كان دائما يقابلها في السوبر ماركت ليعرف أخبارها فهي تحب المغامرة ولديها موسوعة ثقافية عالية ولا يستطيع أن يعتذر يوما عن مقابلتها كان يحبها برغم من أن بعض أخبارها غير صحيحة ولكن الحب أعمى وحتى لو أخطأت يوماً يلتمس لها عذراً وبإمكانه أن يأخذها معه للبيت ولكن لا يحب ذلك وفي يوم من الأيام ذهب مسرعا مشتاقا إليها حتى وصل السوبر ماركت كان يعرف مكانها نظر إليها فأبتسم فتقدم مسرعا في خطواته وعندما وصل إليها ومد يده ليصافحها سمع صوت الكاشير يقول له : لو سمحت قراءة الجرائد ممنوع فأضطر هذه المرة أن بصحبها معه للبيت .