محابر الأدب
إعلانات
جديد
أخبار الأدب والثقافة : صحيفة سبق و الاخبار القديمة
صحيفة سبق و الاخبار القديمة
Fri-Jul-2009 - 06:52 pm
![]()
صحيفة سبق و الاخبار القديمة
نشرت صحيفة سبق هذا اليوم الجمعة خبر بعنوان سرقة سيارة أعقبها رسالة اعتذار وحيلة إخلاء بتذاكر مجانية .. لصوص يسطون على منزل موظف ساعة دعائه لهم بالحرم! صورة الخبر في صحيفة سبق ![]() الخبر سرقوا سيارته وأعادوها نظيفة وسليمة ووضعوا على مقودها رسالة اعتذار وتأسف مرفقة معها تذاكر عمرة مجانية , وطلبوا منه خلال الرسالة السماح والدعاء لهم , معللين سرقتهم للسيارة بظروفهم الصعبة التي عدّت بسلام! المفاجأة أن المجني عليه نفذ مطالب اللصوص وأدى العمرة برفقة عائلته,ولكنه لدى العودة للمنزل اكتشف سرقة محتوياته الثمينة! موظف ارامكو الذي يسكن في احد أحياء الظهران وقع ضحية لخدعة ذكية وطريقة جديدة ابتكرها اللصوص لإخلاء المنازل التي يرغبون بسرقتها. يشار إلى أن الموظف سبق وان ابلغ عن سرقة سيارته قبل أن يعيدها له اللصوص بعد يومين من السرقة, حيث وجد بداخلها رسالة اعتذار وتأسف . وبرر اللصوص السرقة للظروف القاهرة مرفقين تذاكر عمرة مجانية للموظف وأسرته والذي نفذ مطالبهم ودعاء لهم بالصلاح قبل أن يكتشف بأنه وقع ضحية للصوص مخادعين استطاعوا إعادة قيمة التذاكر بأضعاف مضاعفة من خلال محتويات المنزل الثمينة بعدما صالوا وجالوا في أرجائه بينما كان صاحبه يدعو لهم في الحرم الشريف! انتهى ........... هذا الخبر القديم تناقلته جميع المنتديات منذ سنوات ويكفي ان نبحث عن هذه الجمله في قوقل ( اغرب سرقة اذكى لص ) وسيجلب لنا قوقل اكثر من ثلاثين الف نتيجة كلها قديمة... كذالك لم يشر الخبر للمتحدث الرسمي عن شرطة المنطقة الشرقية لتاكيد الخبر. وقد سبقتها بيومين صحيفة الوئام بهذا الخبر صحيفة الوئام تنشر خبر قديم ومكذوب ( الاسبانية ولفظ الجلالة ) اي صحافة لكترونية هذه ونحن امام اكبر صحيفتين الكترونيتين على المستوى المحلي والعربي ونحن نقرأ فيهما اخبار اما مكذوبة او قديمة اكل الزمان عليها وشرب. كنا نظن اننا سنتحرر من الصحافة الورقية التي لم تمثلنا يوما, لنصدم بالصحافة اللكترونية التي تنشر ما هب ودب دون تحري الدقة والمصداقية فضلا عن الاخبار الشخصية التي لاجدوى من نشرها سوى القيل والقال. ولكن هو تنافس محموم بين الصحيفتين لا اعلم ما هي الجائزة التي يسعون للحصول عليها.؟ ولكن هنا اسجل نقطة لصالح صحيفة الوئام فالصحيفة حذفت الخبر فور الرد عليهم . اما صحيفة سبق فرغم الردود التي تشير ان الخبر قديم لم تحرك ساكنا. وهذه صورة لبعض الردود في سبق ![]() للاسف مازالت صحفنا في سن المراهقا فالصحف الالكترونية في سن المراهقة المبكرة. اما الصحف الروقية فهي في سن المراهقة المتاخرة. شبكة المحمل
أخر تحديث : Thu-Jul-2009 - 06:42 pm
(الرتبة 61.54%) (التصويتات 13)
(مشاهدات 17858)
مفاتيح : صحيفة . صحيفة سبق . صحيفة الوئام . الساحة . المحمل . ثقافة . كل المفاتيح ..
مواضيع ذات صلة
القائمة الرئيسية
محتويات بارزة
إعلانات
|


