<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>نشيج المحابر الادبية</title>
		<link>http://www.almhml.com/vb/</link>
		<description>نشيج المحابر الادبية تهتم ب الادب العربي رويات قصص قصائد الشعر الفصيح و الشعبي مقال و خواطر اشعار ادب الطفل فن تشكيلي منتديات نصوص المحمل</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 03 Sep 2010 19:11:36 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.almhml.com/vb/exa/misc/rss.jpg</url>
			<title>نشيج المحابر الادبية</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>خمس دقائق</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18906&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 18:16:45 GMT</pubDate>
			<description>أمامى لكى أنساك خمس دقائق   ..  فلا تسرقى منى عقارب ساعتى                                                       أحاول ترتيبى   ..  فأسقط من يدى   ..  أفر لصومى  ..   أو أهز بنخلتى                    ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أمامى لكى أنساك خمس دقائق   ..  فلا تسرقى منى عقارب ساعتى                                                       أحاول ترتيبى   ..  فأسقط من يدى   ..  أفر لصومى  ..   أو أهز بنخلتى                                                                            فقدى قميصى  .. أو  .. دعيه فإننى   ..  نسيت بقاع الجب سر طفولتى                                                              ولا هيت تدعونى  ..  ولا باب بيننا     ..  وفنجان أهل الكهف يرفض قهوتى                                                          أنا من يرى يعقوب سر قميصه        ..   وظللت ابراهيم تحت عباءتى                                                                          فأنكرنى قومى  .. وقال كبيرهم     ..   سرقت عصا موسى وصادر حيتى                                                       مدان بكبريتى .. بطول أظافرى      ..  بقسوة صحرائى .. بملح بداوتى                                                           مدان بتفاح الخروج   ..  كأننى        ..   تعمدت أن أبدى أمامك سوءتى                                                                                 ولو زلزلت زلزالها قلت مالها ؟       ..   ترانى تركت الفيل يهدم كعبتى ؟                                                          ركبت براق الكبرياء فخاننى          ..   فلا تستفزينى لأرفع هامتى                                                                                   فإنى مصاب بالصداع .. برعشتى  ..  بسرعة نبضى .. بالتواء كرامتى                                                                                     أغلف حزنى فى سلوفان دمعتى  ..  ولا أفهم اللغز الكبير كعادتى                                                                                           أخى عنده تسع وتسعون نعجة    ..  ويهتم جدا أن يراود نعجتى                                                                             بحصالتى تأويل رؤيا قديمة          ..   وسبع عجاف قد أكلن خريطتى                                                                            حقائب أسفارى بزى عساكر       ..  وتفحص أوراقى وختم هويتى                                                                      فلاترهقينى ..  ليس غير دقيقة    ..   وترتاح فى رأسى الثقيل رصاصتى                                                             ضعى قلمى .. نظارتى .. أغلقى وراءك الباب   ..  إنى قد كتبت استقالتى</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=6">نشيج ديوان العرب</category>
			<dc:creator>الشاعر عبدالله الشوربجى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18906</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فيض الخاطر</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18905&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 09:07:18 GMT</pubDate>
			<description>-------------------------------------------------------------------------------- 
 
غريب ووطن 
 
يوما حل الغريب بوطنه 
نظر وتامل وقال هدا وطني 
جاء من العدم رجل وبيده ورقة 
قال اذفع تراخيص الاقامة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>--------------------------------------------------------------------------------<br />
<br />
غريب ووطن<br />
<br />
يوما حل الغريب بوطنه<br />
نظر وتامل وقال هدا وطني<br />
جاء من العدم رجل وبيده ورقة<br />
قال اذفع تراخيص الاقامة<br />
قال الغريب لكني بلا وطن<br />
قال ممنوع عليك ان تكون بدون<br />
قال الغريب لكني ولدت هنا <br />
قال ومن سمح لك بان تولد هنا<br />
قال الغريب لكن ليس لي اي مكان اخر<br />
قال الرجل ادا عش بين حواشي الممنوع<br />
والى اشعار اخر انت تحيا وفق شروط<br />
وتموت وفقط شروط صرخ البدون سبحان الله<br />
ليت امي لم تلدني هنا وليت وليت وليت <br />
<br />
<br />
سوط وظهر<br />
<br />
اخد الجلاد سوطا ورسم على ظهر المسجون ندوبا<br />
قال السجين للمسجون لما تفعل بي هدا الست انسان مثلك<br />
اجاب السجان سيدي ما انا الى طوع الامر فلا تسالني<br />
السجين ادا اترك ظهري فقد حمل عني اكثر مما يحتمل<br />
السجان امرت ان اجعل من ظهرك عبرة لمن يعتبر<br />
السجين لكني لم اصنع شئ سوى اني كتبت<br />
السجان قلمك ارداك المهالك بعد لحظة احظر القلم<br />
كان ينزف حبرا المسجون للقلم ويلك لما جيئ بك<br />
قال القلم وشى بي من قرا ما كتبته انت بي<br />
السجان اصمتا لستما هنا لغير هدا وشار الى السوط<br />
نطق السوط لكني تعبت من الظهرفلتسلطني على القلم<br />
القلم بعدان جلده السوط يهتف للسجين دون بما تبقى من مدادي<br />
السجين وما ادون القلم دون حكاية السوط والظهر <br />
<br />
<br />
نعمة التخلف<br />
<br />
<br />
يوما عجزت عن التقدم وصرت اسير للخلف<br />
هرولت وانا سير للخلف علني اجد الطبيب<br />
فوجئت ان كل الناس غدو مثلي متخلفون<br />
وكلهم يسير للخلف حين وصلت للطبيب <br />
وجدته قد تخلف عن العيادة وطوابير تنتظره<br />
هرولت وانا اسير الى الخلف علني اجد يساعدني <br />
وجدت الكل  قد تخلف عن مواعيده   وغدا الكل مثلي متخلف  <br />
حيرني الامر وفكرت قليللا ثم بدءة اعتاد على  على هدا <br />
وغدوت  اتخلف بدوري عن كل مواعيدي<br />
فجاءة رن منبه ساعتي صحوت متاخرا عن عملي<br />
ادركت انني كن احلم وانني قد تخفلت فعلا عن عملي <br />
<br />
<br />
حدود بلاحدود<br />
<br />
يوما صدر القرار بالتقسيم <br />
ولسوء حظي ان خط التقسيم شطر بيتنا نصفين<br />
اصبحت حين احب ان اكلم اخي او امي استعمل الصياح<br />
الى ان منعو الصياح او اي نوع من الاتصال حتى الهاتف <br />
وحين ساءة العلاقة بين الشرق والغرب كانو يقطعون الاتصال<br />
اطررت ان استعمل كل حيل للتواصل يوما خطرت لي فكرة حفر نفق<br />
كان الامر خطيرا ان تخترق حدود بيتك لكني حاولت<br />
حين وصلت الى شرق بيتنا فوجئت اني مطارد بتهمة الهجرة السرية<br />
وفقدت حقي بالاقامة ولم تكد الامور تستوي حتى امضيت على وتيقة<br />
كانت وتيقة اقسمت فيهااني لن ازور شرق بيتنا ما حييت</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=7">نشيج أرض البوح و الخواطر</category>
			<dc:creator>سفيان الجزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18905</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لحظة التكون</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18904&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 20:28:44 GMT</pubDate>
			<description>هاهو الان يطرق نوافذ الحياة عبر كل لحظات البزوغ.. 
ينبثق من عتمته خارجا  
يجري ...يتعثر من الفتح والبوح .. 
يسكن مكانه في فراغ الوجود .. 
يتوهج داخل موقد التلاحم والتكامل.. 
يلملم رغباته باتجاه الضوء...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="red"><font size="5">هاهو الان يطرق نوافذ الحياة عبر كل لحظات البزوغ..<br />
ينبثق من عتمته خارجا <br />
يجري ...يتعثر من الفتح والبوح ..<br />
يسكن مكانه في فراغ الوجود ..<br />
يتوهج داخل موقد التلاحم والتكامل..<br />
يلملم رغباته باتجاه الضوء والرياح..<br />
يختصر العمر ..يصغر ..ينمو ..يتجسد..<br />
هاهو يقترب ..يتسرب نحو فجر الصحو<br />
والتكون في مساء الانبثاق ..<br />
تتسع دائرة وجوده الواهن كقمر <br />
يرحل بين الكواكب ..<br />
وهذا اللون يتضح كالشعاع <br />
ووهج الحياة في اوراق الرحيل ..<br />
يجري كالنسغ القادم مع رائحة الشتاء .<br />
يتفتح في رحم الاتي ..<br />
في رحم العدم وافكار الشعراء <br />
وهذا التمرد يشرف على الكون ..<br />
يفلت من يده الى حد الوجع ..<br />
هي البداية حتى يتلاشى العمر.<br />
بين المسافات ..ورماد الموت .<br />
وتبقى الحقيقة الرابطة .<br />
بين التماسك والتكون.<br />
<br />
      صفاء</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=7">نشيج أرض البوح و الخواطر</category>
			<dc:creator>صفاء الغدير</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18904</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المعلم</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18903&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 04:13:28 GMT</pubDate>
			<description>المُعَلّـــم 
             
قـد قال شـوقي مرَّةً بحَصـافةٍ  =  ( كاد المعلِّمُ أنْ يكون رسـولا ) 
وأنا أقــولُ لِعِزَّتـي بمعلِّمـي  =  بُعِـثَ الرَّسـولُ معلِّمـاً وكفيلا 
قد قال ( إني قـد بُعِثتُ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="arial"><font size="5"><font color="blue"><div tag="font=&quot;simplified arabic,4,blue,normal,normal&quot; bkcolor=&quot;transparent&quot; bkimage=&quot;&quot; border=&quot;none,4,gray&quot; type=2 line=0 align=center use=ex num=&quot;0,black&quot;&quot;">
قـد قال شـوقي مرَّةً بحَصـافةٍ  =  ( كاد المعلِّمُ أنْ يكون رسـولا )<br />

وأنا أقــولُ لِعِزَّتـي بمعلِّمـي  =  بُعِـثَ الرَّسـولُ معلِّمـاً وكفيلا<br />

قد قال ( إني قـد بُعِثتُ معلماً )   =    طوبى إذا صار الرّسولُ مَثيلا <br />

وهو الذي قد سار في كنف الهدى  =   والنّور سار بعزمِهِ مَجـدولا<br />

وهو الذي إنْ مَدَّ سَـرجاً سابحاً   =   كان البيـانُ  حصانَهُ وخيـولا<br />

وإذا تَشـامختِ الجبال تكبُّـراً    =    فهـو الذي قد يعتليها  وصولا<br />

إنْ قالَ أَسْمَعَ والكـلامُ منـارةٌ    =    مِنْ فِيهِ يبـدو  ضَوءُها مَبذولا<br />

والصمتُ فيه .. سَدادُ رأيٍ طَيِّبٍ  =   وإذا تحدَّث .. سار منه مَسـيلا <br />

بين الذُّرا دَوحٌ وفيـهِ حَمامَـةٌ    =   ورقاء تبـدو للنجـومِ دَليــلا<br />

 جودُ البيـانِ إذا انتشى بلسـانهِ  =    بانَ البيـانُ قصـائداً وهديـلا<br />

جمع المكارمَ وامتطى صهواتها = ومضى يفيضُ على الأُصولِ أُصولا<br />

وهو الذي مَدَّ العُـلا  بيراعـهِ    =  واليوم صار  مع المدى معزولا<br />

لكنه يبقى الإمــام بقولــه     =   وله المقالُ إذا ابتغى التأويـلا <br />

كيف التَفَتَّ ترى عليه تواضعاً    =     يعطي ويأبى في الحياة نزولا<br />

وهو الشموع تنير درب بلادها    =    ويذوب كي يبقى الضياءُ طويلا <br />

وهــو المعلِّـمُ رايَـةٌ ببلادهِ    =     وهو الصِّحاحُ إذا ابتغى تعديلا<br />

قل للبـلاد إذا أرادت مجـدَها    =    دون المعلِّـمِ  لن تعيشَ طويلا
</div><script type="text/javascript">doPoem(0)</script></font></font></font><br />
<br />
أبوبكر عبد العزيز</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=6">نشيج ديوان العرب</category>
			<dc:creator>أبوبكر عبد العزيز</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18903</guid>
		</item>
		<item>
			<title>صديقي التمثال</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18902&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 03:43:11 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صديقي التمثال 
وقف بجوار الحائط الخشبي يعزف على غصن الزيتون ،ولكن كيف يطربنى وشعورى تجمد ؟ 
 
الريح تهمس له:" زدني طرباً " ،أقبل الطير يغرد معه بألحانه العفوية،وأنا جالس على حجر، كأني موضوع عليه،أتى...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6">صديقي التمثال</font><br />
<font size="5">وقف بجوار الحائط الخشبي يعزف على غصن الزيتون ،ولكن كيف يطربنى وشعورى تجمد ؟<br />
<br />
الريح تهمس له:&quot; زدني طرباً &quot; ،أقبل الطير يغرد معه بألحانه العفوية،وأنا جالس على حجر، كأني موضوع عليه،أتى الموج ليسمع الألحان الثكلى ، جاء يهرول ساعياً فرطمني و انصدم بغصن صديقي فكسره وعاد يمشي خجلا ،اما صديقى فلم يعبأ ،متى  صنع غصن بلا وتر ألحاناً؟<br />
<br />
فصديقي هذا تمثال أصنعه الآن بيدي.</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=8">نشيج القصة والروايات</category>
			<dc:creator>العيسوى الصغير</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18902</guid>
		</item>
		<item>
			<title>على مائدة الإفـطار ( 2 ) !</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18901&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 19:24:48 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://3.bp.blogspot.com/_0K60ysFCf6M/TH6Sz0ZhFaI/AAAAAAAAAGw/v7NtLIoecsM/s320/ksa-local1_535822.jpg   
  
مسافات كانت شاسعة تشرئب لها نفوس الطائعين ! تتعطش لها ألسنة الذاكرين !  
يا نفح الخير...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><img src="http://3.bp.blogspot.com/_0K60ysFCf6M/TH6Sz0ZhFaI/AAAAAAAAAGw/v7NtLIoecsM/s320/ksa-local1_535822.jpg" border="0" alt="" /> </div> <br />
<font size="4"><div align="right">مسافات كانت شاسعة تشرئب لها نفوس الطائعين ! تتعطش لها ألسنة الذاكرين ! <br />
يا نفح الخير وضياء الدرب ! يا مشعل النور وبوتقة اللؤلؤ !<br />
<br />
ما هذا المقال ، إلا <font color="Red">خواطر يومية</font> ، في وقت الإفطار ، أكتبها أو أقتبسها ، هي عبارة عن عظة ، عبرة ، موقف ، طرفة ، فائدة ! وأشرف بأن أقتبس عنوانها من البرنامج المعروف للشيخ الأديب الريب <font color="red">علي الطنطاوي</font> رحمه الله ،،،<br />
<br />
<br />
 <br />
<font color="red">على مائدة الإفطار – 11 - ! </font><br />
<br />
استوقفني اليوم قوله تعالى : (( ما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون )) !<br />
<br />
 <br />
<font color="red">ما أرحمك ربي ، ما أجودك وأوسع عطاءك</font> !<br />
<br />
 <br />
ربي اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مسلماً وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات !<br />
<br />
 <br />
<font color="red">رمضان شهر التوبة والاستغفار </font>! <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<font color="red">على مائدة الإفطار - 12 - !</font><br />
<br />
إذا علم العبد بأجر سيده على عمله ، جد واجتهد !<br />
<br />
 <br />
قال صلى الله عليه وسلم : (( من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنه ، والحسنة بعشر أمثالها )) !<br />
<br />
 <br />
في كل جزء من كتاب الله <font color="red">120 ألف حسنة </font>، إلى 700 ضعف والله يضاعف لمن يشاء !<br />
<br />
 <br />
ألا إن فضل الله عظيم ، ولكن كم يغبن ابن آدم !<br />
<br />
 <br />
<font color="red">رمضان شهر القرآن ، فليكن لنا فيه ختمات وختمات !</font><br />
<br />
 <br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red">على مائدة الإفطار – 13 - !</font><br />
<br />
<br />
ما أجمل أن تكون علاقتك بربك قوية ، لأنه الحي الذي لا يموت ، والكريم الذي لا يبخل ، ما أجمل أن يراك في الليل باكياً وفي النهار تالياً !<br />
<br />
 <br />
ما أجمل أن يراك محبوبك وقد غضضت بصرك عن الحرام وسمعك عن الآثام !<br />
<br />
 <br />
<font color="red">يا رب إنا نحبك فارزقنا حبك !</font><br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<font color="red">على مائدة الإفطار - 14 - !</font><br />
<br />
<br />
إذا مدت الموائد ، وحملت بأشهى الأطباق ، ورفعنا أكفنا سائلين الله من بركاته ورحماته ، فلنتذكر إخوة لنا ، قد تقطعت بهم السبل وضاقت بهم الحيل !<br />
<br />
 <br />
<font color="red">هم بحاجة إلى دعاءنا أشد من حاجتنا إلى السمبوسة والبسبوسة !</font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
 <br />
<font color="red">على مائدة الإفطار - 15 - !</font><br />
<br />
وانتصف الشهر !<br />
<br />
 <br />
فلننظر فيما قدمنا ولنغتنم ما بقي ، فرمضان قد شد الرحال وأزف الرحيل ! <br />
<br />
<br />
<br />
 <br />
<font color="red">على مائدة الإفطار - 16 - !</font><br />
<br />
بالأمس ، وأنا في طريقي إلى المسجد ، استوقفني طفل قائلاً :<br />
<font color="red">خلص نص رمضان ، رمضان يروح بسرعة ، أنا أحب رمضان ، فيه صوم وصلاة تراويح وتهجد ، أنا أبي رمضان طول السنة !</font><br />
<br />
 <br />
خنقتني العبرة قائلاً : <font color="red">ليت الكبار يعلمون ! </font><br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<font color="red">على مائدة الإفطار - 17 - ! </font><br />
<br />
مولاي قد عصفت بي الأهواء !<br />
<font color="red">واستعبدتني نزوة رعناء !</font><br />
 <br />
وتلاطمت حولي الشجون فلم أعد<br />
<font color="red">أدري متى تصفو لي الأجواء !</font><br />
 <br />
نفسي تتوق إليك في بأسائها<br />
<font color="red">فإلى رحابك يلجأ البؤساء !</font><br />
 <br />
أدنو فتبعدني الذنوب وليس لي<br />
<font color="red">إلا رضاك وسيلة ورجاء !</font><br />
 <br />
فامنن علي يا كريم الصفح بتوبة<br />
<font color="red">تمحو ما بي من بأس وعناء !</font><br />
 <br />
<br />
 <br />
<font color="red">على مائدة الإفطار - 18 - ! </font><br />
<br />
للإفطار في الحرم النبوي نكهة وميزة خاصة ، الاجتماع على سفرة واحدة ، دعوة أصحاب السفر وإصرارهم ، كرم القائمين عليها وخدمتهم حتى في توصيل الأحذية !<br />
<br />
 <br />
<font color="red">النسمات النبوية ، التمر ، اللبن الزبادي ، الدقة ، الخبز المحلى ، الحيسة ، ماء زمزم</font> !<br />
<br />
 <br />
صلى عليك الله يا حبيبي يا رسول الله !<br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<font color="red">على مائدة الإفطار - 19 - !</font><br />
<br />
مما يثير الشجون ، ويلهب المشاعر ، رؤية الأعين الدامعة ، والأنفس المتأثرة ، والقلوب المشتاقة ، عند السلام على رسول الله وصاحبيه !<br />
<br />
 <br />
<font color="red">قد اشتقنا لك يا حبيبنا !</font><br />
 <br />
<br />
<br />
على مائدة الإفطار - 20 - !<br />
<br />
 <br />
ربي هاهي العشرون قد مضت وأدبرت !<br />
ربي هل كنا فيها من <font color="red">المقبولين المرحومين</font> ؟ أم كنا من المبعدين المحرومين ؟<br />
<br />
 <br />
ربي هاهي العشر قد أقبلت !<br />
ربي هل سنكون فيها من <font color="red">الفائزين الحائزين على رضوانك والنعيم ؟</font>! أم ...........<br />
<br />
 <br />
<font color="red">ربي نحسن فيك الظن والرجاء ، فلا تخيبنا يا أكرم الكرماء !</font><br />
<br />
<br />
<br />
مدونتي :<br />
بصمة قلم </div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=7">نشيج أرض البوح و الخواطر</category>
			<dc:creator>عبد الرحمن الكيلاني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18901</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[اصدار  "  غابة  الخبز" لكمال  العيادي]]></title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18900&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 17:09:41 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[عن دار حاطوم للنشر والتوزيع بفلسطين  صدرت مجموعة قصصية جديدة للكاتب التونسي كمال العيادي اختار  لها  عنوان  "  غابة الخبز " . 
 الكتاب  صدر  في طبعة  انيقة  و  الغلاف ذو  صلة  وثيقة  بالعنوان]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="arial">عن دار حاطوم للنشر والتوزيع بفلسطين  صدرت مجموعة قصصية جديدة للكاتب التونسي كمال العيادي اختار  لها  عنوان  &quot;  غابة الخبز &quot; .<br />
 الكتاب  صدر  في طبعة  انيقة  و  الغلاف ذو  صلة  وثيقة  بالعنوان</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=33">نشيج الاعلام اخبار الادب والثقافة</category>
			<dc:creator>فيصل الزوايدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18900</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تهويمات</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18899&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 14:04:45 GMT</pubDate>
			<description>تهويمات 
هل صوتك همس الندى 
أم خدك المعتق 
بعطر أحلام السراب 
يأخذني نحو الذي 
قد أتعبت أهدابه 
زهر المنى 
هل ردك 
قصيدة 
تقرأنا</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><i><font size="4">تهويمات</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">هل صوتك همس الندى</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">أم خدك المعتق</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">بعطر أحلام السراب</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">يأخذني نحو الذي</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">قد أتعبت أهدابه</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">زهر المنى</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">هل ردك</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">قصيدة</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">تقرأنا</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">وشاعر تقتله أفكاره</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">خناجراً تذبحه أقواله</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">رداً على قبح الردى</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">هل طرفك</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">لون الرؤى</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">حين ارتمت من خاطري</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">كأس الأسى</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">قد غرّبت</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">شمس الضنى</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">من شرقنا</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">ليل طغى</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">في سرة</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">نجم هوى</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">هل نرسم في دربك</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">هاوية تسحبنا</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">أم نترك أقدارنا تشدنا</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">ونركض نسابق رؤوسنا</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">نطارد أوهامنا</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">هل وجهك حكاية مزوّرة</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">أم أنها وجوهنا مقلوبة</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">ونسخة باطلة</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">هل صوتك من صمتنا</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">أم أنها ترهلت أوهامنا</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">معتوهة</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">قد تشتهي</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">أو أنها ستنتهي</font></i></div><div align="center"><i><font size="4">حكاية ممسوخة.</font></i></div></div><br />
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=6">نشيج ديوان العرب</category>
			<dc:creator>أحمد رشاد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18899</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وَ كَم مرةً سَأموتْ ؟!</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18898&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 31 Aug 2010 17:43:28 GMT</pubDate>
			<description>*1 
 
  
 
........... 
 
وكم مرةً  
 
سأموتْ ؟</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="black"><b><div align="center"><font color="red">1</font><br />
<br />
 <br />
<br />
...........<br />
<br />
وكم مرةً <br />
<br />
سأموتْ ؟<br />
<br />
 <br />
<br />
<font color="red">2</font><br />
<br />
 <br />
<br />
عَلى حافةِ الموتِ أحيا ، <br />
<br />
أعانقهُ ويُعانقني ، فيهِ أسكنُ<br />
<br />
يسكنُ فيَّ<br />
<br />
يُنادي عليَّ<br />
<br />
- إذا ما غفوتُ -<br />
<br />
تعالْ ..<br />
<br />
 <br />
<br />
<font color="red">3</font><br />
<br />
 <br />
<br />
وأبحثُ عنّي ..<br />
<br />
تُراني أكونُ &quot; هناكَ &quot; ؟<br />
<br />
مُحالٌ .. مُحالْ <br />
<br />
لماذا .. وكيفَ .. وأينَ ؟؟؟<br />
<br />
ويثقلُ كاهلَ روحي<br />
<br />
رنينُ السّؤالْ ..<br />
<br />
 <br />
<br />
<font color="red">4</font><br />
<br />
 <br />
<br />
تموتُ خطايَ ،<br />
<br />
على طرقٍ من سرابْ ..<br />
<br />
أتوهُ كثيراً ، وأبكي طويلاً .<br />
<br />
أموتُ قليلاً !<br />
<br />
وتبتلّ روحي<br />
<br />
بماءِ الغيابْ !<br />
<br />
 <br />
<br />
<font color="red">5</font><br />
<br />
 <br />
<br />
ترفّ الأغاني ،<br />
<br />
تدندنُ لحنَ الهَباءْ !<br />
<br />
 <br />
<br />
<font color="red">6</font><br />
<br />
 <br />
<br />
خواءٌ .. خواءْ<br />
<br />
سأرحلٌ عنهُ ،<br />
<br />
أغادرُ هذا الفَراغْ ..<br />
<br />
فلا ظلَّ لي ها هُنا ،<br />
<br />
لا<br />
<br />
وما لي بَقاءْ <br />
<br />
وما لي بَقاءْ <br />
<br />
.. وما لي<br />
<br />
بَقاااءْ !</div></b></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=6">نشيج ديوان العرب</category>
			<dc:creator>مجد أبو شاويش</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18898</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل من مرحب</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18897&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 31 Aug 2010 12:10:39 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته 
 
 
تقبل الله منا ومن الجميع صالح الاعمال 
 
 
 
يسعدني ويشرفني الانظمام للموقع الجميل صاحب الاسم الذي لفت نظري  
والحقيقة ان نشيج المحابر هو بحد ذاته قصيدة</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته<br />
<br />
<br />
تقبل الله منا ومن الجميع صالح الاعمال<br />
<br />
<br />
<br />
يسعدني ويشرفني الانظمام للموقع الجميل صاحب الاسم الذي لفت نظري <br />
والحقيقة ان نشيج المحابر هو بحد ذاته قصيدة<br />
<br />
<br />
ومن اختار الاسم قد حالفه التوفيق</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=2">نشيج مراسم الاستقبال وتهاني الاعضاء</category>
			<dc:creator>سعد عبدالرحمن</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18897</guid>
		</item>
		<item>
			<title>Obama Free Homaidan | أوباما أطلق حميدان</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18896&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 20:33:43 GMT</pubDate>
			<description>أطلق مجموعة من الشباب السعوديين فيلم ( أوباما أطلق حميدان ) لإبراز قضية المعتقل السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية حميدان التركي . 
وشارك في الفيلم الشيخ الدكتور سلمان العودة تالذي قدم المشاركين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أطلق مجموعة من الشباب السعوديين فيلم ( أوباما أطلق حميدان ) لإبراز قضية المعتقل السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية حميدان التركي .<br />
وشارك في الفيلم الشيخ الدكتور سلمان العودة تالذي قدم المشاركين والمتحدثين في الفيلم القصير , وكذلك النجم الرياضي نواف التمياط والشيخ حسن الصفار والإعلامي تركي الدخيل ونجيب الزامل عضو مجلس الشورى السعودي وربى ابنة المعتقل السعودي حميدان التركي.وأطلقت المجموعة موقعاً إلكترونيا مصاحباً يحتوي على الفيلم وروابط للحملات الإعلامية المصاحبة ، فيما يتوقع أن يصاحب الفلم تغطيات إعلامية في العديد من وسائل الإعلام العربية والأجنبية خصوصاً بعد تصوير أعضاء الفيلم تقريراً تلفزيونياً مع وكالة رويترز للأنباء يوم أمس .<br />
ويوضح الفيلم عدداً من الحالات التي أعفى فيها رؤساء أمريكيون عن مجرمين حقيقيين قبل إكمال مدة عقوبتهم أغلبهم إسرائيليون .<br />
وتحدث الدكتور سلمان العودة عن ضرورة الإفراج عن المعتقل السعودي حميدان التركي لأن ذلك من شأنه تحسين العلاقة أكثر بين المسلمين وأمريكا . ويظهر الفيلم رسالة بريدية من التركي يوجهها لوالدته بخط يده ، كما يظهر الإعلامي تركي الدخيل وهو يقرأ الرسالة ، وتظهر ربى ابنة المعتقل السعودي وهي تناشد الرئيس الأمريكي الإفراج عن والدها .<br />
<br />
مشاهدة الفيلم القصير ..<br />
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=BOnoqBsrOjY" rel="nofollow" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=BOnoqBsrOjY</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=24">قضية حميدان التركي قضية أمة</category>
			<dc:creator>محمد البدراني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18896</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إنقلاب الصورة (زجل شعبي )</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18895&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 17:56:30 GMT</pubDate>
			<description>زجليات 
 
 
هديه للشباب والشابات 
 
 
 
خفافيش الليل تنشط في الليالي تتحيك الكيد بالظلم اغتيالي 
وعين المؤمن تهجع لا تبالي توكل على الرحمن في يوم النزال</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
<font size="5"><font color="blue">زجليات<br />
<br />
<br />
هديه للشباب والشابات<br />
<br />
<br />
<br />
خفافيش الليل تنشط في الليالي تتحيك الكيد بالظلم اغتيالي<br />
وعين المؤمن تهجع لا تبالي توكل على الرحمن في يوم النزال<br />
وما حملت هم هالدنيا أفكارو<br />
*<br />
صار الجشع عنوان للشب الذكي وأفعال مزرية لا تتسمع لا تنحكي<br />
والشاب الماشي في دربه تقي صاير بها الأيام خيبان وشقي<br />
وما بخجل الخفاش يلعب باسرارو<br />
*<br />
وين ألجدود إل- كانوا لنا نبراس نمشي دروب العز وما نهاب البأس<br />
يلزم خُلُقْ إنظمه من الأساس هبوا شباب اليوم من سكر ونعاس<br />
نحيي بلدنا بحب ونعمر جرارو<br />
*<br />
جرار إل فرّغها الزمن علينا وجار نحيي بلدنا ونكمل المشوار<br />
وإن صار بين ألأحبه كر وفرار محمد نبينا وصّى ع سابع جار<br />
وما نهدم بيوت العز ونكسر حجارو<br />
* <br />
جار الزمن ع جدودنا بالمختصر هاتوا افتحوا صفحاتهم نقرا الخبر<br />
أيوب ع َ هلحال عمرو ما صبر ولا وصل تاريخه نتعلم عبر<br />
وبالعلم نحيي الوطن وتفتح ازهاروا<br />
*</font></font>يوسف أبو خـيط<br />
ألطيره – 15-09-2009<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
قضيت الدهر ابحث خلف ظلي عن ألآلام في صدر ِ الكـــمان<br />
فلم أجد في الصدر غير غلي يجاري الموج في حلو الزمان<br />
فصرتُ أُمنـّي القلب عَلـّي اجدُ السعادةََََ في حضنِ ِ ألأماني<br />
فمالي عيشة من بعد خللي ومالي في الجَوى غير الجَنَان<br />
وسأصحب صحبتي حيث خللي فلسطين بيتي مجمع الخِلان  <br />
 <br />
       <br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=34">نشيج الشعر الشعبي</category>
			<dc:creator>يوسف ابو خيط</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18895</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قليلا مني</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18893&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 13:00:30 GMT</pubDate>
			<description>أعتذر لــ سارة  التي تريد محاربة العامية و لو قليلاً 
 
 
هنا سأنثر بعضها  
 
 
 
(1) 
 
مـــــــدى</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أعتذر لــ سارة  التي تريد محاربة العامية و لو قليلاً<br />
<br />
<br />
هنا سأنثر بعضها <br />
<br />
<br />
<br />
(1)<br />
<br />
مـــــــدى<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
البارحة<br />
يرسم (البرد) رحلة الأمطار دونكـ<br />
على الطريق<br />
يا وجهة الأرض كنت أبلقى مسرى للورق<br />
غير الرصيف<br />
و حجار أتعبها الرحيل<br />
لجل السنين ..<br />
و دمعتين<br />
و عصفور<br />
و مطر<br />
و الغلاف عناد<br />
<br />
ماضمني فيكِ إلا البعاد<br />
<br />
و لاذكرت و لا نسيت<br />
صارت هــ المشاعر (رماد)<br />
<br />
و في صدر القصيدة<br />
أذبلت أبتسامات الوليد<br />
<br />
للغياب وطن وعناق و (تميمة)..<br />
و آخر الصوم عيد<br />
<br />
كم نسيتِ إني أنا كل الجميع<br />
و هم ~ أنا!!<br />
و كم تذكرتي إني في حضوري وحيد!!<br />
<br />
البارحة..<br />
يا معجبة بالجرح<br />
ما تعلمت الكتابة..<br />
شالني الموج يمك<br />
و كني تصورت بذراعك<br />
<br />
و حولي من دموع المقهى أشاعة<br />
أصحاب ~ ولهاث<br />
و الظما موج حولي<br />
و آآآهـ يا جور البضاعة<br />
أنتثرت~ أنكسرت<br />
و صرت وعد في سما<br />
و أفترشت الحلم قاعك<br />
<br />
و لو سكن جرحي في سقف الكفاية<br />
أرحل<br />
و بــ طوي عن بحري شراعك<br />
<br />
البارحة<br />
ما مداهـ الحبر ينشف من عيونك<br />
أو جموح الذكريات<br />
تخنقه رغبات الوسادة<br />
<br />
لو تشتكي هـ الثواني !!<br />
و كيف بُعدي<br />
ردد جروحي نشيد<br />
النزيف بلادهـ<br />
<br />
كان تمثالك تحطم<br />
دبت الروح بــظلاله<br />
ينبت الجوري بشظاياه<br />
و يجرح الكادي رقادهـ<br />
<br />
و إن بقيت ~أبرحل<br />
مو عناد ولا عبث<br />
بس تعب فيني بزيادهـ<br />
<br />
بس..<br />
تعب..<br />
فيني..<br />
بزيادهـ!</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=7">نشيج أرض البوح و الخواطر</category>
			<dc:creator>وانف</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18893</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خذلان</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18892&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 00:13:21 GMT</pubDate>
			<description>وكان قدح الشاي الأخير .. 
إحتسيناه على عجل , حول طاولة مستديرة تشبه حلقة تهنا طويلا 
لنبحث عن نقطة البداية لها .. وأيت إنتهت ..؟ 
أخفينا ورائها أيدينا التي طالما إمتدت لتبذل هبات كانت فوق طاقتها...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4"><font color="darkred">وكان قدح الشاي الأخير ..<br />
إحتسيناه على عجل , حول طاولة مستديرة تشبه حلقة تهنا طويلا<br />
لنبحث عن نقطة البداية لها .. وأيت إنتهت ..؟<br />
أخفينا ورائها أيدينا التي طالما إمتدت لتبذل هبات كانت فوق طاقتها بكثير ..فقط.. كي تأخذ الأكثر لتبتسم!<br />
لملمنا تعاستنا .. وماتبقى من كذب ومشاعر غاية في الزيف ..<br />
وألقيناها في حاوية النسيان !<br />
وعلى طاولتنا...<br />
وضعنا أقداحنا التي مازالت حبلى بمذاق سكر إستحال إلى علقم في أفواهنا<br />
التي إحترفت الهراء..<br />
أزاح كلانا كرسي ناء بثقله ..<br />
تصافحنا ..  بأكف باردة لايسري فيها دفء الحياة !<br />
كان ذلك كافيا لننهي فصلا سخيفا من مسرحية ذات حظ سيء<br />
أن صادفت أبطالا لايجيدون التمثيل حتى النهاية !<br />
إستدرنا ..<br />
وكان الدرب ممهد كفاية ............ لنرحل !</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="green">(( لكل من كذب بإسم القلب ..... قلوبنا بفطرة الله فهي لاتكذب ..! ))</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=7">نشيج أرض البوح و الخواطر</category>
			<dc:creator>سارة عثمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18892</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هنا غزة</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18891&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 29 Aug 2010 21:12:42 GMT</pubDate>
			<description>هنا غزةْ 
وما أدراك ماغزةْ 
هنا خطّتْ 
على جدران ِ مثواها 
دماءَ المجد ِ والعزةْ 
هنا غزةْ 
هنا رسمتْ 
على اشلاء 
موتاها 
وصايا الثأر معتزةْ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6"><font color="red"><font color="black">هنا غزةْ</font></font></font><font color="red"><br />
<font size="6">وما أدراك ماغزةْ</font><br />
<font size="6">هنا خطّتْ</font><br />
<font size="6">على جدران ِ مثواها</font><br />
<font size="6">دماءَ المجد ِ والعزةْ</font><br />
<font size="6">هنا غزةْ</font><br />
<font size="6">هنا رسمتْ</font><br />
<font size="6">على اشلاء</font><br />
<font size="6">موتاها</font><br />
<font size="6">وصايا الثأر معتزةْ</font><br />
<font size="6">هنا غزةْ</font><br />
<font size="6">000000</font><br />
<font size="6">أيا فاروق</font><br />
<font size="6">يا كرارْ</font><br />
<font size="6">وذي النورين</font><br />
<font size="6">يا عباس</font><br />
<font size="6">أيا حمزةْ</font><br />
<font size="6">ولاة الأمر ِ خانونا</font><br />
<font size="6">هاهم طلّقوا الدينا</font><br />
<font size="6">أيرضيكَ أبا حفص ٍ</font><br />
<font size="6">برخص التبن سامونا</font><br />
<font size="6">ونحن التبر ِ والجوهرْ</font><br />
<font size="6">أبا السبطين يا حيدرْ</font><br />
<font size="6">ولاةُ قد أهانونا</font><br />
<font size="6">باعوا واشتروا فينا</font><br />
<font size="6">هم ( الغلمان ! ) أجمعهم</font><br />
<font size="6">من شرق ٍ ومن غرب ِ</font><br />
..................................<br />
<font size="6">لأبي معزةْ</font><br />
<font size="6">هنا غزةْ </font><br />
<font size="6">0000</font><br />
<font size="6">هنا القدسُ العروبيةْ</font><br />
<font size="6">هنا بغدادُ مسبيةْ</font><br />
<font size="6">هنا الجولان </font><br />
<font size="6">والمعبرْ</font><br />
<font size="6">هنا غزةْ</font><br />
<font size="6">ألا يا غارةَ الله</font><br />
<font size="6">على حكامنا ( الصيد ِ! )</font><br />
<font size="6">أكانوا ....</font><br />
<font size="6">أي ماكانوا</font><br />
<font size="6">ملوكاً أو سلاطينا</font><br />
<font size="6">من الياء ِ</font><br />
<font size="6">الى الهمزةْ</font><br />
<font size="6">هنا غزةْ</font><br />
<font size="6">هنا غزةْ ..</font></font></div><font color="red"><br />
 <br />
<div align="center"><font size="6">***************</font></div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=6">نشيج ديوان العرب</category>
			<dc:creator>عبد الحميد صافي العاني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18891</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة كاميليا .. ماذا سيحصل لو أنها في غزة؟؟</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18890&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 29 Aug 2010 13:32:59 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين: 
  
عُرِفَ عن شهر رمضان المبارك بأنه شهر الانتصارات وشهر الفتوحات وشهر نصرة الدين .. فتاريخنا الإسلامي حافلٌ بالعديد من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="georgia"><font size="3"><b><font color="black">بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين:<br />
 <br />
عُرِفَ عن شهر رمضان المبارك بأنه شهر الانتصارات وشهر الفتوحات وشهر نصرة الدين .. فتاريخنا الإسلامي حافلٌ بالعديد من القصص البطولية والتي هي أشبه بالمعجزة في هذا الباب .. كغزوة بدرٍ وغزوة عين جالوت .. وكثيراً ما سمعنا على الخطب والمنابر .. وفي الدروس والمحاضرات .. وقرأنا في الكتب والمجلدات .. عن أهمية شهر رمضان في تحقيق الانتصارات .. إلا أن ما يحصل في يومنا هذا أشبه بالانتكاسة لهذا المبدأ - <font color="red">كلامي هذا لا يُعتبر إنكاراً لمبدأ النصر في شهر رمضان</font> - بل هو تحقيقٌ وتذكيرٌ بأهم أسباب النصرة فيه:<br />
 <br />
ففي غزوة بدر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعد العدة بنفسه للقاء عدوه .. وقبل بدء المعركة حرص على تصفية النفوس حينما استأذن الأنصار بأسلوب بليغ في أن يشاركوه القتال ضد جحافل الوثنية ممثلة في قريش وطواغيتها .. فجاء الرد من خيرة أهل الأرض خير رد وخير مبشرٍ بقرب الانتصار حينما قال سعد بن معاذ رضي الله عنه: &quot; <font color="red">يا رسول الله .. لقد آمنا بك وصدقناك وأعطيناك على ذلك عهودا ومواثيقا على السمع والطاعة ولعلك يا رسول الله تخشى أن تكون الأنصار ترى عليها أن لا ينصروك إلا في ديارهم وإني أقول عن الأنصار وأجيب .. فاطعن حيث شئت وصل حبل من شئت واقطع حبل من شئت وسالم من شئت وعادِ من شئت وخذ من أموالنا ما شئت وما أخذت إلينا أحب مما تركت فامض يا رسول الله لما أردت فنحن معك فو الذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد وما نكره أن تلقى بنا عدوا غدا وإنا لصبر في الحرب صدق عند اللقاء لعل الله تعالى أن يريك منا ما تقر به عينك فسر على بركة الله تعالى</font> &quot;<br />
 <br />
ثم تتوالى تجهيزات الرسول صلى الله عليه وسلم للجيش حتى أنه كشف عن بطنه ليقتص منه صحابيٌ آذته ضربة خفيفة من رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد أن يعدل الصفوف فانكب عليه يقبل بطنه حتى تكون بطنه الشريفة آخر ما يلمسه من هذه الدنيا .. وفي أثناء المعركة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهد بالدعاء إلى الله أن ينصر هذه العصابة المؤمنة الصابرة التقية .. حتى أعز الله المؤمنين بمشاركة <font color="red">الملائكة</font> معهم في القتال وهلك من هلك من عتاة المجرمين من المشركين وأعز الله المؤمنين .. حتى أن بلالاً رضوان الله عليه اقتص ممن آذاه في بدنه ودينه قبل الهجرة فقتله شر قتلة .. بل وحتى أذل الله أبا جهل بأن جعل نهايته بأن يرقى ابن مسعود رضي الله عنه فوق جسده فيجز رأسه ويقدمه إلى نبي الأمة فداه أبي وأمي صلوات الله وسلامه عليه.<br />
 <br />
أما في يومنا هذا .. فإننا نجد كامل التعاطف والتآخي فيما يخص غزة .. وأما بقية الأمة فلها ربٌ يحميها .. فما إن يحصل شيءٌ في غزة – <font color="red">ونصرتها علينا واجبة حتى ينقطع الحصار وتحرر فلسطين بإذن ا</font>لله – إلا وتجد الكتاب والمفكرين والمجتهدين والعلماء والمثقفين يتهافتون للنصرة والكتابة والتبرع والدعاء .. لكن أين نحن اليوم من فيضانات باكستان التي شردت 20 مليون مسلم ؟؟ .. أين شعوبنا وأموالها التي تقدر بالمليارات عن شعب تجلس العائلة المكونة من 12 فردا على صحن رز صغير .. بينما نحن لا نستطيع إكمال التراويح من التخمة ؟؟ !! .. أين المشايخ والعلماء عن هذا الشعب المنكوب ؟؟ .. أم أن النصرة وشحذ الهمة يكون في غزة .. وبقية بلاد المسلمين نعيش مع مئاسيها في غفلة ؟؟ ..<br />
 <br />
أين كتابنا ومفكرينا وعلماؤنا عن قصة أختنا كاميليا ؟؟ .. ضحية مؤامرة الخسة والدناءة من علماء السوء وحملة الدين زوراً وبهتاناً ؟؟ .. أيصل الأمر أن تسلم أختٌ ضحت برضيعها ابن 6 شهور وضحت بعزها وجاهها .. وغامرت بحياتها من أجل إسلامها .. أتصل الخسة والنذالة أن تكون بوابة تسليمها إلى الكنيسة جامعة الأزهر ؟؟ .. حاضنة الإسلام ومنارة العلم ؟؟ .. أين علماؤنا الذين ما فتئوا يؤلفون الكتب عن التوحيد وحق الله على العبيد .. بينما لا نجد تطبيقه في أرض الواقع إلا في طباعة هذه الكتب .. أليس من التوحيد ونصرة الله عز وجل إعانة أخت اهتدت إلى دين الله من بعد ضلال وضياع .. ثم سلمت إلى الكنيسة وأعطيت من حبوب الهلوسة حتى جنت وفقدت عقلها .. بل ونجد من التبجح والوقاحة من رعاع الكنيسية في هذا أن يوافونا بآخر التقارير عن تعذيب أختنا بينما لا نرى سوى صمت مقذع مؤلم مخزٍ منا ؟؟ .. ماذا لو كانت قصة أختنا هذه في غزة ؟؟ .. لا أظن والله إلا أنها ستكون ضجة إعلامية تحرق الأخضر واليابس !! .. لماذا تقتصر نصرتنا لديننا فقط فيما يهم غزة العزة .. وباقي شئون ديننا هي خارج إطار اهتمامنا إلا في الكتب وعلى الألسنة ؟؟ .. أين من صدعوا رؤوسنا بمسائل فقهية لا تعني الأمة في شيء الآن .. بل وأوردونا المهالك علموا أم لم يعلموا .. بينما عندما تصبح الأزمة على المحك .. لا نرى سوى غبار ذلهم وهوانهم يخيم علينا ونرى خذلانهم وصمتهم يزكم أنوفنا ويؤذي مسامعنا .. أأصبحت أمة الإسلام تعجز عن حماية أخت اهتدت إليه ؟؟ .. أأصبحت أمة المليار مسلم أضعف من ثلة لا تتجاوز 6 مليون تتحكم فيها !! .. أأصبح تجارنا وأصحاب الأموال فينا لا يقدرون على إعانة أختٍ اهتدت إلى الإسلام فطردها أهلها وحرموها من كل شيء إلا ما يسترها .. وهي لا تجد قوت يومها !! .. أيحدث هذا في أرض الكنانة وفيها من فيها من العقول والرجال والأموال التي لو وزعت على أمة الإسلام لكفتهم ؟؟ .. كيف نسأل الله النصرَ ونحن أجبنُ من أن ننصر فتاة ضعيفة هاجرت بدينها إلينا فخذلناها ورددناها إلى أهلها ليسوموها سوء العذاب ؟؟ .. كيف نرجو اللهَ النصرَ ونحن لا ننصر أمتنا إلا في غزة .. بينما الحرمات التي تنتهك .. والنساء التي ترمل .. والأطفال التي تيتم .. في شتى بقاع الدنيا .. مروراً بآسيا وانتهاءً بأوروبا .. لا نجد لها من ناحب ولا مشفق حتى !! .. ما دام هذا حالنا .. وما دام هذا ديدننا .. وما دمنا نتعبد الله تعالى بنصرة غزة .. ونترك مئات الملايين من المسلمين تمسح هويتهم ويقتل أبناؤهم وتنتهك أعراض نسائهم .. من غير أدنى نصرة ولا كلمة .. فعلامَ ننتظر النصر من السماء إذاً ونحن لم نبذله في الأرض ؟؟ .. أين نحن عن تركستان الشرقية والقوقاز وإقليم أوغادين والبوسنة والهرسك وكوسوفا ؟؟ .. بل وصل الأمر إلى نسيانهم وجعلهم تاريخاً يدرس عن إنجازات الأجداد وفتوحات الأمجاد !! .. إذاً فلننتظر النصر في الأجيال القادمة .. لعلها تخرج من قيعان الذل والهوان التي ركبتنا حتى غرقنا في قعرها .. فيكتب الله لها النصر والتمكين على أعدائها.<br />
 <br />
<font color="red">بقعة ضوء:</font> <font color="royalblue">من بين كل هذا الظلام الحالك .. نرى نوراً يظهر في الأفق شيئاً فشيئاً .. فما حملة التبرع الشعبية لإخواننا في باكستان التي انطلقت في السعودية عنا ببعيد .. وما رأيناه وسمعناه من تبرعات من الحاكم قبل المحكوم تجعل المرء يأمل أن تكون بداية للفت الأمة لقضاياها وواقعها بعيداً عن الوهم الذي نعيشه في حياتنا والترف الذي يغرق بيوتنا وإخواننا لا يجدون ما يستر عوراتهم ويسكت جوع أبنائهم .. وما عزاؤنا إلا قول الله تعالى: &quot;<font color="red">يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون</font>&quot; .. وقوله جل جلاله: &quot;<font color="red">ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين</font>&quot; .. فما دام هذا ديدنهم فليبشرو والله .. فمع كل حقد وكيد ومكر يمكره أعداء الله بنا .. سنجد توفيقاً من الله وإغاظة وكمدا لهم ورداً لكيدهم في نحورهم &quot;<font color="red">إن صدقنا وبذلنا السبب بحول الله وقوته</font>&quot;</font><br />
 <br />
<font color="red">ملاحظة:</font> لا نقلل في هذا المقال من أهمية نصرة إخواننا في غزة وفك الحصار عنهم .. <font color="red">فحق نصرتهم في رقبتنا لا ينفك</font> .. لكنا ننتقد حصر النصرة الإعلامية وغيرها فقط في غزة .. وباقي ديار المسلمين أصبحنا عنها في غفلة ونسيان !!.<br />
 <br />
<font color="royalblue">مالك بن محمد الزعبي<br />
17/9/1431هـ</font></font></b></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=31">نشيج المقالة والنقد</category>
			<dc:creator>صدى الإبداع</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18890</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ازمة مرور</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18889&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 29 Aug 2010 10:39:02 GMT</pubDate>
			<description>أزمة مرور 
 
 
                                                             قصة قصيرة 
فى شارع أبى قير توقف الزمن ..شد لجام حصانه ووقف عاجزاً عن المرور ..السيارات متلاحمة سلحفائية الحركة ذات أبواق...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أزمة مرور<br />
<br />
<br />
                                                             قصة قصيرة<br />
فى شارع أبى قير توقف الزمن ..شد لجام حصانه ووقف عاجزاً عن المرور ..السيارات متلاحمة سلحفائية الحركة ذات أبواق تنهش الآذان ..الأرض تتلوى من السنة اللهب المنصبة من فوهة الشمس ..البيوت على الجانبين معتمة المداخل مغلقة الشبابيك والشيشان وجوهها مقطبة الملامح بلونها الأصفر الكابى .<br />
تتحرك السلحفاة قليلا ناقلة قدماً الى الأمام وأخرى الى الخلف ..يتصاعد أنين الأرض ..تزأر الأبواق صانعة مهرجاناً من الضوضاء تتغيرملامح الطريق فعلى اليمين يتمطى مبنى مستشفى جمال عبد الناصربلونه الأبيض فارداً ذراعيه العملاقتين بغطائهما الأسمنتى نحو السحاب اما الحديقة الخضراءأمامه  فهى فى حلمها الزاهى بعيدة عما يجرى وعلى اليسار تقف كلية الهندسة بهيكلها الفرعونى العتيق شامخة تنظر الى ذات المكان من علٍ ..تنطلق من سيارة فيات قديمة الطراز لعنة على ذلك الزحام الذى يشوه هدوء ونقاء الأسكندرية فى مثل هذا الوقت من كل عام ..يجاوبه فوراً من سيارة مرسيدس حديثة أغنية غربية الايقاع تشد الأعين بصراخها المتكرر..ترتفع من عربةbmw قريبة أغنية تبدو كأنها تسجيل لمعركة شعبية استخدمت فيها الموسيقى وأكتفى ببعض الحروف عوضاً عن الكلمات ..ينطلق آذان الظهر من مسجد المواساة القريب ، تصارعة الأبواق الهادرة ، تتلوى رأس السلحفاة وهى تفكر بنقل قدمها من جديد .على الرصيف فى منتصف  الطريق تبدو إمرأة أكلتها السنون ، مكللة الرأس بغطاء أسود مثل ثوبها الذى ينتهى الى حذاء عرك جلده الحياة ..تتحرك المرأة رغم ثقلها بوجهها المغطى بماء العرق المعجون بالدموع أسرع من السلحفاة  ، منادية بصوتٍ مشروخٍ  :-   ياسيد<br />
تبتلع هوجة الأصوات صوتها وهى تمضى..يراها أحد ركاب المرسيدس يشده منظر ثيابها السوداء ووجهها المكسو بالتغضنات .. ينزل من العربة حاملا قناعا  من الجد  متسائلا عما تقول.. يهبط الآخرون بدافع الفضول.. يدورون حولها.. يسمعون النداء يقول أحدهم لأصحابه ضاحكا:-  هاتوا لها السيد <br />
 يهبط ركاب العربةbmw الى المكان يشاركونهم الدوران حولها متسائلين عما تريدمن السيد هذا ومن يكون.. يفتح أحدهم غطاء المحمول هاتفاً :- هذا فيه ميكروفون سيأتى لها بما تريد <br />
يقربه من فمها ينطلق صوتها ليشق جدران الفضاءمنادياً :- ياسيد <br />
 بينما صوت الآذان ينطلق مايزال من مسجد المواساة ..يغطى الصوتان السماء فوق الرؤس:-<br />
  الله اكبر       الله اكبر<br />
  ياسيد         ياسيد<br />
تتلاشى بقية الأصوات</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=8">نشيج القصة والروايات</category>
			<dc:creator>محمد عباس على</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18889</guid>
		</item>
		<item>
			<title>(حا - شيل...كلا كلا للتغيير!!!)</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18888&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 29 Aug 2010 10:16:13 GMT</pubDate>
			<description>(حا - شيل...كلا كلا للتغيير!!!) 
 
(إقرأها باللهجة المصرية)  
 
العَبط الكبير في مناطحة الحمير 
وسَمير وحنان وسُعاد وسُهير 
شباب زي الفــُل ...لكن  
بيتكلموا فـ السياسة كتير  
وكأنهم حا يغيرونا .....</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="navy"><font size="6"><div align="center"><table border="0" width="80%%" cellpadding="0" cellspacing="0">
     <tr>
     <td width="1%"><img src="images/myframes/9_cur.gif" alt=""  border="0" /></td>
     <td width="100%" style="background-image: url(images/myframes/9_u.gif)"></td>
     <td width="1%"><img src="images/myframes/9_cul.gif" alt=""  border="0" /></td>
     </tr>
     <tr>
     <td width="1%" style="background-image: url(images/myframes/9_r.gif)"></td>
     <td align="center" width="100%" style="background-image: url(images/myframes/9.gif)"> <font size="6">(حا - شيل...كلا كلا للتغيير!!!)<br />
<br />
<table style="filter:blur(add=0,dirction=45,strength=3)"><font color="darkorange">(إقرأها باللهجة المصرية)</font> </table><br />
<br />
العَبط الكبير في مناطحة الحمير<br />
وسَمير وحنان وسُعاد وسُهير<br />
شباب زي الفــُل ...لكن <br />
بيتكلموا فـ السياسة كتير <br />
وكأنهم حا يغيرونا ..<br />
مبيعرفوشي إننا شعب النِفير <br />
(شعبُ الحضاراتْ التي ما هَمها تـُعس المَصير)<br />
لكن عــَشان احنا البساطه إفـ دمنا<br />
وعشان سنينا إفـ عمرنا<br />
كافيين لغيرنا شرنا <br />
حنعمل فـ شعار أهالينا <br />
إبعد عن الشر وغني<br />
وإلا حا يشفروك تشفير<br />
و  حـــــــــا – شيل <br />
دا أنته يابني لوكنت سَفير.. ولا حتى كنت وَزير<br />
حيعلقوك منــ - بتاتيعك - وهات يا ظرب فـيك ياآمشير<br />
و  حـــــــــا – شيل <br />
وحـ يضيفوك بين شلتهم ..وآاااااااه <br />
لو شفتها وكأنها .. منتعّ حمير<br />
و  حـــــــــا – شيل <br />
وبلاش من تأنيب الضمير<br />
أصل الضمير دا عندهم عُملة رخيصة للفقير<br />
وبلاش من فكرِة التغيير!!<br />
وحـــــــــا – شيل <br />
_أوعى يا إبني مـِــــنـُهم _ <br />
لاحسن والنبي .. حانزعلهم <br />
وإن زعلوا حنروح نــ صالحهم <br />
وسيبونا بـ نعيش أيامنا !!<br />
 وبناكل عگوتنا بــ فطير <br />
مشلتت ومشمر تشمير<br />
 وبلانا من هم وتگدير <br />
جميل بيكون لينا قائد <br />
متسمر على كرسيو و&#1653;ااااعد<br />
و  حـــــــــا – شيل <br />
كفاية بس كفاياكم .. <br />
سيبونا من فكر التغيير !!<br />
و.. سييبونا من فكر التغيير ... <br />
<br />
<table style="filter:blur(add=0,dirction=45,strength=3)">(<font color="magenta">هدية لأحرار مصر العروبة</font>) </table></font><font size="4"><font color="darkorange">احمد حمودي ماهود </font></font></td>
     <td width="1%" style="background-image: url(images/myframes/9_l.gif)"></td>
     </tr>
     <tr>
     <td width="1%"><img src="images/myframes/9_cdr.gif" alt=""  border="0" /></td>
     <td width="100%" style="background-image: url(images/myframes/9_d.gif)"></td>
     <td width="1%"><img src="images/myframes/9_cdl.gif" alt=""  border="0" /></td>
     </tr>
     </table></div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=34">نشيج الشعر الشعبي</category>
			<dc:creator>احمد حمودي ماهود</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18888</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بومة في بومباي</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18887&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 29 Aug 2010 10:12:22 GMT</pubDate>
			<description>بعيد عن رأس ضخم كرأسي أن يكون مهجورا لا تسبح فيه حكمة تنتظر بحزن أن تخرج على منعطفات لساني ... 
 فطالما سمعت الثعلب و هو يروي لبنيه تحت شجرة السرو (بروتوكولات حكماء) البوم . فكنت أصغي باهتمام لتاريخ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بعيد عن رأس ضخم كرأسي أن يكون مهجورا لا تسبح فيه حكمة تنتظر بحزن أن تخرج على منعطفات لساني ...<br />
 فطالما سمعت الثعلب و هو يروي لبنيه تحت شجرة السرو (بروتوكولات حكماء) البوم . فكنت أصغي باهتمام لتاريخ مزدحم بالحكمة المهاجرة من عالم المثل إلينا خوف الصيف و النسيان .<br />
        إلى متى سأبقى زائرة لروائح النوم في بومباي لا أرى غير رفيق ليل يبدد أيامه بيديه ...؟؟؟<br />
 و لا تظفر عيناي إلا على عربيد أو جرذ هندي محطم ؟؟؟<br />
 أيامي تذوب في رصد الدائب مدى الحياة  و أصبح المكرر جزءا من دمي و مخالبي ...<br />
أو قد يكون شذوذ آبائي بتركهم السعي في النهار قد تفرق فيهم ثم اجتمع لعنة في ضميري فعليها لم أوت حكمة مثلهم ...؟؟<br />
أم أن الحكمة ماتت في معابد بومباي ...؟<br />
 غير بعيد فقد رأيت أحدهم يلاحقني بعينه من تحت المدخنة ... <br />
      كفى فكرا حزمت الأمر ...<br />
و سلمت جناحيها لكف النسيم فحلقا بها نحو أحياء بومباي .<br />
- يا لهذا الشذى ... بخور ولحم .... لا ينبغي لصوت الحكمة أن لا يهتف باسمي سأرى الأمر معاينة وأعالج خبره فما الحكيم إلا من كانت الحكم مجسمة بين يديه .<br />
نزلت من علياء السماء و أخذت تمشي في ركن من السوق و الناس تعجب بومة تتجول في النهار!!!<br />
ولكن صبيا هنديا مشوَشًا قاطع التحول الجديد و انقض عليها بكيس فامسكها .<br />
فقالت وقد أيقنت أنه قد أزف الرحيل :<br />
- من فارق الغدير فعمره قصير</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=8">نشيج القصة والروايات</category>
			<dc:creator>محمد السوفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18887</guid>
		</item>
		<item>
			<title>متى يكون العبد محبوبا عند الله</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18886&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 29 Aug 2010 02:06:28 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الحيم 
 
متى يكون العبد محبوبا عند الله 
 
  
ذات يوم قالت  :لي زوجة أخي لو أعرف السر الذي يجعل صغارنا يحببونك أكثر منا ؟؟</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="century gothic"><div align="center"><font size="5"><font color="darkorchid"><br />
<br />
<br />
<br />
بسم الله الرحمن الحيم<br />
<br />
متى يكون العبد محبوبا عند الله<br />
<br />
 <br />
ذات يوم قالت  :لي زوجة أخي لو أعرف السر الذي يجعل صغارنا يحببونك أكثر منا ؟؟<br />
ما السحر الذي يطغى عليك حتى يحببونك كل هذا الحب في حضورك إن زرتنا ... وفي غيابك ؟؟<br />
ثم تابعت .... <br />
ليس هم فقط  بل الجميع... <br />
رددت عليها أنك تبالغين بلا أدنى شك هذا فقط  لأنني عمتهم التي تمرح معهم  ، والتي تأخذهم إلى أحضان الطبيعة والملاهي وما إلى ذلك أني أحبهم بشدة فهم طيور الجنة أليس كذلك ؟؟ <br />
بأختصار شديد..  أفهمهم ...  أحاورهم ... ألعب معهم ... بأختصار أشد أنزل إلى مستواهم العقلي ببساطة .<br />
 هذا السؤال قادني إلى سؤال أكبر  مما سألته زوجة أخي الحبيبة .<br />
  وجعلني أسأل نفسي <br />
مالذي يجعل إنسانا ً محبوبا ً عند الله ... وبين البشر ممن يحيطون به أو يتعرفون عليه <br />
عن كثب ؟؟؟؟.<br />
قلت لنفسي ربما هذا الشخص أخلاقه العالية تمتعه بهذه المحبة أو هناك أعمالا ً ، بينه وبين الله يعملها <br />
تزيده قربا ً من الله عز وعلا ، <br />
أو ربما أيضا ً كلامه للأخرين فيه حسن وأحترام <br />
لكني عدت من جديد إلى كتاب ( الأحاديث القدسية)  وأردت أن أبحث بشكل عام لا خاص ما الذي يجعل إنسان محبوبا ً بين الناس <br />
لنستمع في هذا السياق لما قاله المصطفى صلوات الله عليه  في كتاب آخر ... يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم : ( الكلم الطيب يصعد إلى الله ريحه كريح المسك ، )<br />
ويقال له في كل كلمة طيبة حسنة ، .... <br />
والكلمة السيئة تلقى في وجه صاحبها من سابع سماء ، نعوذ بالعزيز الجبار من غضبه وسخطه<br />
<br />
لكن  هل لكم أن تقرؤا ما أنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم.. يقول الله عز وجل في محكم كتابه  (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ً ) . صدق الله العظيم .<br />
ثم لنرى جمال هذا الحديث القدسي للعلي القدير في العبد الذي يحببه الله <br />
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن الرسول صلى الله عليه وسلم  قال : إذا أحب الله عبدا  ًنادى جبريل :إني قد أحببت فلانا ً فأحبه ، قال : فينادى في السماء ثم تنزل له المحبة في أهل الأرض ، <br />
وإذا أبغض الله عبدا ً نادى جبريل : إني أبغضت فلانا ً ، فينادى في السماء ثم تنزل له البغضاء في أهل الأرض ) . <br />
 (رواه البخاري في كتاب الأدب _باب المقت من الله )<br />
عندما قرأت هذا الحديث قلت ياإلهي ما أعظمك تعبأ بنا لهذا الحد وأنت العظيم ... <br />
ونحن الصغار  ...... الصغار .... جدا ً <br />
أمام عظمتك ... فكيف ياإلهي لاأحبك كل هذا الحب ؟؟<br />
أنني أقترب إليك كل يوم بحب لامتناهي كلما أطلعت على عظمتك أكثر وأكثر في كل شيءيحيط بنا .<br />
يا إلهي ما أعظم شأنك  .</font></font></div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=31">نشيج المقالة والنقد</category>
			<dc:creator>رشا السيد احمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18886</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سماء قُدَّ من القدر</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18885&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 23:02:13 GMT</pubDate>
			<description>قُدّ من القدر 
 
 
ولهان  وأمشي  ملتحفا  =  بحبيب  قُدَّ  من  القدر 
 
أسمو  للغيم  أطاوله   =   وأداعب  هالات  البدر 
 
أمشي والليل يصاحبني =  بأزقة  يافا  حِذا  البحر 
 
وأشمُ  ألنَسمَة  من  بلدي ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">قُدّ من القدر<br />
<br />
<div tag="font=&quot;simplified arabic,6,royalblue,normal,normal&quot; bkcolor=&quot;transparent&quot; bkimage=&quot;backgrounds/6.gif&quot; border=&quot;ridge,8,crimson&quot; type=0 line=1 align=center use=ex num=&quot;0,black&quot;&quot;">
ولهان  وأمشي  ملتحفا  =  بحبيب  قُدَّ  من  القدر<br />

أسمو  للغيم  أطاوله   =   وأداعب  هالات  البدر<br />

أمشي والليل يصاحبني =  بأزقة  يافا  حِذا  البحر<br />

وأشمُ  ألنَسمَة  من  بلدي  =   ريحان ويعبق بالفجرِ<br />

نشوانٌ ترنح في جذلٍ من= روض بلادي المزدهر<br />

أتنهدُ  من  صدرٍ عاشق =   لرباها  ريان  الخضر<br />

فسماها  من  لون  آخر =   أزرق  قد قُدّ من  القدر
</div><script type="text/javascript">doPoem(0)</script></div><br />
<br />
يوسف ابو خيط<br />
25/3/72</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=6">نشيج ديوان العرب</category>
			<dc:creator>يوسف ابو خيط</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18885</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سارة الخنيزان وصرخة نداء للملك عبدالله أبو متعب</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18884&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 18:28:01 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: http://www.sakheer.com/thumbnail.php?file=sarah-alkhunaizan.jpg&size=article_large  										 									 
 								 								 									*إنه والله العظيم لمن المحزن حقا أن يقبع أحد أفراد  هذه...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arial Black"><img src="http://www.sakheer.com/thumbnail.php?file=sarah-alkhunaizan.jpg&amp;size=article_large" border="0" alt="" /></font> 										 									<br />
 								 								 									<font face="Arial Black"><b>إنه والله العظيم لمن المحزن حقا أن يقبع أحد أفراد  هذه البلاد الطاهرة في سجون الظلم والعدوان ظلما وبهتانا فيما أحسب ، ولا  نجد الحل الحازم لإخراجه ورده إلى وطنه وأهله </b></font><br />
 								 								<br />
 <font face="Arial Black"><font face="&amp;quot">إذا  كان المتهمين في قضايا الأمن الدولي في زعم أمريكا سُلّموا للممكة العربية  السعودية افلا نستطيع أن نخرج حميدان التركي من سجونهم ، هل انتهت مصالحهم  معنا وهم عباد الدينار والدرهم. </font></font><br />
 <br />
 <br />
 <font face="Arial Black"><font face="&amp;quot">أنا  من هذا المنبر أنادي وأرجو سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن  عبدالعزيز حفظه الله تعالى وسمو نائبيه وأنا والله أعلم أن لهم أيادي بيضاء  علينا جميعا ، أناديهم في هذا الشهر الكريم ، وأسألهم بالله العظيم رب  العرش الكريم أن يتدخلوا في موضوع اخراج أخونا الأسير حميدان التركي  وإعادته إلى أهله سالما غانما </font></font><br />
 <br />
 <br />
 <font face="Arial Black"><font face="&amp;quot">هذه سارة الخنيزان بنت نجد تناشدكم وتتوسل إليكم وتطلبكم بأن تساعدوها في ذلك </font></font><br />
 <br />
  <br />
 <font face="Arial Black"><font face="&amp;quot">وقد  نادت مثلها من قالت وامعتصماها فجُيش لأجل صرختها الجيوش وأنا أعلم أنكم  قد سعيتم في اخراج اخونا التركي من سجون الغرب ولكنني أدعوكم وأسألكم بالله  العظيم إلا بذلتم كل ماتستطيعون ومما اعطاكم الله تعالى من الجاه والسلطان  أن تخرجوا ابننا حميدان التركي وتحرروه وكم والله سينالكم من الأجر العظيم  والدعاء الكبير من ابنائكم ابناء مجتمعنا السعودي </font></font><br />
 <br />
 <br />
 <font face="Arial Black"><font face="&amp;quot">اللهم  وفق ولي أمرنا خادم الحرمين الشرفين لك ما تحب وترضى اللهم خذ بناصيته  للبر والتقوى وأيده به الحق وأيد الحق به يا قوي يا عزيز وارزقه البطانة  الصالحة الناصحة التي تعينه على الحق وتدله عليه إنك على كل شيء قدير اللهم  ووفق نائبيه واجعلهما عونا له على كل ما فيه خير من امور الدنيا والدين </font></font><br />
 <br />
 <br />
 <font face="Arial Black"><font face="&amp;quot">ارجوكم ارجوكم </font></font><br />
 <font face="Arial Black"><font face="&amp;quot">لا تردون طلبنا </font></font><br />
 <font face="Arial Black"><font face="&amp;quot">ابناء المملكة العربية السعودية </font></font><br />
 <br />
 <br />
 <div align="left"><font size="3"><font face="&amp;quot"><font color="#0000FF">عنهم الفقير الى الله </font></font></font></div> <div align="left"><font size="3"><font face="&amp;quot"><font color="#0000FF">الكاتب بمعرف أسد النماص </font></font></font></div> <div align="left"><font size="3"><font face="&amp;quot"><font color="#0000FF">بمنتديات البناء والفكر ومنتديات الساحات العربية الحرة </font></font></font></div> <div align="left"><font size="3"><font face="Calibri"><font color="#0000FF"><a href="mailto:alfqir-ela-allah@hotmail.com">alfqir-ela-allah@hotmail.com</a></font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=24">قضية حميدان التركي قضية أمة</category>
			<dc:creator>محمد البدراني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18884</guid>
		</item>
		<item>
			<title>على ورق الدكرى</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18883&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 16:49:39 GMT</pubDate>
			<description>زوايا  
 
في ليل بهيم 
في صحراء مقفرة 
في بيت منسي 
بارض في اللامكان 
سكن الحلم بيتا 
واعلن العزم على الثبات 
قاوم قوانين المحال 
واقسم على الصبر</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>زوايا <br />
<br />
في ليل بهيم<br />
في صحراء مقفرة<br />
في بيت منسي<br />
بارض في اللامكان<br />
سكن الحلم بيتا<br />
واعلن العزم على الثبات<br />
قاوم قوانين المحال<br />
واقسم على الصبر<br />
حين افلت شمس الاصيل<br />
عوت دئاب الحي<br />
وهب الزمهرير عثيا<br />
نظرالحلم في مراة الحقيقة<br />
راء وجهه شاحب سال المراة<br />
ما هدا قالت هدا انت<br />
قال بل تكدبين<br />
قالت اسال الدئب<br />
قال الدئب يعوي<br />
قالت اسال الزمهرير<br />
قال اخشى الهلاك قالت ادا ارحل<br />
حمل الحلم اوهامه ورحل<br />
<br />
جدار الصمت<br />
<br />
اخد الطفل قلم وكتب<br />
انا هنا والجدار <br />
انسل حبر القلم <br />
واخترق الجدار<br />
حلقت في الارجاء طائرات<br />
نظرالطفل الى القلم <br />
ثم الى الحبر وقد اخترق الجدار<br />
ثم الى الطائرة وهي تحلق<br />
حاول الهروب ومعه قلمه<br />
ابى القلم ان يهرب بدون حبر<br />
ابى الحبر ان يعود بعد ان ابصر الحرية<br />
ابى الطفل ان يترك القلم <br />
الطائرة تقترب الطفل يحاول ا خد القلم<br />
القلم يحاول ان يعيد الحبر<br />
الطائرة تزمجر فجاة صاروخ سقط<br />
مات الطفل وكسر القلم<br />
وبقي الحبر مخترقا الجدار <br />
بعدها دون الحبر على الجدار قصة<br />
تحكي حكاية طفل وقلم وجدار وحبر<br />
<br />
بعد الغروب<br />
<br />
اسدل الليل استاره<br />
ونامت عيون الشمس في هجيع الصمت<br />
سكن الجومن دجيج التعب والبؤس<br />
على رصيف الاحزان صحا رواد الليل<br />
قوم افترشو رصيف الانتظار<br />
وسكنوقصور الحلم لما خلف الحقيقة<br />
ايدي تكاد تنطق من شدة الجهد<br />
ويبقى الصراع طول الزمن الى ان تشرق الشمس<br />
حين تشرق الشمس وتتفتح اضواء الرجاء<br />
تخمد ارواح الليل لتصحو قلوب النهار<br />
اهل النهار يرون الضياء لكنهم في شقاء<br />
لانهم يحيون تحت تراب النسيان<br />
دفنتهم اماني الهناء في مقبرة المحال</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=7">نشيج أرض البوح و الخواطر</category>
			<dc:creator>سفيان الجزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18883</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بين أديبين.....: ق.ق.ج</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18882&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 14:00:21 GMT</pubDate>
			<description>بين أديبين : قصة قصيرة جدا : 
 
 
 
 
قال لي وهو يبحث عن كتاب في رفوف المكتبة الأدبية في بيته : 
_ أنا رجل خلقت للأدب... ومن أجله أبحث الآن.... وسأظل أبحث إلى حدود الموت... أنا أفضل من طه حسين ونجيب...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="navy"><font size="5"><div style="text-align: justify">بين أديبين : قصة قصيرة جدا :<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
قال لي وهو يبحث عن كتاب في رفوف المكتبة الأدبية في بيته :<br />
_ أنا رجل خلقت للأدب... ومن أجله أبحث الآن.... وسأظل أبحث إلى حدود الموت... أنا أفضل من طه حسين ونجيب محفوظ لذلك لا أقرأ لهما ولا أحلم بأن أكون مثلهما... أنا أحلم بدرب قصيرة توصلني إلى الأدب دون عناء ودون كتابة... الأدب يا صديقي ليس هو أن تكتب قصيدة أو قصة أو رواية أو رسالة... بل هو أن تحلم بفتاة عذراء تعيش معها قصة حب إلى الأبد !!<br />
وأنا أفكر في الرد عليه قلت له : إذن، دع عنك أدب الكتابة لي وخذ أنت أدب الحب إلى الأبد !!<br />
<br />
<br />
عزيز العرباوي<br />
كاتب</div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=8">نشيج القصة والروايات</category>
			<dc:creator>عزيز العرباوي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18882</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مأزق رمضان</title>
			<link>http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18881&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 12:16:29 GMT</pubDate>
			<description>شكرا لك يا رب على نعمك التي لا يحصى عددها، شكرا لك على رحمتك التي لا ندرك سعتها ، شكرا لك على رمضان، الذي جعلته شهر المغفرة والصفح والتآخي، شهر الرحمة والمحبة والغفران. 
أما أنت أيتها الحمر المستنفرة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>شكرا لك يا رب على نعمك التي لا يحصى عددها، شكرا لك على رحمتك التي لا ندرك سعتها ، شكرا لك على رمضان، الذي جعلته شهر المغفرة والصفح والتآخي، شهر الرحمة والمحبة والغفران.<br />
أما أنت أيتها الحمر المستنفرة بلا عقل ولا إدراك ولا بصيرة، أيتها الشعوب المختلة، فأنني بك على بعد امتار من الجنون، وقريبا سأجوب الشوارع عاريا تماما وبلا ثياب داخلية حتى، سأجوبها هاذيا عن الكهوف المظلمة، وعن اكتشاف النار واللغة والأعضاء التناسلية، فهذه العيشة باتت مستحيلة مع كائنات معطوبة الدماغ، مدججة بالشراهة والشراسة، والحضارة الزاخرة بوسائل الفتك الاجتماعي والتدمير الفردي والجماعي.<br />
الفقراء مسعورون، والأغنياء مسعورون، العبيد مسعورون، والسادة مسعورون، الصائمون والمفطرون، المسافرون والمقيمون، العاملون والعاطلون، المتزوجون والمطلقون، التلاميذ والأساتذة، المرضى والأطباء والممرضون، الباعة والمشترون، السائرون والراكبون، الأطفال والمراهقون والكبار والخرفون، الطرقات والآزفة، الحارات والساحات، الإسفلت والغبار، الجدران، الحديد، أكواب الشاي والقهوة، المؤمنون والملحدون... كل شيء مسعور تحت سمائك ايها الوطن البهلول، وكل شيء يعوي حتى براعم الأزهار.<br />
والبرغم من شراهة النصابين، وجنون الأسعار، تظل يا شعبي تشتري وتشتري، والقمامة تزداد وتزداد، والازدحامات تتفاقم وتتفاقم؛ فالأطفال ينقلون الأكياس دخولا وخروجا، والرجال ينقلون، والنساء والعربات والدواب، حتى ليخيل إليّ أن العصافير نفسها تشارك في التحميل والتنزيل، ورفع الضغط على الأعصاب وأجهزة الهضم، وشبكات الصرف الصحي، ما الذي يحدث لك يا شعبي في شهر البصر والبصيرة، والتفكير والتفكّر؟ تتحول الى جراد لا يبقي ولا يذر، إلى ملايين المراحيض المتنقلة، والنفوس النزقة، والعيون المحملقة في الفراغ. وأمام جنون الرعاع المطلق، ترتبك الحكومات، بوزاراتها ودوائرها الأمنية، والتموينية، والمرورية، والرقابية، والدينية، والأخلاقية، والإفتائية، والقضائية، حتى وزارات الآثار يصيبها الإرباك. بالفعل نحن شعوب منتهية الصلاحية؛ دينيا وأخلاقيا وإنسانيا، ولكنني بصراحة لا استطيع أن اخفي في أحلك أيامي مع هذا الشعب، فرحي بالتشفي بالحكومات العربية، التي اسمعها تسأل منهكة القوى: ما هذه الشعوب ؟ ما هذه الحيوانات العجيبة التي ابتلينا بها؟ فأجيبها: نحن الحيوانات العجيبة، خريجي وزارات التربية والتعليم، والجامعات الرسمية والخاصة، حصيلة (التثقيف) الرسمي لوسائل الإعلام الرسمية، أبناء الكتب التي تباع على الأرصفة، أبناء الجرائد والكلمات المتقاطعة والخطب الرشيدة، أبناء الأرض التي لا تزرع والسماء التي لا تمطر، أبناء الخوف من كل شيء وعلى كل شيء، أبناء المسابقات والمسلسلات الرمضانية وغير الرمضانية، أبناء السنوات الطويلة من الجد والاجتهاد في تثبيت قوائم (الكرسي).<br />
وفي حمى انهماك الحكومات في تأمين القمح لهذا الجراد البشري، والحلويات، وماء الشرب و.....، ثم التخلص من الفضلات وانفجارات الشوارع وشبكات الصرف، وبينما انا ألهث لمراجعة طبيب، أو للوصول إلى عملي، أو للعودة إلى منزلي، أو لعيادة مريض، أو للعبور من رصيف إلى رصيف، ادعوا بأن لا يرفع الله عن قلب الحكومات شدة، في إدارتها للهذيان الرمضاني السنوي، وأدعوك ايها الشعب لتأكل كل ما تطاله يدك، حتى إشارات المرور، اشتري واسرق وانهب، ولتأتي حتى على بلاط الأرصفة، ألبس كل ما تحت السماء من ثياب، حتى أعلام الدول، وتبول وتغوّط أكثر مما يجب ويعقل، اشتري واتلف كل ما يمكن شراءه وإتلافه، ما تحتاجه وما لا تحتاجه، لا تنام لا ليل ولانهار وابقى في الشوارع والخيم الرمضانية، في البقاليات الصغيرة ومراكز البيع المرعبة بطرازها الغربي...افتك بهذا الكوكب إن قدرت، فلن تلام ... لأنه رمضان..... .<br />
أما أنت يا طرازان، فلك جزيل الشكر، إذ كلما تذكرتك، أتذكر بان الحياة مع الوحوش ممكنة، وشكرا لشركات التبغ على ما تطبعه على علب السجائر من أن التدخين سبب رئيسي للسرطان، وأمراض القلب المميتة، إذ كلما أشعلت سيكارة بلعت دخانها وأنا أقرأ التحذير (الخطير)، مواسيا نفسي المتعبة بميتة قريبة.<br />
وأخيرا لك الحمد يا ربي في السراء والضراء، لك الحمد كلما أذنت لي بذكرك، ولك الحمد على نعمة النوم.... .<br />
آه لو كان بوسعي النوم حتى ينتهي الأمر.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almhml.com/vb/forumdisplay.php?f=31">نشيج المقالة والنقد</category>
			<dc:creator>يونس عفنان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=18881</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
