في فمه وضع سيجاراً بلون بشرتي ،
فوضعت إصبعي في فمي أقلم أظافري ،
أقضمها بقواطعي وأتفلها أمامه على الطوار ...
تأفف وأخذ يصلح من شكل وجهة رابطة عنقه ..
نظرت إليه شذراً وأنا أرفع البنطال ليواري تكة السروال .
بسبابتي سحبت سيالاً من العرق والتراب ونثرتُه على الأرض ،
من جيبه أخرج منديلاً _لفافة _ رمى منها جزءً
ومسح بالجزء الباقي حبات عرق يفوح عطرها من جبينه .
ابتسمت حين رأيت الأتوبيس ببروزاته البشرية عبر الأبواب والشبابيك ،
ولعن هو سائقه حين جاءه بالعربة المرسيدس .