كان يحبها ولا يستطيع أن يتنازل عنها عائلته أقربائه أصدقائه ينصحونه بالابتعاد عنها لأنها من عائلة تسكن بالغابة وبرغم من أن عيوبها كثيرة فهي لا تهتم بمظهرها ورائحتها كريهة لأنها كما تعلمون من سكان الغابة فحياتهم تختلف عن حياة المدن إلا أنها تملك قوام جميل وتذهب معه إلى أي مكان يريده من دون أن تسأل ما دام يحضنها ويقبلها حتى أمام الناس من دون خجل لا يسمع الكلام السيئ عنها ويقول إنها إشاعات تريد أن تبعدني عنها.
حتى أصبح عديم الغيرة عليها لدرجة إذا طلبها احد أصدقائه ليستمتع بها لم يرفض ........
عاش حياته معها برغم من أنها لا تحبه صحيح أنها تحرق نفسها دائما لتسعده ولكن اعتقد أنها ستفعل المستحيل لكي تنفذ وصية عائلتها وهي(( أن لا تتنازل عنه حتى يموت في حبها)) وفعلا سيطرت على عقله حتى أسقطته أرضا ً فبدأ الناس يوجهون له العتاب ألم نقل لك ان تبتعد عنها وأنها لا تريد سوى تدميرك و.......و.........و....... حتى بدأ لا يلتفت إليهم . وبعد ان استطاع القيام على رجليه بدأت العلاقة بينهم من جديد وأخبرته انك محارب من الناس وأنهم يريدون ان نفترق عن بعض فقال لها لا تقلقي لن ابتعد عنك يا حبيبتي ولن يبعدنا عن بعض سوى الموت ضحكت وكأنها ضحكة الانتصار وفي يوم من الأيام جاءت الطامة الكبرى عندما أسقطته أرضا فأصبح لا يتنفس سوى بالأوكسجين الصناعي وكالعادة بدأ الناس يوجهون له العتاب وهذه المرة بدأ يحدث نفسه وكأنه استيقظ من غفلته وعرف أنها لم تكن تحبه فقال تبا لها تبا لها ...... حتى دخل في غيبوبة تامة ويحزن عدوه قبل صديقه عندما يراه جثة خامدة لا تتحرك أبدا وبعدها بأيام توفي وقد أوفى بعهده عندما قال ان لا يبعدنا عن بعض سوى الموت .
ولكن ما الفائدة الآن لم يسمع نصائح الأطباء عندما اخبروه ان التدخين سيقتله ان لم يقلع عنه .