|
بداية
القصة
طفلة
إسرائيلية دعاها جيش الاحتلال الصهيوني لتكتب رسالتها
لأطفال فلسطين ولبنان على صاروخ سيمزق أشلاءهم
Kiryat shmona :
Les filles israéliennes écrivent des messages sur les
coquilles d'artillerie lourde pour une mise à feu de
la position civils à l'intérieur
du Liban.
Kiryat shmona : The Israeli girls
write messages on the heavy artillery shells for a setting
with side-light civil inside
Lebanon.
كريات شمونا. الأطفال الإسرائيليين يكتبون على الصواريخ
الثقيلة لإرسالها لأطفال لبنان


لو
كانت صاحبة هذه الصورة طفلة فلسطينية لقامت الدنيا ولم
تقعد وهي تتحدث عن وحشية الفلسطينيين والعرب والمسلمين
الذين يعلمون أطفالهم القتل وسفك الدماء..
لكنها - يا سادة- لطفلة إسرائيلية دعاها جيش الاحتلال الصهيوني لتكتب رسالتها
لأطفال فلسطين ولبنان على صاروخ سيمزق أشلاءهم.. وهذه
الدعوة لا تدل إلا على ذروة الإنسانية..
إنسانية الغرب التي تنظر للعرب على أنهم أدنى بكثير من
الحيوان
ووصلت
الرسالة

Sud du Liban :
Les enfants Libanais ont reçus le message des filles
israéliennes !
South Lebanon :
Lebanese childrens receiving the message !
جنوب لبنان.رسالتكم وصلت إلى الأطفال اللبنانيين

لقد وصلت الرسالة هذا الطفل كان أول من استلمها
!

وهؤلاء استلموا الرسالة

وهذا الطفل أيضا كان له نصيب

وصاحب هذه السيارة وصلته الرسالة

وهؤلاء الأطفال أيضا استلموا الرسالة

وهؤلاء

وهؤلاء

وهذا الطفل أيضا

وهذه المرأة كان لها نصيب من الرسالة

وهؤلاء

وهذا الطفل أيضا

وهذا

وهذه الطفلة أيضا وصلتها الرسالة

وهذا

وهذا

وهؤلاء جميعهم استلموا الرسالة

وهذا

وهذا

وهذه

وهذا

وهذه

وهذا
" فشكرا
لكل من ساهم في إيصال الرسالة وشكرا لكل العالم ولكل العرب
الذين سكتوا عن مجرد التنديد "
وهكذا
أصبحت بيروت بعد استلامها لرسائلهم









|