<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>نشيج المحابر الادبية - نشيج الاعلام اخبار الادب والثقافة</title>
		<link>http://www.almhml.com/vb/</link>
		<description>اعلام اخبار الادب والثقافة مهرجانات امسيات  متابعات اعلامية اصدارات</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 06 Sep 2010 03:34:43 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.almhml.com/vb/exa/misc/rss.jpg</url>
			<title>نشيج المحابر الادبية - نشيج الاعلام اخبار الادب والثقافة</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title><![CDATA[اصدار  "  غابة  الخبز" لكمال  العيادي]]></title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18900&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 17:09:41 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[عن دار حاطوم للنشر والتوزيع بفلسطين  صدرت مجموعة قصصية جديدة للكاتب التونسي كمال العيادي اختار  لها  عنوان  "  غابة الخبز " . 
 الكتاب  صدر  في طبعة  انيقة  و  الغلاف ذو  صلة  وثيقة  بالعنوان]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="arial">عن دار حاطوم للنشر والتوزيع بفلسطين  صدرت مجموعة قصصية جديدة للكاتب التونسي كمال العيادي اختار  لها  عنوان  &quot;  غابة الخبز &quot; .<br />
 الكتاب  صدر  في طبعة  انيقة  و  الغلاف ذو  صلة  وثيقة  بالعنوان</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=33">نشيج الاعلام اخبار الادب والثقافة</category>
			<dc:creator>فيصل الزوايدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18900</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عبير النحاس تصدر مجموعة قصصية بعنوان ( تلميذة الرومان )</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18839&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 20 Aug 2010 20:34:26 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://forum.toleen.com/uploaded1/124846_11211557615.gif  
 
 
صدور مجموعتي (تلميذة الرومان)  
عن دار الفكر في سوريا 
3 اغسطس 2010</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
<br />
<br />
<img src="http://forum.toleen.com/uploaded1/124846_11211557615.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
صدور مجموعتي (تلميذة الرومان) <br />
عن دار الفكر في سوريا<br />
3 اغسطس 2010 <br />
<br />
<br />
<img src="http://www7.0zz0.com/2010/08/02/23/885167429.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
بفضل من الله و منّة منه تعالى تم إصدار مجموعتي القصصية (<font color="Red"> تلميذة الرومان </font>) من إصدارات دار الفكر في سوريا <br />
<br />
قدم للمجموعة أستاذي و أديب الحرف البارع (<font color="red">د. عبد المعطي الدالاتي</font>) بحروف رائعات , فازدانت مجموعتي بتلك الحروف <br />
<br />
والمجموعة في معرض الكتاب في دمشق <br />
<br />
هنا بعض ما نثرته في مقدمتي:<br />
<br />
هي الأنثى تطل في حرفي هنا , كما أحببتها , و كما عرفتها , كما أرادها الله كانت بين الحروف , وعبقت من خلال السطور.<br />
<br />
ما أجلستها في مكان لا تحبه , و ما نسبت لها ما لا يليق , و ما أجبرتها ما لا تطيق <br />
<br />
أحببتها عفوية , تعتز بتلك الأنوثة , و لا تجهد نفسها لتغيّير من واقع شخصها .<br />
<br />
إليك أيتها الأنثى المسلمة , صنعتُ الحرف .<br />
<br />
لكم فائق التقدير<br />
<br />
<br />
عبير النحاس<br />
<br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=33">نشيج الاعلام اخبار الادب والثقافة</category>
			<dc:creator>حسين العفنان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18839</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الديوان الأول للشاعر المغربي محمد يونسي</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18822&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 18 Aug 2010 22:11:51 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[الديوان الأول للشاعر المغربي محمد يونسي   
بقلم  :  نجاة  الزباير 
  
 
 
 
 في طبعة جميلة تأسر العين صدر عن منشورات أفروديت  الديوان الأول للشاعر المغربي محمد يونسي ـ سيزيف ـ تحت عنوان "إنني أبكي...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="left"><div align="right"><font face="&amp;quot">الديوان الأول للشاعر المغربي محمد يونسي  <br />
بقلم  :  نجاة  الزباير<br />
</font> </div></div><br />
<br />
 في طبعة جميلة تأسر العين صدر عن منشورات أفروديت  الديوان الأول للشاعر المغربي محمد يونسي ـ سيزيف ـ تحت عنوان &quot;إنني أبكي شيئا ما &quot;،  في طبعته الأولى بالمطبعة الوطنية بمراكش.<br />
    <br />
  ..هذا الشاعر الذي استظل بالصراخ، خطواته حيرة، وأيامه أغنية مصلوبة على باب من ريح وتراب، أهو الوطن المدثر بالرماد ذاك الذي يتدحرج في عتمات صراخه وجعلته يبكي شيئا ما ؟ متعثرا فوق شفتي الرعب، محترقا بين أهداب غربته، ليس بين يديه غير طين من حنين، وحسرات تتناثر في طريق قِناعه بالجنون!  <br />
   <br />
  في ديوانه طوفان وغبار وأسرار يغلفها هدير الموج، ورفض وكبرياء، من زمن لم نقرأ لشاعر يروي لنا في قصيده كيف تتبعثر أشلاء الحروف في كف الليل، وكيف ينتظر الآتي وهو يقطر لوعة ونفيا وأنينا يكسر أغلال الصمت، ويضرب لنا موعدا مع الحلم المطارد بين أوردة الذات، وتمزقات الجسد العربي.<br />
   <br />
   فيا لهذه الثورة التي  ترسل أنينها فوق فراش الحرية، يُمَسِّدُ الشاعر ذاكرتها، وينام في حضنها عاشقا لإيقاعاتها !<br />
     <br />
  إن الشاعر  سيزيف كما حلا له أن يسمي نفسه، حمل صخرة الأحلام فوق كتفيه، متدثرا بأكفان الأرض، ماشيا بين خلجان الجراحات متورم القدمين ينوح هنا وهناك. <br />
  يرصد لنا لعنات الوطن الكثيرة، وينتفض في جفنيه ـ أي الوطن ـ خيطا ماطرا على كل الأماني المصلوبة فوق جذع السراب. <br />
   <br />
   نقرأ من ديوانه:<br />
   <br />
  أشياء وطني تحتجُّ ..<br />
  أن أديمها قد داسه الخائنون<br />
  وسقوا<br />
  ربوعها دما من دمي<br />
  و شَجْوًا أفاض به المحزونون،<br />
  أن أصواتها تتمزق حنقا<br />
  ويوجعها...<br />
  صمت هذه العيون.<br />
  <b>رئيسة التحرير نجاة الزباير</b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=33">نشيج الاعلام اخبار الادب والثقافة</category>
			<dc:creator>فيصل الزوايدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18822</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عبد الرحمن  أبو حيمد يد تنفق وأخرى تكتب!</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18804&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 16 Aug 2010 12:16:53 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://dc04.arabsh.com/i/01881/97h0a6dldjqt.jpg  
 
عبد الرحمن أبو حيمد يد تنفق وأخرى تكتب! 
عرف الكثير من الناس معالي الشيخ عبد الرحمن بن إبراهيم أبو حيمد( أبو أحمد ) إداريا ناجحا لاسيما في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://dc04.arabsh.com/i/01881/97h0a6dldjqt.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
عبد الرحمن أبو حيمد يد تنفق وأخرى تكتب!<br />
عرف الكثير من الناس معالي الشيخ عبد الرحمن بن إبراهيم أبو حيمد( أبو أحمد ) إداريا ناجحا لاسيما في فترة عمله بالحرس الوطني مستمدا التوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رئيس الحرس الوطني .وتلا ذلك أربع سنوات في مجلس الشورى قدم فيه خلاصة خبرته الوظيفية في مجالات الشورى والتنمية الوطنية .<br />
وأحب أبناء هذا المجتمع الشيخ عبد الرحمن أبو حيمد بوصفه محسنا شارك وساهم في الكثير من المشروعات الخيرية في كافة أرجاء الوطن ومنها مسقط رأسه إقليم سدير الغالي،ومعشوقته مدينة الرياض التي شهدت كل مراحل تميزه الوطني والاجتماعي .<br />
والذي قد لا يعرفه البعض أن الشيخ عبد الرحمن مثقف عالي الثقافة ، أديب وشاعر ، ومن العدل والإنصاف أن يعرف الجميع هذا الوجه المشرق لمعاليه،والجدير بالذكر روايته ( (نساء في مهب الريح ) صدرت هذه الايام في ثوب جديد بطبعة ثانية ومن هذه الرواية أخذت ترجمته الثقافية ليطلع عليها الجميع .<br />
v حصل أبو أحمد على الماجستير في إدارة الأعمال من الولايات المتحدة الأمريكية.<br />
v عمل في الدولة ما يقارب الأربعين عاماً بدءً من موظف صغير في وزارة الصناعة والتجارة، ثم في معهد الإدارة العامة، وانتهاء بمعالي وكيل الحرس الوطني، تلا ذلك العضوية في مجلس الشورى لمدة أربع سنوات.<br />
v كتب العديد من المقالات في الأدب وهموم الوطن و المواطن وفي الإدارة والاقتصاد في الصحف والمجلات السعودية ، وأجريت معه عدة حوارات شخصية في العديد من الصحف والمجلات مثل مجلة الحرس الوطني والمجلة العربية ومجلة الشورى .<br />
v وحل ضيفا على العديد من البرامج في القنوات الفضائية مثل قناة الصحراء والقناة السعودية الوليدة القناة الثقافية .<br />
v وأبو حيمد عضو سابق في العديد من مجالس الإدارة مثل: مجلس إدارة مدارس الرياض، مجلس إدارة مركز الأمير سلمان الاجتماعي، مجلس إدارة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، مجلس إدارة مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية بالمغرب والمتصرف المكلف لها، وحالياً عضو مجلس إدارة مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر.<br />
v نال ميدالية الاستحقاق من الدرجة الثانية من خادم الحرمين الشريفين 1984 م.<br />
v صدرت له عدة مؤلفات منها:<br />
· نساء في مهب الريح، صدرت الطبعة الأولى في 2005م، والطبعة الثانية في 2010م.<br />
· الإدارة العامة وتطبيقاتها في المملكة العربية السعودية في 2008م .ويعكف الشيخ الآن على إصدار طبعته الثانية بإذن الله .<br />
· خذ التقاعد وابدأ الحياة في 2008م.<br />
· فيض الخاطر (ديوان شعر) في 2010م.<br />
· وجمع الأستاذ يوسف بن محمد العتيق المقالات والحوارات التي أجريت مع معاليه وتصريحاته في كتاب نشر بعنوان (من محبرة الوطن...أكتب لكم) في 2010م.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=33">نشيج الاعلام اخبار الادب والثقافة</category>
			<dc:creator>نورة بنت محمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18804</guid>
		</item>
		<item>
			<title>صدور رواية : أقمار بغداديّة لنور الجندلي</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18792&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 15 Aug 2010 22:52:06 GMT</pubDate>
			<description>بقلم : محمود توفيق حسين 
صدور رواية : أقمار بغداديّة لنور الجندلي... عن دار الفكر - دمشق  
 
من غريب ما حدث معي، أن فكرة كتابة الرواية قد انبثقت عبر تواصل إنسانيّ مع شخص مجهول أطلق على نفسه اسم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بقلم : محمود توفيق حسين<br />
<div align="right">صدور رواية : أقمار بغداديّة لنور الجندلي... عن دار الفكر - دمشق <br />
<br />
من غريب ما حدث معي، أن فكرة كتابة الرواية قد انبثقت عبر تواصل إنسانيّ مع شخص مجهول أطلق على نفسه اسم العمريّ من أهل الموصل، راسلني يوماً طالباً من قلمي الذي لا يكلّ من التغزّل بمحاسن دمشق أن يكتب شيئاً عن الموصل، وهي حسناء أخرى منسيّة، غيبت حسنها ضراوة الحرب لكنها لم تستطع محوه أبداً، يومها سألته عن معاناة العراقيين إثر ويلات الحرب وانتكاساتها، ربما أوفق في الكتابة عن ذلك، فكان أن طلب أن أكتب عن الخسائر المعنوية والنفسية التي نجمت عن الحرب، قائلاً أنها أكبر بكثير من الخسائر الماديّة، حينها عزمت على إنجاز العمل، وبدأت البحث والقراءة...<br />
وليس الحديثُ عن العراق في زماننا هذا سهلاً، فهو يحملُ في طيّاته مزيجاً من الحزن والألم، الصراع والتّحدي، النكبات والانتصارات. باختصار؛ هو مزيج من المشاعر المتناقضة، الحلوة المرّة، الذكريات والآمال...<br />
منذ اليوم الأولِ لسقوط بغداد، أضمرتُ أن أكتب عنها ما يليقُ بها، سيدة للحضارات وموطناً للعلم والعلماء، وصرحاً من صروح النهضة على مرّ العصور. <br />
كان صعباً عليّ كوني امرأة عربية مسلمة، مُثقلة بالعشق لبغداد وللعراق ككل، أن أصوغ حكايتها عبر كلمات على الورق، فحجمُ المأساة لا يمكن أن تعبّر عنه الحروف، مهما انبعثت صادقة قوية... لكنني أضمرتُ أن تكون حروفي رسالة حبّ وعزاء، ومصافحة ودّ ومساندة، للشعب العراقي الكريم...<br />
في البداية رغبتُ أن أتجوّل بقلمي في الشّوارع البغدادية، ألقي الضوء على ما يجري هناك... لكن ما يحدث سمّر القلم في مكانه، لم أستطع عبور الشوارع الملأى بالأشلاء، ولا السّير على رمالٍ قد سُقيت بدماء الأبرياء، وما تجلد قلبي ليسمع أنين الثكالى والأطفال، لقد جبنتُ حقاً عن تصوير الواقع المؤلم، لكن التجوال هناك أمدني بحبائل من الأمل، وشعاع من الإيمان، ودفعني لأن أسرد المعاناة من جانبٍ آخر، فآثرتُ الانسحاب إلى حبيبتي دمشق، لأكتب في أحضانها ما أحب، وأوصل رسالتي كما يجب...<br />
أعترف؛ لقد اعترتني لحظات ضعف فكرتُ فيها بالعدول عن الكتابة، فقد أشبعت القلوب بعواصف الألم، ولكن رسائل داعمة، كانت تأتيني تطلبُ المواصلة، وأكثر ما لفت انتباهي طلبهم أن ألقي الضوء على الآثار النفسية التي خلفتها الحرب في قلوب العراقيين... فعدتُ وتحاملتُ على نفسي، وتوكأتُ على قلمي، ومن أجلهم... من أجل أقمار بغداد كتبت...<br />
والغريب في الأمر أن يقدّم للرواية عمريّ آخر، غنيّ عن التعريف، قد ملأ قلمه الدنيا وشغل الناس، شغلهم بفكر إيجابي نقي، ودعوة لتصحيح المسار، عمريّ كتب عن بغداد فأبكى العيون وحرك المواجع، ورسم في الوقت ذاته طريق الأمل بكثير من عزّة نفس وكبرياء، ولا أدري لم قد ساق الله تعالى لي العمريين ليكتمل معهما مسار الرواية...<br />
على أيّ حال... لقد كان ما كتبته في الرواية اعتذارا ضمنيا عن تقصير شخصي في حق العراق، وهي التي تستحق الكثير، وهي أيضاً اعتذار بلسان أمة بأسرها شُغلت عن تلمس أوجاع جزء لا يتجزأ منها، أوجاع العراق وأهلها التي ستبقى دائماً وسيبقون... ملء العين والقلب.<br />
أرجو أن أكون قد وُفّقت، وإن قصّرت فلعل طيب النوايا يشفع عند الكرام...</div><br />
- <br />
<div align="center">الرواية متوفرة حاليا في معرض كتاب دمشق<br />
 <br />
 <br />
 <div align="center">منقول من موقع  الأدب الإسلامي </div><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=33">نشيج الاعلام اخبار الادب والثقافة</category>
			<dc:creator>فيصل الزوايدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18792</guid>
		</item>
		<item>
			<title>في غياب تام للأدباء الشباب شيخ الروائيين الجزائريين الطاهر و طار يوارى التراب</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18768&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 13 Aug 2010 15:27:46 GMT</pubDate>
			<description>شيخ الروائيين الجزائريين الطاهر وطار يوارى التراب بحضور شخصيات سياسية و أدبية و نقابية و في غياب تام للأدباء الشباب . 
 
 
بقلم/  محمد عاطف بريكي.الجزائر. 
 
 
تم ظهر اليوم الجمعة  13/08/2010 تشييع...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4">شيخ الروائيين الجزائريين الطاهر وطار يوارى التراب بحضور شخصيات سياسية و أدبية و نقابية و في غياب تام للأدباء الشباب .<br />
<br />
<br />
بقلم/  محمد عاطف بريكي.الجزائر.<br />
<br />
<br />
تم ظهر اليوم الجمعة  13/08/2010 تشييع جنازة الروائي الجزائري الطاهر وطار الذي وافته المنية البارحة مساءا بمنزله و ذاك بحضور شخصيات  أدبية و سياسية و جمعوية أجمع معظمها على وطنية الرجل و روحه النضالية و لم يفوت بهذه المناسبة السيد عبد العزيز بلخادم حضور مراسيم الجنازة و تم في الأخير قراءة الفاتحة على روحه الطاهرة قبل أن ينتفض الجمع مغادرا مقبرة العالية التي ضمت بين جنباتها قبر الروائي الجزائري الطاهر وطار .إلا أن الملاحظ  الى جانب الحضور المتميز لبعض النخبة الوطنية من مثقفين و سياسيين و أدباء و محامين شهدت جنازة الرجل غياب تام للأدباء الشباب الذين سجلوا  غيابهم بقوة في آخر يوم للروائي الطاهر وطار تحت شمس الدنيا الغاربة مما شكل سؤال كبير عن مدى أخذ الأجيال الجديدة بما تركه الرجل من تركة أدبية ضخمة و رصيد في النضال يشهد له الجميع فإسم الرجل ما إنفك يسجل على لوح الرواية العربية  كعلم من أعلامها و تم تكريمه أكثر من مرة على أعماله الروائية و قلمه الفذ في سبر أغوار المجتمع الجزائري في تحولاته السياسية و الإقتصادية و الثقافية و هو الرجل المخضرم الذي ولد خلال فترة الإستعمار غرس رجله أثناء الثورة التحريرية في النضال التحرري للوطن و كان إبان الإستقلال من المعارضين للأنقلاب و مكنه موقعه كمراقب وطني في حزب جبهة التحرير الوطني لسنوات أن يفكك شيفرة آلة النظام في الجزائر ففضل الإنزواء بعد سنوات خدمته و ركن الى رسالة أخرى هي خدمة الأدب فأسس جمعية الجاحظية سنة 1989 رفقة المرحوم يوسف سبتي و الروائي واسينى الأعرج و آخرين و ظل الرجل عقب سنوات الدم يسير على النهج نفسه و لم يغيير في مواقفه قيد أنملة بيد أن تمسكه القوي بمبادئه و افكاره التي قال عنها في مذكراته أنه ورثها عن أجداده البربر وسعت من حوله دائرة من الأعداء و المتربصين المستترين منهم و الظاهرين إلا أن الرجل كان قد تدرب في معسكرات الحياة التي لم يلجها أولئك الصغار و لا يمكن لهم ولوجها و هو ما جعله يلفلف حول أنامله خيوط الدمية و يسيطر على &quot; اللعبة&quot; السياسية و الأدبية ، فقد أخذت السياسية حيزا كبيرا و مهما و أحيانا حيوي من قلم الراحل الطاهر و طار لكنه عرف كيف يكسبها لصالح الأدب و ليس العكس و مكنه أسلوبه الأدبي في طرحه للأشكاليات التي ينتجها المجتمع من تكوين &quot;أسلوب &quot; أدبي خاص به بعيد عن أي تأثير مع أن الرجل كان دائم القراءة و الإطلاع على كل جديد و لم يتوقف قلمه إلا بتوقف روحه عن الحياة فرحم الله الطاهر و طار و أدخله فسيح جنانه إن لله و إن اليه راجعون.<br />
<a href="mailto:mohamedatefb@yahoo.fr">mohamedatefb@yahoo.fr</a></font></div>


	<br />
	<div style="padding:6px">

	
		<fieldset class="fieldset">
			<legend>الصور المصغرة للصور المرفقة</legend>
			<div style="padding:3px">
			
<a href="http://www.almhml.com/vb/attachment.php?attachmentid=413&amp;d=1281712950" rel="Lightbox_207308" id="attachment413" target="_blank"><img class="thumbnail" src="http://www.almhml.com/vb/attachment.php?attachmentid=413&amp;stc=1&amp;thumb=1&amp;d=1281712950" border="0" alt="اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	وطار حرجة.jpg&rlm;
المشاهدات:	غير معروف
الحجـــم:	2.0 كيلوبايت
الرقم:	413" /></a>
&nbsp;

<a href="http://www.almhml.com/vb/attachment.php?attachmentid=414&amp;d=1281712962" rel="Lightbox_207308" id="attachment414" target="_blank"><img class="thumbnail" src="http://www.almhml.com/vb/attachment.php?attachmentid=414&amp;stc=1&amp;thumb=1&amp;d=1281712962" border="0" alt="اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	images وطار.jpg&rlm;
المشاهدات:	غير معروف
الحجـــم:	2.4 كيلوبايت
الرقم:	414" /></a>
&nbsp;

			</div>
		</fieldset>
	

	
		<fieldset class="fieldset">
			<legend>الصور المرفقة</legend>
			<div style="padding:3px">
			<img class="attach" src="http://www.almhml.com/vb/attachment.php?attachmentid=412&amp;stc=1&amp;d=1281712926" border="0" alt="" />&nbsp;
			</div>
		</fieldset>
	

	

	

	</div>
]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=33">نشيج الاعلام اخبار الادب والثقافة</category>
			<dc:creator>محمد عاطف بريكي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18768</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
