا "..
كُلُ عَام ٍ وَبَيْتُ الَمقْدِس ِ بِخَير ٍ .......!
كُلُ عَام ٍ وَنَحْنُ أشْتَاتًا مُنْفَكِّين ........!!
وَسَلامٌ عَلى صَمْتِنَا حَتّى مَغْرِبَ الشّمْس .........!!!
تَعْوِيذَةٌ أَخِيرَةٌ :
شُروقٌ يَا صَغِيرَتِي ..
لَمْ تَعْدِ الأرَضُ لَنَا ..
وَلَا الَمنَازِلُ لَنَا ..
وَلَا آدَمٌ هُوَ أبِينَا ..
وَلَمْ تَعْدِ السّمَاءُ تُمْطِرُ الرِجَالَ ..
وَلاَ البَحرُ يَقْذِفُ اللؤلُؤَ وَالمَرْجَانَ ..
وَلَا التُرَابُ كَمَا كَانَ ..
شُروقٌ يَا صَغِيرَتِي ..
تَجَرّدِي مِنْ كُلِّ أشْيَائُكِ .. الآدَمِيّة ..
وَكُونِي لَك ِ .. لَا لهَمْ ..
لَا شَرْقِيةٌ وَلَا غَرْبِيّة ..
كُونِي يَا صَغِيرَتِي ..
أنْثَى لَا تَحْلُمَ .. وَلَا تَنَام ..
وَلَا تَشْرَبَ المُدَام..
وَلَا تَعْشَقَ كَأرواح ِ الأنَام ..
كُونِي كَالمَلائِكَة ..
تُصّلي للِربِ ..
وَتُسَبِحُ لَيلاً وَنهَارًا لِلرَب ِ..
وَلَا تَعْبُد سِوَى الرَب ..
وَتَغْتَسِلُ بِمَاء ِالسّمَاء ِ.. يَا شُرْوق ..
شُروقٌ يَا صَغِيرَتِي ..
كُلُّ مَا حَوْلَكِ ..
يُنَاشِدُكِ الرَحِيلَ ..
فَلتَرْحَلِي ..
وَاترك ِ الدّارَ لَهُمْ ..
فَلتَرْحَلِي ..
وَاترُك ِ العِشْقَ لَهُمْ ..
فَلتَرحَلِي ..
وَاتْرُك ِ الوَطَنَ لَهُمْ ..
فَلتَرحَلِي ..
وَاترُك ِ الدُنيَا لَهُمْ ..
شُروقٌ يَا صَغِيرَتِي ..
ألَمْ أُخْبِرُكِ .. أَلمَ أُخْبِرُكِ ..
أنّ بُرجَكِ القَوسَ ..
كَاذِب ٌ ومُخَادِعٌ ..
ألَمْ أُخْبِرُكِ .. أنّ المَوتَ ..
سَيُغْرِقُهُمْ كَطُوفَان ٍ..أخْضَر ..
وَيُحَاصِرُهُمْ بِالجَراد ِوَالضَفَادِع ..
وَيُوقِدُهُمْ كَليل ٍ.. أحْمَر ..
وَأنّ هَذَا العَامَ ..
هُوَ عَامُك ِ.. لَا عَامِهِم .. يَا صَغْيرَتِي ..
الآنَ رَتّلِي عِنْدَ الفَجْرِ ..
الآنَ .. الآنَ .. قُولِي :
" إنّي مَغْلوبٌ فَانْتَصِر " ..
وَأنّ الرَحِيلَ قَدْ آنَ يَا شُرْوق ..
أتَذْكُرِينَ أحْمَدَ الَمَطَر ..
أيْنَ هُوَ يَا صَغِيرَتِي ..
وَأينَ رَفِيقَهُ نَاجِي العَلِي ..
كُلّهُم مَاتُوا ..
تَركُوا الصّمْتَ لنَا ..
وَتَركُوا الذُّلَّ لَنَا ..
كُلهُمْ مَاتُوا وَنَحْنُ مَنِ انْدَثَر ..
بِعِزَتِهِمْ مَاتُوا يَا صَغِيرَتِي ..
لَمْ يَعُد الشِعرَ كَمَا أحْمَد المَطَر ..
وَلَمْ تَعُد الصُوَرَ كَمَا نَاجِي العَلِي ..
نَحْنُ فِي عَصرِ الخُرَافَة يَا شُرُوق ..
عَصْرُ العُهْرِ وَالمِزْمَار ..
عَصْرُ النِفَاقِ .. وَالشِقَاق ..
فَلَا تَقُولِي شِعرًا .. يُحّرِضُ الهَائمِين ..
وَلَا تَسْكُبِي نَثرًا .. يُؤجِجُ العَاشِقِين ..
وَلَا تَكْتُبِي أدَبًا .. يُخَدِّرُ الهَالِكِين ..
دَعِيهِ لَهُمْ ..
اتْرُكِي كُلَّ ذَلِكَ لَهُمْ ..
لِأنّ مِثْـلُكِ ..
لِمِثْلِ هَذَا لَمْ تُخْلَق ..
لِأنّ مِثْـلُك ِ ..
بِمِثْلِ هَذَا لَا تَنْطِق ..
فَأنْت ِ الشُرُوق ..
وَهُمُ المَغِيب ..
فَالتّارِيخُ يَا صَغِيرَتِي ..
يُدَوِّنُ .. وَيُدَوِّنْ ..
إلَى أنْ يَرِثَ اللهُ الأرْضَ وَمَنْ عَليهَا ..
فَالتّارِيخُ يَا صَغِيرَتِي ..
لَا يَعْرِفُ إلاّ الوَقَائِع ..
وَلاَ يَعْرِفُ إلاّ المَدَافِع ..
وَلَمْ يَلْتَق ِ بِصَمْتٍ دَامَ سِتُونَ عَامًا ..
وَكُلَّ الكُلِّ خَائِفٌ وَخَانِع ..
لَمْ يَلْتَق ِ .. بِجُوْع ٍ وَقَهْر ٍ ..
وَأسْمَال ٍ مُلّفَقَةٍ مُسَوَّمَة ٍ ..
بِأسْمَاء ٍمُهَنْدَمَة ٍ ..
مَسْبُوكَةٍ مِنَ المَصَانِع ..
فَلاَ تَتْرُكِي وَلاَ تَكْتُبِي ..
وَلا َتَشْرَبِي ..
سِوىَ البَيَاض ..
وَالسّوَادُ لِأَهْلِ السّوَاد ِ ..
السّوَادُ لِأهْلِ السّوَادِ ..
وَتَذَكّرِي أنّ الرّكْبَ لاَ يَنْتَظِر ..
كُونِي كَاسْمُكِ يَا شُرُوق ..
كُونِي كَاسْمُكِ يَا شُرُوق ..
كُونِي كَاسْمُكِ يَا شُرُوق ..
وأتسامى .. وأتسامى على شفاه الوطن ../ ( م ن ف ى )
.