الصفحة الرئيسية خريطة الموقع  اتصل بنا
إعدادات الموقع

     شبكة المحمل

 

.::. الحاكم الصالح , والبطانة الفاسدة !! ... ( الزيارات : 127 ) .       .::. سيدة الحسن وحاكمة الجمال ... ( الزيارات : 73 ) .       .::. من يوقف هذا البث غير الأخلاقي ؟ ... ( الزيارات : 599 ) .       .::. هكذا تكون القوة ... ( الزيارات : 78 ) .       .::. صناعة الإنسان في ماليزيا ... ( الزيارات : 286 ) .       .::. أقلام تطاولت...فمتى ستوقف يا معالي الوزير؟؟ ... ( الزيارات : 121 ) .       .::. الليبرالية الإسلامية أكذوبة الدهر ... ( الزيارات : 112 ) .       .::. مقدمة في تقنية النانو نانو ... ( الزيارات : 66 ) .       .::. تكنولوجيا النانو ترسم مستقبل العالم ... ( الزيارات : 69 ) .       .::. اشراقه - بشرى ... ( الزيارات : 81 ) .       

الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية المقالات الفكر المنحرف ليبرالية علمانية
     تقرير راند لماذا تبني أمريكا شبكات مسلمة معتدلة علمانية؟ (هذا مايحدث الان)


الاعلانات العشوائية
 الاسم : مقالات صحافة وإعلام ,  الضغطات  : 628 ,  مشاهدة  :3582014

منطقة الاعضاء


التسجيل
فقدت كلمة المرور

مساهمات الاعضاء والزوار

التاريخ الهجرى 1
الاثنين
1
رجب   -   1433

اسلاميه عشوائى
خريطة سوريا
التحميل ( 4 )
الزيارات ( 61 )

 
   تقرير راند لماذا تبني أمريكا شبكات مسلمة معتدلة علمانية؟ (هذا مايحدث الان)
   أضيف بواسطة :   admin   -   في :   2012-01-01   -   الساعة :   12:10:21
 

انقلاب.. هي الكلمة الصحيحة التي يمكن أن نصف بها الموقف الأمريكي - حسبما قدمته مؤسسة "راند" RAND البحثية التابعة للقوات الجوية الأمريكية في تقريرها الأخير "بناء شبكات مسلمة معتدلة" Building Moderate Muslim Networks- بشأن التعامل مع "المسلمين"، وليس "الإسلاميين" فقط مستقبلاً!.

فالتقريرالذي أصدرته هذه المؤسسة البحثية التي تدعمها المؤسسة العسكرية الأمريكية-التي تبلغ ميزانيتها السنوية قرابة 150 مليون دولار- والذي يقع في 217صفحة لا تنبع خطورته من جراءته في طرح أفكار جديدة للتعامل مع "المسلمين"وتغيير معتقداتهم وثقافتهم من الداخل فقط تحت دعاوى "الاعتدال" بالمفهومالأمريكي، وإنما يطرح الخبرات السابقة في التعامل مع الشيوعية للاستفادةمنها في محاربة الإسلام والمسلمين وإنشاء مسلمين معتدلين!.

بلإن التقرير يحدد بدقة مدهشة صفات هؤلاء "المعتدلين" المطلوب التعاون معهم-بالمواصفات الأمريكية- بأنهم هؤلاء الليبراليين والعلمانيين الموالينللغرب والذين لا يؤمنون بالشريعة الإسلامية ويطرح مقياسًا أمريكيًّا منعشرة نقاط ليحدد بمقتضاه كل شخص هل هو "معتدل" أم لا، ليطرح في النهاية-على الإدارة الأمريكية- خططًا لبناء هذه "الشبكات المعتدلة" التي تؤمنبالإسلام "التقليدي" أو "الصوفي" الذي لا يضر مصالح أمريكا، خصوصًا فيأطراف العالم الإسلامي (آسيا وأوروبا).

أما"الانقلاب" المقصود في بداية هذا المقال فيقصد به أن تقارير "راند"ومؤسسات بحثية أمريكية أخرى عديدة ظلت تتحدث عن مساندة إسلاميين معتدلينفي مواجهة المتطرفين، ولكن في تقرير 2007 الأخير تم وضع كل "المسلمين" فيسلة واحدة.

  إعادة ضبط الإسلام! :

الأكثر خطورة في تقرير مؤسسة "راند" الأخير -الذي غالبًا ما تظهر آثار تقاريرها في السياسية الأمريكية مثل "إشعال الصراع بين السنة والشيعة" و"العداء للسعودية" ويتحدث باسم "أمريكا"- أنه يدعو لما يسميه "ضبط الإسلام" نفسه - وليس "الإسلاميين" ليكون متمشيًا مع "الواقع المعاصر". ويدعوللدخول في بنيته التحتية بهدف تكرار ما فعله الغرب مع التجربة الشيوعية،وبالتالي لم يَعُد يتحدث عن ضبط "الإسلاميين" أو التفريق بين مسلم معتدلومسلم راديكالي، ولكن وضعهم في سلة واحدة!.

فتقارير"راند" الأخيرة -تقرير 2004- كانت تشجيع إدارة بوش على محاربة "الإسلاميينالمتطرفين" عبر: خدمات علمانية (بديلة)، ويدعون لـ"الإسلام المدني"، بمعنىدعم جماعات المجتمع المسلم المدني التي تدافع عن "الاعتدال والحداثة"، وقطع الموارد عن المتطرفين، بمعنى التدخل في عمليتي التمويل وشبكة التمويل، بل وتربية كوادر مسلمة عسكرية علمانية في أمريكا تتفق مصالحها مع مصالح أمريكا للاستعانة بها في أوقات الحاجة.

ولكن في التقرير الحالي "بناء شبكات مسلمة معتدلة"، يبدو أن الهدف يتعلق بتغيير الإسلام نفسه والمسلمين ككل بعدما ظهر لهم في التجارب السابقة أنه لا فارق بين "معتدل" و"متطرف" وأن الجميع يؤمن بجدوى الشريعة في حياة المسلم، والأمر يتطلب "اللعب في الفكر والمعتقد ذاتهما".

  من هو "المعتدل".. أمريكيًّا؟

منيقرأ التقرير سوف يلحظ بوضوح أنه يخلط بشكل مستمر وشبه متعمد ما بين"الإسلاميين" و"الراديكاليين" و"المتطرفين"، ولكنه يطالب بدعم أو خلق تيار"اعتدال" ليبرالي مسلم جديد أو Moderate and liberal Muslims،ويضع تعريفات محددة لهذا "الاعتدال الأمريكي"، بل وشروط معينة من تنطبقعليه فهو "معتدل" - وفقًا للمفهوم الأمريكي للاعتدال، ومن لا تنطبق عليهفهو متطرف.

ووفقًا لما يذكره التقرير، فالتيار (الإسلامي) المعتدل المقصود هو ذلك التيار الذي:

1- يرى عدم تطبيق الشريعة الإسلامية.

2- يؤمن بحرية المرأة في اختيار "الرفيق"، وليس الزوج.

3- يؤمن بحق الأقليات الدينية في تولي المناصب العليا في الدول ذات الغالبية المسلمة.

4- يدعم التيارات الليبرالية.

5-يؤمن بتيارين دينيين إسلاميين فقط هما: "التيار الديني التقليدي" أي تياررجل الشارع الذي يصلي بصورة عادية وليست له اهتمامات أخرى، و"التيارالديني الصوفي" -يصفونه بأنه التيار الذي يقبل الصلاة في القبور (!)-وبشرط أن يعارض كل منها ما يطرحه "التيار الوهابي".

 ويلاحظ هنا أن التقرير يستشهد بمقولة لدينس روس المبعوث الأمريكي السابقللشرق الأوسط يتحدث فيها عن ضرورة إنشاء ما يسميه (سيكولار - secular - دعوة) أو (دعوة علمانية)!.

والمقصودهنا هو إنشاء مؤسسات علمانية تقدم نفس الخدمات التطوعية التي تقدمهاالمنظمات الإسلامية، سواء كانت قوافل طبية أو كفالة يتيم أو دعم أسريوغيرها.

أماالطريف هنا فهو أن الدراسة تضع 11 سؤالاً لمعرفة ما هو تعريف (المعتدل)-من وجهة النظر الأمريكية- وتكون بمثابة اختبار يعطي للشخص المعرفة إذاكان معتدلاً أم لا؟. وهذه المعايير هي:

1- أن الديمقراطية هي المضمون الغربي للديمقراطية.

2- أنها تعني معارضة "مبادئ دولة إسلامية".

3- أن الخط الفاصل بين المسلم المعتدل والمسلم المتطرف هو تطبيق الشريعة.

4- أن المعتدل هو من يفسر واقع المرأة على أنه الواقع المعاصر، وليس ما كان عليه وضعها في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.

5- هل تدعم وتوافق على العنف؟ وهل دعمته في حياتك من قبل أو وافقت عليه؟.

6- هل توافق على الديمقراطية بمعناها الواسع.. أي حقوق الإنسان الغربية (بما فيها الشذوذ وغيره)؟.

7- هل لديك أي استثناءات على هذه الديمقراطية (مثل حرية الفرد في تغيير دينه)؟

8- هل تؤمن بحق الإنسان في تغيير دينه؟.

9-هل تعتقد أن الدولة يجب أن تطبق الجانب الجنائي من الشريعة؟ وهل توافق علىتطبيق الشريعة في جانبها المدني فقط (الأخلاق وغيره)؟، هل توافق على أنالشريعة يمكن أن تقبل تحت غطاء علماني (أي القبول بتشريعات أخرى من غيرالشريعة)؟.

10- هل تعتقد أنه يمكن للأقليات أن تتولى المناصب العليا؟ وهل يمكن لغير المسلم أن يبني بحرية معابده في الدول الإسلامية؟.

وبحسب الإجابة على هذه الأسئلة سوف يتم تصنيفه هل هو معتدل (أمريكيًّا) أم متطرف؟!

ويذكر التقرير ثلاثة أنواع ممن يسميهم (المعتدلين) في العالم الإسلامي، وهم:

 (أولاً): العلماني الليبرالي الذي لا يؤمن بدور للدين.

 (ثانيًا): "أعداء المشايخ".. ويقصد بهم هنا من يسميهم التقرير "الأتاتوركيين" -أنصار العلمانية التركية- وبعض "التونسيين".

 (ثالثًا): الإسلاميون الذين لا يرون مشكلة في تعارض الديمقراطية الغربية مع الإسلام.

ثم يقول بوضوح إن التيار المعتدل هم من: يزورون الأضرحة، والمتصوفون ومن لا يجتهدون.

 الأطراف.. بدل المركز العربي للإسلام :

وينفقالتقرير جزءًا كبيرًا منه (فصلان من عشرة فصول) في التركيز على ضرورة أنيتم التركيز على "أطراف" العالم الإسلامي وتجاهل "المركز" -يقصد بهالمنطقة العربية- بغرض دعم ما يسمونه "الاعتدال في أطراف العالم الإسلامي"خصوصًا في آسيا وأوروبا وغيرها. أما الهدف فهو أن تخرج الأفكار الإسلاميةالمؤثرة على مجمل العالم الإسلامي من هذه الأطراف وليس من المركز (العربي)الذي أصبح ينتشر فيه "التطرف"، وبحيث تصبح هذه الأطراف هي المصدرة للفكرالإسلامي المعتدل الجديد، ولا تخرج الأفكار من المركز!.

بلإن التقرير يطرح هنا طريقة غريبة في الحوار مع المسلمين بهدف تغييرهمتتلخص في: تغيير من نحاوره، وتحجيمه عن القيام بأعماله، أو "انتظار الفرصةالمناسبة" بدون أن يحدد ما يعني بالفرصة المناسبة.

وهنا يركز في فصليه السادس والسابع على تجربة الأطراف في آسيا وأوروبا على التوالي، ويطرحأسماء مؤسسات وأشخاص في آسيا وأوروبا "ينبغي" العمل معها ودعمها بالمال،ويضرب أمثلة بتجارب مشوّهة تشوِّه دور الإسلام بالفعل مطلوب التعاون معهاودعمها، مثل دعم موقع سعودي يرى مثلاً أن الأحاديث حول شهادة (ألا إله إلاالله.. وأن محمدًا رسول الله) ليست ثابتة!.

  احذروا دور المسجد

والغريب أن التقرير يركز في فصله الأول (المقدمة) على ما يعتبره "خطورة دور المسجد" -ضمن هجومه على التيار الإسلامي- باعتبار أنه (المسجد) الساحة الوحيدة للمعارضة على أسس الشريعة؛ ولذلك يدعو لدعم "الدعاة الذين يعملون من خارج المسجد"(!)، ولاينسى أن يحذر من سطوة المال -يقصد به المال السعودي الوهابي- الذي يدعمتنظيم التيار الإسلامي، مؤكدًا أنه لا بد من تقليل تقدم هذا التيار الدينيلصالح التيار العلماني التقليدي الديني (وفق المفهوم الأمريكي للاعتدال)، بغرض "تسوية الملعب" كي يتقدم "التيار التقليدي"!.

بعبارةأخرى يركز التقرير هنا على أن الطريق الصحيح لمحاربة المسلمين هو بناءأرضية من المسلمين أنفسهم من أعداء التيار الإسلامي، مثلما حدث في أوروباالشرقية وروسيا حينما تم بناء منظمات معادية للشيوعية من أبناء الدولالشيوعية نفسها.

وربمالهذا أفرد التقرير فصله الثاني للتركيز على فكرة الحرب البادرة والاستفادةمن الخبرة الأمريكية في ضرب التيار الشيوعي من الداخل في تقديم نموذجمشابه لصانع القرار الأمريكي كي يستفيد منها في المواجهة المشابهة معالتيار الإسلامي، وركّز هنا على جانبين:

(الأول)خاص بخبرة الاستعانة بالطابور الخامس من المهاجرين البولنديين والشيوعيينللغرب ومعهم المفكرين الأمريكيين لتمهيد أرض المعركة ونشر القيم الغربية.

و(الثاني)خاص بالجانب الإعلامي مثل تجربة (راديو ليبرتي) الموجه لروسيا، فضلاً عنإنشاء قسم خاص في المخابرات الأمريكية دوره هو التغيير الفكري لمواقفوآراء طلاب ومفكري الدول الشيوعية وتقديم العالم لهم من وجهة نظر غربيةمحببة. بل يطرح التقرير هنا أفكارًا بشأن كيفية استخدام الدين ضدالشيوعية، كنوع من الإسقاط لبيان أنه يمكن -العكس- باستخدام العلمانية ضد الدين في الدول الإسلامية!.

ومعأن الفصل الثالث من دراسة (راند) يركز على بحث أوجه التشابه أو الخلاف بينأسلحة الحرب البادرة في هدم الشيوعية، وأسلحة الحرب الحالية ضد الفكرالإسلامي، ويؤكد أن هناك أوجه تشابه أبرزها أن الصراع مع الشيوعية كانفكريًّا مثلما هو الحال مع العالم الإسلامي، فهو يعترف بأن عقبات هذهالسياسة أعمق مع المسلمين.

ويذكرمن أوجه الخلاف -عما حدث في الحرب البادرة- بأن أهداف الشيوعية كانت واضحةللغرب وكان من السهل محاربتها، بعكس أهداف التيار الإسلامي غير الواضحةللغرب، كما أن الشيوعية كانت هناك آليات للتفاوض معها (عبر أجهزة الأممالمتحدة وغيرها)، بعكس التيار الإسلامي غير المحدد في كتلة واحدة محددةكالشيوعية، أما الأهم فهو المخاوف -كمايعترف التقرير- من أن ينظر لمحاولات "تحرير" العالم الإسلامي أو اعتدالهعلى الطريقة الغربية على أنه غزو واحتلال فكري، فضلاً عن صعوبة ضرب وتحجيمالدول التي تقف خلف الفكر الوهابي (السعودية)؛ لأنها في نفس الوقت دولترتبط أمريكا بمصالح معها (البترول - مناطق النفوذ).

  مرحبًا بالدول المتسلطة لا للديمقراطية :

وربمالهذا يقول التقرير صراحة: إن هناك مشكلة أمريكية في الضغط على حكوماتوأنظمة الدول العربية والإسلامية المتسلطة للحصول على الديمقراطية، مايعني ضمنًا التوقف عن دعم برامج الديمقراطية في العالم العربي والإسلاميوالتوقف عن الضغط للمجيء بالديمقراطية.

ويقول-في مقدمة الفصل الخامس-: إن أمريكا دعمت في أوقات سابقة ما اعتبرته قوىمعتدلة إسلامية في الأردن والمغرب (حزب العدالة والتنمية) و"فوجئنا أنناأخطأنا وأننا دعمنا غير المعتدلين"!، كما لا ينسى أن يشير لمشكلة فيالتأثير -بالمعونة الأمريكية- على التيار الإسلامي في دول غنية مثل دولالخليج (مثلما يحدث في دول فقيرة)، ومن ثَم صعوبة ضرب التيار الإسلامي الحقيقي في هذه الدول الإسلامية الغنية.

والملفتهنا أن التقرير يسرد قائمة بمن يعتبرهم من المعتدلين في العديد من الدولالعربية ودول الخليج، ما يعني حرقهم أو ربما قطع خط الرجعة عليهم للعودةعن العمالة لأمريكا، ويطرح أفكارًا لمواجهة اتهام أنصاره بالعمالة، ويؤكد أهمية برامج التلفزيون التي تركز على فكرة (التعايش) مع الغرب.

الدراسةأو التقرير خطيرة كما هو واضح ومليئة بالأفكار السامة التي تركز على مايسمونه "علمنة الإسلام"، ومناصرة العلمانيين ودعمهم في المرحلة المقبلة، ويصعب جمع ما فيها في تقرير واحد، ولكن الأمر المؤكد أن الدراسة تركز -كما يقول مؤلفها الرئيسي في حوار صحفي- على أن "الهدف ليس طرح الصراع بين العالم الإسلامي والغرب، وإنما بين العالم الإسلامي بعضه بعضًا"... أي ضرب الإسلام والمسلمين من الداخل على غرار تجربة ضرب الشيوعية.

 
 المشاهدات : 583 |  التعليقات : 0 |  التحميل : 13 | الطباعة : 7 اضف الى مفضلتك الطباعة  حفظ على هيئة HTML  حفظ على هيئة DOC



«« المقال التالي

||
التقيم: 3.0/5 (2 اشخاص )

الارسال الى صديق
اسمك : بريدك :
اسم صديقك : بريد صديقك :
الاهداء

إضافة تعليق
اسم المستخدم :
البريد الالكتروني :
التعليق :

التعليقات
مقال عشوائى

اكثر المقالات مشاهدة

اكثر المقالات مشاهدة متحرك

القائمة البريدية



 تحديث
اشتراك
إلغاء الاشتراك

اكثر المقالات تحميلا متحرك

المتواجدون الان
المتواجدون الان [ 119 ]
الاعضاء [ 0 ]
الزوار [ 119 ]




الاخبار
- - - - - - - - - - - - - - - - - - -
منوع
اصدارات الكتب الجديدة
اخبار الادباء والشعراء
 
المقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - - -
تقنية النانو
مقالات اسلامية
شقائق الرجال
مقالات أدبية
مقالات صحافة وإعلام
الفكر المنحرف ليبرالية علمانية
 
اسلامية علمية ثقافية
- - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الموسوعة العلمية
الطب البديل طب التداوي بالاعشاب
موسوعة الوطن العربي
موسوعة الطب الميسرة
كتاب : تعطير الأنام في تفسير الأحلام المؤلف : عبد الغني النابلسي
صحيح البخاري ومسلم
 
الكتب
- - - - - - - - - - - - - - - - - - -
كتب التغريب والليبرالية والافكار المنحرفة
كتب التراجم والطبقات
كتب علوم اللغة العربية
كتب المدن والبلدان
السياسة الشرعية والقضاء
كتب الانساب
 
القصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الشعر الجاهلي
شعر العصر الإسلامي
شعر العصر الأندلسي
شعراء المغرب العربي
شعر العصر العباسي
منوع
 
البرامج
- - - - - - - - - - - - - - - - - - -
مكتبة الدروس
مكتبة البرامج
تواقيع للمنتديات
مكتبة أدوات المصمم
 
دليل المواقع
- - - - - - - - - - - - - - - - - - -
مواقع ومنتديات عربية
مواقع اقتصادية وتجارية
انترنت ويب
مواقه البرامج
مواقع خدمية
رياضة وترفية
 
الصور
- - - - - - - - - - - - - - - - - - -
صور جليتر Glitter
صور خيول عربية
صور طبيعة
صور عيون
صور فراشات و ازهار
صور اطفال
 

.::. الى الكتاب الافاضل يمكنك اضافة مقالك مباشرة .