محابر الأدب
إعلانات
جديد
أخبار الأدب والثقافة » اصدارات الكتب الجديدة : صدور ديوان نقوش على مرايا الذاكرة لدكتورة الشاعرة مها العتيبي
صدور ديوان نقوش على مرايا الذاكرة لدكتورة الشاعرة مها العتيبي
Tue-Jun-2009 - 05:30 pm
![]()
صدور ديوان نقوش على مرايا الذاكرة لدكتورة الشاعرة مها العتيبي ( رهيف الهوى )
المحمل -مدونة رهيف الهوى صدر لشاعرة مها العتيبي ديوانها الاول بعنوان نقوش على مرايا الذاكرة يحتوي الديوان على 25 قصيدة وإهداء ومقدمة عناوين القصائد * نقوش على مرايا الذاكرة * ويزهر البرد عشقا * بغداد * ربيع العمر * الهدية * حديث في الهوى * إبحار * شهقة الأبواب *مدارات اشتياقي * رجوى التلاقي * بيروت صوت الحب * انسكاب * رهيف الهوى * الحقيقة الأخرى * ميثاق العشق * نداء إلى حبيب * فداك اليوم انشادي * ساكن الروح * لماذا شحت الأيام * رفيف العطر * سفائن العشق * يا مالكا قلبي * أنت الطفولة والأغنية * قيثارة الوجد * دعوة الحب من قصائد الديوان نقوش على مرايا الذاكرة . . أَعْلَيْتُ لِلشِّعْرِ وَالأَشْوَاقِ رَايَاتِي خَفَّاقَةَ الْوَجْدِ تَعْلُوهَا نِدَاءَاتِي أَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَحْلامِي وَأُمْنِيَتِي وَأَنَّكَ الصِّدْقُ فِي كُلِّ الْحِكَايَاتِ رَيْحَانةً بِتُّ فِي دُنيَاكَ يَا أمَلِي أُهْدِيكَ عِطْرِي وَأَشْذَائي وهَمْسَاتِي ثَمِلتُ بِالشِّعْرِ حَتَّى هَزَّنِي طَرَباً حَدِيثُ عِشقِكَ فِي مَسْرَى مُنَاجَاتِي زَرَعْتُكَ الحُبَّ فِي أَعْمَاقِ أَوْرِدَتِي غَنّيْتُك العِشْقَ فِي لَحْنِي وفِي ذَاتِي أَهْدَيتُكَ الحُبَّ، يَنْدَى حِيْنَ أَبْذُلهُ أَمْطَرتُكَ الشَّوْقَ عُذْرِيَّ الصَّبَابَاتِ وَطَّنْتُكَ الْقَلْبَ، مَنْ لِلْقَلْبِ يَا قَمَرِي عِشْقًا سِوَاكَ يُنَاجِي طَيْفَ عَبْرَاتِي يَا سَيِّدَ الشِّعْرِ، مَنْ لِلشِّعْرِ إذْ سُكِبَتْ خَوَاطِرُ الشَّوْقِ فِي سِفْرِ المَسَاءَاتِِ يَا سَيِّدَ العِشْقِ، مَنْ لِلْعِشْقِ إذْ بَعُدَتْ أسْبَابُ لُقيَاكَ عَنْ دُنْيَا مُلاقَاتِي فَاسْتيقَظَ الْحُزنُ فِي أَعْمَاقِ ذَاكِرَتِي وَاسْتَعْمَرَتْنِي أسَاطِيرِي وَمَأْسَاتِي َأَيْقَظَ الْجُرْحُ هَمّاً، بَاتَ يُقْلِقُنِي يَتِيهُ فِي كِبْرِهِ لَيْلُ المُعَانَاةِ وَغَادَرَتْ سُفُنُ الأَحْزَانِ مَرْفَأهَا فَأَسْلَمَتْ لِلأَسَى هَمِّي وَمِرْسَاتِي جَحَافِلُ الْيَأْسِ تَتْرَى مُنْذُ أَنْ رَحَلَتْ قَصِيدَةُ الْوَرْدِ مِنْ أَرْضِ ابْتِهَالاتِي وخَلّفَتْنِي عَلى الأَبْواب أرْقُبُهَا وَجَرَّعَتْنِي الأَسَى مُرَّ المَذَاقَاتِ وَعَلَمَتْنِي النَّوَى بُعْدًا وَمُرْتَحَلاً أَهِيْمُ وَجْدَاً، فَتطْوينِي مَتاهَاتِي وَعُدْتُ وَحْدِي أَصُوغُ الشَّوقَ أُغْنِيَةً تُجَادِلُ اللِيلَ ، تَسْتَجْدِي صَبَاحَاتِي كَزَهْرِ آذارَ يُغْرِي حِينَ طَلْعتِهِ يُجَدِّدُ العِشقَ يُحْييِ لِي بِدَايَاتِي *** . . . . ويُزْهرُ البَردُ عِشْقاً . . أتَنْسَانِي أتَنْسَى كُلَّ هَذَا العِشْقِ تَتْركَنِي لأَحْزَانِي هُنَاكَ أضَأْتَ دَرْبَ الفَجرْ فَكَان الحبُّ عِنْواناً لأحْلامِي أتَنْسَانِي وقَلبِي الصّبُ تَاقَ إليْكَ يُشْعِلُ لَيْلَه بِالبَوحْ يُدَوزِنُ نَبضَهُ شَوقاً ويَهْمِي لَحْنُ وجْدَاني أتَنْسَى كَمْ غَزَلنَاهَا خُيوطَ الشَّمْسِ نَزرعُ فِي الهَوى دِفْلى تَغَلْغَلُ فِي رَوابِي الرُّوحْ فَيُزهرُ بَرْدُها عِشْقاً يَضُوعُ شَذَاه يَغْمُرنِي ويُشْعِرُني بِأنّي الصِدق لَنْ أنْسَى وأنتَ الصِدق تَهوانِي *** بَغْدَادُ تَعَاظَمَ الجُـــرْحُ فِي لَيْلٍ مِن الأَلَمِ وأرْعَدَ الخَطْبُ فِي الوُدْيِانِ والقِمَمِ تَعَاظَمَ الجُرْحُ يَا بَغْدَادُ وانْتَفضَتْ لَهُ القُلوبُ، وأبْكَى كُلَ ذِي حُلُمِ بَغْدَادُ، يَا دُرّةً فِي جِيدِ مَلْحَمَةٍ يَا لَوحَةً نُسِجَتْ مِنْ عِزِّ مُعتَصِمِ تَهْمِي القَذَائِفُ، والتَّرْويعُ يُمْطِرُهَا يَسّاقَطُ المَوتُ، والبَارُودُ كَالحِمَمِ تَبْكِي المَآذِنُ يَا بَغْدَادُ شَامِخَة تَستَنطِقُ الحَقَّ فِي صُبْحٍ مِنْ القَتَمِ يَا نَخْلةً فِي سَمَاءِ المَجِد بَاسِقَةً لَمْ يَثْنِهَا صَلَفُ البَاغِينَ مِنْ قِدَمِ تَبْكِي ثَوَاكِلُهَا فقْدَ الأُبَاةِ وقَد مَاتَ الكِرَامُ، ووَلّى كُل ذَي شِيَمِ يَا طفْلَةً فِي سَمَاءِ الفَقْدِ واجِمَةً أزْرَى بِهَا الخَوفُ لَمْ تَهدَأْ ولَمْ تَنَمِ وَمُدْيَةُ الحُزْنِ غَالَتْ عَذْبَ بَسمَتِها لتَستفِيقَ عَلى صُبْحٍ مِنْ الأَلَمِ تَدَثَّرَتْ بِلِبَاسِ الخَوْفِ وَانْتَحَبَتْ ومَشْهَدُ المَوتِ يُدنِيهَا مِنْ اليَتَمِ تَفَرَّسَتْ فِي وُجُوهِ النَّاسِ مَا وَجَدَتْ إلا وُجُوهَاً مِنْ الأَغْرَابِ والعَجَمِ مَا بَالُ دِجْلَةَ هَلْ مَاتَتْ رَوافِدُها كَانَتْ وكَانَتْ فَهَلْ أَضْحَتْ مِنْ العَدَمِ؟ أَمّا الفُرَاتُ فَمِنْ حُزْنٍ مَلامِحُهُ جَفَّتْ رَوَافِدُه والنّخْلُ فِي سَقَمِ حَتَى الحَمَائِمُ تَشْدُو وهَي شَاحِبَةٌ هَدِيلُهَا بَاتَ لَحْنَاً بَاكِيَ النّغَمِ تَنُوحُ مِنْ ألَمٍ، تَبْكِي عَلى وَطَنٍ يَقْتَاتُ مِنْ لاَهِبِ المَأسَاةِ والضَّرَمِ بَغْدَادُ جُرْحُكِ لَمْ تَبْلُغْهُ أُغْنيَتِي وَلاَ القَوَافِي ولا الأَشْعَارُ مِنْ كَلِمِي ُ يُعَرِّشُ الحُزْن فِي أَهْدَاب قَافِيَتِي ويُمْطِرُ الشَّوقُ هَتّانَاً كَمَا الدِيَمِ وَتَنْهَمِي الدَّمْعةُ الخَرْسَاءُ مِنْ وَجَعٍ شِعْراً ويَنْسَابُ نَزْفُ الشّعْرِ مِنْ كَلمِي بَغْدَادُ، حَسْبِي فَمَا جَادَتْ بِهِ لُغَتِي ُحزْنَاً تَعَتّقَ فِي قَلْبِي وفِي قَلمِي وَحَسْبُ شِعْرِيَ أنِّي كُنْتُ أكتُبُهُ َلأجْلِ بَغْدَاد نَبْضاً مِنْ رَحِيقِ دَمِي 24 آذار 2007م *** رَبِيعُ العُمر حَبيبِي يَا رَبِيعَ العُمرِ يَا دُنيَا مِنْ السُّكَّرْ وَهَبتكَ كُلَ مَا فِي العُمْرِ مِنْ زَهْرٍ وَمِنْ مَرْمَرْ زَرَعتُكَ فِي زَوَايَا القَلبِ حُبَّاً نَبْضُهُ أَسْمَرْ جَمَعْتُكَ فِي سِلاَلِ الفُلِّ صُبْحَاً بِالهَوى يُمْطِرْ حَبِيبي يَا شَقِيقَ الرُّوحِ يَا آهَاتِ وجْدَانِي حَنَايَا الرُّوحِ قَدْ مُلِئَتْ بِأَشْوَاقٍ وَتَحنَانٍ وَلَيْلُ الشِّعرِ يَسْكنُنِي وَنَبْضُ العِشْقِ يُدْنِينِي أَلا تَذْكُرْ؟ أَلا تَذْكُرْ؟ أَتَذْكُرُهَا قَصِيدَتَنَا؟ بِضَوءِ الفَجْرِ نَنَسِجُهَا وَصَوتٌ فِي رَوَابِي الرُّوحِ يَحْمِلُهَا مُعَتَّقَةٌ أَغَانِينَا بِطَعْمِ الهَيْلِ نُنْشدُهَا وَحِبْرُ الشَّوْقِ يَكْتُبُهَا فَيَغْمُرُ هَمْسهَا الدَّافِي لَيَالِي البَردِ كَي تُزْهِرْ وسيكون متوفراً في معرض الكتاب الرياض 2009م وبالمكتبات قريبا جدا بإذن الله تعالى
القائمة الرئيسية
محتويات بارزة
إعلانات
|


