محابر الأدب
إعلانات
جديد
مقالات دين ودنيا : وانكشف ستار العلمانية الصحفية
وانكشف ستار العلمانية الصحفية
Thu-Oct-2009 - 04:42 pm
![]() قال صلى الله عليه وسلم (إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) وليس بعد قلة الحياء ذنب ، قرأنا في كتاب ربنا أن الله تعالى أعطى للشيطان قدرة أن يملي على الكافرين ويؤزهم أزاً ، (ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزاً ) ولم نقرأ أن الله أرسله على المسلمين ، ولكن الشيطان لعنه الله استطاع في زماننا هذا أن يجعل من المسلمين أدوات لتمرير فجوره وطغيانه ، فكانت الصحف والمجلات ووسائل الإعلام هي الميدان ، وكان بعض أبناء المسلمين وبناتهم ــ مع شديد الأسف ــ هم الأدوات التي استخدمها فكان من ضمن أهدافه لشن الهجوم على الإسلام وأهله هو التطاول و قلة الحياء على ذوي الهيئات وأصحاب المروءات من العلماء والحكام ، وأول ما بدأ ذلك عن طريق البرامج المباشرة ، حيث يوضع مع أحد العلماء من يقدم له من صفيقي الوجوه ، معدومي الحياء ، ليقاطع العالم في كل جملة ، حتى تهتز صورته أمام الناس ، ومن ثم التجرؤ على العلماء بنقدهم ورد فتاواهم عبر الصحف ووسائل الإعلام من قبل سفهاء جهلة لايفقهون أحكام الطهارة والصلاة ، أو أحكام ميراث الجد والجده ، ومن هو الكلاله ، ثم تراهم يتقمصون دور العلماء فيردوا على الفتاوى تارة ، ويسخروا بأهل الدين تارة ، وبالهيئة ورجالها تارات ، فمن الذي أوعز لهؤلاء الجهلة بتقمص دور النقد للعلماء ؟؟ ومن الذي خولهم وأفسح لهم الطريق ؟؟ أهو الجهل المركب الذي عشعش في أذهانهم عندما رأى أحدهم أنه يكتب عبارات وكليمات مهلهلة تحت زاوية في صحيفة يومية يقتات بفتاتها آخر الشهر فراى أن بمقدوره أن ينقد كل شيء حتى كلام العلماء ؟؟ أم أنه التغريب الذي يدير عقول أولئك الكتبة ـــ وهم
أقرب إلى وضع الذال مكان التاء ـــ الذين أخذوا يقارنون بين الإختلاط في
الحرمين للعبادة والمرأة بكامل حشمتها وزيها الساتر، وبين الإختلاط على
مقاعد الدراسة وفي ساحات الجامعة وردهاتها ، إنها والله مقارنة فاشلة يا
أبا السمح ويا جهير ، فأين الثرا من الثريا ؟؟ وكم هو الفرق بين الإختلاط
العابر لقضاء عبادة أو تبضع أو قصد علاج وبين الإختلاط المقنن المؤدلج
الذي فُرض بمعاول العلمنة وسلاسل اللبرلة ثم ما ذا جنته الدول العربية التي سبقتنا بهذه التجربة من اختلاط الجنسين على مقاعد الدراسة ، ففي مصر مثلاً يجرون ويلات هذه التجربة التي لم يكن لها أهمية في زيادة التحصيل العلمي ، بل على العكس تماماً فقد فتحت باب شر مستطير يعلمه الشعب المصري أكثر منا ، وقل ذلك في سوريا والأردن وتونس وفي كل بلاد العرب ، أما بلاد الغرب فأخذت الصيحات تتوالا بفصل الجنسين عن بعضهما البعض لأسباب كثيرة أهمها الأخلاقية ، ثم تأتي جهير وأبو السمح وخا شقجي ، ومن في ركابهما بهذه الخزعبلات والخرافات ــــ ليتداركوا على علمائنا غيرتهم وحرصهم على هذه البلاد وأهلها وحرصهم على ولاة الأمر بإسداء النصح لهم ــــ فهذا والله منتهى الوقاحة وقلة الأدب من هولاء الكتبة 0 ونحن كمسلمين تعلمنا من ديننا ومن علمائنا أن العلم لا يعارض الدين ، وأن طلب العلم فريضة يدعوا إليها الإسلام والقرآن (وقل رب زدني علما ) ولكن لا علاقة بين طلب العلم وبين ما يدعوا له من في قلوبهم مرض ، من دعوى الإختلاط بين الفيتيان والفتيات في الجامعات أو المدارس ، لأن الفساد الذي يجره الإختلاط متحقق وإمكانية حصول التعليم بدونه موجودة ومجربة وناجحة ، فلماذا نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير ، وإن من هذا المنبر أدعوا علماءنا وفقهم الله لمناصحة ولي الأمر الملك عبدالله حفظه الله ، لكي يوقف هذا الزحف الليبرالي العلماني على صروحنا العلمية ، وأن يقف في وجوههم كما عودنا حفظه الله في مواقف كثيرة ، وكذلك أنصح كل من قلبه ذرة إيمان أن يتقي الله تعالى في بنات المسلمين ، ولا يعرضهن لفتنة الإختلاط في أماكن التعليم فإنها بداية كارثة نسأل الله أن يكفي بلادنا شرها 0 وأما فضيلة الشيخ سعد الشثري فنقول جزاه الله خيراً ونفع الله بعلمه وقد أبرأ ذمته ، ووالله أني لا أعرفه إلا من خلال برامجه ولكن كلمة حق نقولها ونلقى الله بها أن الشيخ لم يخرج عن منهج أهل العلم في بيان الحق ، حيث أثنى على جهود الملك حفظه الله وعلى هذه الجامعة ، ولكنه دعى إلى منع الإختلاط لما له من مفاسد كبيرة جنتها دول قبلنا وليست منا ببعيد ولكن للأسف كعادة الصحفيين النفعيين المرتزقة أذناب الأعداء وأهل الأهواء يتصيدون كلام المصلحين كمن يصطاد في الماء العكر ثم يحورون ويغيرون ويبدلون حتى يجعلوا من الإصلاح فساداً ومن الصدق كذباً كما قال فرعون لقومه عن موسى نبي الله تعالى (وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد) وقال فرعون عن موسى كما في آية أخرى (وإني لأظنه كاذباً ) فصار فرعون المفسد المتكبر في قياسه الفاسد الخبيث مصلحاً صادقاً ، وصار موسى عليه السلام مفسداً كاذباً ، فإلى الله المشتكى وهو حسبنا ونعم الوكيل وهذا هو الحال بين من يصطاد كلام العلماء ، وبين المتصيدين من العلمانيين والليبراليين فهم عن جهل تقمصوا دور من زُين له سوء عمله فرآه حسناً (ألا إنهم هم المفسدون ولكن لايعلمون ) نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين وأن يعز ولاة أمرنا بالإسلام وأن يعز الإسلام بهم ، وأن يكفينا شر الأشرار وكيد الفجار ، وأن يذل أهل الشر والفساد والعناد وأن ينشر رحمته على البلاد ، والحمد لله رب العالمين 0 وكتبه : حمدان بن أحمد الحمدان
أخر تحديث : Tue-Nov-2009 - 08:57 am
(الرتبة 54.74%) (التصويتات 19)
(مشاهدات 414)
مفاتيح : العلمانية . الصحفية . علماني . صحفي . صحافة . ثقافة . السعودية . الشثري . كبار العلماء . جريدة الرياص . جريدة الوطن . كل المفاتيح ..
مواضيع ذات صلة
القائمة الرئيسية
محتويات بارزة
إعلانات
إحصائيات
|


