فتحت نافذة الشارع
الوقت استأذن في الرحيل
مؤخرة الضؤ تسللت
تناثر منها القليل
على الحائط والجدران
وارتوى منها القنديل
تأملت الحوانيت مقلتاي
ورأت عزيز ذليل
دلفت الى استقبال المطبخ
اطلب كوب الزنجبيل
الاريكة استلقت اسفل مني
تطلب مني المستحيل
ان تتوقف عن العمل
ويلفها الليل الطويل
ماذا اقول لها واخبرها
انني لم اجد لها بديل
هل اهجرها وانساها
ام اخبرها
انها الركن الاصيل
تأملت دموعها زاحفة
على مشارف الارخبيل
في جزوع الليل تصدح
بالبكاء والعويل
دائما تأتي نهايات الطريق
بضجيج اعلاه صهيل
ظهر الفجر على الافق
يقدم النسيم العليل
بدأت اسطر حروف
صباح الحزن النبيل
الا كل شئ ما خلا الله باطلا وكل ملك لا محالة زائلا
إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً، فلا تَقُلْ خَلَوْتَ ولكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ
ولاَ تحْسَبَنَّ اللهَ يغفِلُ مَا مضَى وَلا أنَ مَا يخفَى عَلَيْهِ يغيب
الا كل شئ ما خلا الله باطلا وكل ملك لا محالة زائلا
إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً، فلا تَقُلْ خَلَوْتَ ولكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ
ولاَ تحْسَبَنَّ اللهَ يغفِلُ مَا مضَى وَلا أنَ مَا يخفَى عَلَيْهِ يغيب
الا كل شئ ما خلا الله باطلا وكل ملك لا محالة زائلا
إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً، فلا تَقُلْ خَلَوْتَ ولكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ
ولاَ تحْسَبَنَّ اللهَ يغفِلُ مَا مضَى وَلا أنَ مَا يخفَى عَلَيْهِ يغيب
الا كل شئ ما خلا الله باطلا وكل ملك لا محالة زائلا
إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً، فلا تَقُلْ خَلَوْتَ ولكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ
ولاَ تحْسَبَنَّ اللهَ يغفِلُ مَا مضَى وَلا أنَ مَا يخفَى عَلَيْهِ يغيب
الا كل شئ ما خلا الله باطلا وكل ملك لا محالة زائلا
إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً، فلا تَقُلْ خَلَوْتَ ولكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ
ولاَ تحْسَبَنَّ اللهَ يغفِلُ مَا مضَى وَلا أنَ مَا يخفَى عَلَيْهِ يغيب
الا كل شئ ما خلا الله باطلا وكل ملك لا محالة زائلا
إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً، فلا تَقُلْ خَلَوْتَ ولكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ
ولاَ تحْسَبَنَّ اللهَ يغفِلُ مَا مضَى وَلا أنَ مَا يخفَى عَلَيْهِ يغيب