Untitled Document
منتدى نشيج المحابر الادبية أدب Logo

المحمل | أخبار الأدب والثقافة | مكتبة الشعر العربي | الأقسام الإسلامية | الاقسام العلمية | اقسام المرأة والطفل | التطوير والبرامج

آخر 10 مواضيع : حدث (الكاتب : عبد الحق قناوى - )           »          جرذ الليل (الكاتب : مزراب - )           »          العاريـــــــه !!! (الكاتب : ابو بسطام - آخر أدب المحابر : فكر ة عابرة - )           »          الحرامي ! (الكاتب : كلماتي - )           »          حصيلة الأدب المغربي خلال 2009 (الكاتب : محمد يحيى قاسمي - آخر أدب المحابر : افلاطون زمانه - )           »          جنات صلالة ---- شعر : ماجد الراوي (الكاتب : ماجد الراوي - آخر أدب المحابر : على ابوحجر - )           »          بقظة ... (الكاتب : مراد عبد - )           »          تعليم العربية في الغرب (الكاتب : فيصل الملوحي - آخر أدب المحابر : فيوقة - )           »          في الجـــــول مـــبـــــــاشـــــــرة ......... (الكاتب : سينشيال - )           »          النصيحة الذهبية لعــــ 2010 ــــام ............. (الكاتب : سينشيال - )
نشيج المحابر الادبية
l   Logo
Logo
جميع نتاج الأعضاء يتم نشره في هذه المواقع العالمية مباشرة friendfeed تابع نتاج الأعضاء في netvibes تابع نتاج الأعضاء في twitter تابع نتاج الأعضاء في facebook تابع نتاج الأعضاء في أشترك للحصول على جديد الأعضاء
العودة   نشيج المحابر الادبية > محابر الادب و الشعر > نشيج القصة والروايات

نشيج القصة والروايات القصة والروايات الادبية

Logo
l   Logo
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
l   Logo
Logo
قديم 25/05/2008, 04:10 PM   رقم المشاركة : 1
بيانات الكاتب
كفاح نصر الله
عضو مشارك

معلومات
 


   

كفاح نصر الله is on a distinguished road

افتراضي جيش الدفاع الإسرائيلي يغتصب

لم أنشر هذه القصة من قبل في منتدانى هذا ...ولا أدري لماذا فأنتم ذواقة للألم قبل الجمال في الأدب
[
B]1948قيافي بئر السبع الفلسطينية . قريبا من احدى الواحات الملاصقة

للحدود. شاب أمام جثة عمه والقهر ... كل القهر الذي بصدور الرجال صار بصدره وهو يخرج من حلقه صرخة مدوية لم تبقي طيرا على نخلة على مدى السمع ..

1997 يافا وقريبا من أحد دور الرعاية المختلطة

تصطدم سيارة بأخرى بسبب التهاء قائدها بفتاة غانية ( بائعة هوى ) تقطع الطريق . يدخل الشاب ـ قائد السيارة ـ من بوابة دار الرعاية وهو يسحب رجل طاعن بالسن بائس يائس ـ جد الشاب السائق ـ لا يشكو من علة بالبدن اللهم إكتآب يكاد يقتله ، بالوقت نفسه يندفع رجل خرف من ـ الروس المهاجرين ـ وهو يصرخ بهما ia khatshoo kasho ويعني بذلك أنه يريد منهم طبق رز بحليب ليأكله .بعد دقائق يخرج الشاب الطائش من دار الرعاية وهو يسب أباه وجده والبلاد والوضع المادي الصعب الذي يعيش به.... ولم ينسَ العرب الذين تسببوا له بصعوبة العيش !!!! .

أمضى (يوري) أول يوم وهو مقابل لذلك الروسي المهاجر وجهاً لوجه ...صامت لم ينبت بكلمة ، بينما ذلك الخرف يكرر رغبته بتناول الرز بحليب ، وما أن جاء المساء حتى بدأت مأساة (يوري) بالوضوح . ؟؟!! . إنها خيالات من الماضي لا تتركه من المساء حتى صباح اليوم التالي، تظل تُؤرقه... بل تخنقه وتمنعه حتى من طلب المساعدة ممن حوله ، ولا يملك سوى متابعة الأفعال التي تقوم بها تلك الخيالات كأنه يتابع ( فيلماً ) رُغماً عنه ، ولقد عود نفسه أن لايُبقي بمعدته شيئً من طعام أو شراب !! كي لا يقذف به خارج أمعائه لشدة إشمئزازه مما يتمثل له من مخزون ذاكرته النجسة . كثيرا ما قام فجأة من سريره أو من أمام التلفاز ـ واهل المنزل نائمون أو ساهون فيُقلقهم أو يكدر عليهم سمرهم ـ هلعا متصبب العرق كأنه يجري وخلفه ملك الموت ، وذلك ما دفع زوجته لحث حفيدهما ليرمي به بدار المسُنين فيخلو ونفسه المريضة ولا يحمل غيره جريرة ماضيه الأسود .

لم يملك سوى الصبر وإنتظار الموت ...كم مرة ومرة تمنى لو أنه ينفق ( فهو منذ عقدٍ من الزمن يعتبر نفسه حيوان بهيم ) بإحدى نوبات هلعه اللامنقطع ... لو أنه يبيع ما بقي من عمره لأي كائن حي مقابل أن يستقر بقبره ميت بلا وعي يجبره على تحمل الفظائع التي تمر به ؟؟ .

جلس ذات صباح أمام التلفاز دون أن يأبه له أو يتابعه ـ الأهم كعادة لا يملك أن يفعل غيرها ـ عندما مر من أمامه رجل ضعيف البُنية كثيف الشعر والشاربين ذولحية كثة ولعينيه نظرات غاضبة ... تذكر إنه ( جمعه ) أحد شخوص الكابوس الذي يُلازمه طوال سنوات مضت !!! . } ماذا؟؟هل خرج ذلك الرهيب من ذاكرتي للواقع ليكمل إحكامه على حياته هو والباقين ؟؟!! {.هب من مكانه وأخذ يصر وبدأ بالعويل وهو جاثي على ركبتيه أمام الظل الذي تخيله وهو ممسك بتلابيب الخيال المخيب العربي ...استيقظ ليجد نفسه بسريره والوقت ليل تمهيدا لعرض الرعب اليومي الذي لازمه الى أن جاء الفجر ليغفو لساعتين قبل أن يُُّقظوه لتناول الإفطار. إختلط الحابل بالنابل ...صار يرى بأرض الواقع الشخوص التي طوت مع الأيام ولم يبقى لها وجود إلا بذاكرته المحملة بالنتانة والخسة. }عليّ أن أتعود وجودهم نهاراً كما تعودته ليلاً ... هذا فصلٌ أخر من فصول العذاب على وشك البدء. لقد صار جمعه رجل كهل يجلس معي ويعيش بنفس الدار... تُراها الحقيقة أم هي حقا مهزلة الماضي تُسّطر بالحاضر{ . لكن خيال العذاب ذاك لم يفعل له شيئ .!! أي شيئ ، إنه يكتفي بالتثاؤب وبالكاد يتحرك ... بل إنه ثرثار لا يتوقف عن الثرثرة إلا نادرا !! وفجأة كأنه موصول بتيار كهربائي وإنقطع عنه التيار دون سابق إنذار .قام ( يوري ) وجلس بمكان أكثر قربا من ذلك الشخص وركز نظره يراقبه لساعات قبل أن يأوي لغرفته ولعذاباته ، لكن هذه المرة ووسط الظلام بدى نور خافت ربما يؤدي لنجاته من بؤسٍ يحياه منذ عقود ، ذلك الرجل سيكون أمله الوحيد إن لم يكن فصل أخر من خياله المريض المؤلم المعذّب ...إن كان واقعا فهو جمعة الذي قتل أخوه وحماة وأسر خطيبته بمشاركة من رفاقه، منذ أكثر من تسع وأربعون عاما ليصنع من ذكراهم وذكرا ما كان واحة عذاب وتكدير أبدية لا أمل بإنهائها إلا بأن يعترف ... نعم يعترف بما جرى (لوداد ) ذلك اليوم ... } مجرد تذكر إسمها يزرع صداع قاتل لا فكاك منه سوى الإنغماس به والعوم خلاله حتى نهايته ... نهاية لا يقررها سوى ظهور الفجر أو إغماءه لا يعود بعدها يشعر بشيء {.

في الصباح التالي وبعد الإفطار كان ( يوري ) يراقب العامل وهو يمسح الأرض برتابة مملةبينما الوجود كله بتلك القاعة صار برتابة مملة وحتى رعبه صار برتابة ممله وقاهرة لابد منها لإكتمال رتابة حياته المملة أيضاً : سحقاً ...حتى العذاب يكون برتابة مملة وكأنه إمعانٌ بالتعذيب.

{لكن لا... لقد كان ذلك العامل فعلاً واقع وليس هلوسات وخيالات وهو يحمل ملامح جمعة ـ لقد كان حفيده ـ الجالس أمام يوري الأن ...قرر أن يجلس بجانبه تماما وكذلك فعل !!! جلس بجانبه وطلب منه أن يمعن النظر في وجهه ، الأمر الذي تم . :هل تذكرني ؟؟؟ هل تذكر وجهي أنا العريف ( يوري ) ـ أطرق محرجاً خجلاً ـ أنا الذي قتلت عمك و...وأخــــذت ....إبنة عمك. أنا لم أكن وحدي كما تعلم ، لقد كنت مع أربع أخرين عندما رأيناكم من بعيد وأنتم تقطعون مفازة نحو الطريق العام .....

إرهاب وعدوان وهمجية

كان الشباب الأربعة يلعنون حظهم الذي جعلهم يخفرون تلك المنطقة القفرة الفضاء الا من التراب وبعض الشجيرات قبل حدود ـــــــــــ وكلٌ منهم يتمنى أمنية خاصة به تنسيه لهيب الصحراء لكنهم كلهم تساووا بخسة وقذارة أمانيهم ... مابين خمر وزنى وقتل لا لشيئ سوى هدراً للوقت وإفراغاًً لحقد . ذلك إلى أن ترائى لهم من بعيد ظلال كأنها تهيم بالصحراء بإتجاه الطريق الصحراوي حيث الدورية التي هم فيها ... إقتربوا حتى وضحت معالمهم ، رجل وشاب وفتاة صغيرة ـ غضة ـ بدت معالمها بوضوح رغم ملابسها البدوية المحتشمة .

أطلق يوري النار على الرجل فأرداه قتيلا دون حراك... حاول التصويب على الأخر لكن العربي السبعاوي هز ذراعه التي تستند عليها البندقية فذهب الطلق قريبا من رأس الشاب ليصيبه بالصمم ، نهي الجنود دليلهم عن التدخل بالوقت الذي هرب به الشاب والفتاة ، لكن الجنود تبعوهم وحاولوا التصويب عليهما قبل أن تقع الفتاة بأيديهم الأمر الذي دفع الشاب للعودة طلبا للفتاة التي كانت السبب بنجاته إذ أن الجنود اكتفوا بها ـ ووضعوها على مقدمة السيارة كمن يضع طريدته أمام السيارة بعد صيدها ـ وأفلوا عائدين للقاعدة .

كمن يحضر هدية للوالده تقدم الجنود من قائدهم وأمامهم الفتاة المسكينة ـ التي لا تدري أي مصيرٍ ستواجه ـ ووهم يحثونه أن يتفقد بضاعتهم ، أما ذلك الضابط فقد وجد ما يخرجه من ملله وينفث فيه قهره ـ من العرب المسلمين الذين ظن أنهم لقمة صائغة فأذاقوه المر وقتلوا الأعزاء على قلبه ...بل ويكادون يخرجوهم للبحر ثانية لولا تخاذل بعضهم وخيانة أغلبهم .... وطبعا بريطانية ـ إقترب منها فوجدها تستحق أن تقطف ، تفحصها وعبث قليلا بجسدها قبل أن تمنعه... عندها قذف بها صوب يوري والأخرين وطلب منهم وضعها بأحد أكشاك المراقبه وقص شعرها وتعريتها ريثما يمر على القطاع ليفجر بها شخصيا .

عاد القائد بالوقت الذي كان يوري قد خرج لتوه من الكشك الذي وضعوها به ـ بعد أن تناوبوا على هتك عرضها وإغتصابها مراراً وتكراراً حتى فقد صوتها من كثرة عويلها بعد بكارتها بوقت ، صارت كقطعة قماش مغموسة بالعرق والدم وكثير من قذارات الجنود الذين توالوا عليها مستمتعين بتمنعها ورفضها ... وأمست قبل المساء كأنها جثة تنز دمعاً من عيّنيها ـ وهو يربط بنطاله فصرخ به القائد غاضباً : ماذا أبقيتم لي يا أولاد الحرام ؟؟. !! . ألم آمركم بالإنتظار حتى أنتهي من ابنة الكلب التي بالداخل .

قبل أن يأتي المساء كانت وضفه قد تمنت الموت مراراً ولم تنله ، وقبل أن يخرج الضابط من الحمام حيث تغسل ولبس ملابس غير الملابس التي عليها دم ودموع وضفه ... أقول قبل ذلك كان يوري قد كرر هتك واغتصابه لها أربع مرات وأغرقها بما بقي بقنينة العرق التي تركها القائد خلفه بالكشك ... حاله كحال باقي العشرة جنود . ما عدا عربي السبعاوي الذي راقب كل ما يجري ولم يفعل أي شيء ...كان كاللوحة صامت وعندما طلبوا منه تفقد الفتاة نال منها ـ على ضعفها ـ بصقة دفعته للانتحار . طلب القائد من يوري أن يرمي عليها بنطاله قبل أن يخُرجها ويوقفها أمام الجيب ريثما ركب الرهط ودفعوها للمسير لمسافة طويلة وهم يفكرون ماذا يفعلون بها ، فقرروا قتلها وفعلاً رموها برصاصة برأسها فإرتمت حامدة ربها ومستكينة مرتاحة ... تقدموا منها فأفرغوا رصاصات أسلحتهم بجسدها الطاهر الصغير المظلوم ، عندها وقبل دفنها طلب يوري منهم أن يخلعوا بنطاله ـ القطعة الوحيدة التي كانت ترتديها ـ ليأخذه كتذكار قبل دفنها بالصحراء.......

ظننت أني بحاجة لتذكار ولم أعلم أن ما علق برأسي لن يتركني أبداً . ها قد إعترفت لك طلباً للراحة ... ولعلي لن أجدها .ولكني أحاول وأملي أن أستريح بعد إذ سمعتني ....

لم يلاحظ أي تغير على وجه جمعة الذي قام وغادر الى غرفته وهو يهز رأسه تاركا يوري بحيرة من أمره .

بعد دقيقة جاء حفيد جمعة وأخذ يبحث عن جده وسأل يوري بالعبرية عن جده الذي طلب منه أن يحضر له حجارة طاقة ( بطاريات ) منذ ساعة ليضعها بالسماعة الطبية التي بدونها لا يسمع أي شيئ وهو على ذلك الحال منذ صوبوا عليه السلاح ولم تصبه الرصاصة الا أنها أصابته بالصمم .

قرر يوري أن يعيد الكرة باليوم التالي وعندها ذهب اليه بغرفته وعزم على التأكد من سمعه أولا ولكنه أخبر بأن جمعة مات بالسكته الدماغية ليلة أمس .

كفاح نصرالله

الأردن / 21 ـ6 ـ 2006
[/B]


 

 

آخر مواضيعي المحدثة 0 لماذا لا للزواج الثاني
0 جيش الدفاع الإسرائيلي يغتصب
0 من هم أسياد اللعبة ...أسيادنا
0 كيف نقتل أولادنا
0 من عدوك
كفاح نصر الله غير متصل   رد مع اقتباس
Logo
l   Logo
إضافة رد
المواضيع المتشابهه لموضوع: جيش الدفاع الإسرائيلي يغتصب
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر أدب المحابر
يوم عالمي من أجل غزة ...كن مراسل النشيج فجر عبد الله غزة - حملة العزة 64 17/08/2009 11:44 PM
الحريه لشاليط على ابوحجر نشيج المقالة والنقد 6 30/01/2009 03:34 PM
ندوة ثقافية بعنوان " دور الأدب والثقافة في الدفاع عن القدس" بمشاركة الأدباء ديمة السم اسير نجد نشيج الاعلام اخبار الادب والثقافة 2 05/07/2008 10:44 AM
لجنة الدفاع تتهم السلطات الأمريكية بالابتزاز والاستهداف المتعمد للسعوديين البارزين محمد البدراني قضية حميدان التركي قضية أمة 7 14/10/2007 06:07 AM


مواقع النشر (المفضلة)
عدد الضغطات : 0



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:43 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
حقوق الملكية الفكرية محفوظة لاصحابها منتديات نشيج المحابر الادبية 2006 - 2010

الوصول السريع لاقسام شبكة المحمل
Logo   مثال لخدمات التصميم