<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>نشيج المحابر الادبية - نشيج المقالة والنقد</title>
		<link>http://www.almhml.com/vb/</link>
		<description>المقالة والنقد واحة الكتاب ونضال النقاد

لايسمح بادراج مواضيع منقولة الا باضافة تعليق</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 06 Sep 2010 03:28:03 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.almhml.com/vb/exa/misc/rss.jpg</url>
			<title>نشيج المحابر الادبية - نشيج المقالة والنقد</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>قصة كاميليا .. ماذا سيحصل لو أنها في غزة؟؟</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18890&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 29 Aug 2010 13:32:59 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين: 
  
عُرِفَ عن شهر رمضان المبارك بأنه شهر الانتصارات وشهر الفتوحات وشهر نصرة الدين .. فتاريخنا الإسلامي حافلٌ بالعديد من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="georgia"><font size="3"><b><font color="black">بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين:<br />
 <br />
عُرِفَ عن شهر رمضان المبارك بأنه شهر الانتصارات وشهر الفتوحات وشهر نصرة الدين .. فتاريخنا الإسلامي حافلٌ بالعديد من القصص البطولية والتي هي أشبه بالمعجزة في هذا الباب .. كغزوة بدرٍ وغزوة عين جالوت .. وكثيراً ما سمعنا على الخطب والمنابر .. وفي الدروس والمحاضرات .. وقرأنا في الكتب والمجلدات .. عن أهمية شهر رمضان في تحقيق الانتصارات .. إلا أن ما يحصل في يومنا هذا أشبه بالانتكاسة لهذا المبدأ - <font color="red">كلامي هذا لا يُعتبر إنكاراً لمبدأ النصر في شهر رمضان</font> - بل هو تحقيقٌ وتذكيرٌ بأهم أسباب النصرة فيه:<br />
 <br />
ففي غزوة بدر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعد العدة بنفسه للقاء عدوه .. وقبل بدء المعركة حرص على تصفية النفوس حينما استأذن الأنصار بأسلوب بليغ في أن يشاركوه القتال ضد جحافل الوثنية ممثلة في قريش وطواغيتها .. فجاء الرد من خيرة أهل الأرض خير رد وخير مبشرٍ بقرب الانتصار حينما قال سعد بن معاذ رضي الله عنه: &quot; <font color="red">يا رسول الله .. لقد آمنا بك وصدقناك وأعطيناك على ذلك عهودا ومواثيقا على السمع والطاعة ولعلك يا رسول الله تخشى أن تكون الأنصار ترى عليها أن لا ينصروك إلا في ديارهم وإني أقول عن الأنصار وأجيب .. فاطعن حيث شئت وصل حبل من شئت واقطع حبل من شئت وسالم من شئت وعادِ من شئت وخذ من أموالنا ما شئت وما أخذت إلينا أحب مما تركت فامض يا رسول الله لما أردت فنحن معك فو الذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد وما نكره أن تلقى بنا عدوا غدا وإنا لصبر في الحرب صدق عند اللقاء لعل الله تعالى أن يريك منا ما تقر به عينك فسر على بركة الله تعالى</font> &quot;<br />
 <br />
ثم تتوالى تجهيزات الرسول صلى الله عليه وسلم للجيش حتى أنه كشف عن بطنه ليقتص منه صحابيٌ آذته ضربة خفيفة من رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد أن يعدل الصفوف فانكب عليه يقبل بطنه حتى تكون بطنه الشريفة آخر ما يلمسه من هذه الدنيا .. وفي أثناء المعركة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهد بالدعاء إلى الله أن ينصر هذه العصابة المؤمنة الصابرة التقية .. حتى أعز الله المؤمنين بمشاركة <font color="red">الملائكة</font> معهم في القتال وهلك من هلك من عتاة المجرمين من المشركين وأعز الله المؤمنين .. حتى أن بلالاً رضوان الله عليه اقتص ممن آذاه في بدنه ودينه قبل الهجرة فقتله شر قتلة .. بل وحتى أذل الله أبا جهل بأن جعل نهايته بأن يرقى ابن مسعود رضي الله عنه فوق جسده فيجز رأسه ويقدمه إلى نبي الأمة فداه أبي وأمي صلوات الله وسلامه عليه.<br />
 <br />
أما في يومنا هذا .. فإننا نجد كامل التعاطف والتآخي فيما يخص غزة .. وأما بقية الأمة فلها ربٌ يحميها .. فما إن يحصل شيءٌ في غزة – <font color="red">ونصرتها علينا واجبة حتى ينقطع الحصار وتحرر فلسطين بإذن ا</font>لله – إلا وتجد الكتاب والمفكرين والمجتهدين والعلماء والمثقفين يتهافتون للنصرة والكتابة والتبرع والدعاء .. لكن أين نحن اليوم من فيضانات باكستان التي شردت 20 مليون مسلم ؟؟ .. أين شعوبنا وأموالها التي تقدر بالمليارات عن شعب تجلس العائلة المكونة من 12 فردا على صحن رز صغير .. بينما نحن لا نستطيع إكمال التراويح من التخمة ؟؟ !! .. أين المشايخ والعلماء عن هذا الشعب المنكوب ؟؟ .. أم أن النصرة وشحذ الهمة يكون في غزة .. وبقية بلاد المسلمين نعيش مع مئاسيها في غفلة ؟؟ ..<br />
 <br />
أين كتابنا ومفكرينا وعلماؤنا عن قصة أختنا كاميليا ؟؟ .. ضحية مؤامرة الخسة والدناءة من علماء السوء وحملة الدين زوراً وبهتاناً ؟؟ .. أيصل الأمر أن تسلم أختٌ ضحت برضيعها ابن 6 شهور وضحت بعزها وجاهها .. وغامرت بحياتها من أجل إسلامها .. أتصل الخسة والنذالة أن تكون بوابة تسليمها إلى الكنيسة جامعة الأزهر ؟؟ .. حاضنة الإسلام ومنارة العلم ؟؟ .. أين علماؤنا الذين ما فتئوا يؤلفون الكتب عن التوحيد وحق الله على العبيد .. بينما لا نجد تطبيقه في أرض الواقع إلا في طباعة هذه الكتب .. أليس من التوحيد ونصرة الله عز وجل إعانة أخت اهتدت إلى دين الله من بعد ضلال وضياع .. ثم سلمت إلى الكنيسة وأعطيت من حبوب الهلوسة حتى جنت وفقدت عقلها .. بل ونجد من التبجح والوقاحة من رعاع الكنيسية في هذا أن يوافونا بآخر التقارير عن تعذيب أختنا بينما لا نرى سوى صمت مقذع مؤلم مخزٍ منا ؟؟ .. ماذا لو كانت قصة أختنا هذه في غزة ؟؟ .. لا أظن والله إلا أنها ستكون ضجة إعلامية تحرق الأخضر واليابس !! .. لماذا تقتصر نصرتنا لديننا فقط فيما يهم غزة العزة .. وباقي شئون ديننا هي خارج إطار اهتمامنا إلا في الكتب وعلى الألسنة ؟؟ .. أين من صدعوا رؤوسنا بمسائل فقهية لا تعني الأمة في شيء الآن .. بل وأوردونا المهالك علموا أم لم يعلموا .. بينما عندما تصبح الأزمة على المحك .. لا نرى سوى غبار ذلهم وهوانهم يخيم علينا ونرى خذلانهم وصمتهم يزكم أنوفنا ويؤذي مسامعنا .. أأصبحت أمة الإسلام تعجز عن حماية أخت اهتدت إليه ؟؟ .. أأصبحت أمة المليار مسلم أضعف من ثلة لا تتجاوز 6 مليون تتحكم فيها !! .. أأصبح تجارنا وأصحاب الأموال فينا لا يقدرون على إعانة أختٍ اهتدت إلى الإسلام فطردها أهلها وحرموها من كل شيء إلا ما يسترها .. وهي لا تجد قوت يومها !! .. أيحدث هذا في أرض الكنانة وفيها من فيها من العقول والرجال والأموال التي لو وزعت على أمة الإسلام لكفتهم ؟؟ .. كيف نسأل الله النصرَ ونحن أجبنُ من أن ننصر فتاة ضعيفة هاجرت بدينها إلينا فخذلناها ورددناها إلى أهلها ليسوموها سوء العذاب ؟؟ .. كيف نرجو اللهَ النصرَ ونحن لا ننصر أمتنا إلا في غزة .. بينما الحرمات التي تنتهك .. والنساء التي ترمل .. والأطفال التي تيتم .. في شتى بقاع الدنيا .. مروراً بآسيا وانتهاءً بأوروبا .. لا نجد لها من ناحب ولا مشفق حتى !! .. ما دام هذا حالنا .. وما دام هذا ديدننا .. وما دمنا نتعبد الله تعالى بنصرة غزة .. ونترك مئات الملايين من المسلمين تمسح هويتهم ويقتل أبناؤهم وتنتهك أعراض نسائهم .. من غير أدنى نصرة ولا كلمة .. فعلامَ ننتظر النصر من السماء إذاً ونحن لم نبذله في الأرض ؟؟ .. أين نحن عن تركستان الشرقية والقوقاز وإقليم أوغادين والبوسنة والهرسك وكوسوفا ؟؟ .. بل وصل الأمر إلى نسيانهم وجعلهم تاريخاً يدرس عن إنجازات الأجداد وفتوحات الأمجاد !! .. إذاً فلننتظر النصر في الأجيال القادمة .. لعلها تخرج من قيعان الذل والهوان التي ركبتنا حتى غرقنا في قعرها .. فيكتب الله لها النصر والتمكين على أعدائها.<br />
 <br />
<font color="red">بقعة ضوء:</font> <font color="royalblue">من بين كل هذا الظلام الحالك .. نرى نوراً يظهر في الأفق شيئاً فشيئاً .. فما حملة التبرع الشعبية لإخواننا في باكستان التي انطلقت في السعودية عنا ببعيد .. وما رأيناه وسمعناه من تبرعات من الحاكم قبل المحكوم تجعل المرء يأمل أن تكون بداية للفت الأمة لقضاياها وواقعها بعيداً عن الوهم الذي نعيشه في حياتنا والترف الذي يغرق بيوتنا وإخواننا لا يجدون ما يستر عوراتهم ويسكت جوع أبنائهم .. وما عزاؤنا إلا قول الله تعالى: &quot;<font color="red">يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون</font>&quot; .. وقوله جل جلاله: &quot;<font color="red">ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين</font>&quot; .. فما دام هذا ديدنهم فليبشرو والله .. فمع كل حقد وكيد ومكر يمكره أعداء الله بنا .. سنجد توفيقاً من الله وإغاظة وكمدا لهم ورداً لكيدهم في نحورهم &quot;<font color="red">إن صدقنا وبذلنا السبب بحول الله وقوته</font>&quot;</font><br />
 <br />
<font color="red">ملاحظة:</font> لا نقلل في هذا المقال من أهمية نصرة إخواننا في غزة وفك الحصار عنهم .. <font color="red">فحق نصرتهم في رقبتنا لا ينفك</font> .. لكنا ننتقد حصر النصرة الإعلامية وغيرها فقط في غزة .. وباقي ديار المسلمين أصبحنا عنها في غفلة ونسيان !!.<br />
 <br />
<font color="royalblue">مالك بن محمد الزعبي<br />
17/9/1431هـ</font></font></b></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=31">نشيج المقالة والنقد</category>
			<dc:creator>صدى الإبداع</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18890</guid>
		</item>
		<item>
			<title>متى يكون العبد محبوبا عند الله</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18886&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 29 Aug 2010 02:06:28 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الحيم 
 
متى يكون العبد محبوبا عند الله 
 
  
ذات يوم قالت  :لي زوجة أخي لو أعرف السر الذي يجعل صغارنا يحببونك أكثر منا ؟؟</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="century gothic"><div align="center"><font size="5"><font color="darkorchid"><br />
<br />
<br />
<br />
بسم الله الرحمن الحيم<br />
<br />
متى يكون العبد محبوبا عند الله<br />
<br />
 <br />
ذات يوم قالت  :لي زوجة أخي لو أعرف السر الذي يجعل صغارنا يحببونك أكثر منا ؟؟<br />
ما السحر الذي يطغى عليك حتى يحببونك كل هذا الحب في حضورك إن زرتنا ... وفي غيابك ؟؟<br />
ثم تابعت .... <br />
ليس هم فقط  بل الجميع... <br />
رددت عليها أنك تبالغين بلا أدنى شك هذا فقط  لأنني عمتهم التي تمرح معهم  ، والتي تأخذهم إلى أحضان الطبيعة والملاهي وما إلى ذلك أني أحبهم بشدة فهم طيور الجنة أليس كذلك ؟؟ <br />
بأختصار شديد..  أفهمهم ...  أحاورهم ... ألعب معهم ... بأختصار أشد أنزل إلى مستواهم العقلي ببساطة .<br />
 هذا السؤال قادني إلى سؤال أكبر  مما سألته زوجة أخي الحبيبة .<br />
  وجعلني أسأل نفسي <br />
مالذي يجعل إنسانا ً محبوبا ً عند الله ... وبين البشر ممن يحيطون به أو يتعرفون عليه <br />
عن كثب ؟؟؟؟.<br />
قلت لنفسي ربما هذا الشخص أخلاقه العالية تمتعه بهذه المحبة أو هناك أعمالا ً ، بينه وبين الله يعملها <br />
تزيده قربا ً من الله عز وعلا ، <br />
أو ربما أيضا ً كلامه للأخرين فيه حسن وأحترام <br />
لكني عدت من جديد إلى كتاب ( الأحاديث القدسية)  وأردت أن أبحث بشكل عام لا خاص ما الذي يجعل إنسان محبوبا ً بين الناس <br />
لنستمع في هذا السياق لما قاله المصطفى صلوات الله عليه  في كتاب آخر ... يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم : ( الكلم الطيب يصعد إلى الله ريحه كريح المسك ، )<br />
ويقال له في كل كلمة طيبة حسنة ، .... <br />
والكلمة السيئة تلقى في وجه صاحبها من سابع سماء ، نعوذ بالعزيز الجبار من غضبه وسخطه<br />
<br />
لكن  هل لكم أن تقرؤا ما أنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم.. يقول الله عز وجل في محكم كتابه  (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ً ) . صدق الله العظيم .<br />
ثم لنرى جمال هذا الحديث القدسي للعلي القدير في العبد الذي يحببه الله <br />
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن الرسول صلى الله عليه وسلم  قال : إذا أحب الله عبدا  ًنادى جبريل :إني قد أحببت فلانا ً فأحبه ، قال : فينادى في السماء ثم تنزل له المحبة في أهل الأرض ، <br />
وإذا أبغض الله عبدا ً نادى جبريل : إني أبغضت فلانا ً ، فينادى في السماء ثم تنزل له البغضاء في أهل الأرض ) . <br />
 (رواه البخاري في كتاب الأدب _باب المقت من الله )<br />
عندما قرأت هذا الحديث قلت ياإلهي ما أعظمك تعبأ بنا لهذا الحد وأنت العظيم ... <br />
ونحن الصغار  ...... الصغار .... جدا ً <br />
أمام عظمتك ... فكيف ياإلهي لاأحبك كل هذا الحب ؟؟<br />
أنني أقترب إليك كل يوم بحب لامتناهي كلما أطلعت على عظمتك أكثر وأكثر في كل شيءيحيط بنا .<br />
يا إلهي ما أعظم شأنك  .</font></font></div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=31">نشيج المقالة والنقد</category>
			<dc:creator>رشا السيد احمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18886</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مأزق رمضان</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18881&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 12:16:29 GMT</pubDate>
			<description>شكرا لك يا رب على نعمك التي لا يحصى عددها، شكرا لك على رحمتك التي لا ندرك سعتها ، شكرا لك على رمضان، الذي جعلته شهر المغفرة والصفح والتآخي، شهر الرحمة والمحبة والغفران. 
أما أنت أيتها الحمر المستنفرة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>شكرا لك يا رب على نعمك التي لا يحصى عددها، شكرا لك على رحمتك التي لا ندرك سعتها ، شكرا لك على رمضان، الذي جعلته شهر المغفرة والصفح والتآخي، شهر الرحمة والمحبة والغفران.<br />
أما أنت أيتها الحمر المستنفرة بلا عقل ولا إدراك ولا بصيرة، أيتها الشعوب المختلة، فأنني بك على بعد امتار من الجنون، وقريبا سأجوب الشوارع عاريا تماما وبلا ثياب داخلية حتى، سأجوبها هاذيا عن الكهوف المظلمة، وعن اكتشاف النار واللغة والأعضاء التناسلية، فهذه العيشة باتت مستحيلة مع كائنات معطوبة الدماغ، مدججة بالشراهة والشراسة، والحضارة الزاخرة بوسائل الفتك الاجتماعي والتدمير الفردي والجماعي.<br />
الفقراء مسعورون، والأغنياء مسعورون، العبيد مسعورون، والسادة مسعورون، الصائمون والمفطرون، المسافرون والمقيمون، العاملون والعاطلون، المتزوجون والمطلقون، التلاميذ والأساتذة، المرضى والأطباء والممرضون، الباعة والمشترون، السائرون والراكبون، الأطفال والمراهقون والكبار والخرفون، الطرقات والآزفة، الحارات والساحات، الإسفلت والغبار، الجدران، الحديد، أكواب الشاي والقهوة، المؤمنون والملحدون... كل شيء مسعور تحت سمائك ايها الوطن البهلول، وكل شيء يعوي حتى براعم الأزهار.<br />
والبرغم من شراهة النصابين، وجنون الأسعار، تظل يا شعبي تشتري وتشتري، والقمامة تزداد وتزداد، والازدحامات تتفاقم وتتفاقم؛ فالأطفال ينقلون الأكياس دخولا وخروجا، والرجال ينقلون، والنساء والعربات والدواب، حتى ليخيل إليّ أن العصافير نفسها تشارك في التحميل والتنزيل، ورفع الضغط على الأعصاب وأجهزة الهضم، وشبكات الصرف الصحي، ما الذي يحدث لك يا شعبي في شهر البصر والبصيرة، والتفكير والتفكّر؟ تتحول الى جراد لا يبقي ولا يذر، إلى ملايين المراحيض المتنقلة، والنفوس النزقة، والعيون المحملقة في الفراغ. وأمام جنون الرعاع المطلق، ترتبك الحكومات، بوزاراتها ودوائرها الأمنية، والتموينية، والمرورية، والرقابية، والدينية، والأخلاقية، والإفتائية، والقضائية، حتى وزارات الآثار يصيبها الإرباك. بالفعل نحن شعوب منتهية الصلاحية؛ دينيا وأخلاقيا وإنسانيا، ولكنني بصراحة لا استطيع أن اخفي في أحلك أيامي مع هذا الشعب، فرحي بالتشفي بالحكومات العربية، التي اسمعها تسأل منهكة القوى: ما هذه الشعوب ؟ ما هذه الحيوانات العجيبة التي ابتلينا بها؟ فأجيبها: نحن الحيوانات العجيبة، خريجي وزارات التربية والتعليم، والجامعات الرسمية والخاصة، حصيلة (التثقيف) الرسمي لوسائل الإعلام الرسمية، أبناء الكتب التي تباع على الأرصفة، أبناء الجرائد والكلمات المتقاطعة والخطب الرشيدة، أبناء الأرض التي لا تزرع والسماء التي لا تمطر، أبناء الخوف من كل شيء وعلى كل شيء، أبناء المسابقات والمسلسلات الرمضانية وغير الرمضانية، أبناء السنوات الطويلة من الجد والاجتهاد في تثبيت قوائم (الكرسي).<br />
وفي حمى انهماك الحكومات في تأمين القمح لهذا الجراد البشري، والحلويات، وماء الشرب و.....، ثم التخلص من الفضلات وانفجارات الشوارع وشبكات الصرف، وبينما انا ألهث لمراجعة طبيب، أو للوصول إلى عملي، أو للعودة إلى منزلي، أو لعيادة مريض، أو للعبور من رصيف إلى رصيف، ادعوا بأن لا يرفع الله عن قلب الحكومات شدة، في إدارتها للهذيان الرمضاني السنوي، وأدعوك ايها الشعب لتأكل كل ما تطاله يدك، حتى إشارات المرور، اشتري واسرق وانهب، ولتأتي حتى على بلاط الأرصفة، ألبس كل ما تحت السماء من ثياب، حتى أعلام الدول، وتبول وتغوّط أكثر مما يجب ويعقل، اشتري واتلف كل ما يمكن شراءه وإتلافه، ما تحتاجه وما لا تحتاجه، لا تنام لا ليل ولانهار وابقى في الشوارع والخيم الرمضانية، في البقاليات الصغيرة ومراكز البيع المرعبة بطرازها الغربي...افتك بهذا الكوكب إن قدرت، فلن تلام ... لأنه رمضان..... .<br />
أما أنت يا طرازان، فلك جزيل الشكر، إذ كلما تذكرتك، أتذكر بان الحياة مع الوحوش ممكنة، وشكرا لشركات التبغ على ما تطبعه على علب السجائر من أن التدخين سبب رئيسي للسرطان، وأمراض القلب المميتة، إذ كلما أشعلت سيكارة بلعت دخانها وأنا أقرأ التحذير (الخطير)، مواسيا نفسي المتعبة بميتة قريبة.<br />
وأخيرا لك الحمد يا ربي في السراء والضراء، لك الحمد كلما أذنت لي بذكرك، ولك الحمد على نعمة النوم.... .<br />
آه لو كان بوسعي النوم حتى ينتهي الأمر.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=31">نشيج المقالة والنقد</category>
			<dc:creator>يونس عفنان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18881</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كلُ شيءٍ مرخوص للصوص إلا الوَحدَه ...</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18868&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 24 Aug 2010 10:44:29 GMT</pubDate>
			<description>* 					صورة: http://www.almirqaz.com/vb/images/icons/icon1.gif  كلُّ شيءٍ مرخوص للصوص إلا الوحده ... 				* 
 
 				   						 						 				 					 						 							صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b> 					<font size="5"><font color="Navy"><img src="http://www.almirqaz.com/vb/images/icons/icon1.gif" border="0" alt="" /> كلُّ شيءٍ مرخوص للصوص إلا الوحده ... 				</font></font></b><br />
<br />
<div align="center"> 				   						 						 				 					 						 <font face="Arial"><font size="5"><font color="Navy">							<img src="http://www.alittihad.ae/assets/images/Caricature/2010/08/19/cartooon.jpg" border="0" alt="" /></font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Arial"><font size="4">                                                  <font size="5"><font color="Navy">  أحياناً يأخذكَ الكاريكاتير إلى عالم الحقيقه</font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="4">  <font size="5"><font color="Navy">                                      وهنا تختلف الحقائق . لكن مؤلمها وموجعها أن يصيبَ الواقع</font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="4">  <font size="5"><font color="Navy">                           الواقع الذي فقدَ كل عوامل المَناعه فأصبحَ عرضةً لكلِ الأمراض والأوبئه الخبيثه</font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="4">  <font size="5"><font color="Navy">                      والتي إمَّا نكونَ قد دخلنا فيها بإرادتنا أو أُجبرنا على الإصابةِ بها لأننا إستبدلنا المقاومه </font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="4">  <font size="5"><font color="Navy">                    بالمساومه والرفضَ بالقبول والتنازُلَ دون َ المطالبه . هذا هوَ حالنا اليوم أبكى الماضي </font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="4">  <font size="5"><font color="Navy">                    وسَيُبكي الغد . يومنا ومستقبلنا نحنُ العرب جائزٌ فيه كلَّ خراب . جدارنا صدَّعتُهُ عواملُ</font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="4">  <font size="5"><font color="Navy">                   الميولِ والقبول وأكلت من قوتهِ رغبات الإنصياع لقوى الكفر والظلاله . فأصبحَ من الممكن </font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="4">  <font size="5"><font color="Navy">                     جداً أن يقتلَ بعضنا البعض وأن نُجيشَ جيوشنا ضدَّ الآخر وأن نقطعَ العلاقات فيما بيننا</font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="4">  <font size="5"><font color="Navy">                     وأن نغلقَ الحدود بوجه الأخوه ( وهذا موجود فعلاً ) وأصبحَ من السهلِ جداً أن نستعين</font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="4">  <font size="5"><font color="Navy">                    بالصليبِ وبسلاحهِ وجنودهِ لقتل الأخوه العربيه البريئه ( وهذا أيظاً أصبحَ من واقع الحال )</font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="4">  <font size="5"><font color="Navy">                      كلَّ معاولِ الهدم أصبحت مروخصه لكي يسلمَ عرشٌ قتلَ بيدهِ نخونةَ وامعتصماه وصكَّ</font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="4">  <font size="5"><font color="Navy">                            سمعُهُ عن ( لو عثرت بغلةٌ في العراق لخشيتُ أن يحاسبني اللهُ عليها </font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="4">  <font size="5"><font color="Navy">                                                           لِمَ لم تعبد لها الطريق ياعمر .</font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="4">  <font size="5"><font color="Navy">                                 بل أصبحَ اليوم القبول بإسرائيل وموآخاتها أهون ُ من الوحده العربيه </font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="4">  <font size="5"><font color="Indigo"><font color="Navy">                                  لأن الوحده العربيه إذا تحققت سَتُدحرجُ كثيراً من الرؤوس العفنه .</font></font></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="4"><font size="5"><font color="Indigo"><font color="Navy">                              أبو بسطام</font></font></font></font></font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=31">نشيج المقالة والنقد</category>
			<dc:creator>ابو بسطام</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18868</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فاوضْ ولا تُعارض ْ ...</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18816&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 18 Aug 2010 10:27:49 GMT</pubDate>
			<description>*صورة: http://www.alittihad.ae/assets/images/Caricature/2010/07/31/cartoooon.jpg  
 
 
 
**  هذا هوَ حالنا ... أخيراً رضينا بالمفاوضات إذعاناً لإرادة الأعداء* 
 
 
*                                  ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font face="Arial"><font size="4"><font face="Arial"><font size="4"><img src="http://www.alittihad.ae/assets/images/Caricature/2010/07/31/cartoooon.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
<br />
</font></font></font></font></b><div align="center"><b><font face="Arial"><font size="4"><font face="Arial"><font size="4"><font size="5"><font color="DarkRed">  <font color="Indigo">هذا هوَ حالنا ... أخيراً رضينا بالمفاوضات إذعاناً لإرادة الأعداء</font></font></font></font></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font face="Arial"><font size="4"><font face="Arial"><font size="4">   <font size="5"><font color="Indigo">                                      وتلبيةً لما تبغيه نزعةُ الجبروت وركوعاً أمام العصا الغليضه التي يحملها</font></font></font></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font face="Arial"><font size="4"><font face="Arial"><font size="4">   <font size="5"><font color="Indigo">                                      كفُ الخوفِ الذي عرفَ مواطن الضعف فدخلَ منها إلى العروش الخاويه </font></font></font></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font face="Arial"><font size="4"><font face="Arial"><font size="4">   <font size="5"><font color="Indigo">                                      والتي لا يهمها سوى ديمومة السلطه معَ علمهم المسبق أن مفاوضات</font></font></font></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font face="Arial"><font size="4"><font face="Arial"><font size="4">   <font size="5"><font color="Indigo">                                      السنين الطوال لم يجني منها الفلسطينيون بالذات سوى القتل والدمار</font></font></font></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font face="Arial"><font size="4"><font face="Arial"><font size="4">   <font size="5"><font color="Indigo">                                                           وكثرة المستوطنات وضياع المقدسات ..</font></font></font></font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font face="Arial"><font size="4"><font face="Arial"><font size="4">   <font size="5"><font color="Indigo">                                            لا بسي العقال + حالقي الشنب =  ضياع الحقوق المشروعه</font></font></font></font></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="Arial"><font size="4"><font face="Arial"><font size="4"><font size="5"><font color="Indigo">                                  ابو بسطام</font></font></font></font></font></font></b><br />
</div><b><font face="Arial"><font size="4"><font face="Arial"><font size="4"> <br />
</font></font></font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=31">نشيج المقالة والنقد</category>
			<dc:creator>ابو بسطام</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18816</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المخاض والولادة</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18795&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 16 Aug 2010 00:57:57 GMT</pubDate>
			<description>المخاض والولادة  
 
مقاربة سيميولوجية ل :  كأن سهام تغني .. سرد للدكتور مصطفى عطية جمعة . 
  إلى يونس ، ذلك النورس الوديع الذي ركب البحر .... فغنى الموج لزرقة السماء ...لتفوح الحكاية  ناشرة غوياتها...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font face="Arial">المخاض والولادة </font></div></div><div align="right"><div align="right"><font face="Arial">مقاربة سيميولوجية ل :  كأن سهام تغني .. سرد للدكتور مصطفى عطية جمعة .</font></div><div align="right"><font face="Arial">  إلى يونس ، ذلك النورس الوديع الذي ركب البحر .... فغنى الموج لزرقة السماء ...لتفوح الحكاية  ناشرة غوياتها في دروب الحياة ... </font></div><font face="Arial">إن ما أثارني في &quot; كأن سهام تغني.. &quot;هذا الاستهلال الذي حاول فيه  ـ السارد الشخصية ـ إدماج  ـ أو قل توريط ـ المتلقي في فضاء الحكاية والخطاب معا ، وذلك بنقله صيغة الملفوظ  الاستهلالي من الماضي إلى الحاضر :  فالبنية المضمرة : ـ كانت زخات المطرعلى زجاج النافذة بجواري ... نقلت إلى : زخات المطر ... وذلك بحكم التفاوت الحاصل بين زمن التجربة وزمن الكتابة .. وهذا يقتضي تعديلا في وضعية التلقي ، إنها لعبة افتتاح  حكائي آسرة  تتوخى  مشاركة وجودية للمتلقي ، بتفعيل ذاكرة التلقي وذاكرة النص إن لم نقل ذاكرة الكتابة ، لأنها كتابة ـ كما سنرى ـ تتوسل البناء الشذري ، والتقطيع المشهدي للأحداث متمردة على على خطية السرد ، وتلحيم الجمل الحكائية عبر روابط موجهة ... فأنت ترى أنها جملا قائمة بذاتها تنتهي كل منها بنقط وكأنها معاني منتهية لاعلاقة لها لابما سبق ولابما لحق ، لاترابط تعليلي أو سببي مثلا بينها . تأمل الملفوظات التالية : ... وأصابعي المجمدة بحذائي .رنين جرس الفسحة . تحاور البنات .عصاة الأبلة. فلو توخيت تقنيات السرد المؤسس على على التسلسل المنطقي  والسببي فلن يفيدك ذلك في شئ ، بل عليك أن تلتمس الترابط والتلاحم ، والانسجام على مستوى التجاور و التشاكل الدلالي والتكثيف والاختزال ، وتلك خاصيات الكتابة الشذرية .. كتابة تشتغل على الكيفي لا الكمي . إنها كتابة تخلق إحالاتها المرجعية نستشفها عبر السياق ـ نصي .. حيث يمتص النص كل المرجعيات التي تحيل على عالم الواقع ـ دون أن يقطع حبل تواصله معها ـ لتصبح أبعادا تصويرية ناسجة لعوالم الخطاب هذا ما سنلمسه آثاره على مستوى المسار التكويني ، حيث إن :         </font><br />
<font face="Arial">الوضعية البدئية  عبارة عن إرهاصات تؤطر لفضاء ستباشر فيه ذات الحالة محاولة اتصالها بموضوع القيمة الذي يوجد في حالة احتمال قصوى و بوادر التملك أو قل مؤشرات الاستشعار تتأهب للانتشار .....</font><br />
<font face="Arial">زخات المطرعلى زجاج النافذة بجواري (.....) غيومها استشعرتها منذ الطابور ×</font><br />
<font face="Arial">  أ ما الوضعية النهائية ففيها يحدث التحول المنتظر ـ رغم العوائق ـ فيتم الاتصال بالموضوع المثمن حيث زخات المطر الزاخة خارج ذات التلفظـ ـ بجواري ـ  تصبح الآن زخات متدفقة على خديها وقد عبرت زجاج النافذة متوسلة حيوية وعفرنتة  &quot; سهام &quot; .....تجري نحوي سهام. سندوتشان ساخنان .قطرات من جديلاتها على خدي . &quot;يا مطرة رخي رخي ....&quot;  ×  ( لاحظ هذا التناغم على مستوى التمفصل الشكلي بين سهام ـ مفرده سهم ـ وبين خيوط المطر والجدائل بوصفها صورا خطابية كما سنرى ) .إن ذات التلفظ  ، معتبرة هنا كذات تتكلم انطلاقا من وضعية فضائية ـ زمانية محددة ، وأنها بذلك تعبر عن تجربتها الوجدانية والجسدية والمتمركزة حول الرأس ، لذا فكلامها نابع من تجربتها المعيشة المنتمية إلى فئة اجتماعية تجد ذاتها خارج السور النظامي ، لاحظ هذه المسكوكات الاجتماعية </font><font face="Calibri">sociolecte</font><font face="Arial">: &quot; العفريتة ، الأبلة ، القرعة ... 1 وهدا ماجعلها  المحفل النواة / مركزجذب وانتشار المحافل المؤثثة لفضاء الحكاية والخطاب معا ـ ستعمل  على تسريب الأبعاد التصويرية والسردية المؤسسة لعالم الحكاية . ذلك أن تطور الأحداث على مستوى البناء الحكائي يتحذ إطارا له حالة تمدرس مرتبطة بفترة تتسم بالحماس والحيوية  &quot; والرعونة &quot; المستملحة فيها تكثر الشيطنة والمقالب ، والاصرار على الامتلاك وتحقيق الرغبات وظهور بوادر الاستقلالي الشخصي ، والذات  هنا محور الكون ذلك ما يوحي به توالي أحداث الحكاية ، لكن على مستوى الخطاب فسوف نلاحظ كيف حاولت ذات التلفظ استثمار القيم المجردة عبر عملية التخطيب  متوسلة صور خطابية ، تفقد فيها الألفاظ علاقتها في الإحالة المباشرة على عالم الواقع ( الحكاية ) لتنسج علاقات سياقية عبرحقل التشاكل محيلة على عوالم  الخطاب الممكنة ،  فيها تتعالق  : سهام ـ زخات المطر ـ الجدائل ـ بوصفها أبعادا تصويرية </font><font face="Calibri">grandeures figuratives</font><font face="Arial">  مؤويلات لذاك الهبوب المنعش الذي يبشر بحياة /  سوف تتخلق من رحم هذا الفضاء المدرسي  الهادئ ، ذي الإيقاع المنسجم .. الزخ ــ  الرذاذ ـالرخ ــ. إنها مؤشرات مخاض ستظهر آثاره من خلال الوضعية النهائية ، حالة الاتصال بين ذات التلفظ  وموضوع القيمة . إذن فالحكاية تتسسلل إلى المتلقي من خلال هذا الاستهلال الطقسي الذي يختار من جسد ذات التلفظ أعلاه  ( الرأس ) باعتباره المجال الذي سيستقبل موضوع القيمة   &quot;التغذية &quot;  حيث إن كل المؤشرات تعزز ذلك [ـ على وجنتي ـ جدائل الشعر ـ خطوط الجبهة ـ شفاهي ـ قرعة رأسي ـ على خدي ـ ] فرغم وجود إحالات لفظية للأكل ـ لن آكل ـ البنات يأكلن ـ السندويتشات ـ الغذاء ـ فلاوجود لمؤشر على الجهاز الهضمي ، مما يعني أن الهضم عملية ذهنية وليست عضوية . وهذا ما حاولت توصيفه حالة الإنفصال التي طالت ذات الحالة التي عجزت  عن الاتصال المباشر بموضوع القيمة  عبر برنامجها الرئيس،  لذلك ستلجأ إلى برنامج استعمالي من خلال   &quot;سهام &quot; العنيدة عبر تفعيل قدراتها بوصفها ممتلكة لكل مصوغات الفعل ( الرغبة ـ القدرة ـ المعرفة ) تقول ذات التلفظ :  أختي العفريتة &quot; مصروفي معها ، لأنها تكبرني &quot;× تنجز &quot; سهام &quot; إذن  الفعل متحدية كل الحوجز الرسمية للمؤسسة الرسمية : السور ـ الأبلة ـ تعليمات القانون الداخلي ـ معرضة نفسها للعقاب إن ضبطت في حالة خرق للقانون ...لذا نلفي  إحالات الحقل التشاكلي المؤطرة للمسار السردي مرتبطة كلها  بفضاء المطر في حالة هبوب هاديء ولطيف ، في غياب كل أشكال التساقطات العنيفة حيث يحضر الزخ والرذاذ والرخ تنبئ بتصاعد ما للأحداث قد ينشب في أي لحظة  ( تحاور البنات بأحداقهن ) ×  ، زخ صاحبته أصوات عذبة تناغم فيها رنين الزخ برنين الفسحة ، فسحة تخلو فيها ذات التلفظ إلى وعيها ، ذاتها ، استعدادا لاستقبال ما يبشر به هذا الاستشعار المنبعث من التوصيف الاستهلالي الذي يوهم بجريان الأحداث خارج الذات ـ زخات المطر على زجاج النافذة بجواريـ ×غير أنها أحداث نسجها ذلك الإحساس الجنيني المتخلق باطن ذات التلفظ وتلك أعراضه لأن الملفوظ السردي &quot; على زجاج النافذة بجواري  &quot; × يوهم بالمسافة الفاصلة بين الذات وموضوع القيمة على مستوى الحكاية لكنه منفذ الذات على مستوى الخطاب ، الفضاء الذي سيحتوي حركات  &quot; سهام &quot;  ـ سهام تحت زخات المطر ـ × باحثة عن موضوع القيمة ( سندوتشات الفول من عربة العم &quot; أحمد &quot; ) ـ وليس العم &quot;سام &quot; ؟؟ ـ  موضوع محظور عن ذات التلفظ ، مراقب بصرامة من طرف الأبلة &quot; صفيحة &quot; ، صرامة وحزم غلظة وجلافة أمام كل خرق لقونين المؤسسة الرسمية من طرف متمردات على أكل معد مسبقا وفق تعليمات الأبلة...وهذا ما أشارت إليه حركة التحاور بالأحداق بين البنات قي غفلة من  الرقيب &quot;الأبلة &quot; اشارة توحي بعدم الإستمتاع بالحرية الشخصية ، ممارسة الفعل الحر ، الشئ الذي سيحرم ذات التلفظ  بدورها من الاستمتاع بعدد من الحقوق عبرت عنها حركات النفي &quot; لن &quot; المكثفة ، فهذه الأبعاد التصويرية : التي تؤثث مقطع الحرمان ، توحي على مستوى الخطاب بأن دات التلفظ تعيش حالة مخاض عنيفة ، نتيجة الحرمان الذي تعيشه داخل المؤسسة النظامية ،  تبدو ارهاصاتها عبر الانتشار الدلالي لهذه الصور وتعالقها لتأخذ أبعاذا جديدة.وهكذا  ينتهي مقطع الحرمان ( انفصال الذات عن موضوع القيمة ) ليبدأ مقطع المواجهة والصراع  لكنه مسالم  مؤشراته تجسدها أنواع الهبوب الناعمة في غياب الهبوب العنيف ، تلك المواجهة الوديعة بين سهام والأبلة ، حين ضبطتها عائدة خلسة ب &quot;السندويتشان الساخنان &quot;  ملفوظات مشحونة بالرقة واللين والتحبب في مقابل أنياب الأبلة ـ &quot;كلامها المتمايل بخنوع (...) حبوبتي أبلتي&quot; ـ  ذلك أن ملفوظات مقطع المواجهة تنبئ باتصال وشيك بين الذات والموضوع ، مؤول ذلك &quot; البنات يأكلن &quot; × . &quot; ألمح سهام &quot; × .</font><br />
<font face="Arial">وهذا ما يخول إقامة الترسيمة التالية :</font><br />
<font face="Arial">  المرسل  ........  الموضوع  ..........   المرسل إليه</font><br />
<font face="Arial">هاجس الكتابة.......  ذات التلفظ ..........   ذات التلفظ            </font><br />
<font face="Arial"> المساعد ............   الذات  ...............    المعيق </font><br />
<font face="Arial">سهام   /                                              الأبلة </font><br />
<font face="Arial">الأم      /                                             السور</font><br />
<font face="Arial"> عم أحمد/</font><br />
<font face="Arial">إن الفعل &quot; لمح &quot; يعتبرنواة التحول في مسار الأحداث ، وفي تحول الرؤية ، لأن مسارها سيتم خلسة عن عيون الرقيب ، مؤول ذلك دلالة  الحركة الخاطفة سياقيا ، حيث سيتم اتصال ذات التلفظ بموضوع القيمة ، ومن هنا نلاحظ تغيرا حتى في  نمو الأحداث ، ارتفاع في وثيرتها ، وتحول في الأوضاع ، لاحظ كيف طرأ هذا التحول السريع على ملفوظات الحالة ، تبعا لارتباطها بتحولات الرؤية  :</font><br />
<font face="Arial">    لن أرى سهام ــــــــ   ألمح سهام</font><br />
<font face="Arial">    تحاور البنات ـــــــــ البنات يأكلن</font><br />
<font face="Arial">    لن أفرد جدائل ــــــــ مفرودة جدائلها  </font><br />
<font face="Arial">    زخات المطر ... بجواري ــــ تحت زخات المطر</font><br />
<font face="Arial">لذا ستبدأ سهام في تنفيذ برنامجها الاستعمالي  ، باحثة عن تغذية خارج المؤسسة ، تغذية عبارة عن سندويتشات الفول من عربة عم &quot; أحمد &quot; ( لا عم سام ) ، الإنسان البسيط        &quot; الشعبي &quot; إنه انفتاح على عوالم إنسانية لا تعرف التصنع ، ولا النفاق الاجتماعي ، والمشاعر المفتعلة ، فضاء قيمي يعيش على الفطرة و الحرية ، والضحكة البريئة  الوجه البشوش ـ لا وجه الأبلة ولا حتى أكلها ـ ، عم &quot; أحمد &quot; وراء السور ، إنه الحصار المزدوج الذي يطال هذ العم : حصار المزدوجتين وحصار السور ، حصار قيمي ، ومع ذلك وقع الاتصال  بفضائه القيمي ، الإنساني / الإسلامي ... لاحظ هذا التوتر القوي و الصراع العنيف بين عالمين يفصل بينهما  &quot;سور &quot; ، عالم ترفضه  ذات التلفظ  يفرض مبادئه ( تغذيته )  بالقوة والإكراه ، وبالضغوطات السالبة لحرة الإرادة ، عالم التثقيف المدجن والنظام المؤدلج &quot; أنياب الأبلة &quot; × ، وعالم طبيعي تجسده قيم التمرد والتحدي &quot; إنها العفريتة &quot; × ، بحثا  فضاء التحرر  والتحلل من كل الارغامات  التي تعتبر الفرد قاصرا في حاجة مستمرة إلى التعليمات القادمة من الأعلى حتى فيما يتعلق بمشاعره وميوله ورغباته واختياراته الذاتية ـ لاحظ كيف أن الأحداث جرت أثناء الفسحة ، فرصة اختلاء الذات بذاتها في غفلة من الرقيب . ينتهي باتصال ذات التلفظ بالموضوع المثمن &quot; التغذية الذهنية التي تمتح مبادئها وأفكارها من الفضاء  &quot;الشعبي &quot; خواطر تتخلق من هموم الناس . ذلك أن الكلمة الحرة تأبى التقوقع في المؤسسات ، والانصياع للتعليمات والتوجيهات ، والمراقبة المدجنة ، بمعنى أنها ترفض &quot;التأدلج &quot; ، فالفكر الحر والكتابة المسؤولة لاتقتات إلا من أحساسها المتولد عن التجربة الصادقة &quot; استشعرتها منذ الطابور &quot; × ــ &quot; البنت شادية لن تعطيني قضمات من سندويتشها &quot; × . إن التحولات التي طالت ذات التلفظ  تبرز فعلا ذاك المخاض العسير لحضور المعنى المصاحب والموجه لكل تجربة إنسانية لحظة انبثاقها من رحم حياة البسطاء والمهمشين بعيدا عن التصنع والافتعال ، لحظة تجاذب تعيشها الذات بين انفتاح الذاكرة وإعراضها ، غنج الفكرة ( البنت ـ القول الماثور إنها من بنات أفكاري ) وتذللها ، مخاض توارد الأفكار والخواطر أو قل صراع الوعي واللاوعي ،: انفلات &quot;سهام &quot; الذاكرة  ـ من سياج المراقبة الصارم المضروب حولها لتسبح حرة طليقة تحت الزخ والرذاذ والرخ في فضاء عم &quot;أحمد &quot; والأم الطيبة ، متغذية على الفكرة الحرة والكلمة الصادقة والوجدان الإنساني  الرحب الذي يسع كل عشاق الفول &quot; المدمس &quot; .وهنا يصبح كاف العنوان ـ كأن سهام تغني ـ الدال على الاحتمال على مستوى الحكاية زائدا للتمويه فقط ، ويتحول التغني إلى نشوة ممارسة الفعل الحر المرتبط بهموم الناس وقضاياهم ، متغنيا بقيم جمال الفعل الإنساني والإبداع الفني الأصيل  &quot; إن سهام تغني &quot;.</font><br />
<font face="Arial">لذا يمكن رصد البنية التكوينية لمسار الدلالة كما يلي :</font><br />
<font face="Arial">        التدجين  ......................   التحرر</font><br />
<font face="Arial">        لا تحرر ...................... لا تدجين</font><br />
<font face="Arial">ذلك أن ذات التلفظ تعيش داخل المؤسسة خاضعة للتغذية الموجهة، ( التدجين ) ، متلهفة إلى ولو فسحة للتحرر( زخات المطر...بجواري ) ، وهذا ما عبرت عنه حركات النفي المتكرر لتمر إلى حالة لا تدجين عبرمحاولات سهام ( سهام تحت زخات المطر ) ، لتصل بعد ذلك  إلى حالة تحرر ( تجري نحوي سهام ...قطرات من جديلاتها على خدي ) . غير أن مسار الدلال  سيظل مفتوحا  على فضاء الاحتمالات ....  وهذا ما يعطي للتجربة ثراء في الدلالة وتنوعا في التأويل .... فهل ستنتقل سهام إلى حالة لاتحرر ثم التدجين...؟؟؟     </font><br />
<font face="Arial">إنها حكاية محبوكة بإتقان ، مفعمة بالحيوية والديناميكية إلى أقصى الحدود ، لكن على   المتلقي أن يتخلص من شركها ليلامس بنية الخطاب ، حينذاك ستنفتح أمامه عوالمها الدلالية البكر.... </font><br />
<font face="Arial">ــ إحالات :</font><br />
<font color="black"><font face="Arial">× الحكاية .</font></font></div><font color="black"><font face="Arial">1 ـ دراسة في طور الآنجاز حول هوية السارد في &quot; رجوع إلى الطفولة &quot; للكاتبة المغربية ـ ليلى أبو زيد </font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=31">نشيج المقالة والنقد</category>
			<dc:creator>محمد مهيم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18795</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سبع طرق تجنبك القلق والمزاج العكر</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18757&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 12 Aug 2010 19:58:49 GMT</pubDate>
			<description>سبع طرق تجنبك القلق  
وتساعدك للتغلب على المزاج العكر  
  
بسم الله الرحمن الرحيم  
  
يقول الخبراء ان الامزجة هي عواطف 
لها قابلية ان تصبح ثابتة  
وهي تؤثر في وجهة نظر المرء  
ساعات او ايام او حتى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6"><font color="red">سبع طرق تجنبك القلق </font></font><br />
<font size="6"><font color="red">وتساعدك للتغلب على المزاج العكر </font></font><br />
 <br />
<font color="indigo"><font color="#000000"><font color="indigo">بسم الله الرحمن الرحيم</font> </font></font><br />
 <br />
<font color="indigo"><font size="5">يقول الخبراء ان الامزجة هي عواطف</font></font><br />
<font color="indigo"><font size="5">لها قابلية ان تصبح ثابتة </font></font><br />
<font size="5"><font color="indigo">وهي تؤثر في وجهة نظر المرء </font></font><br />
<font color="indigo"><font size="5">ساعات او ايام او حتى اسابيع </font></font><br />
<font size="5"><font color="indigo">هذا جيد اذا كان مزاجك فرحا</font></font><br />
<font size="5"><font color="indigo">لكنه يصبح مشكلة </font></font><br />
<font color="indigo"><font size="5">اذا كنت حزينا او قلقا او غاضبا او لا مباليا .</font></font><br />
 <br />
<font size="5"><font color="green">هناك وسائل كيميائية </font></font><br />
<font size="5"><font color="green">من المهدئات والادوية المضادة للحزن والقلق</font></font><br />
<font size="5"><font color="green">ولكن اكتشف العلماء وسائل اخرى غير كيميائية </font></font><br />
<font size="5"><font color="green">تحرر المرء من مزاج لا يريده </font></font><br />
 <br />
<font color="red"><font size="5">ومن هذه الوسائل :</font></font><br />
<font size="5"><font color="red">1- ممارسة الرياضة :</font></font><br />
<font size="5">لقد حدد الباحثون تغيرات بيوكيميائية تحدثها الرياضة</font><br />
<font size="5">كالمشي والركض والسباحة وركوب الدراجات الهوائية وغيرها</font><br />
<font size="5">فهي تزيد ضربات القلب وتريح الدورة الدموية </font><br />
<font size="5">وتحسن استغلال الجسد للاوكسجين </font><br />
<font size="5">مارس احدى هذه الرياضات لمدة عشرين دقيقة </font><br />
<font size="5">ثلاث الى خمس مرات في الاسبوع .</font><br />
 <br />
<font size="5"><font color="red">2- استعمال الالوان : </font></font><br />
<font size="5">في الالوان مادة مغذية للعقل كما في الفيتامينات للجسم</font><br />
<font size="5">اعتمد الالوان الفرحة والدافئة والنضرة التي تبهج روحك.</font><br />
 <br />
<font color="red"><font size="5">3- جرب الموسيقى فهي تهدىء النفس وتعدل المزاج.</font></font><br />
 <br />
<font size="5"><font color="red">4- تناول الطعام المناسب .</font></font><br />
 <br />
<font size="5"><font color="red">5- اعتمد الاضاءة المناسبة.</font></font><br />
 <br />
<font size="5"><font color="red">6- احلم : </font></font><br />
<font size="5">الاحلام سواء تحققت ام لم تتحقق </font><br />
<font size="5">فهي تؤدي وظيفة تعديل المزاج </font><br />
<font size="5">كونها تساعد على امتصاص الاحداث الضاغطة.</font><br />
 <br />
<font color="red"><font size="5">7- تحلى بالتفكير الايجابي :</font></font><br />
<font size="5">لقد اكدت الدراسات ان الاستخفاف بالمشاكل</font><br />
<font size="5">يؤدي الى مواجهتها بشكل افضل </font><br />
 <br />
<font size="5">واخيرا</font><br />
<font size="5"><font color="red">حاول ان تفكر بالآخرين وتسعدهم تصبح افضل وبمزاج افضل </font></font><br />
 <br />
<font size="5"><font color="darkred">الاعلامية سلام الحاج</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">اهدي ما كتبت الى اخي الحبيب الغالي يوسف ابو خيط</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">والى كل الاحبة في منتديات نشيج المحابر الادبية </font></font><br />
 <br />
<img src="http://www.ro0ose.com/vb/imgcache2/53401.gif" border="0" alt="" /><br />
 <br />
<font size="4"><font color="navy">كل عام وانتم بخير رمضان كريم</font></font><br />
<img src="http://www.primoexpeditions.com/pics/links/PurpleSunset.jpg" border="0" alt="" /><br />
 <br />
 <br />
الحمد لله رب العالمين <br />
<img src="http://www.betterphoto.com/uploads/processed/0831/0807290450091pa057475-02-bphoto.jpg" border="0" alt="" /><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<img src="http://www.kaheel7.com/userimages/sun-end-kids.JPG" border="0" alt="" /><br />
 <br />
 <br />
<br />
<img src="http://www.swrnet.com/mode/uploads/images/swrnet-0799ee6deb.jpg" border="0" alt="" /><br />
سلام الحاج</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=31">نشيج المقالة والنقد</category>
			<dc:creator>سلام الحاج</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18757</guid>
		</item>
		<item>
			<title>العطاء حياة الحياة</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18752&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 12 Aug 2010 15:14:14 GMT</pubDate>
			<description>العطاء سفينة نوح التي يركب فيها المخلصون لروعتهم ، ليفلتوا من طوفان الأنانية والتشوه الأخلاقي في زمن ٍ يرتدي غياب المعايير والقيم التي يصيح عليها خلاصنا البشريّ . 
العطاء هو جوهر الوجود ، وروحه التي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>العطاء سفينة نوح التي يركب فيها المخلصون لروعتهم ، ليفلتوا من طوفان الأنانية والتشوه الأخلاقي في زمن ٍ يرتدي غياب المعايير والقيم التي يصيح عليها خلاصنا البشريّ .<br />
العطاء هو جوهر الوجود ، وروحه التي تلمع في صميم مكوناته ، فإذا نظرنا للسماء نجدها تمطر ، ولا تطلب أجراً ، والأرض تنبت ،ولا تبغي ثمناً ، والشمس تشرق بألقها المعطاء ، ولا تطلب يوماً للراحة ، أو تعتذر يوماً عن عدم الشروق .<br />
لأجل من يحدث كل هذا ؟ لأجل من يفجر الوجود طاقاته ؟؟ ويتبارى في عطاءاته ؟! <br />
لا تحتاج الإجابة لبعيد نظر ، فكل تلك العطاءات التي يفيض بها الوجود هي من أجل الإنسان ، فهل يتعلم الإنسان العطاء مما حوله من مظاهر الطبيعة ؟؟ إن الإنسان الذي لا يعطي يصبح خارج منظومة الوجود ، وعنصرا شاذاً في مكوناته .<br />
لا شك أن هناك بعض مظاهر العطاء التي ينجبها الإنسان ، تستحق أن ترسو عندها الإشادة ، وأن يتشبث بها السموق .<br />
ها هي الأم تضحي براحتها ، بل قد تضحي بحياتها في سبيل راحة أبنائها ، ولا تبالي بما تلاقي من تعب وسهاد ، بل تستلذ بأن تعطي ، وكأنها خلقت لتدمن العطاء ، مما يدل على أن الإنسان يملك أن يعطي ، وأن يرتفع في مستوى عطاءاته إلى ذرى بعيدة .<br />
وكم من أناس ضحوا في سبيل أفكار ومبادئ وعقائد منحوها اخضرار أرواحهم ، وظلوا على إصرارهم حتى تفتحت أحلامهم ، وعطرت جسد التاريخ ، وما زالت خطاهم قدوة للأجيال القادمة .<br />
إن الإنسان الذي يبخل ، يقتل في نفسه خمائل وحدائق يمكن أن يستظل بها ضميره ، والبخل هنا ليس البخل المادي فقط ، فكما أن للعطاء دروباً كثيرة ، يمكن أن يمشي فيها الذين آمنوا به ـ منها ما هو حسي وما هو معنوي ـ فكذلك البخل له من يعشقون سبيله ، وما أتعسهم ، فلا يربح إلا من يعطي ، وقمة ما يمكن أن يربحه الإنسان هي الجنة ، والنبي صلي الله عليه وسلم يقول ( لا يدخل الجنة بخيل )  وهذا أمر طبيعي فمن لم يعط ِ كيف يطمع في عطاء الله ؟ !!!<br />
وإذا أردنا أن ينتشر العطاء ، ينبغي أن نربي أبناءنا علي مبادئ العطاء والإيثار حتى يتحول العطاء إلى عادة لديهم ، فكما نربي الأبدان ينبغي أن نربي فيهم الإحسان ، وأن نعلمهم أنهم عندما يحسنون إلى غيرهم فإنهم يحسنون إلى أنفسهم ، فالعطاء هو الحقل الذي يزرع فيه المرء نقاءه الإنسانيّ ، فيقطف البهجة والحب ، ويرتقى المجتمع في ذوقه وأخلاقه .<br />
وإذا نظرنا لما نتمتع به من تقدم وازدهار في عصرنا الحالي ، نجد أنه ثمار وعطاءات أجيال سابقة وعصور ماضية ، فإذا كان العطاء الإنساني هرماً فنحن اليوم نقف على قمة هذا الهرم ، ومن يأتون بعدنا سوف يقفون مكاننا ، ويتمتعون بثمار اختراعنا ومنجزاتنا ، كما قد تمتعنا بما أنجزه أسلافنا .<br />
وإذا كان فيلسوف الشك ديكارت يقول : أنا أشك إذن أنا موجود ، فإنني في بردة اليقين أقول : أنا أعطي إذن أنا موجود ، فالعطاء هو حياة الحياة .<br />
<br />
<br />
                                   بقلم : ياسر الششتاوي</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=31">نشيج المقالة والنقد</category>
			<dc:creator>ياسر الششتاوي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18752</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الوجود ..... لا اله الا الله</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18735&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 10 Aug 2010 01:10:19 GMT</pubDate>
			<description>لماذا الوجود هو لا إله إلا الله 
 
 
ماذا تعني كلمة الوجود؟؟؟؟                                                   
منذ القديم تبادر هذا السؤال إلى عقول المفكرين و الفلاسفة ، سواء ا ً عند الإغريق .. أو...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Comic Sans MS"><font size="7"><font color="Purple">لماذا الوجود هو لا إله إلا الله</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="Blue"><br />
<br />
ماذا تعني كلمة الوجود؟؟؟؟                                                  <br />
منذ القديم تبادر هذا السؤال إلى عقول المفكرين و الفلاسفة ، سواء ا ً عند الإغريق .. أو اليونانين,.. أو المفكرين المسلمين .. كابن سينا والخوارزمي .. وابن خلدون.. وغيرهم <br />
ومعنى كلمة فلسفة .. في اللغة اليونانية ، والتي تتألف من مقطعين يونانين الأول وهو philos <br />
ويعني محب ، أما المقطع الثاني وهو soplos  و يعني الحكمة  فتكون معنا الكلمة بمعناها  (محب الحكمة )<br />
وكون الفلسفة تسعى  لإيجاد جواب لكل سؤال ، فقد طرح الفلاسفة القدامى أسئلة كثيرة وسعوا لإيجاد أجوبة منطقية توافق العقل ، والطبيعية  فبحثوا ضمن تأملات كثيرة قادتهم  لأجوبتها<br />
مثلا ً .. مامعنى أن يخلق الأنسان  في هذا الوجود ؟؟؟<br />
ما معنى أن يموت الإنسان ؟؟؟<br />
لماذا يموت الأنسان ؟<br />
هل الوجود ثابت أم متحرك ؟؟<br />
هل الوجود عبثي أم ان هناك قدرة أعلى بكثير من قدرتنا كبشر أوجدت هذا الوجود ؟<br />
ما هي الأشياء المحيطة بنا .. وهل هي حقا ً موجودة أصلا ً أم لا ..؟؟<br />
وما طبيعة هذه الأشياء الموجودة حولنا ؟؟<br />
هل الله عز وجل موجود ؟؟<br />
ما طبيعته وما صفاته ؟؟<br />
وأسئلة كثيرة جدا ً جدا ً دارت في خلدهم ... من هنا أتى السؤال عن طبيعية الوجود وعلاقتنا به كبشر ، فوجدوا الفلاسفة .. والمفكرين أن كلمة<br />
 الوجود تعني مكانيا ً كل ما يحيط بنا من أشياء ومن موجودات طبيعية أوجدها خالق قدرته تفوق قدرة البشر بشكل أكبر مما يمكن أن نتصوره من حولنا.<br />
ورغم أن كثير من الفلاسفة اليونانين كانوا يروا عدم أتفاق .. بين العقل والغيب ،  لعدم وصولهم  لفهم  بعض الأمور الغيبية ..<br />
 واستمر هذا الحال حتى أتى فيلسوفينا العبقري ابن خلدون وكتب .. مؤلفه الشهير علم العمران ،  مستفيدا كمفكر إسلامي من كل الدراسات التي سبقته في الفكر اليوناني و الروماني  والمسيحي والأسلامي  واستفاد من تجاربه الشخصية  وتأملاته  ،<br />
هذا وقد عاش  خلال حياته العمران البدوي  فعاش حياة التشرد وعدم الاستقرار بحياة التنقل ، وعاش العمران الحضري في عزلة واستقرار وتأمل في قلعة ( ابن سلامة )في الجزائر المكان الذي تفرد به في تأملاته في المجتمع  وتطوره وحركة المجتمع  وحضارته عبر التاريخ الطويل للإنسان .. فكان معنا علم جديد نشأ بين يدي ابن خلدون اسماه  (علم العمران ) <br />
بعد أن وصل لتصالح بين علم العقل .. وعالم الغيب  ... بعد دراسته الأشياء المحيطة بنا ،والظواهر الاجتماعية<br />
وأسباب تكونها وهو بأختصار الوجود المحيط بنا .. والوجود ككل .. وقد لخص بعض  الفلاسفة هذه الأشياء المحيطة بنا والظواهر الطبيعية والأجتماعية وتكونها بثلاث نظريات :<br />
أولا ً : تعتبر أن الوجود كله في متناول العقل الذي يمكنه معرفته عن طريق العقل <br />
وثانيا ً : تطابق نبين  العقل والوجود يؤدي إلى العلم الموثوق به  بشكل حتمي <br />
أما النظرية الثالثة : تقول أن العقل والغيب يتميزان ويتداخلان في وقت واحد ، تداخلهما يكون بأن هذا الوجود موجود من قبل خالق لكل شيء إرادته أعلى من أرادة البشر <br />
ولكن للطبعية قوانينها ويثبتها العلم  ،وهذا يعطي للعقل مصداقيته ، وللظواهر الطبيعية قوانينها الموجودة أصلا ً<br />
وهذا ما وجد عند ابن خلدون وبعض مفكري  الإسلام <br />
وهذا ما نتج مع  ابن خلدون في تأمله حول الوجود الذي ابهر العالم  اجمع  بفلسفته الإسلامية المقنعة  ،حول الوجود ومسائل أخرى عديدة <br />
أما المفكرين الإسلامين الذين بحثوا في كلمة الوجود بشكل إسلامي  بحت قالوا أن كلمة وجود تعني كل ما يحيط بنا وتعني الوجود خالق هذا الكون وهو واحد أحد وبصورة أخرى تعني لا إله إلا الله ، وهناك معاني في القرأن <br />
بصيغ أخرى مثل الأية الكريمة  ( كل من عليها هالك ،  ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام )   .. و( الحي القيوم ) والله وأسماء عديدة وجدت في لفظات قرأنية في بداية السور لا يعلمها إلا الله عزوجل وخاصته المقربون.<br />
ممن أعطاهم الله من علمه ...وأما العدم	<br />
بحثه الفلاسفة بعدم وجود ما يحيط بنا  أو لا .<br />
فوجدوا أن كل ما يحيط بنا موجود فعلا ، وأن الله عز وجل قدرته تفوق كل قدرة للإنسان وهي التي أوجدت كل ما يحيط بنا و كل هذا الوجود موجود لحكمته الإلهيه وهو واحد لاشريك له ينازعه الملك<br />
وهكذا نكون أعزائي  قد ممرننا على كلمة الوجود ومعناها منذ العصر اليوناني وحتى الآن بملخص سريع<br />
                               فسبحان الله الواحد الأحد الموجود على الدوام وأصل الوجود<br />
أهم المراجع التي عدت إليها اضافة  إلى ما عندي من دراسات  سابقة ( علم الجمال عند اليونان)... و( علم العمران)  ابن خلدون.</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=31">نشيج المقالة والنقد</category>
			<dc:creator>رشا السيد احمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18735</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الْمُنْتَدَيَاتِ الْفَاسِدَةِ !!</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18724&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 09 Aug 2010 00:03:54 GMT</pubDate>
			<description>المنتديات الفاسدة !! (http://www.FSL.cc/PagesArch.aspx?id=530) 
 
صورة: http://www.fsl.cc/images/44c0ebe6-f1b2-442d-8249-95a267f9f013.jpg  (http://www.FSL.cc/PagesArch.aspx?id=530) 
 
منذ بضع سنوات...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><a href="http://www.FSL.cc/PagesArch.aspx?id=530" rel="nofollow" target="_blank"><font size="6"><font color="RoyalBlue">المنتديات الفاسدة !!</font></font></a><br />
<br />
<a href="http://www.FSL.cc/PagesArch.aspx?id=530" rel="nofollow" target="_blank"><img src="http://www.fsl.cc/images/44c0ebe6-f1b2-442d-8249-95a267f9f013.jpg" border="0" alt="" /></a></div><br />
<font size="4"><div align="right">منذ بضع سنوات ولدت لدينا ظاهرة الإعلام الفاسد ، و المقصود بهذا المسمى هو بعض الصحف الورقية و القنوات التلفزيونية ، حيث إنهم كانوا يقومون بالدفاع عن الحكومة و مخاصمة أعداءها من نواب الأمة ، و في بعض الأحيان كانت الخصومة تصل إلى مرحلة الفجور !!<br />
و يؤسفني أن أبلغكم بأن الفساد قد وصل إلى عالم المنتديات الإلكترونية ! حيث إنه يوجد منتدى سياسي يعتبر من أكبر مؤيدي كتلة العمل الشعبي ، لذلك نجد نصف المواضيع و المشاركات تأييداً ، و تمجيداً ، و تعظيماً &quot;للشعبي&quot; ، و بالطبع غالبيتها تطبيل ، و رُبع المواضيع تهاجم الحكومة من أصغر موظف عام إلى سمو رئيس الوزراء ، و غالباً الهجوم يحمل الإساءة الشخصية و الاستهزاء ، فضلاً عن السب و القذف بغير حساب و بعلم الرقيب ، أما المواضيع التي تمثل الرُبع الأخير ، فإنها تشمل جميع الأمور السياسية الأخرى !!<br />
فإذا كتبت موضوعاً ينتقد &quot;الشعبي&quot; و مواقفه السلبية و المتخاذلة ، فإن إدارة المنتدى لا تكتفي بإغلاق الموضوع فقط ، بل تقوم بحذفه نهائياً حتى لا يتمكن بقية الأعضاء و زوار المنتدى من قراءة الموضوع و معرفة الحقيقة المخجلة ! فأين حرية الرأي ؟! لماذا لا يتقبلون الرأي الآخر ؟! و إذا قمت بالاعتراض على حذف الموضوع لأنه لا يحتوي على أي مخالفة ؛ تجد الإدارة المتحيزة &quot;للشعبي&quot; تطالبك بتسجيل الشكوى في القسم المختص كي يتم الرد عليك ! و منذ شهور طوال و الإدارة لا تردّ بتاتاً !! و العجيب في إدارة هذا المنتدى أنها لا تقبل انتقاد &quot;الشعبي&quot; ، لكنها تفتح الباب على مصراعيه لمن يطعن و يشكك بالقضاء الكويتي ؛ لأن بعض أحكامه لا تتوافق مع أهواء &quot;الشعبي&quot; و بعض أتباعه من المغيبين ! كما أنها تغض النظر عن الإساءة و الاستهزاء و السب و القذف و التجريح بالحكومة من اصغر وزير إلى سمو رئيس الوزراء !! و هذا دليل على جُبن هؤلاء الأعضاء ، لأنهم لا يجرؤون على كتابه هذه الإساءة و نشرها بأسمائهم الحقيقية ، بل يتخفون خلف الأسماء المستعارة كما هو حال بنات الليل !<br />
و الأدهى أنهم يتخذون من &quot;الوطنية&quot; أسماً ، لكنهم في الحقيقة يشقون صف الوحدة الوطنية !! فنجد العديد من المواضيع تطعن و تشكك في ولاء إخواننا الشيعة ! بل أخذوا يقسّمون الشعب إلى شرائح و ينبذونهم ، فهذا ليبرالي &quot;كافر&quot; و ذاك تاجر من ذوى الدماء الزرقاء ، و كأنهم ليسوا كويتيين !!<br />
<font color="royalblue"><b>تنويه:</b></font> للعلم تمّت مراسلة جميع المشرفين في هذا المنتدى بمن فيهم المشرف العام ، لكن لم أجد رداً منهم نهائياً !! لذلك قررت أن أكتب عنهم لعلهم يخجلون من أنفسهم ، و يلتزمون الحيادية مع الكل ، و يتقبلون نشر جميع الآراء في منتداهم ، و مبارك عليكم الشهر مقدماً .</div></font><br />
<br />
<div align="center"><font size="3"><b><a href="http://www.youtube.com/watch?v=LyrrxtlKOM8" rel="nofollow" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=LyrrxtlKOM8</a><br />
<br />
***</b></font></div><br />
<div align="right"><font size="4"><a href="http://www.fsl.cc/PagesArch.aspx?id=528" rel="nofollow" target="_blank">أجوبة أسئلة المقال السابق:</a><br />
- لأنهم جبناء.. يستغلون طيبة قلب المدير الحالي و تعامله معهم برقى .<br />
- أتوقع إقصاء نصفهم في السنة القادمة .<br />
- لثلاثة أسباب ( مبدأ المحاصصه / نظام التوازن / نظرية البقاء للأقوى ) .</font></div><br />
<div align="center"><font size="3"><b>***<br />
<a href="http://www.FSL.cc/PagesArch.aspx?id=530" rel="nofollow" target="_blank">http://www.FSL.cc/PagesArch.aspx?id=530</a><br />
<br />
***</b></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=31">نشيج المقالة والنقد</category>
			<dc:creator>فيصل البيدان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18724</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
